البداية هنا ~ انضم الى عالمنا ~ للاستفسارات والشكاوي ~  
 

العودة   منتديات الشموع > { الاقسام الأدبيه } > ღ الدوآوين الـشِعـريه ღ

ღ الدوآوين الـشِعـريه ღ الدواوين الشعرية،الصوتيه،دواوين،قصائد،صوتيات،

الإهداءات
*●• نِزفَ الجُروَوح ҉Χ● : آمين يارب .. ابد طال عمرك اختبارات وكذا يعني .. وان شاء الله يرجع احسن من اول     جنون انثي : ليش الناس نايمه اصحو مثل عبوقه ماتدخل المنتدي الله يردها بسلا مه قو لو امين     عبق الزهور~} : مسااكم اناا مسااااء الخير جميعن     جنون انثي : اهداء لكل المنتدي http://www.youtube.com/watch?v=A8nUuZtOvlY اللهم اجمعنا في الجنه الله لا يفرقنا     آرتوي من آحساسي : لاهنتو http://www.alshmo2.com/vb/t33575.html#post469640     *●• نِزفَ الجُروَوح ҉Χ● : ياهلاااااااااااااااا وغلااااااااااااااااااا بنور المنتدى ..منور ابو ابو المنتدى .. تشوفين ههههههه بوجودك ان شاء الله يرجع احسن     عروقي هلاليه : كح كح غباااااار هههاي شو عاااملين ان شالله منيحين والا تدرون ادري انكم مالكم دااعي بدوووني حتى المنتدى صاااير نااايم << محد بيتكفخ خخخخخ     Camellia : الف مبروووك كتمان وبالتوفيق يالغلاا     كــتــمـان : ماهي إلا ساعات وسنرفع قبعةة التخرج مودعين تلكك السنين >>     Camellia : مروركم ..http://www.alshmo2.com/vb/t33569.html#post469237     آرتوي من آحساسي : هههه كنت كاتبه عباره حلوه وعلق مو رآضي يروح الكلام يوم حذفت الكلام وحطيت فيسات رآح     Camellia : بسومآ آنتبهي لآ يطق لتس عرق بس ههههه     آرتوي من آحساسي :     فتى الجنوب : جمعه مباركه على الجميع الله في هذه الجمعه ادفع الهموم وارزقنا عافيه تدوم وارفع مقامنا يارافع السماء والغيوم واجمعنى ووالدينا ومن احب فيكم في الفردوس الاعلى يا حي ياقيوم     غموض الورد : تم تنزيل جزء 12 ..13 حيآكم http://www.alshmo2.com/vb/t32690-7.html#post469007     فجر : اشتقت لكم حييييل لي باااك بعد رجعتي من السفرررر انتبهو على انفسكم والمنتدى هع     فتى الجنوب : فيه هدايا ان شاء الله اقدمها للمنتدى وباقي هديه وحده ايلك     Camellia : ياهلا والله بفتى الجنوب نورت والحمدلله على السلامه بس اهم شي جبت لي هديه     فتى الجنوب : اقدم لكم اعتذاري يا اغلى فريق منتدى الشموع على طول الغياب كنت مسافر خارج السعوديه واتمنا تستمتعون مع الجديد ولكم من داخل القلب وحشه تهز ضلوعي     كــتــمـان : ﭑل̲ل̲ھ̲م.ص̲ل.ع̲ل̲ێ.م̲̌ح̲م̲̌د ̲    

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-24-2010, 10:57 PM   #181 (permalink)
ابو حسين
[ كبار الشموع ]

ابو حسين غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 184
تاريخ التسجيل : Aug 2009
فترة الأقامة : 1011 يوم
أخر زيارة : 12-20-2011
المشاركات : 3,011 [ + ]
عدد النقاط : 20
قوة الترشيح : ابو حسين عضو يستحق التميز
افتراضي




احطبْ من روحي - يا فأسَ الشعرِ -
ففي غاباتي البكرِ،
.. المتشابكةِ الأغصانْ
أشجارٌ من كلماتٍ
لمْ تتشذبْ بعدْ!
 

رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 10:57 PM   #182 (permalink)
ابو حسين
[ كبار الشموع ]

ابو حسين غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 184
تاريخ التسجيل : Aug 2009
فترة الأقامة : 1011 يوم
أخر زيارة : 12-20-2011
المشاركات : 3,011 [ + ]
عدد النقاط : 20
قوة الترشيح : ابو حسين عضو يستحق التميز
افتراضي




يستنجدُ بالسيكارة أحياناً
يستنجدُ بالقهوةْ
أو بالكتبِ المنثورةِ
... أو بالخمرةْ
يستنجدُ بالهَوَسِ المجنونِ
بتقطيعِ الشَعرِ المتبقي في الرأسِ – من الغيظِ –
بفكِّ الأزرارِ...
بذرعِ الغرفةِ آلافَ المراتِ
ولكنْ...!
لن تأتي الفكرةْ
 

رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 10:57 PM   #183 (permalink)
ابو حسين
[ كبار الشموع ]

ابو حسين غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 184
تاريخ التسجيل : Aug 2009
فترة الأقامة : 1011 يوم
أخر زيارة : 12-20-2011
المشاركات : 3,011 [ + ]
عدد النقاط : 20
قوة الترشيح : ابو حسين عضو يستحق التميز
افتراضي




كتبٌ متناثرةٌ…
في أرضِ الغرفةِ،
فوق سريرِ النومِ،
على طاولةِ الأكل
معجونُ حلاقة...!
أزهارٌ ميّتةٌ في السندانة...
قنينةُ خمرٍ للنصف..
وقلبٌ كالمنفضةِ المملوءةِ بالأعقابِ، يغطّيه دخانُ الكلماتْ
في قعرِ الكوبِ بقايا شاي متيبسْ
وبقعرِ الروحِ بقايا حزنٍ متيبسْ
صورةُ مارلين مونرو لُصقتْ بالصمغِ على الباب
سريرٌ في فوضى دائمةٍ
قمرٌ في الشباك
حذاءٌ
كبسولٌ للقرحة،
أقلامٌ سيئةُ الصنعِ
قصاصاتُ جرائد
ذقنٌ كثٌّ لمْ يُحلقْ
مذياعٌ مازالَ يثرثر...
حلمٌ مكسورٌ
كرسيٌّ مكسورٌ...
و..... و.... و.....
و….. و…..
و.......
و…
لو تدخلُ سيدتي الآنَ
فمن أينَ ستبدأُ....
بالترتيبْ!؟


 

رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 10:57 PM   #184 (permalink)
ابو حسين
[ كبار الشموع ]

ابو حسين غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 184
تاريخ التسجيل : Aug 2009
فترة الأقامة : 1011 يوم
أخر زيارة : 12-20-2011
المشاركات : 3,011 [ + ]
عدد النقاط : 20
قوة الترشيح : ابو حسين عضو يستحق التميز
افتراضي




للحديقةِ،
بابان...
أو أكثر...
يدخلها الناسُ، والعاشقون
وكلُّ الكلابِ، التي لمْ تجدْ في المدينةِ مأوى
ثم يمضون...
لا شيءَ غير بقايا السجائرِ، والكرزاتِ
وبوحِ المحبين تحتَ ظلالِ الغصونِ الخفيضةِ
والورد – ينظرُ ذبلانَ –
تسحقهُ الخطواتُ التي غادرتهُ...
بدون اكتراثٍ
ومثل الحديقةِ... قلبكِ
أدخلهُ...
مثلما يدخلُ الناسُ، والعاشقون
وأختارُ مصطبةً فارغةً
أقولُ:
لعلّي الوحيد، هنا
سوف يمضي الجميعُ... وأبقى
إذا انسدلَ الليلُ..
وأنهمرَ الرازقيُّ، بليلاً
... كحزني
أقولُ:
سأتركُ خصلتها
تستحمُ على نهرِ أنفاسي العاشقة
سأحكي لها عن ضياعي، ويتمي
وموتِ العصافيرِ في غابتي
وسنختارُ، ركناً قصياً
ثمَّ أتركُ كفي تنامُ على خصرها...
ثمَّ........
و.........
*
.......
.......
للحديقةِ بابان
أو أكثر...
يدخلها الناسُ، والعابرون
وإذْ يقبلُ الليلُ
تنسى العصافيرُ كلَّ وجوهِ المحبين
تنسى الغصونُ،.. المواعيدَ، والملتقى
- لقد غادرَ الناسُ... ياسيدي!
- .. والحدائقُ تغلقُ - في آخرِ الليلِ - أبوابها!
- .....
ووحدي أنا،
فوق مصطبةٍ للضياعِ
ولا شيء غير خطى الحارسِ الكهلِ،
مشتعلاً بالسعالْ
يتقدمُ مني...
- أقولُ له.. انها واعدتني هنا...؟!
أقولُ بأني....................!
ولكنهُ سوفَ يرمقني، صامتاً
ثمَّ يغلقُ بابَ الحديقة
ويتركني، والطريقْ...
 

رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 10:58 PM   #185 (permalink)
ابو حسين
[ كبار الشموع ]

ابو حسين غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 184
تاريخ التسجيل : Aug 2009
فترة الأقامة : 1011 يوم
أخر زيارة : 12-20-2011
المشاركات : 3,011 [ + ]
عدد النقاط : 20
قوة الترشيح : ابو حسين عضو يستحق التميز
افتراضي




في الموعدِ تأتي..؟ ضاحكةً تغسلُ كالمطرِ العذبِ، حديقةَ روحي، تلك المتربةَ العشب، اليابسةَ الأغصان، المغبرّةَ من طولِ الجدبِ،...
سأنسى أنَّ زهوري ذبلتْ بين يديكِ،
وكلَّ عصافيرِ قصائدِ شعري هربتْ من قضبانِ نوافذِ غرفتكِ الموصدةِ الأبوابِ... إلى الغاباتِ..
وأنسى أنّكِ كنتِ بدون مبالاةٍ
تطلين أظافركِ الحلوةَ من نزفِ دمي،... أنسى .. أنسى!
في الموعدِ تأتي..؟ مَنْ أبصرَ حزني يورقُ وردةَ جوري، في الركنِ المنسي.. إذا مرّتْ سيدتي..؟
مَنْ أبصرَ روحي تتسلّلُ في الليلِ إلى شبّاكِ الفاتنةِ الزعلانةِ، كالقمرِ الشاردِ،
حين تؤرّقني في الغربةِ أطيافُ هواها...
وأغني....
في الموعدِ.. تأت!.. فلماذا يحسدني الشارعُ حين تجيء..
وأزهارُ المشتلِ – آهٍ – تتلفّتُ ذاهلةً..
وتديرُ الريحُ العنقَ..!
أما كان الشارعُ يعرفُ هذا المتشرّدَ في أرصفةِ الوجعِ الليليِّ..
أطاردُ ظلّي في الحاناتِ، وفي الأقبيةِ الرطبةِ..
يتبعني البقُّ.. وصفاراتُ العسسِ الليليين... (سأنسى الكدماتِ
على وجهي المصفرِّ..
وأطلبُ كأساً...
لكنَّ النادلَّ، يرمقني ببرودٍ...
يطفيءُ آخرَ ضوءٍ في حانتهِ، ويغادرني...)
في الموعدِ تأتي..؟ .. كانتْ بقميصِ الحبِّ الشفّافِ.. سحابةَ شِعرٍ رائعة.. تعبرني.. (.. آهٍ.. لو تمطرُ.. لو نمشي تحت رذاذِ الليلِ المجنونِ... تبلّلُ كلَّ أغانينا وملابسنا، القطراتُ... ونمشي..! ما أجملَ أن تتسكّعَ تحت نثيثِ الأمطارِ مع امرأةٍ تهواها...
... وتغني ملءَ هواك...! ..)
في الموعدِ تأتي؟ .. أعرفُ أنَّ النسوةَ قد يتأخّرنَ عن الموعدِ... بضعَ دقائق...!
... أو ساعاتٍ.. لا شيء سوى الغنجِ الحلوِّ.. وتلويعِ الروحِ.. وأعرفُ كيف يباهين بأن العاشقَ ظلَّ أمام النافذةِ الموصودةِ، منتظراً حتى الفجر.. وحتى يبستْ أعشابُ الصبرِ برجليهِ.. وحتى..! .. وأنا أعرف أن الدلَّ لذيذٌ.. ودمي قلقٌ حدَّ النـزفِ.. وحدَّ اللعنةِ،
(.. كانتْ تتعذرُ دوماً بصديقتها..
أو بطءِ الباصِ.. وكانتْ..! ..)…
وأنا تحتَ مصابيحِ الطرقاتِ الخابيةِ الضوءِ.. أضيءُ..
وأنزفُ أشعاري...
هل تأتي في الموعدِ... سيدتي؟
أأصدّقُ أن امرأةً رائعةَ الفتنةِ مثلكِ...
يمكن أن تأتي...؟
 

رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 10:58 PM   #186 (permalink)
ابو حسين
[ كبار الشموع ]

ابو حسين غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 184
تاريخ التسجيل : Aug 2009
فترة الأقامة : 1011 يوم
أخر زيارة : 12-20-2011
المشاركات : 3,011 [ + ]
عدد النقاط : 20
قوة الترشيح : ابو حسين عضو يستحق التميز
افتراضي




ربما أقبلتْ..
من يمينِ الطريقْ
ربما...
من يسارِ الطريقْ
ربما...
دلفتْ – دون أنْ ألحظَ الآن – بابَ الحديقةْ
إنما حدسي لا يخيبْ
لحظةً.. ثم يستنفرُ الدربُ.. أشواقَهُ
في انتظامِ خطاها الأنيقةْ
وتقبلُ ضاحكةً.. من شكوكي،
ولون اصطباري، على جمرةِ الدربِ
رائعةً.. في القميصِ المطرّزِ بالوجدِ
والقبّرات
شَعرُها الفوضويُّ.. المسافرُ دوماً مع الريحِ
- مثل القصيدةِ - يفلتُ مني
ويتركني
دونما كلْمةٍ...!
هاهي الآن تقبلُ..
مسرعةً
ثم تبطيءُ، حين تراني
تتطلعُ - في خجلٍ - .... نحو ساعتها
وكعادتها...
في جميعِ المواعيدِ
تسبقُ أعذارها،.. ضحكةٌ
كرذاذِ النوافيرِ.. مجنونةٌ
تطفيءُ الجمرَ.. واللحظاتِ العصيبةَ.. والـ...
- أنتَ تعرفُ.. أنَّ أزدحامَ الطريقِ...
- إنّهُ الباصُ.. معذرةً.. فاللعينُ الثقيلُ الخطى
كان دوماً يشاكسني...
ويؤخّرني عنكَ... يا سيدي!
..........
..........
أتأبطُ – في لهفةٍ – خصرَها
ثمَّ ندلفُ من مدخلٍ آخرٍ...
للحديقةْ!!
........
..........
ربما.........
من يسارِ الطريقْ
ربما أقبلتْ من يمينِ الطريقْ
ربما عبرتْ – دون أن الحظَ الآنَ – بابَ الحديقةْ
وأبقى على جمرةِ الدربِ، منتظراً
ساعةً...
ثم أخرى.. وأخرى..
ولا شيء غير انتظاري...
وشكّي، وناري
وصمتِ الطريقْ
 

رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 10:59 PM   #187 (permalink)
ابو حسين
[ كبار الشموع ]

ابو حسين غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 184
تاريخ التسجيل : Aug 2009
فترة الأقامة : 1011 يوم
أخر زيارة : 12-20-2011
المشاركات : 3,011 [ + ]
عدد النقاط : 20
قوة الترشيح : ابو حسين عضو يستحق التميز
افتراضي




تدخلُ...
مقهى القلب
تتخذُ – دون مبالاةٍ –
.. مقعدها
في زاويةٍ منسيةْ
تشعلُ سيجارتها
وتدخّنُ في صمتٍ
ثمَّ تقلّبُ بين يديها... ديواني
يدنو النادلُ منها.. مرتبكاً
- ماذا تأمرُ... سيدتي..؟!
- ... لا شيء....!
- ......
بعد قليلٍ
تطفيءُ سيجارتها.. في صحنِ رمادي
وتغادرُ.. مسرعةً!
تاركةً...
في جو المقهى....
... خيطَ دخانْ !


 

رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 10:59 PM   #188 (permalink)
ابو حسين
[ كبار الشموع ]

ابو حسين غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 184
تاريخ التسجيل : Aug 2009
فترة الأقامة : 1011 يوم
أخر زيارة : 12-20-2011
المشاركات : 3,011 [ + ]
عدد النقاط : 20
قوة الترشيح : ابو حسين عضو يستحق التميز
افتراضي




المحطاتُ فارغةٌ
والقطاراتُ قد رحلتْ، هكذا
- بعد منتصفِ الليلِ -
مثقلةً بالحنينِ المبلّلِ..
وأنطفأتْ قبلاتُ المحبين،
والعرباتُ الثقيلةُ...،
والكلمات
ولمْ يبقَ في البارِ إلايّ!
إلاكِ...! في حببِ الكأسِ، طافيةً
كدخانِ القطاراتِ بعد الرحيل
ووحدي مع الحارسِ المتلفّعِ بالبردِ... دون قصيدة
ووحدكِ كنتِ بلا موعدٍ
تلوّحُ كفاكِ للوهمِ،
للطرقاتِ البخيلةِ،
للعابرينْ
ما الذي – ياوحيدةُ – تنتظرينْ
والقطاراتُ مرّتْ تعربدُ...
لا شيءَ غير الضبابِ، ووجهي
ومرَّ المحبون – تحتَ نوافذِ غرفتكِ الموصودةْ -
وما تركوا غيرَ أزهارِهمْ، ذابلةْ
... وقصاصاتِ شِعرٍ بها تحلمينْ
وها أنتِ – وحدكِ – فوق رصيفِ الحنينْ
تقهقهُ خلفَ خطاكِ...
رياحُ السنينْ
زرعتِ على كلِّ دربٍ.. هواكِ
انتظاراً حزينْ
ولمْ يأتِ فارسكِ الحلو...
لمْ يلتفتْ أحدٌ للرموشِ البليلةِ
ما لوّحتْ – من خلالِ الزجاجِ المضبّبِ – كفٌّ إليكِ
فلمَنْ كنتِ واقفةً...
في الرصيفِ المقابلِ حزني..؟
ووجهكِ هذا الوحيدُ، الحزينُ، يطاردني
في المقاهي القديمةِ،
... والطرقاتْ
ويتركني حائراً كالقصيدةِ
أبحثُ عن أيِّ بارٍ بحجم حنيني
*
المحطاتُ قد أقفرتْ
... ربما لا يعودُ القطار
وتبقين والريحَ...
والساعةَ الواحدةْ
وماذا بليلِ المدينةِ..
غير نباحِ الكلابِ..
وصافرةِ الحارسِ الكهلِ..
والريحِ..
والعائدين من البارِ مثلي
بلا شقةٍ أو صديقةْ
 

رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 10:59 PM   #189 (permalink)
ابو حسين
[ كبار الشموع ]

ابو حسين غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 184
تاريخ التسجيل : Aug 2009
فترة الأقامة : 1011 يوم
أخر زيارة : 12-20-2011
المشاركات : 3,011 [ + ]
عدد النقاط : 20
قوة الترشيح : ابو حسين عضو يستحق التميز
افتراضي




لقطة رقم... (1)
كلَّ مساءٍ
يتوكّأُ – في الستين – على عكازتهِ
منطفئاً، ووحيداً، يتنـزهُ في أرجاءِ الغابة
أحياناً، يجلسُ تحت شجيرةِ يوكالبتوس
يتذكّرُ...
آهٍ...
.....
*
لقطة رقم... (2)
يتأبّطُ شابٌ خصرَ فتاةٍ فاتنةٍ في العشرين
تطلقُ ضحكتَها النشوى – في عبثٍ مرتبكٍ –
ويمران معا..
معتنقين
أمام الرجلِ الكهلِ..
........... إلى أعماقِ الغابةْ
...........
*
لقطة رقم... (3)
إمرأةٌ في الخمسين
تجلسُ تحت شجيرةِ يوكالبتوس
ترنو – عن كثبٍ –
من خللِ الأغصان،
... لظلّين
معتنقين
تتذكّرُ...
.. ضحكتها النشوى بين ذراعي عاشقها
- ذاتَ مساءٍ غابرْ -
حين اختفيا بين الأحراشِ
تلهثُ خلفهما،
نظراتُ عجوزٍ محترقة!
وصدى آهٍ...
 

رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 11:00 PM   #190 (permalink)
ابو حسين
[ كبار الشموع ]

ابو حسين غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 184
تاريخ التسجيل : Aug 2009
فترة الأقامة : 1011 يوم
أخر زيارة : 12-20-2011
المشاركات : 3,011 [ + ]
عدد النقاط : 20
قوة الترشيح : ابو حسين عضو يستحق التميز
افتراضي




أقولُ لقلبي: تمهلْ
اذا ما مررتَ بشباكها
متعباً، كالشوارعِ في الليلِ
مرتعشاً، كالقناديلِ في حانةِ الساعةِ الواحدةْ
أقولُ:
لعلَّ الستائرَ، تلك الموشاةَ بالياسمينْ
تبوحُ ببعضِ الحديثِ
لعلَّ النوافذَ، تحكي لسيدتي عن هواي الدفينْ
فما زالَ قلبي بكلِّ المواقدِ - حيث الأحاديثُ - مشتعلاً بالعذاباتِ
مازالَ دمعُ النجومِ.. وراء الزجاجِ الشفيفِ
يطرّزُ جفني، وعشبَ الحديقةْ
وما زالَ خلفَ الستائرِ شيءٌ يُقالْ
أقولُ:
أتذكرُ – خطوي المضيّعَ – تلكَ الشوارعُ
إمّا انتهيتُ إلى حانةٍ – بعد منتصفِ الليلِ – موصدةٍ
أو إلى بابِ سيدتي
فلقد أتعبتني الشوارعُ.. حتى أنتهيتُ لقلبي
ولقد أتعبتني القصائدُ.. حتى مضيتُ
أفتّشُ عن حانةٍ لا تملُّ جنوني
أقولُ: لعلّي..
سأبصرها – ذاتَ يومٍ -
بضحكتها العابثة...
- صدفةً - ...
في طريقِ القصيدة
..........
..........
ولكنني إذْ أمرُّ – بكلِّ مساءٍ –
سأبصرُ، مصباحها مطفأً
والزهورَ – على البابِ – ذابلةً
سحقتها خطى العابرين
وأبصرُ قلبي...
وحيداً.. كما كان
محترقاً، قربَ شباكها الموصدِ..
 

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

(عرض تفاصيل اكثر الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 2
ѕσσнα, F0Of0o
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

... || جميع الحقوق محفوظه لـ شبكة ومنتديات الـشموع || ...

..|| جميع المواضيع و الردود تعبر عن رآي صاحبها ولا تعبر عن رآي إداره منتديات الـشموع بــتــاتــاً || ..

 

 

 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63