ننتظر تسجيلك هـنـا
![]() |
| ![]() |
| |
| | ||||||||
![]() | ![]() |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #11 (permalink) | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| البــــــــــــارت الـ 13: لبست جلال الصلاة حق امها و طلعت ... راحت للصالة و انصدمت ... تلثمت بطرف الجلال و بكل نظرات البرود اللي ممكن تحملها عيون حلا قالت بصوت جامد خالي من أي احساس: نــــــــــعـــــــــــم !! التفت عليها شاب بحدود 30.. طويل .. مليان شوي .. أسمر و شعره أسود ملتف حول وجهه بتمرد .. ملامحه كانت حلوة و جذابة.. و فيها خشونة شوي ... عيونه جريئة... مسوي ديرتي فيس و لابس بنطلون أسود و بلوزة حمرا كت مفتوحة لين نص الصدر ... حك لحيته و ابتسم بخبث : هلا و غلا .. حلا ببرود : آمر .. تحرك من مكانه و تقدم ناحية حلا و خلا بينهم مسافة مو بعيدة .. يدينه في جيوبه و ابتسم برقة : ليش الحلو زعلان .. أوووه .. صح نسيت .. –عبس وجهه فجأة- سلامت فهد .. ما يشوف شر .. حلا ببرود: تبي شي ؟؟ همس و لسانه يبلل شفايفه بحركة وقاحة واضحة: ايه .. – أشر براسه ناحيتها - أنتي .. عقدت حلا حواجبها و تقرفت من كلامه .. رفعت صوتها بنبرة سخرية: على فكرة .. تراك مرة ثقيل دم .. رفع حواجبه و ابتسم : آآآآفا و انا اللي كنت أظن اني أبجي هنا و أخفف عليك .. حلا ناظرته من تحت لفوق : تدري .. همس: اممممم.. حلا: ساعات أقول حرام .. أهلك محتاجينك .. و ساعات أقول ..-حدت نظرات عيونها و بكل قسوة- ليتك تعفنت في السجن .. ابتسم و قال : تدرين .. حلا:......... كمل : حتى و انا هناك.. كل ما ناظرت واحد من ربعي اللي –كمل كلامه بسخرية- بالسجن .. كنت أفكر فيك .. حلا سكرت عيونها بقل صبر و قرف و فتحتها .. كان يتأمل عيونها بحدة... حلا: راكان أخلص علي .. وش تبي .. راكان و عيونه تحمل معاني غير مفهومة لحلا .. : أبي أشوف مرة عمي.. حلا ناظرته من فوق لتحت : لحظة .. راكان : ما في تفضل .. حلا احتقرته... : اقعد .. راكان : لا أبوقف ... حلا لفت عنه .. بتروح لغرفة أمها .. "حلا" وقفت في نص الطريق و ما التفتت .. راكان بصوت هادي : ترا جلالك شفاف .. يفضح أكثر مما يستر .. وخرت طرف الجلال عن وجهها و فتشت : و انت الصادق .. انا ما أتغطى الا عن الرجاجيل .. عقد راكان حواجبه بقهر : مو معناته بنت حمد يعني تحتقريني .. التفتت عليه و بحروف تطلع بكل بطئ من بين شفايفها :كويس انك تذكرت من أكون ... راكان بلع ريقه بصعوبة و رفت عينه ... كانت عيونه و قلبه و كل حواسه متجهين ناحية شفايفها و هي تتكلم بدلع .. ما سمعها وش تقول ... كان متوتر و خايف يتهور ... بعدت عنه و طلعت من الصالة .. و اتجهت لغرفة أمها ... تابعها راكان بعيونه لين اختفت عنه .. ابتسم بخبث و هو يقول بخاطره " و الله ثم و الله لأخليك تعرفين قدري .. لأخليك تشاهقين باسمي و انا راكان.." دخلت على غرفة أمها بقرف : افففففففففففففف... عبير : وش فيك ؟؟ حلا فصخت الجلال : المحروس ولد عمك راكان هنا ... عبير بقهر : و التبن فيييييييه ... وش يبي ... حلا: يبي امي ؟؟ فتحت الجدة عيونها : دخلوه .. حلا بقهر : يمه .. انتي تعبانة و هالحيوان جيته ما تبشر بخير ... مو ناقصينه حنا ... و مو جاي لسواد عيونك .. اكيد جاي يبي فلوس.... عبير: و هي الصادقة يمه ... الجدة بتعب : قلت دخلوووه ... – سكتت ... بعدين كملت و هي تفتح عيونها- يعني دخلوه .... فصخت حلا جلالها : تبينه يدخل ... زييين ... بس ترى منب متغطية بجلال عنه .... عبير بغضب : بلا قلة حيا ... ما تشوفين لبسك ... حلا بعناد : منييييييييب ... حلا طلعت بدون جلال للصالة و انصدمت هالمرة ... الصدمة شلت حركتها و ما عرفت تتحرك.... همست : مشاري.. فعلا ... في الصالة .... صالة البيت الكبير.... اثنين هم في الواقع أعداء لبعض.... نظرات ... احتقار ... خبث .... عناد ..... الجو متكهرب .... التقت عيونهم مع بعض ... اقشعر جسم مشاري منها و تكهرب راكان بعد ... حلا كانت في وضع لا تحسد عليه.... كانت لابسة بيجامتها البيضا اللوويست الحرير مع بلوزتها الحمرا الضيقة القصيرة ذات الكم الطويل و فتحة الصدر الواسعة .... شعرها البني الطويل المجعد اللي أضفى عليها جمال من نوع ثاني ... واقفين ثلاثتهم .... مشاري و راكان بصوت واحد : ادخلي دا.... التفتوا لبعضهم بنظرات نارية و بعد بصوت واحد : مالك دخـ.... مشاري يحاول يسيطر على أعصابه و راكان أعصابه بتفلت منه ... مشاري التفت : حلا ادخلي داخل ... راكان : مالك سلطة عليها .. انا ولد عمها ... و انا اللي آمرها... مشاري : و لد عمها على تراب .... – التفت مرة ثانية و رفع صوته- ادخلي دااااااخل... حلا انقهرت و بصعوبة رفعت صوتها : لا تزاااااااااااااعق.... راكان : و ترديييييييين بعد .... يله اشووووف... حلا رفعت اصبعها : آخر واحد يتكلم هو انت ... لفت بعنف و التف معها شعرها ... اتجهت لدرج الفيلة الكبير و رقت معه.. بسرعة ... مشاري كانت نار قايدة في صدره و مقهووووور من اللي صار ... راكان ما كان أحسن منه و الغيرة بتقطعه تقطييييع.... راكان مقهووووور " شلون تطلع بهالشكل ابي اعرف شلوووون" .... نفس اللي خطر ببال مشاري ... طلعت عبير و تفاجأت :مشاري انت هنا.. مشاري بلع ريقه: عبير .. حياك الله .. ودي اشوف عمتي نورة ... عبير : ايه تفضلوا ... مشى مشاري و وراه راكان اللي يتمنى ان مشاري يطيح و تنكسر رقبته... و مشاري يتمنى ان راكان يختفي من الارض ... دخلوا عند الجدة نورة .. مشى مشاري و و ركع يحب راسها : ما تشوفين شر يالغالية ... الجدة بتعب: الشر ما يجيك يا ولدي .... راكان من بعيد : الحمدلله على سلامتك ... الجدة : الله يسلمك .. تفضلوا اقعدوا ... جلس مشاري جنبها و راكان على كرسي بعيد شوي... الجدة : وشلونك يا راكان عساك بخير ؟؟ راكان يحك خشمه : بخير يا جعلك بخير و انتي ؟؟ الجدة دمعت عيونها : شوفة عينك .. و الله من يوم ما دريت عن فهد و انا مني قادرة أقوم على حيلي... راكان : عليه العافية ان شاء الله ... مشاري بحنان : لا تضيقين صدرك يالغالية الطب تقدم و بيلقون له علاج ان شاء الله ... الجدة مسكت يده : الله يسمع منك يا وليدي... الجدة التفتت على راكان و تأملت ملامحه .. راكان بلع ريقه .. الجدة : بشرني عن امورك ؟؟؟ راكان ارتبك : بب .. بخير يا خالة بخير.. الجدة : محتاج شي ؟؟؟ راكان ابتسم : لالا مابي شي.. الجدة : و اللولو وش أخبارها؟؟ راكان : بخير بخير... الجدة تكلم عبير .. : يمه عبير هاتي دفتر الشيكات حقي .. راكان قام : لالالا مابي شي... انا اصلا دقيت على سعود و هو علمني عنك و جيت أشوفك ... الجدة : فيك الخير ... يا ولدي ... راكان : يله انا أستأذن ... تامرين على شي ؟؟ الجدة رفعت يده بما معنى انها تقول مع السلامة : الله يحفظك... طلع من غرفتها و هو مقهوووور ... وشو يعني ..؟؟ لازم تذلني قدام هالحمار اللي جنبها ؟؟؟ افففففف من جد كنت محتاج سيولة عشان الصفقة .. وش اسوي الحين .. وشلون ادبر المبلغ؟؟؟ ااااااااخ بس .. طلع من الفيلة و ركب سيارته اللومينا و مشى ... في غرفة الجدة ... مشاري : بخير يا جعلي أفداك .. بس و الله من دريت بردة خالد و انا ودي أجي ... و دقيت عليه أتحمد له بالسلامة و هو علمني .. و دقيت اليوم على البيت و ردت علي الخدامة و هي قالت لي انك تعبانة ... الجدة نورة تتعبر و صوتها يرتجف : و الله يا ولدي خايفتن على فهد .. ودي أروح له بس عبد العزيز عيا علي .. يقول تعب عليك الطيارة .. و انا و الله خاطري اسافر له .. هذا الغالي .. فهد .. –غطت وجهها بيدينها و بكت بصوت واهن- .. مشاري لف يده حول كتفها و همس لها : يالغلا .. صدقيني ربي بيشافيه ... ادعي له انتي بس في صلاتك... الله .. ما يرد عبد(ن) دعاه ... عبير : و النعم بالله .. يمه خلاص فشيلة بمشاري تبكين عنده.. مشاري : أفا و الله يا عبير .. انا مو غريب.. عبير: ادري بس و لو .. مشاري حب راس عمته و قام : انا أستأذن يا عمتي ... الجدة نورة مسحت دموعها : وين يا ولدي ما قعدت معك ؟؟ مشاري : ههههههههه ابشري و هاذي قعدة ... ....................... في الدور الثاني من نفس البيت... حلا بقهر : خيييييييييييييييييييير يزاعق علي كل واحد منهم ... وشو شايفيني عندهم عبدة ؟؟؟ نورة بابتسامة : مو عبدة بس يمكن ......... حلا بنظرات نارية لنورة : يمكن اييييييييش؟؟؟ نورة رفعت كتوفها و قالت بعدم اهتمام : يغارون عليك... حلا انصدمت و بلعت ريقها و رفعت واحد من حواجبها و قالت : خير ؟؟؟ نورة تناظرها وفيها الضحكة : اقول يمكن .. يممممممكن ... حلا ضغطت على ضروسها : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ... افففففففففففف .. و ربي اكرههم الاثنيييييييييييين ... نورة : حددي واحد ... حلا باستغراب: وشو ؟؟ نورة بنظرات غريبة : واحد بس اللي تكرهينه.. مو كلهم ... حلا عصبت : الا كلللللللللللهم... نورة : صدقيني مو كلهم .. حلا انقهرت بس سكتت و ابتسمت بالغصب : ما علينا من طاريهم .. أقول .. نورة و هي تناظر أظافرها: قوووولي... حلا و هي تحضن كتف نورة: ابي اطلع ... اتمشى حتى لو بالسيارة ... نورة و هي تقعد على الكنبة و تمد رجولها على الطاولة : روحي.. حلا : لااااااااااااا ابيك تجين معي .. نورة بنظرات قاتلة لحلا: انتي ما تستحيييييين ؟؟؟ امك تعبانة و تبين تطلعين ... وجــــــع ... حلا تلعثمت:اا... بب...اا... نورة انفجرت:هههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااا ااي حلا عصبت و حمر وجهها : نوووووووووووووووووووير... نورة تنسدح على الكنبة: ااااااااااااااااااااه... ههههههههههههههههههههههههههه ... فاتك شكلك كان جناااااااااااااااااااااااااان و الله ... حلا رفعت واحد من حواجبها : كلي تراااااااااااااااااااب... نورة ترفع يدها و تلوح فيها : لالا صايمة .. حلا كتمت غيظها و بان عليها .. نورة قامت من مكانها و حضنت حلا .. حلا تبعدها : وخرييييييي عني ... نورة جت و باستها : خلاص و الله آسفة ... يله نروح ... حلا عطتها ظهرها : ماااااابي خلاص.... نورة حضنتها من الخلف : الا الا الا .... يلللللللللله انا بعد ابي اطلع و الله ... حلا تنهدت : اففففففف .. خلاص بروح ابدل ... نورة : ما يحتااااااااج شوفيني ببيجامتي .. يختي البسي العباية و قضينا... حلا فكرت "من جد منيب نازلة و لا شي .. بس بندور ..." : صح عليك ... يله بروح اجيب نظاراتي و جوالي و عبايتي... نورة تحركت من مكانها و راحت لغرفتها : و انا بعد ... دقايق و جهزوا و طلعوا من غرفهم ... نزلوا من المصعد الكهربائي... حلا : استني اكلم راج يطلع ... حلا : راج.. راج: نعم عمتي ؟؟ حلا : قرب البي ام .. و اطلع بسرعة.. راج: طيب عمتي .. سكرت السماعة و لفت على باب غرفة امها .. : نوير تعتقدين انهم لسا موجودين ؟؟؟ نورة : مدري روحي شوفي ... تحركت حلا لباب الغرفة و توها بتفتحه الا و ينفتح الباب و يقابلها مشاري... لا شعوريا رجعت لورا ... مشاري رجف قلبه .. و تسارعت أنفاسه .. نزل عيونه عنها و تحرك من الباب ... دخلت حلا لأمها تبي تعلمهم انها بتطلع بس.. للحظة حست الكلام تبخر... برا في الصالة ... تحرك مشاري لناحية بوابة الفيلة .. وقفه كلام نورة: soooo … you are THE mashari guy.. مشاري ابتسم : who wants to know?? نورة هزت كتوفها بلا مبالاة : لا بس اسمع عنك كثير.. مشاري بمزح: لا يكون بس سب ؟؟ نورة ببرود : not all the time but yes .. you can say that مشاري صغرت ابتسامته : و اتوقع الشخص اللي يتكلم عني ...... قطع عليهم دخول حلا للصالة اللي انصدمت من وجود مشاري ... نورة التفتت لحلا و كملت كأنها تقصدها: but I think they didn’t mean it.. I think they are hiding something behind this behavior … مشاري ابتسم : أها .. حلو.. حلا ببرود متجاهلة وجود مشاري : يله نورة .. تحركت حلا و تعدت مشاري بسرعة بدون ما تطالعه ... نورة و هي تمشي : what did I till ya!! مشاري ضحك :ههههههه ... صح صح ... نورة : باي .. مشاري : باي.. فتح مشاري الباب و صقعت الشمس بوجهه و اضطر ينزل عيونه لتحت .. طاحت عيونه على منظر حلا و هي تركب السيارة .. كان وجهها حوله هالة من نور بسبب الشمس.. بلع ريقه و هو يحس ان قلبه بيطلع من صدره ... المنظر خلاه يحس بعذاب ما قد حسه أبد .. عذاب انك تشوف هالجمال كله قدامك و ما تقدر توصل له و بينك و بينه ملايين العقبات.. لبست نظاراته الشمسية و نزل من الدرج... كانت تتأمل من ورا قزازة السيارة المظللة ... ضربات قلبها تتسارع و تتضاعف مع كل درجة ينزلها .. كانت طريقة نزوله للدرج تشد الانتباه .. تنطق الرجولة من ملامحه ... عوارضه ... حواجبه ... نظارته الشمسية اللي تضفي غموض أكثر ... لبسه ... البنطلون البيج و البلوزة السودا .... تحرك لسيارته البي ام و فتحها و دخلها ... حلا بصوت مبحوح : راج تحرك.. تحرك راج و تعدى سيارة مشاري .... في السيارة ... نورة و هي لافة جسمها لورا: يا ملحه .. حلا كأنها مقروصة فزت : وش علييييييك منه ؟؟ نورة : انتي اللي وش عليك منه ؟؟ رجلك و الا رجلك؟؟؟ حلا ارتبكت : و لو عيب عليك تناظرينه ... نورة و هي ترفع حواجبها تغيض حلا : حلال عليك حرام علينا ؟؟ حلا بصدمة شهقت : انتي وش تقوووووولين؟؟؟ نورة : يا سلااااااااام من اللي كان بياكله من عيونه يوم طلع برا البيت ... هاااااااااااااه ؟؟؟ حلا : مو انا ... ااا ... كنت ... كنت اشوف هو سكر الباب و الا لا .. بس... نورة : أهاااااااا ... ايه صح ... حلا بارتباك : ايه ايه ... ....................... في بيت ثاني من نفس المجمع .. و في أكبر جناح من الدور الثاني ... سكرت المصحف و رفعته على الطاولة و التفتت لزوجها اللي كان منسدح و مغمض عيونه .... همست: ..ناصر... فتح عيونه و التفت عليها و كأنه يسألها وش تبين ؟ همست نسرين بضعف و صوت باكي : انا .. حروح معاك .. فز من جلسته و اعتدل : انتي صاحية ؟؟ تبيني آخذك معي و ابتلش فيك هناك ؟؟ خنقتها العبرة و جلست على طرف السرير و مسكت يد زوجها : ربنا يخليك .. عاوزة اتطمن على ابني... ناصر بعد عنها : لالا انا اطمنك عليه .. ما يحتاج تروحين هناك .. تعب عليك و بعدين بتتعبين ولدك زيادة ... نسرين مسكت يده الثانية و بنبرات رجاء يتقطع منها الانسان: أبوووووس ايدك خذني معك .. – بنظرات قطعت قلب ناصر- عاوزة اطمن على ابني... سكت ناصر و نزل راسه و تنهد و بعدين رفعه و همس : طيب... من فرحتها راحت و حضنته ... ناصر كان محتاج هالشي من زماااااان.. تمسك فيها بقوة و شد عليها.... اما هي بكت في حضنه ... .............. في بيت ثاني من بيوت الرياض ... بيت يخفي وراه اكوام من الهموم.... كان يطالع الفراغ اللي قدامه و مو حاس بأي شي حوله ... كل ما مرت عليه الذكرى ضغط على يده بقوة و شده لين يحس انها بتنكسر .... قطع عليه صوت طق الباب... قام بكسل يجر رجوله للباب... فتحه و انصدم... هزاع : ذيـــــاب!! ذياب: ممكن أدخل ؟؟ هزاع مسح على دقنه اللي نبت : ايه ايه حياك.. دخل ذياب و جلس على سرير هزاع .. راح هزاع لثلاجة غرفته و فتحها و طلع قزازتين بلو كوكتيل و رمى وحدة على ذياب... فتح هزاع قارورته و شرب منها و جلس على طرف السرير.. ذياب يمرر أصابعه على غطا القارورة... : هزاع أنا ... هزاع قطع كلامه : تعرفت عليها .. كانت في محل يبيع تحف... كنت ابشتري ..... "لانا : طيب ايش موجود غيرها؟؟ البياع : تفضلي يا آنسة من هون.. راحت لانا لجهة ما أخذها البياع .. و هي في الطريق التفتت على تحفة بنية على شكل بنت تمد يدها كأنها تقول تعال .. و لابسة فستان من الطراز الانقليزي القديم ... اتجهت هي للتحفة و مدت يدها و في نفس الوقت يد ثانية انمدت... لانا تراجعت بخجل: اوبس سوري... هزاع ارتبك: لالا ع ع عادي... لانا ابتسمت و زاد خجلها و مدت يدها للتحفة و مسكتها ... هزاع ما قدر يتحرك .. البنت جمدته .. فيها جمال و رقة و عذوبة ما شافهم ابد في أي بنت قابلها .... الطرحة اللي مبينة شعرها و عبايتها المخصرة ... صحيح لو كانت استر أحسن بس .. الحين ... هو يتأملها ... و آآآآآآه ... كتم تنهيدة كانت بتطلع منه لما شم ريحة عطرها .... اما لانا كانت في هذاك الوقت مستحية ترفع عينها ... حست ان شكلها غلط و هي ماسكة التحفة و تناظرها و هالرجال يناظرها ... رفعت عيونها بتردد عليه ... شافت شاب .. لابس ثوب أسود و غترة بيضا ... رافع اطراف الغترة على عقاله باهمال ... الثوب مفصل عليه ... السكسوكة تحكي حكاوي عن الجمال ... العيون و الخشم ... خجلت أكثر و نزلت عيونها للأرض... البياع جا عندهم .. لانا بصوت هامس: لو سمحت .. فيه من هاذي قطعة ثانية ؟؟؟ البياع : باردون آنسة هي آخر أطعة... لانا تركتها على الطاولة .. هزاع رفعها و مدها لها : خذيها ... لانا بدون ما ترفع عيونها : لا بجد انت خذها .. فدييييييييت الجد انا ... هزاع ضحك و هو ما يدري ليش: ههههههههههههه .. لا تكفين خذيها ... لانا بحيا : لا انتا ... تكفى خذها ... يا ويييييييييييلي على تكفى ... يا ويييييييييلي ويلااااااااااااااه ... آه يا قلبي ... هزاع بغباء: هاه؟؟ لانا بخجل و هي تمسك يدينها و تمدهم لتحت و تلعب بأصبعها و تشبكهم و بدلعها الطبيعي : قلت .. تكفى خذها ... – رفعت عيونها- تكفى ترا تكفى ... تهز ... – تأملت عيونه- الرجاجيل... هزاع همس : يا ويييييل قلبي ..." ..................... هزاع رفع يده و مسح على جبهته : واااا ويل قلبي... عقبها لحقتها و قلت لها انا تاجر تحف و اعطيتها رقمي ... قلت لها عندي تحف كثيييرة و غريبة ... عرفت من اول ما شفتها انها هاوية لهالشي... يوم بعد يوم ... تقربت منها ... لين بدون ما أحس عشقتها .... عشقتها و هويتها ... و هي بعد ... قررت أخطبها ... بس .... - تنهد بألم - بس .... اكتشفت انها تخوني ... دقيت مرة عليها .. ما ردت علي .... دقيت و دقيت و دقيت ... ارسلت لي مسج انها مشغولة ... طلعت ذاك اليوم من الضيق للمزرعة ... قعدت فيها ... انتظرتها تدق علي و ما دقت .. مو عادتها ... قرصني قلبي .... ما ارتحت بالمزرعة و قررت أرجع للبيت ... و انا راجع دق علي مشاري و قال يبيني اقابله في الفيصلية ... رحت له هناك ... و انا داخل .... - سكت و تنهد... كان على وشك انه يبكي بلع ريقه- لقيتها مع واحد ... جالسة معه ... و يدها على يده ... تضحك بكل وقاحة و انحطاط .... و الله يا ذياب ذيك اللحظة تمنيت الموت و لا اشوفها مع غيري ... تمنيت انذبح ... انقتل ... انتحر .... – انخفض صوته و قال و دمعة تمردت على خده و نزلت- و لا اني اشوفها ...- سكر عيونه و ضغط عليها- مع واحد ثاني ... ما تحملت .. صبرت و حاولت... بس ما قدرت .... سافرت ... فضلت الهروب.... لاني احس انها تتنفس هواي ..... كنت مخنووووووووق .... عشان كذا سافرت.... نزل راسه و مسح دمعته ... تنهد بضيق و قهر ... هزاع : و هاذي هي السالفة ... ذياب و بكل نظرات الاحتقار اللي ممكن أي انسان يحملها : صــــــــدق ... !! هزاع انصدم و انربط لسانه........ ذياب بقهر و غضب و حقد : من جـــــــــــــــــــــــــــــدك؟؟؟ تنحاااااااااااااش .... عشان بنية ؟؟؟ تتركنا ... تترك امك .... تخربط وضعنا .... تخرررررب كل شي .... حياتي ... مستقبلي .... شركتي.... عشان بنية ... اخسسسسسس عليييييييييييك من رجال... و الله المرجلة .... ابعد ما تكون عنك.... قام ذياب و تحرك بسرعة للباب و قبل لا يفتحه .. رمى قنبلة على اخوه : ليتــــــــــك ما رجـــــــــــعت .... هزاع : ......................... .................................................. ...... في الليل من نفس اليوم .... و في بيت ابو فهد ... في وحدة من غرف النوم ... سكرت السماعة و هي متضايقة ... افففف ... و هذا وقتك تعاتبين .... الله يسامحك بس يا فرح .... تحركت من مكانها و طلعت من غرفتها ... زيادة على خبر أخوها و سفر امها و ابوها تجي صديقتها و تزعل عليها و تزاعق و تصارخ لا و تسكر السماعة بوجهها....المفروض تخفف عليها مو تزيد عليها ... افففففففففففففف .. طيب هو خبر يفرح اني انشره ؟؟؟ لازم اسوي حفلة يعني ؟؟؟ تنهدت و هي تحط يدينها في جيب بنطلونها الجينز ... محتاجة لشي الحين ... نزلت من المصعد الكهربائي للدور الاول ... طلعت منه و اتجهت لباب الفيلة ... نزلت من الدرج للحديقة ... فصخت شبشبها و مشت حافية على الزرع باتجاه المرجيحة اللي في وسط الحديقة... جلست و رجعت راسها لورا ... ناظرت السما و لمعت عيونها ... "فهد معصب : لييييييش تمشين حفيانة ؟؟؟ الدنيا برد ... راما تحضن اخوها : اوووووه دودي ... مابي البس شي ... ابي اصييييييييير فرييييييييييييييي.... ودي افصخ ملابسي... فهد انحرج من كلام اخته الجريء و ارتبك : ايه هذا اللي ناقص بعد ... يله قدامي البسي نعالك و الا ابدخلك داخل ... راما بعناد : نو نو نو .... فهد رفع حواجبه ... ضيق عيونه بقهر و مشى ناحية راما : البسي نعالك ... راما بغرور تخربط شعرها >>تحب شعرها دايم كذا.. : نو نو نو .... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ صرخت راما لما شالها فهد و مشى فيها لناحية الفيلة ... راما :فدفووووووووووود يا حمااااااااار نزلني ... فهد مجمد ملامحه و بصوت حازم : فدفووووود بعينك ... و حمار اخوك يا حمارة ... راما بضحكته المبحوحة : هههههههههههههههههااااااااااااي .... حلوة فدافيدو .... but نزلللللللللللللللللللللللللللني .... وصلوا لبوابة الفيلة و فتح الباب و دخل و مشى ناحية الصالة الداخلية اللي مجتمعين فيها الاهل ... دخل و رمى راما على الكنبة .. اول ما رماها نقزت مثل البسة و ركضت برا الغرفة ... فهد يزاعق : يا حمااااااااااااااااااااااااااااااارة .... راما ركضت لين باب الفيلة بس شي مسك خصرها و رفعها ... راما : فهااااااااااااااااااااااااااااااد مابي مابي ... فهد : يا تلبسين نعالك يا ما فيه طلعة.... راما قرصت أذنه : حمار واحد .... دب اثنين .... شايب خمس و ثلاثييييين الف و مليون .... فهد يضحك على خربطة اخته : هههههههههههههههههه و الله محششة... اذا انا شايب فأنتي عجوز 200 و اربع و سبعين الف و 17 مليار راما :هههههههههههههههههههههههههههههههههه" ................. ابتسمت على هالذكرى .... قطع عليها يد أخوها بدر اللي تلوح قدام وجهها.. بدر بلا مبالاة : هييييييييييييييه ... راما ببرود: خير ؟؟ بدر : وين رحتي ؟؟؟ لي ساعتين اناديك ؟؟؟ راما بنفس البرود : شتبي ؟؟؟ بدر بحنان :وش فيك ؟؟؟ نزلت عيونها عنه : سلامتك ... بدر : شرايك اطلعك ؟؟؟ راما : ما يحتاج مابي ... بدر بعيون باردة : احسن ... راح عنها و هي من عطاها ظهره و عيونها تدمع .... تبي حنان اخوها بس ما تعودت منه هالشي .... طول عمره يتهاوش معها و ينافخ عليها و يحارشها .... كان فهد هو اخوها الحنون .. مو بدر ... و الحين ... و الحين هي خايفة تفقده ... لالالالا ... ربي بيشفيه ... يا رب مالي غيره .... نزلت دمعة على خدها ... و نزلت راسها... ....:فديت الدمعة انصدمت راما و التفتت على مصدر الصوت ... راما بعيون مفتوحة: نــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــ ـــــــم .... نواف بخبث : ما قلت شي ... راما قامت من المرجيحة بنرفزة و مشت مبتعدة عنه ... نواف بصوت رومانسي: ليتني الارض تمشين علي ... راما وقفت ... نواف يكمل: و ليتني فدوة لمواطي رجليك... راما التفتت بنص لفة و ضغطت على يدها و شدت عليهم: صدق حقييييييييييييييييييير ... مشت مبتعدة عنه لبرا الحديقة و لبست شبشبها و راحت للفيلة ... نواف ابتسم بخبث و هو يتأملها و هي تمشي .. " راح ادفعك ثمن هالكلمة" دخلت الفيلة ... بدر كان جالس مع ابوه ... راما وقفت عند الباب... بدر : متى يعني ؟؟؟ ابو فهد : كلها 4 ايام و نسافر.. بدر : يبه انا ودي .... ابو فهد قاطعه : يا ولدي لو انت رحت خواتك من بيقعد لهم ؟؟؟ من بيشوف امورهم و ينتبه لهم .... حنا بناخذ ريان معنا ... لكن ريف و تالا و نايف و راما ... من معهم ؟؟؟؟ حست راما بألم بقلبها لما سمعت اسمها آخر اسم يتنطق... بدر هز راسه : بس ترا اذا رجعتوا ابروح انا ... ابو فهد : يصير خير لين ذاك الوقت ... بدر : انا بمشي... مع السلامة.. ابو فهد : الله يحفظك... وصل لباب الفيلة و تفاجأ براما... راما : انت جايب معك احد ؟؟؟ بدر عقد حواجبه : ايه ... ليش ؟؟؟ صار شي ؟؟؟ راما بعدم اهتمام : لا بس لمحت احد قلت ادخل احسن... بدر بشك : اكيييييييييد ... راما بنظرات باردة : يعني لو شي صار بتشوفني بهالشكل ... بدر رمى كلمته و مشى : انا من عرفتك و انتي بهالشكل ... راما ببرود اكبر رمت الكلمة : لاحظ.. كلمة المعرفة ... تراك فاهمها غلط ... انصدم بدر و التفت على راما و شافها معطيته ظهرها و داخلة الاصنصير... هالكلمة .... أزعجته ... و طبعت أثر في خاطره .... طلع من الفيلة و انصدم بوحدة كانت داخلة... لارا : oh my god بدر : اوه سوري... لارا : اوكي اوكي ... بس لا تعيدها ... تأمل بدر ملامح لارا و ابتسم : شلونك لارا؟؟ لارا بعدم اهتمام : نسأل عليك ... و انت ؟؟؟ بدر بصوت هادي : بخير دامك بخير... لارا : كويس... يله باي.. دخلت لارا للفيلة و تركت وراه بدر اللي من تسكر الباب تنهد ... .............................................. في نفس البيت بس في غرفة في الدور الثاني... جالسة على سريرها متربعة و شعرها منثور حول وجهها دلالة على الاهمال.. ماسكة الجوال و مترددة .... تدق او ما تدق ؟؟ طيب اذا رد علي وش اقول؟؟؟؟ اوووه من متى يعني هو يرد على تلفون بيتهم !!! طيب و اذا ما رد احد وش اسوي ؟؟؟ افففففففففف... في النهاية عقدت العزم و دقت على اسهم الجوال لين لقت الرقم و ضغطت على اتصال.............. جاها احباط.. محد رد عليها....نزلت السماعة من على أذنها لين استقرت في حضنها .... غمضت عيونها و شدت عليهم و خنقتها العبرة و بان على تقوس شفايفها انها بتصيح..... تمددت على السرير و دفنت راسها في المخدة و صرخت.... ضربت المخدة لين كذا مرة بعدين مدت يدها عليها و قبضت طرف المخدة و شدت عليها... رفعت راسها اللي صار أحمــــــــــر و بعض خصلات شعرها اللي تبللت من دموعها و التصقت بوجهها... ناظرت يدها اللي صفقت بها على خد خالد كف و قربتها لفمها و عضت عليها لييييين حست ان جزء منها بيتقطع ... حتى و هي تعض عليها دموعها تنزل .... ناظرت درج الكومدينو و فتحته و بيدين مرتجفة طلعت ملف اسود ... حطته قدامها على السرير و فتحته ببطئ.... شهقت اول ما طاحت عيونها على الصور .... صارت تقلب الصور بهستيريا و تصيح بصوت عالي... ريف : لييييييييييييييييه ...؟؟؟ ليه ليه ليه ليه ؟؟؟ - رمت الملف فالهوا و تناثرت منه الصور و طاحت على الارض... - مسكت شعرها بيدينها و شدتهم و هي تصيح- ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه ؟؟؟؟ فجأة دخلت عليها تالا اختها و تروعت يوم شافت شكل ريف .... تراجعت و العبرة خنقتها و طلعت من الغرفة و ركضت .... ريف ما همها من دخل من طلع من جا .... تحس بشي ياخذ روحها .... تحس بشي يقطعها من جوا قطع قطع قطع .... رجعت تالا و معها لارا راما اللي شهقت اول ما شافت شكل ريف .. التفتت لتالا : تالا روحي روحي جيبي كاس موية بسرعة... اشرت تالا براسها بمعنى طيب و ركضت برا الغرفة.. لارا ركبت السرير و راحت مسكت ريف من كتوفها : ريفووو .. وش فييييييك؟؟ راما راحت لناحية ريف و اول ما مدت يدها و لامست شعر ريف شهقت ريف و انهااااااااااااااااااارت من البكي.... بدون سابق انذار التفت يدين راما حول راس ريف و دفنته في صدرها .... راما بصوت هامس: ششششش... خلاص ريفووو ... خلاص... لارا و هي تمسح على شعر ريف : يا عمري وش فيك ؟؟؟ ريف تشاهق .. راما تضغط عليها و تشد يدينها عليها : اششش....خلاص حبيبي... دخلت تالا بكاس الموية و ركضت فيه لراما اللي أخذت الكاس و رفعت راس ريف و أبعدت خصل شعرها عن وجهها و شربتها ... راما : بسم الله عليك ... بسم الله عليك .... ايووووه كملي الكاس... بينما راما و لاراكانوا مشغولين بريف و بطبيعة الحال ريف مو على هالارض... التفتت تالا للصور المنثورة على ارض الغرفة .... قربت من وحدة منهم و لما شافتها انصدمت .... مين هاذي اللي مع خالد ؟؟؟ يمكن هاذي هي اللي بكت ريفوو .... – انقهرت و رفعت صورتين من الصور – لازم اسأل خلود الحمار و أعلمه ان هاذي الكلبة بكّت ريفوو ... خبت تالا الصور في جيب بنطلونها و طلعت من الغرفة و محد درا عنها .... لارا كانت تمسح على رجول ريف و تدفيها و راما كانت تهديها...ريف اللي انسدحت على رجول راما و غمضت عيونها و في بالها ملايين التخيلات لخالد مع هالبنت ... الشي اللي خلاها تحس بغثيان ... فتحت عيونها و قامت من سريرها بسرعة و ركضت للحمام – الله يكرمكم – و رجعت اللي في معدتها- بعد الله يكرمكم- ... راما خافت على ريف و راحت وراها و شافتها ترجع و تبكي في نفس الوقت ... لارا اول ما شافت ريف بهالشكل راحت و مسكت خصرها و يدها على ظهرها .... لارا: يا ربي وش جاااااك ؟؟؟ تراجعت ريف و قعدت بوهن على أرضية الحمام و مسكت منشفة في سلة على طرف البانيو الكبير و مسحت فمها ... فتحت عيونها بتعب و وجهها صفر و حالتها حالة : ر.. را.. راما اب.. ابي ... ماما ... ركضت راما لبرا الغرفة و اتجهت لجناح امها عشان تناديها ... جت الام بسرعة مفزوعة و مسكت ريف و قومتها و سندتها : اسم الله عليكي ... ايه اللي جرالك ... ؟؟ حست ريف بغثيان من جديد و اتجهت للمغسلة عشان ترجع ... طلعت راما من الغرفة و هي خانقتها العبرة و التفتت على ارضية الغرفة و لفت انتباهها الصور .... بسرعة راحت جمعتها و حطتها في الملف و رمت تحت السرير .. خافت اذا امها درت ان تصير مشكلة كبيرة تترتب عليها عواقب وخيمة .... التفتت على باب الحمام و هي تسمع شهقات ريف و حست بخوف ان الحالة اللي جتها في بداية الموضوع ترجع لها الحين.... ......................... في بيت ثاني من نفس المجمع ... كانت خطواتها الصغيرة تقودها لبيت عمها و هي بفطرتها و برائتها معصبة و منقهرة .... ليش خلود يسوي كذا .. و الله اعلم عليه بابا ؟؟ بس الابلة تقول اياااااااااكم و الظلم ؟؟- كانت تقلد نبرة الاستاذة في مخيلتها- طيب انا الحين بروح لخلود ... و اذا جت المدرسة بعلم الابلة اني ما ظلمته و علمت عليه بابا ... وصلت لحديقة الفيلة و شافت عزوز ولد لين ... تالا و هي بالها مشغول : عزوز... عزوز مشغول بالكورة و اللعب مع السواق .. : هاااااه ... مييييييين؟؟؟ تالا مسوية فيها وحدة مهمومة : يا ربي ارحمني من غباء هالولد... انا تالا يا حمار ... عزوز : حمار ابوك ... وش تبين ... تالا : ابوك انت .. وين خلود ؟؟؟ عزوز : مدري ... انقلعي .... تالا تنهدت : يا ربي .... ارحمني ... مشت للفيلة .... طيب وشلون اعلمه ؟؟ لازم امهد له الموضوع ... زي التلفزيون لما يطلع الدكتور يقول الحأيأة ( الحقيقة) انا مش عارف ازاي أأولكم الخبر اللي انا حأولوا دلوأتي ( انا مو عارف كيف اقولكم الخبر اللي راح أقوله الحين) لالالالا ... هاذي مرة أوفر... اممممممممم... – فتحت باب الفيلة و دخلت- يوووه ما في احد ... ناظرت في الصالة ما لقت احد راحت للمطبخ ... تالا :دورا وين خالد ؟؟؟ جورا : ما في معلوم... تالا : طيب ... طلعت الصالة و فرحت ... تالا : خلووووووووووووووووود ... خالد اللي كان توه نازل من فوق... التفت لتالا : هاي تالا... تالا راحت له : وش فيها يدك ؟؟؟ خالد ناظر يده الملفوفة و ابتسم بألم: تعبان ... تالا : يوووه .. ما اعطاك الدكتور دوا ؟؟؟ خالد ضحك : هههههههه الا اعطاني... تالا ببراءة : حتى ريف تعبانة ... خالد سبل عيونه : وشو ؟؟؟ تالا كأن طرا على بالها : ايييييييه صح بوريك شي.. في هاللحظة يدق جوال خالد و يرد عليه : هلا بو مشعل... يالله طالع... - سكر الجوال و التفت لتالا- معليش توتو بعدين وريني ... يله باي... تالا رفعت صوتها : ترااااااااااااااا بتنــــــــــــــــــــــدم .... التفت لها خالد و هو عند الباب: بعديييين بعدين... طلع خالد للي كان ينتظره في السيارة... ركب السيارة .. خالد : هلا مشاري كيفك؟؟ مشاري: تمام و انت؟؟ احسن الحين ؟؟؟ خالد : ايه الحمدلله... طلعت سيارة مشاري من الفيلة ... خالد في السيارة بتردد : مشاري .. انا آسف .. ازعجتك بمشكلتي مع بنت عمي و اقلقتك بسالفتي... مشاري يحط يده على كتف خالد : لا يا ابن الحلال لا تقووووول كذا ... حنا ربع و اخوان ... ابتسم خالد و ناظر الطريق بسرحان ... كلام مشاري له أثر فيه و خلاه يفكر.. توصل للحل و قرر قرار... الطــــــــــلاق أنسب حل .... ............................... ............................. ............................ مرت الايام و سافروا ابو فهد و زوجته و ريان لأمريكا ... خالد سافر معهم و أجل تنفيذ قراره لبعدين... ريف تحسنت حالتها شوي ... بس طبعا ما شافت خالد او ودعته ... راما صارت تهتم بالبيت ... و بأخوانها نايف و تالا... فرح من عقب اللي صار ما طبت بيت ابو فهد ... ما تغير شي في الباقين... باقي على العيد 3 أيام .... ................................... في بيت ابو ياسر... عيونها تلمع و هي تتأمل الشي المغلف الممدود لها ... فوز بخبث و هي تاخذ الهدية : شدعووووووة .. ما بينا تكاليف... انا سويت اللي سويته لعيوووووونك ... لولو و هي ترفع خصلة بغرور : و لسا .. متى ما طلقها .. أسلم لك الباقي ... فوز ترفع يدينها للسما: جـــــــــعله يطلقها اليوم قبل بكرة ... لولو و هي تتنهد : و ربي الحب عذااااااااااب ... فوز: و لا يهمك ... و قولي فوز ما قالته ... ان ما جاك خبرها ... ما اكون انا بنت ابوي.. لولو تضحك بخبث: هههههههههههههههههههههههههههه... نشووووف.... فوز : عن أذنك اروح اجيب لك شي تشربينه... لولو: اذنك معك... طلعت فوز ... تحركت من مكانها و راحت فتحت شرفة غرفتها و طلعت... تنهدت و هي تتأمل السما ... نزلت عيونها على شي يتحرك في الحديقة ... انصدمت ... أكيد هذا أخو فوز المشلول... ناظرته و هي يسقي الزرع ضحكت ... فوز: لولو سلامات؟؟ لولو : لا بس اشوف عاشق الغبرا اخوك... فوز انقهرت ..... بس مو عشان الاهانة اللي سمعتها عن اخوها ... لا عشان لولو شافته .. و هالشي بنظرها فشيلة ... فوز تمسك يدها : تعالي تعالي بس خلينا نشرب العصير... لولو و هي ترمي آخر نظرة على ياسر : اوكي... ........................... انتظرووووووووني البارت الجااااااااااااي ....... الويكند الجاااااااااي أبحط بااااااااارت... الخميس او الجمعة الجايين ... اوووووووكي ............. .... | |||||||||||||
|
| | #12 (permalink) | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| البارت الــــــــــــــ 14 : في الليل... حدود الساعة 8 ... في بيت العايلة ... الكل مجتمع في الصالة بأمر من الجدة ... ريف و حلا و راما و نورة و لانا و لارا و عبير و جولييت و مارلين و كاترين و لين ... كان فيه عضوة ناقصة... الجدة بحزم : وين لمـــــــار ؟؟؟ لارا بطفش : طالعة .. الجدة : ما عندها علم اني جامعتكم ؟؟؟ راما بهمس لنورة: لا عندها علم انك مدرَستنا .. نورة :ههههه.. اشش لا تسمعنا .. لارا : الا بس طلعت مع منصور... الجدة : ايييييييه ... منصوووور .... ايه الله يسهل ... راما بهمس لنورة : وش اللي الله يسهل ؟؟ بتدخل عمليات هي ؟؟ نورة:ههههههههه تورطت امي نورة و ما عرفت ترد ... الجدة نورة : احم ... الكل انصت و فتح اذانه لها ... الجدة : انا اليوم جمعتكم انتم بالذات يالحريم عشان أبقول ان العادة اللي تصير كل سنة في العيد .... بتستمر هالسنة بعد ... أي- بدت تتفلسف- جمعة العايلة الكبيرة و الاقارب مثل كل عام ... بيجتمعون في بيتي... هالسنة ما راح يتغير شي.. ريف عقدت حواجبها : بس جدة ... انتي ناسية فهد ... و ناسية ان ماما و بابا ...... قطعت عليها الجدة : كـــــــل شي كان قبل ... بيظل على ما هو عليه ... و انتن – تأشر على ريف و راما- بتقومن مقام أمكن ... الاصول اصول ... و العادة المفروض ما نغيرها ... راما بنرفزة: بس بالله شلون يجيك نفس تعزمين خلق الله و ولدك و زوجته و ولدهم ما يندرى عنهم في الغربة؟؟؟ ابي افهم شلووووووووون ؟؟؟ لانا : ولا تنسين ولد ولدهم الثاني... الجدة أعطت نظرة حارة للانا... ريف قرصت راما : بنت لا تكلمين جدتك كذا ... الجدة باستهزاء : وراه يا حظي ما تكلمني كذا ؟؟؟ ناسية من تكون امها ؟؟؟ ناسية هي وش تربت عليه ؟؟؟ - تأشر على حريم عيالها- هاه .. خذي عندك نماذج ... حلا بهمس لأمها : يمه خفي عليهم ... مو وقته ... الجدة : آآآخ بس ... راما سكرت عيونها و شدت عليهم و ضغطت على أسنانها بعصبية : اناااااااااا متربية أحسسسسسسسسسسسسن تربية... الجدة عصبت : أي تربية ؟؟ ما تشوفين انتي وش لابسة ؟؟؟ هااااااه ؟؟؟ وش ذا وش ذا ؟؟؟ وراه بطنك طاااالع ؟؟؟ وراه يدينك و كتوفك طالعات؟؟؟ راما قامت من مكانها و مسكت يد نورة معها و قومتها .. راما بخبث و هي رافعة صوتها بتحدي ... : بنت بنتك ... امها ايييييييش؟؟؟ سعودية ... و ابوها اييييييييش؟؟؟ سعودي ... قبـــــــــيلية ... متربية ... وشوفي ايش لابسة ؟؟؟ فستان قصير ... هاااااااه .. ناظري ناظري ... -همست لنورة- sorry bab نورة كانت لابسة فستان قطن فوشي كوكتيل" بدون أكتاف" و قصير لين فوق الفخذ... نورة بهمس : الله ياخذك .. تركت راما يد نورة و طلعت من الصالة ... طلعت من الفيلة و اول ما طلعت برا طلعت جوالها من جيبها ... دقت على جوال فرح بس ما ترد .. دقت على البيت ... راما تنتظر ... جاها صوت رجال : الووو ... راما : هاي أنكل طارق it’s rama طارق : هاي راما كيفك ؟ راما : اوكي تمام .. و انتا ؟؟؟ طارق : تعبان من الحب ... و الشووووق .. راما بضحكتها المبحوحة : ههههههههههاااااااااي... ايوه يا عم الله ينولك مرادك ... بس انا مو موافقة ... طارق بضحكة : افاااا وراها عروستي مو موافقة ؟؟؟ راما بتفاجأ مصطنع : اوه .. لايكون كنت تقصدني ؟؟؟ طروووق انا بمقام بنتك يالشايب ايش حب و ما حب... طارق بمزح : آآآآآآآآآآآه يا قلبي ... راما :هههههههههههههههاااااااااي وين بنتك بس ؟؟ طارق يكلم اللي معه :لحظة... بندر وين فرح..؟؟ هنا راما بطنها عورها و ضربات قلبها تسارعت ... بندر اللي كان منقهر من كلام طارق لراما و كان في قمة الغيرة قال بنرفزة : مدري... طارق : اخس يالمعصب... آسفين يالحبيب... – رجع يكلم راما- راما ما أدري وينها بس يمكن في غرفتها ؟؟؟ جربتي على موبايلها ؟؟؟ راما تحك شعرها بتوتر : ايه بس no answer طارق : ما أدري و الله ... راما بتوتر و صوتها شوي و بيخونها : معليش أجي ؟؟ طارق بنبرة حنونة : أفا عليك أفا أكيد البيت بيتك ... راما : اوكي مسافة الطريق و اكون عندكم ... باي... سكرت السماعة بدون ما تسمع الرد و ركضت لبيتهم عشان تلبس و تتجهز... في هاللحظة اللي كان مسيطر على عقل راما هو ... قلــــــبها ... ..................... أمريكا-كامبرج في المستشفى .. كانت تناظره و الدمعة على خدها جارية .. من يوم ما وصلت و هي ما وقفت بكي .. حتى زوجها اللي المفروض يكون هو اللي يصبرها بكى من يوم ما شاف فهد بهالحالة... راحت و حطت يدها على راسه و قعدت تقرا عليه ... في هالوقت انفتح الباب و دخل منه ابو فهد .. نسرين ناظرته بس ما تكلمت معه لانها تقرا ... ابو فهد راح و جلس على الكرسي بتعب و أسند مرفقه على يد الكرسي و حط يده على عيونه و وجهه شاحب... كملت قراية و مسحت على راس ولدها و ابتعدت عنه ببطئ وراحت لناصر ... نسرين جلست جنبه بهدوء و حطت يدها على ركبته .. : ناصر .. فتح ناصر عيونه و ناظرها بهدوء :همممم.. نسرين وهي تبلع ريقها : حصل ايه مع الدوكتور؟؟ ناصر ابعد عيونه عنها و بهمس: ما صر شي.. نسرين :ازاي؟؟أمال الساعة و النص اللي فاتوا كنت فين؟؟ ناصر:أي كنت عنده بس ما قال شي ... نسرين مسكت يدينه الثنتين:أسألك بالله ... ايه اللي حصل ؟؟ ناصر شوي و امتلت عيونه دموع ... ابعد نظره عن نسرين و تنهد ... نسرين بلعت ريقها : أسألك بالله ... أسألك بالله .... ناصر بصوت مبحوح : حلفتيني حلف ما بعده حلف...-سكت- نسرين خافت و رفعت يدها لقلبها و اليد الثانية تهز فيها مرفق ناصر : حصل ايييه ...؟؟ ناصر : ............ نسرين باصرار و خوف : اتكلم ... ايه اللي جرا ؟؟؟ قام ناصر و جر نسرين من يدها معه و طلعوا برا الغرفة ... في هاللحظة فتح فهد عيونه يدور بالغرفة ... تو قبل شوي حس بأمه تمسح على راسه ؟؟ وين راحوا ؟؟؟ رجع سكر عيونه بتعب... .................. برا الغرفة .. نسرين ماسكة كتوف ناصر و تهزها بخوف و هي تشوف عيونه تدمع .. : مالك يا ناصر ؟؟ اتكلم أوول أيه اللي جرا ؟؟؟ ناصر ناصر – تهزه بعنف- نااااااصر... نفض كتوفه من بين يدينها و ابتعد عنها و راح لجهة الجدار و اسند راسه عليه و سكر عيونه بقهر و عجز ... نسرين ركضت وراه و صاحت من الخوف : ربنا يسترك اتكلم .. انا حموت من الخوووف ... -همست بضعف- ناصر.. التفت عليها ناصر و بلع ريقه ... بصوت راجف و عيون حمرا و وجه شاحب : مـــــاله .. علاج.. فهد .. ما .. – سكت يوم حس العبرة خنقته- شهقت نسرين و حست بشي في قلبها يموت ... رفعت يدينها لقلبها و عصرت ملابسها... عقدت حواجبها ... نزلت دموعها بكل سكينة و وهدوء.. ناصر قرب من زوجته و حط يدينه على كتوفها و هو شبه يبكي : نسرين الله يخليك ..... خليـ..... خلينا ما نضعف.... خلينا صا... صامدين... املنا بالله كبير .... بندعيه و هو ما يرد عبد(ن) دعاه ... الموت و الحياة بيد رب العالمين... نسرين ارتمت في حضن زوجها اللي لف يدينه حولها ... همس لها في أذنها : فهد محتاج لنا الحين ... ................................................. في الشقة ... قاعد على سريره و اللاب توب في حضنه و اوراق و تقارير منثورة حوله ... فجأة دق جواله ... رفعه و شاف الرقم خارجي ... رد بصوت مبحوح : الو .. جاه صوت جدته الحنون اللي تزاعق : خــــــــــــــــــالد .. ابتسم خالد : هلا هلا يمه نورة ... الجدة : هلا بوليدي .. شلونك يبوي عساك بخير و وشلون عمك وزوجته ؟؟ خالد رفع صوته : بخير يا مال الخير و كلهم طيبين... الجدة بصوت فيه العبرة : وشلون فهد ؟؟ عساه طيب؟؟ خالد : طيب طيب... الله يرفعه بالعافية... الجدة : يا وليدي لا تدس عني شي ... علمني ان كان فيه شي(ن) كايد.. خالد يضحك و هو من داخله أبعد ما يكون للضحك : ههههههه الله يطولي بعمرك انتي اول من بيدري لو فيه شي لاسمح الله ... الجدة : اييييه ما أوصيك ... خذ خذ يا بوي بنت عمك تبي تحاكيك صجتني و هي تسحب السماعة من يدي؟؟ هنا خالد سرت رجفة في جسمه و اول من طرا على باله هي ريف ... جاه صوت صغير بريء مرح : هااااااااي خلود... خالد ابتسم بسخرية" يعني هي اللي ما عمرها دقت عليك .. بتجي الحين و تتلهف عليك شكلك تحلم" خالد ارتاح نسبيا : هااااااي تالا .. كيفك ؟؟ تالا : بخير و انتا كيفك ؟ خالد : بخير ... و شلون اللي عندك ؟؟ تالا : كلهم طيبين .. خلود ابسألك سؤال ؟؟ خالد : ايوه ... تالا : انت متى بتتزوج ريف ؟؟؟ ... ... ... ... خالد هالسؤال صعقه ... خلاه لا شعوريا تخنقه العبرة ... حس انه انقطع عن العالم ... سكر السماعة بدون ما ينتبه انه سكرها في وجه تالا ... هالسؤال أيقظ في داخله ملايين الاحاسيس اللي حاول خالد يتناساها في الفترة الماضية... حس بقهر فجأة يسري في عروقه ... لا شعوريا رفع يده على خده و في حركة مفاجئة رمى اللاب توب من حضنه على الارض و الاوراق اللي كانت على سريره بعثرها في الهوا ... حس انه يفرغ شحنات الغضب من ريف على شحنات القلق على فهد .... سكر عيونه بقوة و تنهد من أعماق أعماق أعماق صدره ... انسدح على سريره و سكن جسده ... و عقبها راح في نومة الله العالم وش بيصير فيها أو وش بيصير... بعدها .... .................. الرياض.. في بيت ابو فهد .. كانت في الصالة تنادي على الخدامة تكوي عبايتها.. شوي و يدخل بدر... طنشته ... بدر : شفيك تزاعقين؟؟ راما ببرود: شي خاص فيني... بدر انقهر : خاص فيك اذا رحتي غرفتك...اما في الصالة و تزاعقين ؟ خييييير؟؟ راما التفتت عليه و بنظرات باردة : تبي شي؟؟ بدر تنرفز: تكلمي زييييييين... راما ببرود أكثر : انا اتكلم زين ... تبي اوريك شلون أتكلم شين؟؟ بدر باستهزاء: ايه وريني اشوف؟؟ راما بنرفزة و كأن أحد أعطاها الضوء الأخضر ترفع أصبعها بوجه بدر: اوكي... انت مرة مغرور و شايف نفسك وبارد و متسلط و قاسي و ما تحب الا نفسك..اناني و كريه و استفزازي... انت باختصار انت النقيض لفهد.... ليتك مكانه... ليته هو المتعافي... النقيض لفهد النقيض لفهد النقيض لفهد النقيض لفهد النقيض لفهد ليتك مكانه... ليتك مكانه... ليتك مكانه... ليتك مكانه... ليتك مكانه... ليتك مكانه... ليته هو المتعافي... ليته هو المتعافي... ليته هو المتعافي... ليته هو المتعافي... ليته هو المتعافي... ليته هو المتعافي... ليته هو المتعافي... ليته هو المتعافي... تنفست راما بسرعة و كأنها كانت تركض .. بدر حس هالكلمات ترميه من أعلى جبل لأعمق حفرة... حس بشي بقلبه يعصره و يألمه و يحسسه بالنقص... ناظرها بنظرة مو مفهومة لراما اللي كانت في قمة غضبها.. بدر بصوت أقرب للهمس: شكرا... عطته راما مقفاها و طلعت من الصالة و اتجهت لغرفتها و دخلتها... بدر حس ان ماله نفس للطلعة و ان نفسه انسدت ... راح لغرفته و دخلها... اتجه لسريره و انسدح عليه و هو بس يفكر في كلام أخته راما عنه ... .................... دخلت ريف على غرفة راما.. تفاجأت براما و هي تطلع من غرفة الملابس و لابسة ملابس طلعة .. كانت لابسة بنطلون جينز فاتح و بلوزة من هارفي نيكلس شيفون كت و ياقتها على الستايل الاسباني... بألوان صارخة من الاحمر و الاخضر الغامق و البرتقالي و الكحلي... كأنها لوحة فنية ... شعرها هالمرة سوته ستريت و رافعة غرتها و مقدمة شعره بطوق نحيف أحمر غامق و منزلة خصل من الجنب... كانت صابغة شعرها بني لون الكاكاو ... كانت متكحلة بكحل أسود من جوا و برا العين .. يعني مثل مراهقات أمريكا العرابجة – او كما تسميهم ريف الـ freakies- .. لابسة كوتش من آرماني احمر غامق... ريف بتعجب : واااااااااو ... وين بتروحين؟؟ راما بهدوء وهي تلبس الحلق اللي من بولجاري:فرح.. ريف :اهاااا ... متى بترجعين ؟؟ راما تهز كتوفها :مدري... –التفتت لريف- شرايك البس حلق ثاني ؟ ريف و هي تطالع اذان أختها .. : البسي اثنين زيادة كفاية.. كانت آذان راما كلها مخرقة .. لبست راما حلقين زيادة من نوع اللي تجيك حلقة اما في الفتحة الثالثة فكانت كأنها بلورات فضية صغيرة .. رشت من عطرها d&g و راحت لعبايتها و لبستها .. ريف : بتطولين ؟؟ راما : ليش ؟ ريف : يمكن نطلع السوق... راما : يمكن اجي وراكم ... ريف :اوكي انتبهي لنفسك.. راما باست اختها و بعدين ناظرت عيونها بتأمل .. : أحبك.. ريف هالكلمة هزتها من جوا ... مو من عادة راما انها تفصح عن مشاعرها بسهولة .. لا شعوريا ريف ضمت أختها ... ما تدري ليش قالت : استني أبجي معك .. راما استغربت بس استانست : ليش؟؟ ريف بابتسامة و هي تروح لغرفة الملابس حقت أختها : ابي اشوف فرح بعد .. – سكتت و هي تدور بين ملابس راما – راااااما ما عندك و لا فستان بينك ؟؟ لالالا انتي لازم اليوم اشتري لك فساتين ورديات... راما بضحكة : هههههههااااااااي... يختي البسي جينز و أي بلوزة و خلصنا ... طلعت ريف و معها جينز غامق و تي شيرت أخضر مرسوم عليه باقز باني .. لبستهم و تكحلت ... ريف : ابروح البس كوتش و اجيب عبايتي .. انتي انزلي تحت و خلي حسن يطلع... راما: اوكي... راحت ريف لغرفتها و طلعت كوتش من لويس فويتون أخضر مكتوب عليه من الجنب باللون الرمادي على لون جسم باقز باني لويس فويتون و طلعت عبايتها و لبستها مع شنطتها اللي من لويس فويتون... طلعت من غرفتها و نزلت تحت للدور الاول... لقت راما راكبة السيارة ... راحت هي و ركبت السيارة و طلعوا ... ............................... في نفس المجمع بس في بيت ثاني ... قامت من الكنبة بطفش ... مسكتها لارا : وين لانا ؟؟ لانا : بروح لغرفتي .. تبين شي ؟؟ قامت لارا و وقفت قدام لانا : لانا انتي فيك شي ؟؟ لانا هزت راسها بنفي:لا .. لارا بحنان: طيب ليش اشوف في عيونك حزن ؟؟ نزلت لانا راسها ... نورة : لانا .. ترا المثل يقول .. من باعك بمكسب ... بيعه براس مال ... لانا تنهدت و جلست على الكنبة و جلست جنبها لارا.. : بس .. مو قادرة أتحمل ... ملييييييت و انا ما أدري ليش ... و ايش اللي صار ... حلا جلست جنبها مع الجهة الثانية : لانا احنا تكلمنا مع بعض في الموضوع هذا قبل... و اتفقنا انك تنسين هـ.... لانا رفعت يدها قدام فم حلا كأنها تطلب منها انها ما تتكلم : لاااااااا .... مقدر مقدر ... – رجف صوتها – انتي تبيني اموت ... مقدر أنساه مقدر.... -قامت من مكانها- انسى روحي و حياتي... و لا انساه ... نورة : بس انتي تكلمين و تواعدين غيره ؟؟؟ لانا:........................... نورة قامت من مكانها و راحت قدام لانا .. لارا حطت يدها اليسار على كتف لانا اليمين و حلا حطت يدها اليمين على كتف لانا اليسار... نورة بصوت هادي : شلون تحبينه ... و تواعدين غيره ؟؟ لانا:.................. نورا ابتسمت : يا لانا انسيه تراه نساك ... لانا هزت راسها بنفي : لالالا ...... ما نساني... نورا ترفع عيونها فوق كأنها تفكر: اممممم ... صح دق عليك .. و جا و خطبك .... و انتظرك .... احترمك و ما هزأك ..... اشوفه يراكض ورا خالي عبدالله عشان يتزوجك بأسرع وقت... لانا:................................. نورة : لانا .... صدقيني.... الحب .... شي مو موجود الا بالحياة الثانية ... في الجنة .... هنا .... – تأشر بإصبعها على الارض- على هالارض.... – بحركة دورانية تحرك أصبعها- في هالكوووون .... – بيدينها تلوح بنفي- ما في شي اسمه حب... بدال ما تضيعين وقتك في الحزن و الندم على ما فات... و شلون توصلين لهزاع مرة ثانية .... فكري بالأهم ... كيف ... تقدرين تخلينه يندم .... على اليوم اللي تركك فيه ... ؟؟ و الكلام موجه لكم انتم بعد ... لارا و حلا بصدمة: احنا ؟؟؟!! نورة تكمل و هي تناظر أظافرها و بفلسفة : يعني ... حلا اتصرفي مع مشاري... و لارا – التفتت عليها- بدر ... عمره ما راح يحس.... – تهز كتوفها بلامبالاة وسط ذهول البنات الثلاثة- يعني .... بدال ما تفكرون ثلاثتكم بالأشخاص اللي سببوا لكم ألم .... خلوهم يفكرون هـــم فيكم .... في البنات اللي أذنبوا في حقهم .... - بكل ما تحمله كلمة تهجئة من معنى ... تكمل نورة و عيونها مليانة اصرار استشعروه البنات بشكل حمسهم و أثارهم- بمعنى ثاني.... صحوا ضمائرهم الغافلة .... لانا:.......................... حلا:.......................... لارا:.......................... تراجعت نورة و راحت جلست على الكنبة و رفعت الريموت و قعدت تغير في القنوات و البنات من الذهول و المفاجئة مو قادرين يتحركون ... ............................................. في نفس المجمع بس في بيت ثاني .. كانت جالسة جنب جدتها و سرحانة .. التفتت عليها الجدة و ابتسمت وهي تحط يدها ورا ظهر حفيدتها ... الجدة: يمه تالا وش فيك ..؟ تالا و هي تطلع أصبعها من فمها عقب ما كانت مدخلته و تمصه : ماما نورة ... ليش ماما و بابا سافروا و ريان معهم و انا ما أخذوني ؟؟ الجدة بحزن : عشان .. عشان .. آآآآ .. اشتاقوا لفهد وراحوا يشوفونه... تالا : بس انا بعد اشتقت له ... الجدة بحنان : بتشوفينه يا حبيبتي .. تالا : متى ؟؟ الجدة : اذا ربي كتب .. ابروح انا وياك وراهم و كلنا نروح نشوفهم... زين ؟؟ تالا بهمس: زين... رجعت تالا تسرح مرة ثانية.... الجدة استغربت سرحان تالا و سألتها : وش فيك يا حبيبتي؟؟ تالا بهمس : ماما .. الجدة بابتسامة: يا هلا .. تالا رفعت عيونها لجدتها : ليش خالد لازم يتزوج ريف ؟ الجدة استغربت من تالا و أسألتها الغريبة : عشان .. عشان هو .. آآآآ .. يحبها .. تالا نزلت عيونها و تمتمت بكلمات مو مفهومة للجدة .. الجدة بحنان قربت أذنها من تالا و انصتت للي قالته .. الجدة : وشو يا حبيبتي ؟؟ تالا عادت كلماتها و هالمرة الجدة أكيد سمعتها .. تالا : يحبها هي و الا ريف ؟ أي وحدة فيهم ؟ الجدة انصدمت و رفعت عيونها لتالا : وشو ؟؟منهي؟؟ تالا ناظرت الجدة بنظرات اللي (أرحمك لأنك ما تفهمين شي) ابتسمت و كأنها أقوى انسانة على وجه الارض لأنها تعرف شي محد يعرفه... دخلت يدينها في جيبها و طلعت ورقتين متعفطات.. مدتهم للجدة .. مسكتها الجدة و بيدين راجفة شهقت من الصدمة : وجــــــــــع .. مستــــــــــــــــــــحيل... خــــــــــــــالد.. لالا ما أصدق .. التفتت لتالا : من وين جبتي هالصور؟؟ تالا بخوف : من عند ريف و الله آسفة مو قصدي أسرقها بس كنت بوريها خالد.. الجدة قامت من مكانها و معها الصور و مشت لغرفتها و دخلت و سكرت الباب... تالا:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .............................. في بيت ثاني من بيوت الرياض.... كان منسدح في غرفته و يفكر و سرحان ... فجأة دق جواله و رفعه و شاف المتصل .. تأفف و رد بنفس شينة :نـــــــعــــــــــم !! جاه صوت أخته لولو :نعامة ترفسك قل آمين ... الله يلعنك يا حمار رصيدي صفر .. انت ما تقولي وين تودي هالفلوس ؟؟ لا يكون ناوي تفشلنا و تخطط لوحدة من قرابيعك اللي بتوديك في داهية و تسود وجيهنا؟؟؟ راكان سكر عيونه و عد لين عشرة عشان ما يعصب لانه محتاج لولو: معليش محتاجهم ... ابردهم لك اذا صار معي مبلغ.. لولو بزعاق: انت تضحك علي و الا تضحك على نفسك هاه ؟؟؟ من جدك انت ؟؟؟ تكفى بس قول انك تمزح ... قول قول .... الـ30 ألف وين؟؟ و الـ 25 ألف ؟؟؟ و الـ 40الف؟؟؟ حسااااااااااااابك كله على بعضه 180 ألف من يوم ما طلعت من الزريبة اللي كنت فيها الى اليوم ؟؟؟؟ راكان : معليش ابردهم لك ... لولو : الله ياخذ وجهك .... و سكرت السماعة في وجهه ... تنهد راكان و النار بتاكل صدره ... اهانات اهانات اهانات طوووول الوقت .. بس هــــــين ... هـــــــــــــين ... و الله لأخليكم كللللللكم تدفعون الثمن غالي ... و الله ... و أول من بيدفعه هو انتي ... انتي يا.. حــــــلا... .................................. في الوزارة... كان يشتغل و منهمك في أوراق القضية اللي هو ماسكها الحين.. طل عليه مديره: مشاري.. تعال لمكتبي... رفع مشاري راسه و مسح على رقبته و قام ... مشى لمكتب مديره و أول ما دخل .. أدى التحية العسكرية ... مشاري:تمام سيدي.. العميد: مشاري ... وش أخبار شركتك؟؟ مشاري ابتسم : طال عمرك الموضوع ماشي مثل ما تحب... في الاوراق اللي لازم توصل للجهات المعنية الشركة باسمي.. اما بالنسبة للأوراق الرسمية فكل شي باسم الوالد... العميد: ممتاز .. أي أخبار عن قضية السياح الألمان؟؟ مشاري : طال عمرك التحقيقات جارية و بإذن الله في غضون أسبوع الموضوع بينتهي.. العميد:امممممم... مشاري:........... العميد:............ مشاري:.......... العميد: مشاري... مشاري: سم طال عمرك.. العميد: اجلس أبيك في موضوع مهم ... مشاري جلس.. العميد عقد حواجبه و مد يدينه على الطاولة و تنهد: آآآآآآآه...مدري شلون أبد هالموضوع.. مشاري توتر بس قال بصوت واثق: من وين ما تحب طال عمرك... العميد رجع راسه على الكرسي و عيونه متجهه لفوق: زوج بنتي........................................زوج بنتي.. مشاري توتر و حس أنه ضايع: شفيه طال عمرك؟ العميد تنهد و قام من مكانه و راح لنافذة المكتب و جلس يطالع شوارع الرياض المنورة بمختلف الألوان في وقت الليل مما يشكل صورة جمالية رائعة تشد الانتباه و تبعث على التأمل... العميد بعد صمت: زوج بنتي ما طلع زوج بنتي... مشاري:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مشاري: طال عمرك ممكن توضح لي أكثر.. العميد عض على شفايفه و مسح على حواجبه و التفتت على مشاري: جاني يطلب يدها ... انسان تاجر عنده شركات و بنفسي رحت لها و شفتها... يتيم.. وحيد... بنى نفسه بنفسه... اسمه ريان...ريان سعود العبدالله... لا عم و لا خال... زوّجته بنتي لِما شفت فيه من أخلاق...وثقت فيه... و سلمته أغلى ما علي... بنتي نوف.... اللي مالها الا شهرين متزوجة ... -سكت و بلع ريقه و غمض عيونه - اكتشفت من يومين ... أنه مو هو ريان سعود العبدالله... و انه واحد ما يملك شي... و لا حتى تراب شركة... ما عنده أبد أي شي... و مو يتيم... صحيح والده متوفى... لكن ... والدته و أخته على قيد الحياة... عنده أعمام و عنده خوال... و اسمه راكان محمد البن حمد... مشاري انصعق لما سمع الاسم و بصوت مبحوح: م م مين؟؟ العميد: راكان محمد البن حمد... مشاري انشد عرق في خده... العميد: و اكتشفت أن له ملف إجرامي في سجون الحاير ... و ان له سوابق في السرقة و الاختلاس و ......... المخدرات... و بعد .... ... ... ... ... في التعاون مع جهات خطيرة تهدد أمن الدولة .... ................. مشاري حس بصدمة لا تعادلها صدمة .... "راكـــــــــــان...ماغيره...مو معقول .... لالا...مستحيــــــــل... وليش مستحيل؟؟ راكان توه طالع من السجن... و بتهمة المساعدة على الاختلاس... بس ليش كل هالتهم موجهه ضده ... معقووووووولة..." العميد:مشاري.. مشاري انتبه و التفت على العميد... العميد:انا قلت لك الموضوع و أبي مساعدتك ... مشاري قام من مكانه و اتجه للعميد و حط يده على كتفه: طال عمرك أنا كلي تحت أمرك... آمر... العميد:............................... .................................................. .................. في السيارة ... ريف و هي ماسكة يد راما و تسويلها مساج .. ريف: راما .. راما:امممم.. ريف : شرايك بكلام امي نورة اليوم ؟؟؟ راما :بصراحة مالها داعي ... ريف : يعني و الله حاز بخاطري اخوي تعبان و امي و ابوي مسافرين و احنا نسوي عيد و طرب و عزايم و دنيا... يعني ما في احترام لمشاعرنا ؟؟ راما بابتسامة سخرية : أي احترام و أي مشاعر ... من يوم عمي عبد العزيز تزوج جولييت و المشاعر مالها أي معنى ... ريف : و انتي شدراك يا عريفة زمانك؟ راما: عمو عبادي يحكي لي ...و كان بعد يقول لي عن قصة حبه لكاثرين ... و كيف تقابلوا ..؟ ريف ابتسمت : والله !! و كيف ؟؟ راما و هي تسحب يدها من يد ريف و تمد يدها الثانية : يقول كان رايح عشان جدو حمد مرسله لشغل في أسبانيا ... يقول و بنت صاحب الشركة اللي هو رايح عشان يتعامل معها كانت كاترين... يقول كانت هي مديرة مكتب أبوها .... يقول يوم عن يوم بديت أستلطفها ... و بعدين حبيتها ... و صارحتها ... ههههههههه يقول يوم صارحتها و تقوم تبوسني... ريف شهقت بضحكة :ههههههههه باسته من جد ... راما : يختي هذي حركات الحب عند الأجانب .. يقولها أحبك و بعدين ..... يعني مو احنا اذا قلتي أحبك ان كان مررررة رومانسي راح و ضمك و الا باس جبينك او خدودك ... هههههههههههههههه من جد يوم قالي عمو عبادي عن اللي صار كانت خدوده حممممممممممممرا .... ريف : ههههههههههههههههه .... و الله حركااااات ... بصراحة ما أتخيل عمو عزو او بابا يسوونها ... بس عمو سعود يمكن ... راما : هههههههههههههههه اتخيل عمو عزو يسويها .. ياااااااي مرة فله .. على الاقل هالصخرة عنده شي رومانسي... ريف : حرام علييييك عمو عزو مو صخرة بس يمكن المسؤولية اللي عليه و انه دايم يحس أمه زعلانة منه و في نفس الوقت يحب زوجته ... راما : يوووووه هالام عاد مرة ما تبي عيالها يتونسون ... ريف ناظرت قدام و فجأة فحطت السيارة ... شهقت ريف و صرخت برعب : حساااااااااااااااان انتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــه..... كملت ريف هالكلمة و عقبها صرخوا البنات من صوت الارتطام اللي حصل... .......................... في هالوقت في أمريكا.. قام من النوم مفزوع ... و هو حاس بقلبه بيطلع من بين ضلوعه ... كان يشاهق و النفس ضيييييق و حاس الأكسجين بيخلص من الغرفة .... ..................... في نفس الدولة بس في مكان يضم ثلاثة أشخاص... فتح عيونه فجأة... فزت من جلستها و يدها على قلبها.... أما ناصر فما حس بشي ... فهد : يمه .. انتبهت نسرين لفهد و قامت له بس في قلبها ضيقة ... فهد بصوت مبحوح : دقي على خواتي و اطمني عليهم... نسرين و كأنها تشوف كلام فهد تأكيد للي حست فيه... رفعت تلفونها و طلعت برا الغرفة عشان الارسال... دقت بس كان التلفون مشغول... دقت على جوالات البنات مافي رد... هنا .... جاها صوت خالد .... خالد بلهفة : خالة... فهد كويس؟؟ نسرين التفتت عليه و انصدم خالد .. شاف دموع على خدود نسرين.. خالد بخوف :وش صااااااااار؟؟؟ نسرين تمسح دموعها: لالا مفيش حاقة .. بس عمّالة اتصل على البنات بس مفيش أي رد.... ارتاح خالد شوي على الاقل فهد ما فيه شي... ابتسم و قال : يمكن بعيدين عن التلفون... نسرين تهز راسها بنفي : و حتى موبايلاتهم ما بيردوش...ريف مش ممكن تمشي بدون موبايلها ... خالد بلع ريقه : يمكن ... يمكن عندهم شي ؟؟ نسرين : انا ألبي آرصني ... خالد راح و ربت على كتف نسرين : ما فيهم الا العافية ان شاء الله .... ابتسمت نسرين : يـــــــــا رب ... ابتعد خالد و راح لغرفة فهد ... دق الباب و دخل بهدوء... التفتت على فهد و استغرب انه معقد حواجبه ... شكله متضايق من شي... راح خالد وابتسم و باس جبين فهد ... بهمس : شلونك؟؟ فهد بابتسامة : بخير .. خالد بحنان و هو حاط يده على راس فهد: فهود شفيك؟؟ فهد يلف براسه يبعد يد خالد عنه: مدري بس احس قلبي مقبوض... خالد عقد حواجبه : ليه؟ فهد سكر عيونه و هز راسه بنفي: مدري بس احس اللي هناك فيهم شي... خالد بلع ريقه و ابتسم بصعوبة : لا ان شاء الله ما عليهم شر .. فهد تنهد : يا رب ... خالد في قلبه " يارب" ................. في السعودية... فتحت عيونها و هي تحس راسها يعورها... شافت قزاز منثور على عبايتها من آثار الشباك اللي كان جنبها... رفعت يدها على جبهتها على المكان اللي يعورها و مسحته و شافت دم ... رجلها بعد كانت تعورها و حست ان كاحلها التوى... التفتت شافت راما معقدة حواجبها و ما سكة يدها و خدها يصب منه دم..... ناظرت السواق لقته نازل من السيارة و يهاوش.. ريف بصوت تعبان : راما ... انتي بخير ... راما بصوت تعبان هي الثانية : ايه بس يدي تعورني... ريف : وجع وش ذا اللي صدمنا فيه ؟؟؟ راما فتحت عيونها و ناظرت قدام و شافت ولد مراهق يعني عمره 19 و يهاوش... الولد : انتا ما في شووووووف انت حمااااااااااااااار... حسن : كداب انا كنت امشي ثمانين..انت في سرعة واجد ... -شوي و يتجمعون الناس- الولد : الله يلعنك و يلعن اللي استقدمك و يلعن اهلك يا حمااااااااااار... شف السيارة خربتها و انا توني شاريها .... الله يااااااااخذك ... يا حماااااااااار... راما عصصصصصصصصبت و وصل عندها الامبير لين الف مسكت طرحتها و لفتها على راسها و تغطت و نزلت من السيارة ... راما بصوت عالي : ما حمار الا انت يا البزر ... كبر العلبة و تسوق .. انت المفروض سيكل و يخب عليك.. و لا تلعن اللي استقدموه الله ياخذك ... ما تشوف انت ؟؟ الغلط عليك و راكبك من راسك لين رجولك و مالك داعي تهاوش .. تراك بتصلح السيارة و بتدفع تكاليف الاضرار رضيت و الا ما رضيت .. الولد :ما بقى الا البزران يتكلمون .. روحي روحي الله يستر عليك مالي كلام مع بنات انا... و ما تعودت امد يدي عليهم... اذا انتي ما تربيتي انا متربي.... ريف نزلت من السيارة و مسكت راما و همست : راما امشي بندق على بدر ما عليك منه.. لا تردين عليه.. راما بزعاق: انا متربية احسن من تربية اللي ربووووووووووووووووووك.. ربوك اباليس في جهنم قل آمين .. الشباب و الرجال اللي مجتمعين كانوا منصدمين من جرأة راما... الولد : لا حول و لا قوة الا بالله ... راما : ايه حوقل حوقل ... و الله لأخليك تحوقل على سيارتك المخيسة محوقل المساكين... فرحان بالخردة اللي معك انت ... بس شقول .. كفوك هالونيت ابو غمارة ... يسواك .... اصلا ....-تمد يدها لحسن- حسن هات تلفونك... حسن اعطاها الجوال... مسكت راما الجوال و فتحته و بحركة غير متوقعة صورت السيارة و صورت الولد .... ضغطت على الصور و سوت كذا حركة و في النهاية سكرت الجوال .... الولد كان مصدوم: هييييييييه انتي يا بنت الـ...... وش تسوين؟؟؟؟ راما : اسمع انت يالعلبة .... كل تراب و انكتم ... كلمة زيادة و احلف بالله ان صورتك و صورة هالخردة منشورة بالنت و بالايميلات و كلها ثواني و تجيك صورتك .... بـــــــــــعد ما بقى الا القراوة يتكلمون على اهلي و يسبون... انت روح تعلم شلون تتكلم بعدين تعال اصدم بنات خلق الله... و اعرف مرة ثانية مين تسب و على مين تتطاول... ريف:............................. راما مسكت الجوال و دقت على السواق الثاني محيي... راما : محيي تعال لـ - تكلم حسن- هذا أي شارع ؟؟؟ حسن: شارع ....... راما : تعال لشارع الـ..... بسرعة ... محيي: طيب عمتي.. سكرت راما الجوال و أعطته لحسن و القت نظرة اخيرة على الولد اللي كان شوي و يصيح... ركبت راما السيارة و وراها ريف اللي ما عرفت تتكلم ... كانت مبهورة بأختها و مصدومة بنفس الوقت... ريف: راما... يا جرئك... راما متضايقة الالم اللي في يدها مو مخليها تركز فتشت عشان تبي تتنفس: ايه ايه... ريف نطت جنب راما : انتي خبيثة .. ابليس يخاف منـ... راما سكرت عيونه و نزلت دمعة... ريف تروعت : راما وش فيك؟؟ راما بصوت باكي : يدي يدي تعورني .... ريف رفعت يد راما .. راما صرخت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه... ريف دمعت عيونها : طيب طيب الحين يجي محيي و نروح المستشفى ... جلسوا شوي و بعدين جا محيي... الولد كان منقهر ... و ميت من القهر بعد ... بس يوم شاف البورش كايين اللي جاية خق عليها .... الكل اصلا اللي متجمعين خقوا عليها و عرفوا ان هذولي بنات شيوخ و كباريه... نزلوا البنات و راحوا للسيارة ... .... ريف: محيي روح لمستشفى المملكة... روح لطوارئ... محيي: طيب عمتي ... ريف طلعت جوالها و شافت مسد كولز من برا بس ما بغت تدق عليهم.... و دقت على بدر .. بدر : هلا ريف ريف : بدر سوينا حادث... بدر شهق و انتفض من مكانه : وشووووووووووووووووووووو؟؟؟ ريف خنقتها العبرة : ايه خلينا حسن عند السيارة في شارع الـ........ و جانا محيي و رايحين للطوارئ ... بدر بخوف : ليش ؟ وش فيكم ؟ هاه ؟؟ من متعور ؟؟؟ ريف بصوت باكي : راما راما .. بدر بلع ريقه : أي طوارئ؟؟ ريف: المملكة ... بدر : خلاص انا جايكم الحين.. ريف : و السيارة؟؟ بدر: أي سيارة .. انتم اهم عندي .. سكر بدر و ريف توها تصيح من الخوف و الروعة و الصدمة ... فجأة دق جوال راما .. طنشته ريف...بس رجع يدق مرة ثانية... راما بصوت تعبان: ريف مين؟؟ ريف تطالع الجوال:فرح... راما: ردي عليها و الا ترا بتقلق... رفعته ريف و هي تبلع ريقها و تتنحنح : الو.. فرح : هاي ريف ؟؟ وين راما ؟؟ ريف : اهلين فرح .. معليش راما ما تقدر تكلمك الحين ... فرح : ليش مشغولة ؟ بس هي كانت بتجيني و اتأخرت ... ريف بكت... فرح تروعت : رييييييف وش فيكم ؟ راما فيها شي؟؟؟ ريف : لا بس صار لنا حادث في الطريق و راما تعورت شوي... شهقت فرح : اااااااااااايش؟؟؟ ريف : باي فرح وصلنا المستشفى... فرح : للحظة .. أي مستشفى؟؟؟ ريف : المملكة.. باي.. سكرت السماعة بدون ما تنتظر رد فرح... راما و هي تنزل من السيارة: يعني ما عرفتي تقولين لها أي عذر... على طول خقيتي كل شي... ريف و هي تعرج عشان رجلها مرة تعورها: مو وقتك الحين ... دخلوا للطوارئ... ............... في بيت طارق.. بعد ما سكرت من الجوال لبست عبايتها و طلعت من الغرفة و ركضت في الدرج... وصلت للصالة اللي تحت و كان طارق و بندر موجودين... فرح و هي تصيح : بااااااابااااااااا... فز طارق من مكانه : وش فييييييك؟؟؟ فرح حضنته : بابا راما سوت حادث... رمى بندر جهاز الريموت من يده و ركض لفرح :اييييييييييش؟؟؟ فرح تشاهق : تقو...تقول .... ررر... ريف .... انه....انها.... تت... تت... تعووووورت... طارق ضم بنته : لا حول و لا قوة الا بالله... فرح تمسح دموعها : بابا ابي اروح لها .. طارق: وين تروحين لها يا بنتي ؟؟ فرح : مالي دخل ابي اروح لها... بندر بلع ريقه : أي مستشفى طيب؟؟؟ فرح : في المملكة... مسك بندر يد فرح و ركض بها برا الفيلة و نزلوا من الدرج و راحوا لسيارة بندر و ركبوها ... شغلها بندر و فحط فيها في الحوش و طلع من الفيلة.... .......................... في المستشفى... دق جوال ريف و ردت... ريف بتعب: الووو... حلا:هاي .. يله متى بتجون بنروح السوق.. ريف: روحوا انتوا احنا ما راح نروح.. حلا:ليييييش؟؟حرام و الله بنوسع صدورنا ... ريف ما حبت تقول شي لحلا ..: لا بس راما ودها تجلس مع فرح شوي.. حلا: اووووكي .. بس شوفي لو تبون تجون علميني عشان اقولك احنا وين .. ريف: اوكي باي.. حلا: باي... .............. شوي و يجي بدر و وجهه شاحب ... ريف اول ما شافته ركضت له و هي تعرج و حضنته ... بدر: خلاص ريفووو ما صار الا كل خير.... ريف تصيح: بدر ... و الله شي... شي يخ..يخوف... بدر يمسح على راسها : عارف .. بس الحمد لله جت سليمة أشوف... – بعد عنها و شاف غرزة في جبهتها - يله بس غرزة وحدة ... الحمدلله... ريف بدلع : لا و رجلي بعد يقول الدوك انو جاها كدمة مدري ايش..شوف ربطها و قالي اشتري عصاية(عصا) بدر ضمها:ههههههههههه... آآآآآآآآآآآآآآآآآه الحمد لله انكم بخير ... لحظة... -بعد عنها- وين راما ؟؟؟ ريف دمعت عيونها : راما جوا ... لها وقت ما طلعت... بدر : طيب خليك هنا انا بدخل عندهم.. طق بدر الباب و دخل ... شاف راما و هي معقدة حواجبها و وجها أصفر و خدها مخيط بغرز و النيرس بتحط عليه البلستر(لزقة الجروح).. و يدها كانت مجبسة و محمولة في رباط أزرق ... بدر خنقته العبرة عليها ... راح عندها و اول ما وصل لها مسح على شعرها و هي على طول نزلت دمعتها... النيرس: يا عيني ع الدلع ... دي لما كان الدكتور يعمل لها الغرز ما بكتش.. مش زي أختها اللي عملت فضيحة ههههههههههههههههه.. ليه الدموع يا قميل...؟؟؟... راما رفعت يدها و مسحت دمعتها... بدر: نيرس وش فيها راما؟ النيرس: تأدر تروح للدكتور مساعد و تسأله... هو اللي عمل لها التقبيرة(التجبيرة) و الغرز... .. خلصت النيرس و طلعت .. راما عيونها كانت في الأرض و سرحانة ... لو فهد مكان بدر كان انا الحين في حضنه و أصيح و أطلع كل اللي في خاطري... بس هذا مابيه ... مابيه... ليته مكان فهد .... لـ.. انقطع حبل أفكارها و انصدمت يوم جا بدر و ضمها بقوة و راسها على قلبه تسمع ضرباته ... بدر بهمس: و الله خفت عليك... راما خنقتها العبرة ... ما تحملت ... حاولت تصير قوية بس ما قدرت .... فجأة شهقت و نزلت دموعها و بكت .... بدر بحنان : اوووووش خلاص رومي خلاص انا هنا معك ... خلاص... راما و هي تبعد عنه: آي عورتني... بدر بابتسامة : آسف ... يله امشي نطلع انا بروح للدكتور و انتي خليك برا عند ريف... راما هزت راسها ... طلع بدر و وراه راما اللي من شافته ريف صارت تمشي و هي تعرج بسرعة لراما... راما :هههههههههههههه... ريف يوم وصلت لها: خير وش فيك؟؟ليش تضحكين؟؟ راما: لا بس شكلك يضحك و انتي تعرجين... ريف دمعت عيونها: يا سلاااااااااااام .... شكلي يضحك هاااااه.... شكرا مرررررة شكرا... و ابتعدت عنها و انقهرت... راما ترفع يدها و تحطها على كتف ريف: و ربي سوري... ريف توخر كتفها عن يد راما: مابي مابي... جاها محيي و معاه العصا اللي اشتراها.. كانت من النوع الفضي اللي فيها مسكة من فوق تدخلين يدك منها... مسكتها ريف و دخلت يدها فيها و مشت فيها لين وصلت للكراسي و جلست... شوي و تظهر فرح و شهقت يوم شافت راما... ركضت فرح لراما... هالوقت كان بندر يشوفهم و هو مرتاح انه يشوفها ما فيها شي و انها واقفة قدامه... راما: أي أي أي أي وخري وخري... فرح و هي تمسح دموعها :ههههه .. آسفة يا روحي بس و ربي خفت عليك... - ترفع يدها على خد راما- آآآآآآآي يعور؟؟؟ راما تمد بوزها : لالالا... بس تشوه جمالي ... بندر" فديت هالجمال ... أشهد أنه ما تشوه.. الا زاد حلا فوق حلاه" فرح: فدييييييتك و الله... ريف:يا سلااااااااااااااااااااااااام و انا ... الانسانة اللي جالسة على الكرسي.... العرجا ... اللي جبهتها مقسمة قسمين ؟؟؟ فرح تبتعد عن نظر راما و تفتح لها مجال انها تشوف ما وراء فرح .. و انصدمت ... راما"معقولة بندر هنا..." بندر ابتسم لها..."انا هنا عشانك يا روح بندر" راما"معقولة يكون هنا عشاني" ابتسمت راما بدورها و لفت عنه.." مقدر أشوفه أستحي" بندر قلبه ذاااااب"يا ربي فديت الحيا ... آآآه يا قلبي" شوي و يجي بدر و معاه الدكتور مساعد... فرح :هاي بدر.. بدر:هاي...- التفت لخواته- يله بنات نمشي... الدكتور: هاه يا راما انتبهي ليدك أووووكي... بنرد منقهر" و انت شعليك منها هاااااااه... وخر وخر وخر عنها ... ليش متلزق فيها... لا يكون اختك و الا ..... و الا.... اااااااااااااااع ابذبحه" راما ابتعدت عن الدكتور: اوكي... التفت الدكتور على ريف: و انتي يا ريف ... لا تضغطين على رجلك او تسوين أي مجهود فيها ... و حاولي ما تمشين كثير...اوووووكي... بندر" فرحان بكلمة أوكي هذا و الا وش سالفته؟؟ كل شوي ماط خشته و يقول أوكي أووووووووكي" ريف بحيا: طيب... الدكتور:اوووووووووووكي الموعد الجاي بعد أسبوعين .. أبي أشوفكم اثنيناتكم ... أوووكي... بندر" و الله اللي أبعلقك من رقبتك و اشوف شلون بتقول اوكي.." راما و ريف:اوكي... بدر: مشكور دكتور.... – التفت على خواته- يله نمشي... فرح: انا بجي معكم... بندر" ويييييييين الاخت قاطة ؟؟؟ و انا يعني وش اسوي؟؟؟اااااخ ليتني مكان فرح و اجي معك يا روح بندر" راما و هي تمسك يد فرح : يله تعالي... طلعوا من المستشفى و بندر منقهر بس ما حب يبين... شاف بدر و سلم عليه بعدين راح لسيارته و شغلها و راح لبيته.... رجعوا البنات للبيت و يوم شافتهم الجدة بغت تنهبل عليهم و علمت ابو محمد و ابو محمد وكّل محمد على الموضوع اللي خلصه و خلا هذاك الولد يدفع قيمة السيارة و قال وصولوا اعتذاري للأهل(يقصد راما) و ان ما كان قصده و انه الغلطان و من هالكلام... حلا و البنات مرة انقهروا و زعلوا بس بعدين رضوا و قالوا مرة ثانية اذا صار شي تعلمونا و راما هاوشتهم قالت لهم ليش تفاولون علينا و ضحكوا البنات على راما و عدى هذاك اليوم و الايام اللي بعده عدت و محد درا من اهل امريكا عن الحادث بس اللهم ان راما قالت لأمها انها كانت تلعب و طاحت و ان ريف كانت نايمة في هذاك الوقت ... و لفوا السالفة و دفنوها... مرت الاربع ايام و جت ليلة العيد ... الساعة 11 في الليل... الكل مجتمع في بيت الجدة ... لين و هي تجلس بوهن :آآآآآخ بس.. لانا:ههههههه الله يهون عليك... لين:مدري شلون ابعيد معكم .... يا ربيييييه .... لا و بعد اللي يقهر أمي نورة ما حلت لها الطلعة في المزرعة الا الحين يوم ان كرشتي قدامي... لانا بتفاجأ: بنروووح المزرعة... لين : ايه اسمعها تامر جولييت و تقول لها ان ثاني العيد و ثالث العيد لين فتحة المدارس بنكون في المزرعة... لانا: ياااااااااااااي مرة وناااااسة ... بروح اشوف توربيولنت (عنيف) لين بحسرة :ايييييه انتي روحي شوفي توربي و اركبيه على راحتك و انا اطالع توكن(رمز) و انقهر ... هالدبة اللي قدامي معذبتني ... اهئ اهئ اهئ... تجيهم نورا بفرح :ياااااااااااااااي بنات دريتوا اننا بنروح المزرعة ... لين:اهئ اهئ اهئ.. نورا باستغراب تكلم لانا: شفيها ؟؟؟ لانا:هههههههههههههههههه منقهرة على توكن مو قادرة تركبه عشانها حامل... نورا بخبث: هههههههههههههااااااااي يا حرام كان ودي تسابقيني .. نفسي اشوف توكن يفوز على ميو (النورس) لين قامت من القهر و راحت عنهم... جتهم راما و هي تجلس : اااااااه تعبت... نورا:أي تعب و انتي كل ما سويتي شي قلتي يدي يدي... أي تعب؟؟ راما:يكفي اني ساعدت بشي... حلا تدخل عليهم و معها عصير فراولة... على دخلتها يرن التلفون... تروح و ترد : نعم .. جاها صوت حرمة عجوز :الووو حلا:هلاأأأ... -تحط السبيكر- العجوز: سلامن عليكم.. حلا: و عليكمن السلام... البنات كتموا الضحكة.. الحرمة : وشلونتس؟؟عساتس طييبة ؟؟؟ حلا: بخير يا جعلتس بخير .. بشريني عنتس؟؟ العجوز:و الله انتي خابرة هالرجيلات و هالسكر و هالضغط و هالماراتيزم و الحمدلله رب العالمين... حلا تكتم ضحكتها: ماراتيزم... اييييييه الله يعينتس يا خيتي انا اشهد هالماراتيزم ما خلا احدن ابد ما غير ينهش في عظيمات خلق الله... العجوز : أي بالله ...الله يعينتس و يعين الجميع وين امتس؟؟ حلا : اميمتي ؟؟ ايه خل اشوف وينهي فيه... و تحط السماعة على الهولد.... و تنفجر ضحك و البنات معها يضحكون... دخلت ريف و هي تضحك : اجل ماراتيزم هاه... حلا: الله ياخذك بغيت اسويها على نفسي... من جد ريفوو تعرفين تقلدين... هههههههههههههههههههههههههههه... تمشي ريف بالعكازات : اااااااخ بس و ربي بغيت اطيح من الضحك... اجل ينهش في عظيمات خلق الله... هههههههههههههههههههه... راما: لا و تعدد لها كل الامراض المعاصرة... البنات:ههههههههههههههههههههه... شوي و تجي عبير .. : بنات قصروا أصواتكم خالي مشعل و عياله عند امي يسلمون عليها.... ششششششششش... حلا بلعت ريقها و ناظرت ريف .. ... شوي و تدخل لمار و خدودها حممممرا.... لارا بخبث: يا عيني يا عيني ... انتي على فكرة من زمان ما نشوفك .. كل هذا عشان سي منسور... لمار و هي تجلس : مالك دخل يلا بس ... لارا انقهرت بس مابينت و كملت باستهزاء: على فكرة ترا هالحب ذا كله و هالدلع .. بيجي يوووووم ... بتندمين عليه... لمار بضحكة :هههههاااااااي .. ايه طيب... لارا قامت متضايقة ... نورا شافتها ... قعدت شوي بعدين طلعت... ............... في الحديقة ... كانت تمشي سرحانة و باين عليها الضيقة ... راحت و جلست على الكراسي اللي في الحديقة ... حست بأحد واقف وراها و التفتت ... لارا: بدر !! بدر بابتسامة خجولة : هاي ... لارا : هاي.. بدر : سوري بس ما قدرت أمنع نفسي اني اقرب ... حسيت انك متضايقة و تبين تتكلمين... am I the right person to talk to ؟؟ لارا بابتسامة : مو مسألة رايت و رونق... المسألة مسألة if u can deal with it or not ... و مو أي أحد يقدر... بدر : معليش أجلس.. لارا: feel ur self at home جلس بدر و هو يبلع ريقه و يحاول يخفي توتره و هو حاس انه مفضوح من دقات قلبه ... خاصة يوم قرب منها و شم ريحة عطرها ... كانت لابسة فستان كلاسيك شيفون قصير لين تحت الركبة بشوي سكري عليه ورود فوشي و أكمامه قصيرة (جيبونيز) و شعرها الكاكاوي مسويته رولات من ورا ... من قدام مسويته مثل اليونانيات القديمات اللي يلفون الغرة على جنب و يخلونها رول.... باختصار شكلها كان مررررة يحبس الانفاس من روعته... بدر بابتسامة : اممممم ... من وين نبدا ؟؟ لارا تناظره و هي تتذكر كلام نورا لها و تحس انها ما تقدر تفشله او تجرحه ... ابتسمت و قالت بعد صمت: أكره الحب.. بدر انصدم باجابتها و بفكرتها و حس باحباط بس كتمه و قال بابتسامة : ليش؟؟؟ لارا: لانه يبعد الانسان عن محيطه ... ياخذه من عالمه و يقطع عنه انواع التواصل ... يعني ...- سكتت شوي- عندك لمار مثلا ... لمار من تملكت و هي مو أختي القديمة... تغيرت و صارت ما تشوف في الدنيا الا منصور و لا تاكل الا مع منصور و لا تشرب الا مع منصور و لا تطلع الا مع منصور و لا تنام الا لما تسمع صوت منصور... انا ما احسدها بس ما احب كذا ... و عشان هالشي كرهت الحب... بدر " الله ياخذك يا لمار انتي و منصور" ابتسم : طيب فكرتك عن الحب غلط ... لارا استغربت : شلووون ؟؟ بدر: يعني ... الغلط مو من الحب... الغلط من لمار نفسها .... لارا: كييييف ؟؟؟ بدر : يعني عندك لين و محمد ... مو هم الاثنين كنا نسميهم قيس و ليلى ... هذولي الله يخليهم لبعض يعشقووووووون بعض بشكل مو طبيعي... تتذكرين لما كانوا متملكين كيف ... لين كانت تنام مع محمد في غرفة وحدة ... تتذكرين .. لارا حست بخجل و سكتت ... كمل بدر : و مع كذا اتذكر انها كانت ما تجهز الا معكم .... و ما تطلع الا معكم ... و تروح و تجي و تسافر ... تذكرين يوم نسافر ذيك السنة فرنسا و قعدنا هناك ثلاث شهور ... ترا محمد كان عمي عبد العزيز مرسلة لشغل في استراليا و هي راحت معنا لفرنسا و تركت محمد في استراليا.. الموضوع مو موضوع حب ... و انه يغير الناس... الموضوع موضوع الناس اللي اساسهم كذا ... لارا : ما أدري ما أدري... بدر بحسرة : يعني انتي من جدك كرهتي الحب ؟؟ لارا بابتسامة : ايه .. بدر : آهااا.. لارا بحيا : ليش يعني ؟؟ لهالدرجة هامك اذا كرهت الحب او لأ؟؟ بدر بلع ريقه و بغباء منه : لا بس يعني شلت هم زوجك .. يعني شلون تعيشين معه بدون حب؟؟؟ لارا بخيبة امل : اها ... –قامت من كرسيها- لالا لاتخاف ... اذا جا زوجي .... ابتصرف معه... بدر فجأة حس بغباءه .. ابتسم ... لارا ما ردت على ابتسامته و عطته ظهرها و راحت ... ................ ............... ............ ..... .. . أشووووووفكم البارت الجاي ... في شي بيصير و يغير الأحداث؟؟؟؟؟؟ في أحد من الشخصيات بيموت ؟؟؟؟؟ في أحد بيتزوج ؟؟؟؟ في أحد بيطلق؟؟؟؟؟ مين يدري ... كل شي جاااااااااايز ..... With all my love White horse | |||||||||||||
|
| | #13 (permalink) | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| البـــــــــــــارت الـــ 15 : (و يالله احنا في نص الراوية... باقي النص ... و نودعها ...>>بتصيح.. ) في واحد من أفخم بيوت الرياض في غرفتها الفخمة ... و على سريرها ذو العواميد الضخمة المزينة بالذهب... و اللوح الفخمة المنتشرة على حوائط الغرفة... ريحة العود الاصيل اللي تنعش الراس... كل هذا ... بدون حبيبها... ما يسوون لها شي... تنهدت بتعب... هالسنين أتعبتها و أهلكتها... الدنيا ما خلتها في حالها... ظلمتها .. ذاقت الظيم كثير و كثير... تنهدت و أصلبت ظهرها و جلست على سريرها ... مسكت جوالها بأصابعها الضعيفة و لبست نظارتها الذهبية و ضغطت على أسهم الجوال و دورت بين الأسماء... لين لقت الاسم اللي تبيه... دقت عليه و ما اهتمت اذا كان نايم او قايم... خاب ظنها ... و ما رد عليها ... كانت في قمة إحباطها ... ناظرت الصورة اللي على طرف الكومدينو حقتها... مدت يدها لها... أخذتها من مكانها ... و رفعتها لين وصلت لشفايفها... باستها و همست : جعل ربي يعافيك و يشافيك... في غمرة حزنها على راعي الصورة ... تذكرت الهموم اللي تجمعت عليها... هي عارفة بكل شي يصير في بيتها... و في محيطها ... ناظرت الجوال و دقت مرة ثانية... جاها الرد : نعم !! الجدة نورة : الو عبد العزيز.. عبد العزيز –ابو محمد- : هلا يمه .. عسا ما شر فيك شي؟؟؟ الجدة بصرامة : لا يبوي ما فيه شي... اسمعني ... ابيك ترسل الطيارة لخالد و لد عبد الله في أمريكا ... عبد العزيز تروع :ليش يمه فيه شي؟؟؟ الجدة : لا يبوي بس ابيه يرجع .. ابيه في شغلة ضرورية... عبد العزيز: يمه و دراسته.. الجدة تقاطعه: خالد و فهد تاركين دراستهم .. الاخبار واصلتني من ريتشارد ... عبد العزيز بحيرة: ابشري يمه ... الجدة : ابيه بكرة في الليل جنبي... قبل لا اروح المزرعة ابيه يجي... تفهم ؟ عبد العزيز أبداً ما فهم: أبشري يمه أبشري.. سكتت شوي ... تتأمل الصورة اللي بين يدينها ... كملت بصوت مخنوق : تجيك أخبار من جراح ؟؟ عبد العزيز تنهد : ايه .. يقول ما في أي تقدم ... الجدة نزلت دمعة باردة على خدة : الله يشفيه ... يله يا بوي فمان الله.. عبد العزيز: فمان الله... نزلت الجوال ببطئ من على أذنها ... لفت عيونها على الصورة ... شفايفها ترتجف و صوت راح ... رفعت الصورة ببطئ لين حضنتها لصدرها ... الجدة و دموعها ترسم خطوط على خدودها : ســـــــــــــامحني الغالي...سامحني... .. .. .. في أمريكا... توه مسكر من عمه عبد العزيز... استغرب ليش جدته تبيه .. و استغرب أكثر من هواش عمه على سالفة الدراسة ... ما فكر كثير لان وراه حزم أمتعة ... طلع من الغرفة و شاف ريان مع الشغالة نايمين... ابتسم لريان و قرب منه و جلس خالد على رجوله قدام وجه ريان المتمدد على الكنبة .. كان يسعبل ببراءة و وجهه مرتااااااح ... لا شعوريا رفع يده يمسح على شعر ريان و هو يتأمله ... مرة مرة مرة يشبه ريف... قرب شفايفه من جبهته و باسها و طول على هالحركة ... ابتعد عنه و قعد يتأمل فيه... حس ان هالمشهد يرجعه لسنين ورا... (((( تحت الشجرة اللي في المزرعة ... أكبر شجرة موجودة هناك.... كان جالس و مسند ظهره لجذعها و هي متمدة و نايمة على فخذه... كان عمره تقريبا 17 سنة و هي 10 سنوات.. يدينه تلعب بخصلات شعرها البنية ... فتحت عيونها و بكل دلع قامت و حضنته ... خالد يضمها لصدره بقوة : ليش قمتي يا حياتي ؟؟ ريف بدلع و هي تقوم و توقف و تناظر خالد اللي صار تحت رجولها : مدري ... حلمت حلم مو كويس... مدت يدها ليده عشان تقومه .. قام من مكانه و صار واقف جنب ريف ... لف يده حول ظهر ريف و مشى هو وياها ... لين نزلوا عن التلة ... ظلوا يمشون ... خالد: ايش كان حلمك ؟؟ وقفت ريف و بعدين رفعت راسها لخالد و راحت حضنته... خالد ابتسم : روفي .... ايش فيك؟؟ ريف : حلمت انك كنت...-رفعت راسها عن صدره و ناظرته- كنت أحضنك... بس أنت بعدت عني و غبت عني... خالد بعيون حنونة و هي يشد قبضة يده اللي حاضنه يدها: لاااااا ... روفي انا.. - قرب منها و رفع ذقنها بيده الثانية- انا أمـــــــــوت و لا أني أبعد عنك... ريف فجأة حضنت خالد... في هالوقت طلع من بوابة المزرعة اثنين ماسكين ايد بعضهم.. خالد كان حاضن ريف.. و ريف راسها لجهة البوابة بس على صدر خالد... مشاري و حلا :عييييييييييييييب... ريف ضحكت بنعومة و براءة و غطت فمها بيدها الصغيرة... خالد : ايش دخــــــــــــلكم ...؟؟؟ مشاري : عيب يا خلود تسوي هالحركات... خالد يشد ريف لصدره و بغيرة شديدة : مالك دخل.. انقلع يله و الا ترا بعلم عنك و عن حلا... ريف خجلت مرة من ضمة خالد لها... حلا وقفت قدام مشاري و يدينها على خصرها : انتا مالك دخل و اذا علمت عني و عن مشاري ترا بعلم عنك و عن ريف... فجأة سمعوا ضحكة ... التفتوا كلهم على مصدر الضحكة ... كان فهد .. فهد : الحمد لله اني ما كنت معكم يوم كتبتوا العهد... خالد : أصلا من بتقبل فيك ؟؟ ريف طقت خالد على صدره: لا تقول كذا ...الف وحدة تتمناه... خالد التفت لريف و بهمس: و انتي .. انا بس اللي اتمناك... ريف عضت على شفايفها ... خالد مسكها من خصرها و رفعها فوق و دار فيها و هو يصارخ: بتجنــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــ ـــــنـــــــــــــي.. ريف شكلها و هي تصارخ في الهوا و تسكر عيونها ... كان يحبس الأنفاس من روعته...))))))) سكر عيونه و كأنه ما يبي هالصورة تغيب عن باله... كان مبتسم و الفرحة مرسومة على شفايفه... بس فجأة... فجأة و بدون سابق انذار... طرت صورة ريف و هي تعطيه الكف و كشرت ملامحه و عض على شفايفه بقهر ... قام فجأة و كأن شي قرصه و مشى بخطوات واسعه لغرفته و دخلها و رضضضضخ بالباااااااااب وراه و بعنف صار يرمي الملابس في الشنطة و هو بس يلقي بدون ما يشوف ايش في يده... بــــس .. و هو يرفع بلوزة و يرميها في الشنطة.. قطرات باردة تمشي على يده... كان يلهث.... و ضربات قلبه تدق بسرعات غريبة.. ناظر يده و شافها تنقط دم ... نزل على رجوله ببطئ لين استقر على الارض... رفع يده و هو يبتسم بسخرية و قعد يفك الرباط بتعب.. رفع يده قدام وجهه و هو يشوف الدم ينزل و يتخلل أصابعه.. بكل قهر همس : و الله .. لأخليك تندمين ... .............................................. في الرياض... فجأة اختفت ابتسامتها... و ماتت في أرضها ... و هي تشوف الصورة اللي قدامها على شاشة الكمبيوتر.. مو متصورة ... أصلا مو قادرة تستوعب... عيونها صايرة مثل الفنجال... راما كانت تضحك مع لانا : ههههههههههههههههه ريف شوفي وش.... التفتت راما و هي تشوف ريف مصنمة بالجهاز و عيونها تحكي من انواع الصدمات ما خلا قلب راما ينط... شفايفها ترتجف برعب... راما قامت مفجوعة من شكل أختها الشاحب لين وصلت لها و هزت كتفها ... راما : ريف وش فيك ؟؟ تعبااانة ؟؟ ريف بصوت باكي و مختفي و هي ترفع يدها و تلوح بها بعنف : ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ررراااماا.. ه ه ه هــــاذذذذيي؟؟؟ هاذي ششش... لانا قامت متروعة و راحت عندهم.. : رييييييف وش فييييييك؟؟؟ راما التفتت لشاشة الكمبيوتر و دققت على الصورة بعدين شهقت من أعمـــــــــاقها... لانا باستغراب من البنات ... : اشفييييييييييييكم؟؟؟ ريف و دموعها على خدودها : راااااااااااااما مين هاااااااااااذي؟؟؟؟ راما تقرا الكلام المكتوب تحت الصورة : المغنية و الممثلة المكسيكية (.......) تنجح في أول أفلامها و تحقق ايرادات غير متوقعة و ......-تلتفت علا أختها- رررررريف... ها .. هاذي ن .. نفس الـــ بنت.... ريف غطت فمها و بعدت عن اللاب توب... لانا تناظرهم و هي ضايعة بينهم ... لفت على اللاب توب و ناظرت و انصدمت ... لانا بصدمة و الحروف متبعثرة : تتتت... أأأأأأأ .... ريف قامت من كرسيها و بعدت و هي منصدمة و تحس كل شي في مخها متخربط و مو قادرة تصدق او تستوعب أي شيييييييي..... راما جلست على الكرسي و تزاعق : شلوووووووووووووووون ؟؟؟ ابي افهـــــــــــــــــــــــــــــم .... ضربت على الكي بورد بأصابع يدها اليمنى و تحرك الماوس بتوتر ... لانا راحت و مسكت ريف ... ريف بخوف : يا ربي يا ربي يا ربي... ايش اللي صااااااااااااااار؟؟؟ راما ترجع شعرها بتوتر : رررريييييييييف... التفتت ريف بخوف لراما... راما تبلع ريقها : ت.. تع... تعالي ش.. شوفي الصور... ريف قربت بخوف عند راما .. و لما وصلت برد الدم في عروقها... نــــــفـــــــس الصور.. راما بكلام متقطع من الصدمة : انا ... شفت.. رحت.. ريسرتش... ددددورت... قوقل... قوقل.. طلع... طلعت ال..صورها... لانا بحيرة بتنهبل منها : يعـــــــــني ايييييييييش؟؟؟ ريف ترفع راسها و الدموع على خدها : يــــــعني ... يعـــــــني ... راما بصراخ و هي شوي و تنهبل : مااااا فكرتي تكووووووووون الصووووووور مركبة !!!!!!!!!!!!!!!!! كملت ريف بهمس : مركبة .. راما تناظر لانا بقهر : اييييييييييييه مركبة ... لانا بقهر : طييييييييب و صورة خالد ؟؟؟ من وين بيجيبووووووو...... -سكــــــــتت- الكل ناظرها... لفت لانا ببطئ لريف... لانا تبلع ريقها : ريف وين الصور؟؟؟ ريف تأشر و أصابعها ترتجف ... ناحية الكومدينو .. ركضت لانا لهم و فتحتهم و طلعت الملف و جرت الاوراق منها ... صارت تقلب بالصور برعب... شهقت بعدين ناظرت ريف و شفايفها تتعبر : رييييييييييييف... هاذي الصور ... هاااااااذي... ضاااااايعة من عندي... تتتذكرررررت.... تذكرررت... الصورة ضااااايعة من عندي... ريف تهز راسها بنفي و هي تتراجع و يدها على شفايفها و حواجبها معقودة و مربطة ببعض...لدرجة انها معد صارت تحس برجلها اللي تعورها... راما تركض للانا و تجلس على الارض جنبها و تناظر الصور.... راما تناظرها : شلوووووووووووون ؟؟؟ شلون ما فكرنا فيها ؟؟؟ -ترفع ورقة مطبوع عليها الصور و تهزها -... راما : هاذي ... هاذي... يوم حفل زواج محمد... صح يا لانا ؟؟؟ لانا : الا الا نفس الابتسامة... و نفس رفعة اليد...- صرخت- لييييييييييين عندها الصوووووووووووورة ... قامت لانا من مكانها تركض لبرا الغرفة ... راما رفعت عيونها لريف و صوتها مبحوح : ريف ... الصور.... مركبة .... خالد... – بلعت ريقها- بريء.... ريف سكرت عيونها بقوة و نزلت دمعات كانت مالية عينها ... و طلعت الآهات من صدرها... هي دموع فرح ... أو دموع حزن !!!؟؟ ........................... ............... ............ مر الوقت ببطئ على البنات ... من هول الصدمة اللي هم فيها ما حسوا الا بطلوع الشمس.... فجأة تدخل نورة وراها حلا و لارا... نورا: من العاااااااااااااااااااااااااااايدييييييييييييييييي ييييييييين... حلا: سربراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ايز... لارا: haaaaaaaappy eiiiiiiiiiiiiiiiiid انصدموا بوجيه البنات الصفرا و عيونهم الذبلانة... لانا بابتسامة كئيبة:هاي حلا باستغراب: بنات شفيييييييييكم؟؟؟ راما ترفع عيونها عليها : ما فينا شي... – ابتسمت بكآبة- من الفايزين.. ريف قامت بوهن و أول ما وقفت حست البنات يكلمونها بلغة غريبة و انهم صاروا كثار و ان الارض تهتز من تحتها... رفعت يدها لجبهتها... تشوف حلا تحرك شفايفها بس ما تسمع صوت.... جلست على السرير و هي تحس انها مخنوقة ... فجأة .... و في غمرة هالشي... تشهق و هي تحس الموية دخلت في رئتها... كحت ... راما التفتت للارا : يا حمارة كنت بتغرقينها... لارا ببراءة : لا حسيت انها بتدوخ قلت اصحيها... راما تناظر ريف بقلق و هي تحاول تستوعب و عيونها و شعرها و وجهها مغرقين : ريف انتي كويييسة ؟؟؟؟ ريف تهز راسها بسرعة : اييييه . كح كح .. حلا جلست جنبها : ريف شفيك؟؟ حلا توخر شعر ريف اللاصق على عيونها و خدودها... و توخره لورا أذنها... ريف التفتت لحلا و بداية ابتسامة على شفايفها اللي ترتجف من البرد .. : حلا.... - توسعت ابتسامتها- حلا ... خخ...الد.... خالد.... هههههههههههههههههههههههه.. حلا تناظرها بخوف : بنت اني انهبلتي؟؟؟ راما ابتسمت : ريف تبي تقول ان خالد ... – اتسعت ابتسامتها – بريء... حلا بحيرة : بريء...............!! راما بصراخ: بريييييييييييييييييء من الصوووووووووووووووووور... الصوووووووووووور مركككككككككككككككبة... حلا و البنات صارخوا : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ حلا تصارخ تسكتهم :للللللللللللللحظة لحظة لحظة... لحظـــــــة... فهموني السالفة ... راما تقعد : الله يسـ........................ ...................................... ....................... ........... ..... .. . مر الوقت و احتفلوا بالعيد... صار الوقت الظهر...وقت العزيمة الكبيرة... بيت الجدة كان مثل خلية النحل من الناس اللي يدخلون و يعايدون... و الجدة تستقبل و تضيف... المجالس الكبيرة امتلت..... الجدة تقوم و ترحب و تجلس و تسولف... البنات يستقبلون و يرحبون... الصبابات يخدمون مثل النحل... الدي جي كان روووعة و أغاني ترقص شوي و تقوم الجدة تهلي : هلا هــــــلا و مسهلا بأم مشاري... التفتت حلا للحرمة .. همست للمار : ام رجلك جت.. لمار استحت : يوووه أخاف تنقد على لبسي.. حلا تناظر لبس لمار.. كانت لابسة فستان رمادي من آرماني جلد و ضيق لين نص الفخذ و ربط على الرقبة و مفتوح الظهر من ورا... كان ناعم جدا...كانت رافعة شعرها شنيون ناعم ... كانت لابسة حلق ألماس كبير تلمع فيه ألماسات سودا ... و حاطة كحل أسود غامق و ماسكرا و روج أحمر ... لابسة ساعة من لويس فويتون و صندل من فيرساتشي كعب رمادي بربط ساتان على رجلها... حلا رافعة حاجب : و يعني ؟؟؟ و اذا ما أعجبها ؟؟؟؟ لمار رافعة حواجبها بخوف: مدري أخاف تنقد... حلا ناظرتها من فوق لتحت : اقول... لمار :مممم... حلا: كلي تراب... ابتعدت حلا عنها... "ههههههههههه يا حليلك يا لمار أجل تخافين من خالتك... ههههههههههههه... ....... آآآآآآآآآآه بس يا حظك يا شيخة ... على الاقل أخذتي اللي تحبينه... مو انا ... حالتي حالة ... افففففف بس" كانت رايحة للمطبخ الخارجي عشان تأمر القهوجي الرجال يزيد القهوة.. كانت لابسة فستان أحمر صارخ كريب لين نص الفخذ و كوكتيل ... و مستشورة شعرها ستريت طايح على أكتافها و عيونها... كانت راسمة عيونها بكحل أسود و مثقلة رموشها بالماسكرا و روج أحمر يزين شفايفها الناعمة ... لابسة حلق ألماس كبير مزين بألماسات حمرا... كانت لابسة صندل من لويس فويتون أسود ... و ساعة من فيرساتشي مرصعة بالألماس بعد أسود... كانت تمشي و تناظر أظافرها الملونة بأحمر.. وصلت للمطبخ و قالت للقهوجي الزنجي: جوهر ... عجل بالقهوة... ترا جو ضيوف زيادة... جوهر : ابشري طال عمرك... لفت و شهقت :هأأأأأأأأأأأ,,, بسم الله الرحمن الرحيم... راكان بخبث و لسانه يبلل شفايفه و عيونه بتاكل حلا : من العايدين...آسف ما كنت أقصد أخوفك... بس و الله غرت عليك يوم شفتك تكلمين الرجّال... حلا تحط يدها على خصرها : خيييييير... راكان: و اللي يشوفك .. أحلف بغلاتك انه يشوف الخير.. حلا باحتقار: لا تحلف بشي الا برب العالمين .. ترا ما يجوز – بسخرية- و الا انت اصلا انت تعرف الحلال من الحرام؟؟؟... راكان بابتسامة خلت قلب حلا يرقص: ايه .. أعرف يا معذبة راكان... حلا رفعت اصبعها بوجه راكان : احترم نفسك ... انا مو وحدة من صايعاتك... تفهم ... مسك راكان اصبع حلا بجرأة و قربه من شفايفه و باسه ... حلا انصدمت و بردت أطرافها... ما قدرت تتحرك .. نزل راكان أصبعها بهدوء و همس بصوت مسموع شوي: أبيك بس تحسين فيني... حلا انصدمت أكثر و أكثر ... مو عشان كلمته.. عشان اللي واقف ورا راكان ... فجأة خطر في بال حلا كلام نورة ... ((((نورة تكمل و هي تناظر أظافرها و بفلسفة : يعني ... حلا اتصرفي مع مشاري... و لارا – التفتت عليها- بدر ... عمره ما راح يحس.... – تهز كتوفها بلامبالاة وسط ذهول البنات الثلاثة- يعني .... بدال ما تفكرون ثلاثتكم بالأشخاص اللي سببوا لكم ألم .... خلوهم يفكرون هـــم فيكم .... في البنات اللي أذنبوا في حقهم .... - بكل ما تحمله كلمة تهجئة من معنى ... تكمل نورة و عيونها مليانة اصرار استشعروه البنات بشكل حمسهم و أثارهم- بمعنى ثاني.... صحوا ضمائرهم الغافلة .... ))))) هنا .. ضيقت عيونها و قربت من راكان و همست بدلع : حاسة فيك بس انتا مو معبرني .. و تصرفاتك غريبة... و تقهر... ابي افهم ... انتا ليش تسوي كذا يا روحي ؟؟؟ راكان:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مشاري و نار الغيرة مشتعلة في داخله و بتاكله أكل :أحم أحم... راكان التفت بسرعة و حلا بصدمة مصطنعة : اوه..مين هذا؟؟ مشاري حس بطنعة ثانية لقلبه..."يعني الحين ما تعرفين انا مين يا حلا" : آسف قطعت عليكم جوكم... راكان ارتبك.. حلا ردت بصوت قاسي و هي تمسك يد راكان و تحضنها بتملك: ايه.. خربت جو واحد وياه خطيبته.. .................................. ...................... ....... | |||||||||||||
|
| | #14 (permalink) | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الجزء الثاني من البارت الـ 15 : حلا ردت بصوت قاسي و هي تمسك يد راكان و تحضنها بتملك: ايه.. خربت جو واحد وياه خطيبته.. عــــــــمـــــــــــــتي.... فزت حلا عقب ما كانت سرحانة على صوت جوهر ... حلا ناظرته بتعالي : خير.. جوهر مستحي : طال عمرك القهوة زهبت.. حلا بدون سبب مقهورة رفعت صوتها : يعني اييييييييييش تبيني انا اشيلها ...؟؟؟ .....:أعصابك....هدّي... التفتت و لف معها شعرها و انلف عقل مشاري معها... حلا انصدمت و بدون سبب و فجأة امتلت عيونها دموع.. ناظرته و في خاطرها تروح تحضنه و تحس بنبضات قلبه .... ودها تحضنه و تصيح... رمشت عيونها عقب ما التقت نظراتها بنظراته الحنونة... لفت عنه و كلمت جوهر : روح نادي لطيفة و الا عفرا يجون ياخذون القهوة .. و عقب هالكورس ابدا بتصليح الشاهي و النعناع و الشاي الأخضر .. و الرجال .. لا تنساهم .. جوهر : أبشري طال عمرك ... دخل جوهر المطبخ و عيون حلا عليه .. مو لأنها تفكر فيه .. انما تدعي ربها انها تلف و ما تلقى مشاري وراها... لفت ببطئ و خاب ظنها .. لقته يطالعها بعيون......... "آآآآآآآه يا قلبي من عيونك.... يا ربي ودي أروح أبوسها... يا ربي فديت رموشك... فديت حواجبك.... فديت خشمك... فديت شفايفك... فديت أذا..." مشاري بخبث : و انا بعد ... حلا رمشت باستغراب و عقدت حواجبها بتعجب من كلامه .. همست بصمت : وشو ؟؟ مشاري بخبث و هو يقرب منها : و انا بعد فديتك ... حلا ارتااااااااعت و قلبها طاح في رجولها قالت بصوت ميت : وشو ؟؟ مشاري قرب زيادة و التفت يمين و يسار.. ما شاف أحد .. راح مسك يد حلا و جرها وراه وهي منقااادة تماما له .. مشوا لين راحوا ناحية المسبح اللي ما كان حوله أحد .... وصلوا هناك و مشاري حاس أنه يسوي شي غلط بس عقله الحين في حالة سبات و قلبه هو اللي يمشيه ... راح و جلسها على كرسي المسبح و هو جلس قدامها.. على رجوله... حلا لا شعوريا و كأنها منومة: انتبه ثوبك لا يتوصخ... مشاري مسك يد حلا : يا شيخة الثوب و راعيه يفدونك ... حلا حمرت خدودها و سكتت.. مشاري تنهد : و الحين ... ممكن أعرف شي واحد ... حلا بعيون ناعسة : وشو!! مشاري يتنهد مرة ثانية : ليش كرهتيني؟؟؟ حلا هزت راسها بنفي : لالالا ... فجأة قامت .... راح مشاري و مسكها من يدها ... حلا : لالالا... مشاري اظطر انه يحضنها عشان ما تبعد زيادة و الصق صدره في ظهرها و يدينه ملفوفة عليها... يهمس في أذنها : ليش تتهربين..!!؟ حلا تحاول تفك منه بس عجزت .. قالت بصوت عاجز : مشااااري فكني.. مشاري بحزم : للللأ...لين تقولين لي ليش بعدتي عني .. و صديتيني طول هذيك الفترة... حلا تحاول تفك منه و تهز راسها بنفي :لالالالالا... مشاري لفها له و صارت قبالة و أنفاسهم تتصادم بوجيه بعض... مشاري و عيونه في عيون حلا : وشو لا!!؟؟ حلا ظلت تتأمل عيونه و حواجبها معقدة ... كانت في حيرة ... اللي تشوفه قدامها أبد ما حسبت حسابه.. يا ربي .. كرامتي و الا قلبي.. كرامتي و الا قلبي.. كرامتي و الا قلبي.. مشاري ضغط على يدها : حلا ... حلا تنهدت بعجز و ناظرت في الارض و سكتت... حتى مقاومتها له سكنت... مرت أكثر من دقيقة و هم على هالوضع... شوي تنهدت حلا و رفعت عيونها لعيون مشاري... مشاري انصدم من اللمعة القوية اللي في عيون حبيبته.... همس بقلق:حبيبتي وش فيك؟؟؟ حلا تعبرت من الكلمة و دمعت عيونها...ناظرت الارض... رفعت عيونها و قالت بصوت باااااااااااين فيه العبرة و الصيحة و كأنها انسانة ضعيفة : انت.... بتتزوج .... غـيري ..... و أنت ... تحـ................ انقطع كلامها.. و انقطع صوتها.. و انقطعت أنفاسها.. مشاري لف يدينه حول خصر حلا و جرها لصدره و حضنها بقوة و كأنها شي بيطير منه... هي.... تخدرت... لالا يا ربي.. Too much اللي يصير لي مرة كبير... آآآآآآآآآآآه يا مشاري... مشاري يهمس : يا غبية... أنا...أحـ.... و انقطع كلام مشاري.. و انقطع صوته... و انقطعت أنفاسه... و خلونا نقوووووووول... انحكم عليهم بالإعدام... تشششن ... تششششن... و ضوء فلاش تسلط عليهم فجأة .. بعدين خفت.. بعدين تسلط مرة ثانية...بعدين خفت... شهقت حلا من أعماق أعماق أعماق جوفها... و مشاري انلجم في مكانه... كان قدامهم الاثنين ... واحد يصور....من كاميرة جواله.... صوّرهم و هم حاضنين بعض... و أول شي خطر في بال مشاري ... يوم عيونه التقت في عيون هالشخص.. الفضــــــــــــــــيـــــــــــــــحة... ............................ .................... ............. داخل في الفيلة.... كانت جالسة على الكنبة في الدور العلوي.... جتها نورا مستغربة... نورا: هيييييه اش هاللبس...؟؟ راما تناظر ملابسها.... راما ببرود: ايش فيها؟؟؟ نورا تطلع عيونها لبرا: شلون ايش فيييييها؟؟؟يا بنتي نص الرياض تحت... و انتي هنا بكل برود جالسة... لا و لابسة أسود بعد... راما من طرف خشمها : لعلمك هالأسود اللي مو عاجبك تراه بـ7000 ريال... نورا تجلس جنبها بفستانها الملون... : ايه بس احنا العيد...و بعدين ابي افهم ليش جالسة هنا...؟؟ راما بنرفزة : يعني انزل بيدي المجبرة؟؟؟؟ نورة : يا سسسلالالالام... هاذي ريف تحت تستقبل و تخدم و ضحكتها واصلة لآخر الدنيا....و عكازتها معها... راما و هي ترمي الجوال من يدها على المخدة اللي جنبها.. : رييييف مستانسة ببراءة سي خالد... و الله يا شيخة اختي دبشة و احنا ادبش.. الحيييييين.. شلون ما شفنا الشبه بين الصور.... 10 صور ... بأشكال مختلفة.. بس الوجه واحد ... يعني بصراحة اللي سواها ... محتررررررف.. نفس الوجه بوضعيات مختلفة.. -تلوح بأصبعها- هذا شخص ذكي يا نورا.. استخدم صورة وحدة .. -تتنهد بانبهار- Oh my god I wanna meet this guy.. - و توها راما مخلصة جملتها الا و يقطع عليهم انفتاح باب الاصنصير و خروج منه لانا و معها بنت ثانية...- لانا بابتسامة مجاملة: و هاذي راما هنا,,, راما بتكشيرة و همس لنورا: شجابها ذي؟؟؟ لولو و هي تبوس راما : كيفك ؟؟ سلامات..ما تشوفين شر... راما : ايه الشر ما يجيك... لولو تناظر نورا : انتي نورا !! يوه ما عرفتك مرة نحفتي... نورا بابتسامة مجاملة : هاي لولو كيفك؟؟؟ لولو بغرور و هي ترجع خصل من شعرها لورا : تمام ... انتي كيفك؟؟و كيف القلب معاك؟؟ نورا انجرحت بس ابتسمت : تمام... لولو تناظر حواليها : كويس... رجعت التفتت على راما و بخبث : شلون أخوك فهد .. يا حرام يوم سمعت بخـ... راما تقاطعها : بخير... لولو ودها تقتلها هي و أختها... ابتسمت بمجاملة.. راما لنورا : اقول بنزل تحت... قامت راما من مكانها و مسكت جوالها و كان ملصق في خلفية الجوال صورة فيها فهد و نايف... لولو بفضول : ياااااي هذا مين اللي في الصورة؟؟؟ راما تقلب جوالها و تقرب من لولو : هذا فهد أخوي.. لولو زل لسانها : لا هين فهد أعرفه بس مين الثاني اللي معه..؟؟ نايف شكله ملفت للنظر عشان كذا أعجب لولو و فضولها أوقعها في شر أعمالها و هي ما تدري... راما : اها هذا نايف أخوي.. لولو : يا حليييييييله... ابتسمت بمجاملة و هي ودها تخنق لولو.... تركتها و مشت و وراها نورا ... نزلوا البنات من الدرج... شافت الباب الكبير اللي بوسط الفيلة مردود... و شوي من ضوء الشمس يتسلل منه... انزعجت من أصوات الحريم .. مسوي ضجة مو طبيعية... راما : نورا امشي أبي أطلع برا شوي... نورا : بس الرجاجيل تراهم كلهم برا.. راما تجر يد نورا معها : يا بنتي الرجاجيل منزربين في الخيمة... فتحت راما الباب و غطت عيونها عشان الشمس اللي سطعت في وجهها و نزلت راسها و مشت عشان تنزل من الدرج... هو... حس بقلبه من بين ضلوعه بيطلع و يعانق هالملاك... وقف العربية و قفت رجوله و وقفت روحه و وقف قلبه... عندها.. هالطلة.. أحلف بربي ان أجمل ملكة.. ما توصل لجمالها و هيبتها... يا ويليييييييييييييه... -بلع ريقه- الشمس.. معطية راما هيبة بأشعتها اللي محايطة جسمها... عيونه... تبرق... و هو يتأمل ملامحها... و قلبه... يرجف.. و هو يتفدا خطاويها... و ريقه...نشف... و أول ما حطت راما رجلها على الارض في نهاية الدرج .. رفعت راسها.. وقفت... التقت عيونها بالحرمة العجوز اللي قاعدة على الكرسي و ولدها وراها... فرح تأشر لراما بهاي... و راما تناظر عيون الولد و سرحت فيهم... شوي و استوعبت ان فرح تكلمها... نورا تطق راما من كوعها: بنت البنت تكلمك... راما التفتت لفرح اللي مبتسمة لها بكل نعومة... فرح : تعالي .. جدة تبي تسلم عليك.. بلعت راما ريقها... و تقربت ببطئ للحرمة العجوز.. ام بندر : يا هلا يا هلا... انتي راما.. بندر لا شعوريا رد : ايه يمه... هاذي – سكت شوي- راما... راما قلبها وصل لحلقها.."اشدخلك انت.. وه بس فديت الملقوفين" مدت يدها بتوتر و الجدة مسكتها بحنان و لفت يدها الثانية عليها كأنها تحضن اليد... راما بصوتها المبحوح: كيفك يمه؟؟ الجدة : بخير يا بنتي.. و انتي شلونك؟؟؟ راما : بخير دامك بخير... الجدة تناظر يد راما : سلامتك يا بنتي .. ما تشوفين شر.. راما ناظرت يدها بعفوية و ابتسمت و ردت ناظرت الجدة : الشر ما يجيك يمه.. تطالع فرح جبيرة راما و تبتسم بخبث : يا سلاااااااام مين هذا اللي يحبك هاه؟؟؟ كان مرسوم على جبيرة راما قلب بالاحمر و مكتوب بالأسود العريض أحبك يا روح قلبي... راما ضحكت بصوتها المبحوح و يدها ترجع شعرها من قدام : هههههه.. ايش دخلك يا ملقوفة انتي " ما ألومك طالعة على خالك فديته" الجدة تتأمل لبس راما و همست بتأنيب: يا بنتي ليش لابسة أسود.. ؟؟؟ راما تلعثمت:.......... كانت راما لابسة و لأول مرة تنورة سودا طويلة يعني ميد توصل لفوق الكعب بـ 5 سم بلوزة سودا تي شيرت سادة بس مكتوب من ورا آرماني بالذهبي العريض المزين بالكرستالات و السترس... و كوتش رياضي من لويس فويتون جلد تلمع مع كتابة اسم لويس فويتون على الاطراف بالذهبي... و ساعة فندي تزين رسغها الايمن بإطار ذهبي و جلد أسود... التفتت على فرح...كأنها تبي مساعدتها... فرح : ههههههه يا ماما راما دايم كذا.. الجدة : بس يا بنتي حنا في عيد... راما ابتسمت :اوكي جدة بروح أبدل...-التفتت لفرح- راما بضحكة :ههههههههه اجل قصيتي شعرك؟؟ ابتسمت فرح: ايه قلت أبقلدك.. الجدة : و الله يا بنتي ما فيه أزين من الشعر الطويل...بس شنسوي في هالبنات... راما تناظر الجدة بحنان...سكتت بعدين قالت : جدة تبادلين؟؟؟ الجدة استغربت قصد راما و سؤالها..قالت بحيرة:هاه؟؟ راما ابتسمت على خفيف: مجرد سؤال... رفعت راسها لبندر و ابتسمت... بس بندر ما ابتسم و عيونه كانت على يد راما و معصب من شي... راما استغربت لانه معقد حواجبه و في عيونه زعل... انفتح الباب و طلعت منه الجدة نورة : هلا هلا هلا بوخيتي أم بندر يا مسهلا... انتبه بندر و دف العربية ... و ابتعد عن فرح و راما بمسافة مو بعيدة مرة.. راما كانت عيونها عليه و مستغربة منه... بعدين لفت على فرح : اوكي فرح انتي روحي جوا حطي عبايتك بعدين تعالي للباك يارد..أوكي.... فرح ناظرتها : اوكي... راحت راما عنها و عيون بندر عليها ... .......................................... ........................ ............ .... ... في مكان ثاني و قبل هالحدث بدقايق بسيطة.... حلا من رعبها ما قدرت تتحرك من مكانها... و مشاري من شدة الموقف تجمد... و............. راكـــــــــان... في قمة وناسته.... راكان : الله الله الله... بعد بعد قربوا من بعض عشان تطلع الصورة أحلى و أحلى... خاصة لما أنشرها في النت... مع بعض التعديلات من عندي.... حلا شحب وجهها من سمعت صوته... أما مشاري .... مشاري.... مشاري ابتسم ... ايه مشاري ابتسم .. و ابتسامته اربكت راكان... مشاري... مسك حلا و دسها وراه.. بحيث ان راكان ما يشوفها.. و حلا لصقت في مشاري كأنها تحتمي فيه... أو هي فعلا... تحتمي فيه.... مشاري رفع يده يصفق : الله على الابتزاز... بصراحة ... أجدت الدور... أعترف لكــ... للحظة حسيت بالخوف... بس يوم عرفت انه انت ... اعذرني... تطمنت.. لاني أدري... انك من سابع المستحيلات.. تلعب بذيلك... و مع مــــــين... م....ع...ي.. ..... -يطالعه من فوق لتحت- تدري مين انا يا سيد راكان... أو نقول... ريـــــــــان... راكان انصدم و تجمد الدم بعروقه... مشاري يكمل : انا ... الرقيب..... مشاري بن مشعل... من قسم المباحــــــث.... و ملفك.... اليوم الفجر ... وسعت صدري عليه... - يقرب مشاري من راكان و حلا لاصقة وراه وتمشي معاه...- شرايك؟؟ لو الملف هذا... ينشر... في النت... في نفس الموقع اللي بتنشر صورنا فيه... - وصل لعند راكان و مد يده كأنه يطلب الجوال- هـــــــاه!! شرايك؟؟؟ ........... ............................... في خيمة الرجال... طلع من الخيمة و طلّع جواله... دق على جوال أخوه .. جاه الرد..:نعم.. نواف: وينك يا منصور ساعة لين تجي.. يله ترا شوي و يحطون الذبايح... سمع نواف صوت وحدة عند منصور تقوله " منسووور تعا هون" نواف استغرب: منصوروه وينك فيه؟؟؟ منصور ارتبك بعدين قال: يابن الحلال جاي جاي.. أحد سأل عني؟؟؟ أبو محمد سأل عني؟؟؟ نواف بملل: لا بس ترا لو تأخرت بيسأل...اخلص يله... - التفت نواف و شاف شي.. ابتسم بخبث- يله تعال... سكر السماعة و دخل الجوال في جيبه ... ناظرها و ابتسم و قل في خاطره" العيد عيدين اليوم.... و الا " و مشى مبتعد عن الخيمة ورا البنت... و هو يمشي يلتفت كل شوي وراه عشان محد يشوفه بعدين يلتفت على البنت... البنت وقفت فجأة.... نواف في خاطره " و الله يا راما ... لأخليك تشاهقين باسمي" فجأة غطى عيونها و قرب شفايفه لأذنها و همس فيهم : من العايدين يا حبي... فتح يدينه عن عيونها و لفها عليه... ....................... ............... .......... ..... .. طلعوا من السبح و حلا ترتجف و مشاري ماسكها .. مشاري : هدي هدي .. خلاص اخذت الجوال منه... و الله ما يقدر يسوي شي... حلا :لالالالا... مشاري : ياليييييييل الليل انتي و اللا هاذي .... يا شيخة و الله ما يقدر يسوي شي.... حلا وقفت فجأة و بعدين ناظرت مشاري بنظرات قاتلة و بعدت عنه و بصوت مبحوح يجرح: انت من تكوووووووووووووون عشان تتكلم معي...اصلا كيف تسمح لنفسك تلمسني... مشاري انصـــــــــــــــدم:............................. .!!!!! حلا تبعد و هي ترفع أصبعها بوجه و تمشي على ورا: لا تقرب –مشاري عفويا قرب-..دخييييييل ربك لاااااا تقرب تفهم.... انت اصلا حقير و تافه و سافل.... شلون ترضاها لأختك شلوووووون؟؟؟ لا تقرب ترا و الله بزوالك..... شلون ترضاها لي... شلووووووون؟؟؟؟؟؟ -و تنزل دموعها- و مع كل دمعة تنزل... قلب مشاري يهوي أكثر و أكثر.. و كأنه في حفرة... مشاري :................................!!!! حلا بصوت راجف: طـ...طحـ.... مشاري رفع يده و سكر عيونه : بسسسسسسسسسسسسس... لاتكملين..... بسسسسسسسس دخيل الله لا تكملين... -فتح عيونه- لقاها تركض ناحية الفيلة... مبتعدة عنه... و مخليته وسط ذهول عظيم... ذهول لا يعادله ذهول... .... حلا تركض للبوابة الفيلة و دموعها تسابقها على خدودها وكحلها سااااح من تحت عيونها و هي تحس برجولها شوي و ترتخي و تطيح... "لاااااااااااااااااااا... انا شسووووووووووويت..... لالالا... أي لاااا و انا اهنته..." رفعت يدها و غطت فمها تخاف تصرخ بلا... وصلت لباب الفيلة الخلفي و دخلت منه و دخلت على غرفة صغيرة و سكرت الباب و أسندت راسها على الباب.... يد على الباب و راسها عليه... و يد على مقبض الباب... :حــــــــــــلا... انفجعت حلا و التفتت على اللي كلمتها... و هنا... تمنت تغرس أسنانها في جسد الشخص اللي يكلمها.. لان... هذا الشخص... آخر انسان... ممكن حلا في هاللحظة تكلمه.... .................... ......... هناااااك.. برا.... عنده... مشاري... يا قلبي عليه... مشاري حس ان كل شي قدامه تحطم... كلماتها دموعها يدها اللي توقفه.. كل شي... حسسه بهزيمة... بجرح ثاني و ثالث و رابع و من مين؟؟ من دوا قلبه... نزل راسه و تنهدت... انتقلت عيونه من الارض ليده... رفع كم ثوبه و شاف الاسوارة المربوطه على رسغه.. اسوارة صفرا... باين انها مكروفة مصنوعة من خيوط... لمسها بأصبعه... يتحسسها... سكر عيونه و تنهد.... رجع فتح عيونه و ناظر المكان اللي كانت حلا واقفة فيه... همس: الله يسامحك... فجأة سمع صرخة... التفت بسرعة لمصدرها .. قرب بخطوات واسعة من المكان اللي يظن ان الصوت طلع منه... لف من ورا المسبح ناحية المطبخ و انـــــــــــــصدم مرة ثانية... و هالمرة.... صدمته... كانت من نوع ثاني.... ...................... ................................ في مكان ... بين السما و الارض.... الغيوم.... توصف هالمكان.. تنهد و هو يطالع الاجواء... يده تحت خده... و شفايفه مو باينه لانه من ركب الطيارة و اقلعت و هي ياكل فيها... :خالد... فز خالد من جلسته و التفت على عمه... خالد : سم يا عمي... - حس بخنقة في صدره و هو يشوف ابتسامة عمه المحببة... يا ترى عقب اللي ناوي عليه و بيسويه... ممكن عمه بيبتسم له مرة ثانية؟؟ ناصر: خالد ابوي بغيت اقولك.. تكفى... لا تجيب سيرة لأحد.. عن حالة فهد... انا بالياااااااله (يالله) قدرت اسكت مرت عمك...و الله يعين يا ولدي... خالد كان سرحان بكلام عمه و هو يتأمل عيونه اللي تلمع و باين انها كانت تدمع... " يا ربي هو صح اللي انا بسويه؟؟؟ يا ربي ... شلون اجرحهم... هم ما سووا لي شي؟؟؟ طيب و انا ... انا شلون اقبلها على نفسي؟؟؟ وين رجولتي؟؟؟ وين كرامتي...وييييييييييييييييين؟؟؟؟؟ وين ؟؟؟ طيب يا خالد وين حبك؟؟؟ وين تضحيتك؟؟؟ وين لهفتك عليها؟؟؟؟؟ وين صراخك يوم دريت ان احد خطبها و رجعت و ملكت عليها.... وين ثورانك يوم حسيت انها بتروح منك...." وعى من سرحانه و مالقى عمه قدامه... التفت لورا و شافه رايح جنب زوجته و جالس عنده و حاضنها... و هي مقطعة عمرها من الصياح... رجع و التفت لقدام... دخل يده في جيبه و طلع مثل العقد القصير المسكر و فيه خاتم فضي... و اسوارة مصنوعة من خيوط و لونها اصفر داكن... تقريبا مثل لون الاسوارة اللي مع مشاري... ظل خالد يتأمل الاسوارة و هو حاس بقلبه مقروص... حاس بضيقة... و حاس بقهر... و حاس بكتمة.. و لو بيده يرجع بالطيارة لأمريكا... أو يفتح باب الطيارة و ينط منها... سكر عيونه و أستغفر ربه في داخله.... تنهد للمرة المليون و كأن فيه دخان في صدره يبي يطلعه منه... و فتح عيونه التفت على اللي جنبه... شافه نايم بهدوء... ابتسم...مجرد ابتسامة... و ابتسامته هاذي... كانت درع... يوقف زحف عبرته اللي كانت بتطلع و تفلت من بين شفايفه... " يا رب... شلون اتركها.. و اخوها بيتركـ...- غص حلقه من العبرة- يا ربي... كيف؟؟؟ بس.. بس هي .... بس هي ايييييييش؟؟؟ ايييييش يا خالد؟؟؟ هاذي رجولتك؟؟؟ تتركها في اليوم اللي اخوها راجع معك يقضي آخـ.... - هالمرة تجمعت الدموع في عيونه...-" لأول مرة يا سادة يا كرام في تاريخ الرجولة... خالد البن حمد... الدموع تتحرر من سجنها... و تتجمع في عيونه... يا ترى... دموعه... بتنزل؟؟؟ و تلقى طريق مفتوح على خدوده؟؟؟ او بيصير شي... و يمسكها خالد... و يمنع هروبها .... البقـــــــــــــــية ... المتبقــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــة في الجزء القادم.... من حيـــــــــــــــــاة الــــــــــــروح,,, الجزء الـــــــ 16.... و أحداث... مصيرية... راح تصير... يا ترى... المصير... من أي نوع؟؟؟ هل هو... من النوع اللي يبكي... أو white horse راح تغير مجرى الأحداث... تتوقعون... اني راح أفرحكم؟؟؟ او راح........ أترك الجواب.... و أقول... قبل ما أمشي... الحياة... ما تعطينا اللي نبي... ............ حياة الروح.... حياة خالد"ريف" حياة مشاري"حلا" حياة بندر"راما" و فهد و حبه المجهول... سلطان.... و غادة.... حبيبته الميتة!! طيب ..!!!! لانا.... نورة.... لارا.... فرح... و الحين... صرنا نشك... في لمار و منصور.. هذولي... الحياة... بتعطيهم كل شي؟؟؟؟!!!!! ....................... البارت القادم ......................................... فيه...... كل شي...... عن الـ 15 فرد.. اللي ذكرتهم... أشوفكم.... يوم الثــــــــــــــــــــــــــلاثاااااااااااااااااء القادم.... مع ... الجزء الــــــ 16... أو.... اللي سميته... المــــــــــلحـــــــــــــمة ... | |||||||||||||
|
| | #15 (permalink) | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| المـــــــــــــــلـــــــــــــــحـــــــــــــــ ـــــمــــــــــــــــــــة البــــــارت الـ 16 : فجأة سمع صرخة... التفت بسرعة لمصدرها .. قرب بخطوات واسعة من المكان اللي يظن ان الصوت طلع منه... لف من ورا المسبح ناحية المطبخ و انـــــــــــــصدم مرة ثانية... و هالمرة.... صدمته... كانت من نوع ثاني.... مشاري و شياطين الارض تجمعت قدامه صرخ : نواااااااااف... وش تسوووووووووي يا حمااااااااااااار؟؟؟؟ نواف ارتبك و زاد خوفه.. في البداية من هالبنت اللي ظنها راما.. و طلعت وحدة غيرها.. و الحين من أخوه... نواف ترك يد البنت اللي كان ماسكها و يحاول يسكتها و التفت على مشاري: ممم... مددد... مدري.... ظنيتها...ظظظنييييتتتها... البنت فلتت من نواف و ركضت... مشاري قرب بخطوات واسعة من أخوه و بدون سابق انذار ... كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف.... كف انرسم على خد نواف من يد مشاري... كف ... انطبع.. و ترك أثر... مشاري كان مقهور و مقفلة معه... في البداية من حلا...بعدين راكان...بعدين حلا مرة ثانية..و الحين نواف و تصرفاته اللامسئولة... نواف من قوة الكف.. طاح عقاله.. و مع الكف... شهقة تسربت من أعماق راما.. نواف التفت عليها و يده على خده... حس....بإهانة...فوق إهانة مشاري له... و راما كانت حاضنة فرح... فرح اللي يوم هربت لقت راما في وجهها... و راما اللي جت على أثر الصرخة و الزعاق لأنها كانت قريبة... ---- اللي صار قبل دقايق----- البنت وقفت فجأة.... نواف في خاطره " و الله يا راما ... لأخليك تشاهقين باسمي" فجأة غطى عيونها و قرب شفايفه لأذنها و همس فيهم : من العايدين يا حبي... فتح يدينه عن عيونها و لفها عليه... فرح توسعت عيونها من الصدمة و صرخت من الخوف.. ....راما كانت تتمشى في الباك يارد...بعدين فزت من الصرخة و انفجعت و حست ان فرح هي صاحبة الصوت.. مشت بسرعة....ناحية المكان اللي توقعت الصوت طالع منه... نواف طاح قلبه في مكانه و تروع من جد.. رفع يده يسد فمها و هو يحاول يفهمها انه غلط و البنت مفجوعة و تصيح و فمها مسدود براحة نواف ... نواف :شششش.. و الله....شششش... و الله ما..... و هو يحاول يشرح لها ... كان ماسك يدها اليمين بيده اليسار.... و يده اليمين تغطي شفايفها... و فرح تحاول توخر عنه بس هو أقوى منها... فجأة.... طلع له أخوه مشاري.. من ورا الملحق الصغير... مشاري و شياطين الارض تجمعت قدامه بعصبية و صوت خافت عشان محد يسمعهم و كلمات تتسرب بالغصب من بين أسنانه اللي صاك عليها : نواااااااااااااااااااااااااف... وش تسوووووووووي يا حمااااااااااااار؟؟؟؟ نواف ترك يد فرح لا شعوريا.. و فرح بعدت عنه و ركضت... بس فجأة شافت قدامها راما... و راحت و حضنتها و كأنها لقت ملاذها..تعلقت فيها... و راما كانت على بعد من المشهد اللي قدامها... فرح دافنة راسها في كتف راما و راما محايطة يدها اليمين على ظهر فرح و تسألها بخوف : فرح وش فيييييييييييييييييييييك؟؟؟ فرح مصدومة..:تتتت... رفعت راما عيونها على الشخصين اللي قدامها... و شهقت... كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف.... كف انرسم على خد نواف من يد مشاري... كف ... انطبع.. و ترك أثر... نواف من قوة الكف.. طاح عقاله.. و انلف راسه... و طاحت عيونه على راما اللي شهقت... و فرح اللي تناظره مرعوبة.... مشاري لف وجه نواف له: انت ماااااااااا تستحيييييييييي؟؟؟ ترررررركت بنات الشوارع و جيت تتحرش ببناااات الناس؟؟؟ صااااااااحي انت؟؟؟ متى بتعقلللللل؟؟ متىىىىىىىىىىىىىىى؟؟؟؟؟ هنا... تضااااااااااعفت أكوام الحقد و الكره... في قلب نواف... و احاسيس الانتقام تدافعت في خاطره.... رفع راسه تجاه أخوه... و ناظره بحقد... و اتجه ناحية عقاله و مشى لين وصل له..ركع و نزل يده و آخذه... رفع راسه.. و ناظر مشاري ... بعدين رجع و ناظر مكان راما و فرح بس ما لقى أحد... رجع و ناظر أخوه....رفع يده اللي ماسكة العقال و هزها قدام مشاري.... نواف: ... و الله... لأخليك تدفع ثمن طيحة عقالي... و بتشوف... مشاري:اووووووووص....و لا كلمة.... بلا عقال بلا خراط... انت لو تعرف قيمة عقالك ما تحرشت ببنت غريبة....يا سفاب الشارب اللي لك.... نواف سكت... بس في داخله... شي تكوّن... و انولد ... في هاللحظة... شيطان جديد.. في قلب نواف... .... داخل الفيلة.... دخلوا من الباب و راما ماسكة فرح من يدها و دخلوا لغرفة جنب الباب.. دخلوا و سكروا الباب و فرح يدها على قلبها خايفة... راما مسكتها: وش اللي صاااااااار؟؟؟؟ فرح تناظر راما بهدوء و تبلع ريقها:هاه!! راما : يا ربي مو وقت تناحتك الحين.... وش اللي صار برا ... فرح ترمش .... راما هزتها... فرح فزت : ايه ايه اللي صار ... اللي صااااار....................... ............................. عند الناس برا... كانت جالسة بتأفف... و محتقرة اللي تسولف قدامها... أو بالأحرى متقرفة... تحس اذا ناظرتها كأنها تناظر أخوها.... مشاعل: حلا انتي معي؟؟ حلا بمجاملة:ايه ايه... مشاعل: عاد أقولتس... يوووووووم رجعت المحل و أتفل في وجه راعيه و أسبه و ما خليت عذروب الا و قلته... زاد >>كأني أشوف جدتي تقولها))..بايعن لي قطعة بـ 300 و يوم أشوفها مع الحرمة بـ 50... وجعععععع.... حلا أبدا ما كانت معها ... و بالها سرحاااااااان.... ((((((((((مشاري و هو يرفع الغرة ورا أذنها و يحط الوردة عليها..: من جد يا حلا ... مرة أكرهها.. أحس أنها .. آآآآممممم... يعني .... مو زيك... حلا ابتسمت بخجل : لا تقول عن توأمك كذا... ميشوووو ... عيب.... مشاري يطالعها بنعومة : أوكي.... قعد يسولف عليها عن مغامراته في المدرسة و هي مستمعة .. شوي و يجون ريف و خالد... خالد كان دوووم يغار على ريف و مايبي مشاري يجلس جنبها... جلس خالد أول شي و جلّس جنبه ريف.. بحيث ان حلا جنبها و مشاري قدامهم... مشاري : خلود... كيف المتوسط معك؟؟؟ خالد : كويس... و انت؟؟؟ مشاري: كويس.. ريف تهمس لحلا: خشخشههههششسههسيسيخخههششش... خالد مسك يد ريف : وشو؟؟ ريف تناظر خالد :وشو؟؟ خالد:ايش تقولون؟؟ حلا بخبث بزران: مالك دخل... خالد انقهر: انتي اللي مالك دخل.. مشاري انقهر على حلا: انت اللي مالك دخل.. خالد عصب من تدخل مشاري:اصصص انت مالك دخل.. حلا عصبت على خالد عشانه زاعق على مشاري:انت اصصص انت مالك دخل.. ريف صرخت:اووووووووووووووووووووووووص .... سكتوا كلهم بس عيونهم مليانة شرار.. قامت ريف و لفت وراها و لقت شنطة حلا.. شنطة وردية مليانة أغراض لحلا... فتحتها.. طلعت منها كرة صوف حلا كانت تلعب فيها مع سنوبي(الجرو اللي كااان عندهم.. بس الجدة نورة أرسلته المزرعة عشان ما تبي يكون في بيتها كلاب) و مقص ورق... فلت الكرة و مسكت المقص و قعدت تسوي مجموعة من الخيوط و تربط فيها... خالد انشغل بالسواليف مع مشاري و كأن و لا شي صار قبل شوي.. أما حلا التفتت على ريف و شافتها منهمكة... قربت منها... حلا : ايش تسوين؟؟؟ ريف همست في أذنها... ابتسمت حلا و قعدت هي و ريف يشتغلون في الخيوط... . . . خلصوا من الخيوط و بعد جهد جهيد... طلع معهم 4 أساور.. كانت حلا و ريف متعلمين كيف يسوون أساور بالخيوط... مسكت حلا المقص... بعدين قربوا من مشاري و خالد... جلسوا... حلا:أحم أحم... خالد يطالع ريف: ايش فيه؟؟ ريف تطالع خالد: الحين بتعرف... حلا: احنا..انا و ريفوو.. سوينا لكم هدية... ريف: سوينا أساور... حلا: بس أول لازم نسوي عهد... ريف: اننا نصير دايم مع بعض... حلا: ابد ما نفترق... و هاذي الاساور.. علامة الصداقة... ريف بحماس: مثل مثل بايونك(مسلسل كرتوني الابطال يجمع ما بينهم خاتم اذا بغوا يجتمعون سووا خرابيط في الخاتم) حلا مسكت المقص و فتحت طرفه.... حكت على جذع الشجرة اللي في الحديقة حرف H بعدين جت ريف و حكت R بس بشكل ان دائرة الـ R صارت مثلث... خالد ابتسم و مسك المقص و حك K مشاري أعجبته الفكرة و قرب و أخذ المقص من يد خالد و حك M بعدين أخذت ريف أسوارة و لبستها خالد.. و حلا سوت نفس الشي مع مشاري... بعدين مدت حلا الأسوارة لمشاري: يله انت لبسني اياها.. ابتسم مشاري و لبسها الاسوارة... و ريف سوت نفس الشي مع خالد... مشاري: وعـــــد... ماراح أشيل الاسوارة من يدي أبـــ....)))))) هأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ شهقت حلا .... و التفتوا عليها كذا وحدة كانوا قريبين منها... السبب أن مشاعل مع الحماس في السالفة طقت حلا على فخذها.... و حلا بما أنها كانت سرحانة... انفجعت من الحركة المفاجئة اللي تعرضت لها.. مشاعل: بسم الله عليتس...وش فيتس؟؟؟ حلا قامت : عن أذنك تذكرت شي... طلعت حلا ناحية الأصنصير و دخلته و رقت لفوق و أول ما انفتح الباب طلعت و ركضت لغرفتها.... . . . أما اللي تحت.... في الغرفة الصغيرة... راما شهقت : وجــــــــــــــــــــــــع.... فرح معصبة : ايه الله ياخذه الحقييييير... يع يع يع.... راما سكرت فمها و ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفايفها و بعدها اتسعت لين ضحكت ضحكتها المبحوحة... فرح كانت مقهورة من حركة نواف و متقرفة منها ... انصدمت من ضحك راما و ناظرتها بنظرات نارية و قالت بتعصيب : على اييييييش تضحكين؟؟؟؟؟هااااااااااااااااااااااه؟؟؟؟ راما تصفق بيدينها من الضحك .... فرح من قهرها راحت و ضربت يد راما المجبرة اللي سكتت و قالت : آو آو آو آو آو آو آو....آآآآآآآآووووووووو..... فرح رفعت خشمها : أحسن تستاهلين ليش تضحكين... راما رجعت ابتسمت و كانت بتضحك لوما ان فرح قربت منها بتهديد و راما :خلاص خلاص.... فرح تناظرها من طرف عينها .... راما بخبث : الحيوان كان يظنك انا... فرح ناظرتها باستغراب: ايش؟؟؟؟؟ راما قامت من مكانها : نواف كان يضنك انا ... كان يحسبك انا ... فرح بتعجب :أوووه ... طيب ليش يسوي فيك.....- ناظرت راما بنظرات نارية – رمووووم انتي بينك و بين الولد هذا شي؟؟؟؟ راما بضحكة :هههههههااااااااااي ... لا و الله ما بينا شي...-سكتت ... و مرت لحظات من السكون و بعدين قالت بصوت حالم مبحوح- أنا ... قلبي راح ... أخذه واحد ثاني... فرح ناظرت راما باستغراب من كلامها بس مسرع ما غيرت نظرتها و ضحكت.... فرح:هههههههههههههههههههههههههههههه.... راما ناظرتها و ابتسمت من ضحكها ... رجعت و و ناظرت قدام و بتأمل في الجدار و كأنها تتأمل ملامح وجهه .. راما : ايوه يا فرح اضحكي.. لكن و ربي ما تدرين باللي في قلبي ناحية هالشخص... عيونه يا فرح .. عيونه تربكني... أحسها تتخلل أعماقي ... أحسها تغوص في جوفي... و احس..... أحــــس ... أحس اني هايمة في عيونه... –سكرت عيونها تسترجع نظراته لها أيام المستشفى- لهفته علي... حرصه علي.... كلها أقراها في نظراته... -فتحت عيونها- و الا صوته... صوته يا فرح يعور بطني ... صوته يخليني أتمنى أضمه... أتمنى إذا سمعت صوته أنه يغني من عذوبته.... تدرين يا فرح... تدرين ... كل شي فيه حلو... لا وجهه... لا جسمه... لا ضحكته... لا طوله... كل شي .. كل شي... Every thing is just perfct فرح تناظر راما و مبتسمة و في بالها حبيبها فهد ... :اممممم.... و اسمه ؟؟؟ راما سرحت : اسمه... اسمه يحبس الانفاس... اسمه بندر ... فرح شهقت:هأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ... .وشووووووووووووووو؟؟؟؟ راما انتبهت انها قالت اسمه و غطت شفايفها من الصدمة ... فرح عيونها فنجال:!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! راما فمها صحن:!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! فرح ترمش و بصوت هامس:ايش؟؟؟ راما بنفس مستوى الصوت:هاه... فرح صرخت فجأة و ضمت راما اللي بدورها صرخت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آع... ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه... فرح : واااااااااااااااااااااااااااااااااااااوووو....هههه ههههههههههههههههه... راما:هههههههههههههههههههههههه............اهئ اهئ... ابتعدت فرح عن راما و شافتها تطالعها بوجه أحمر و عيون مدمعة و شفايفها مرسوم عليها العبرة... فرح مصدومة و تناظر راما بقلق: لييييييييييش؟؟؟؟؟ راما رمشت بعيونها و نزلت دموعها و فجأة حضنت فرح و بكت... فرح تمسح على ظهر راما و تقول بصوت فيه الصيحة : ليش يا عمري ليش؟؟؟ ايش فيك؟؟ راما بعدت عن فرح و مسحت خشمها و ناظرت الارض و أصبعها يرسم على الارض دوائر : فرحانة... فرح :نعم !! راما ابتسمت و ناظرت فرح : فرحانة اني أحب ... –ضحكت- ههههههههه.... – فجأة سكتت و عيونها على الارض- خايفة..- خنقتها العبرة- خايفة ان الانسان اللي أحبه ...- رفعت عيونها لفرح و نزلت دمعة- ما يحبني... فرح بتفاؤل و هي حاطة يدينها على كتوف راما : بسسسسس.... هذا اللي يبكيك...؟؟ راما هزت راسها بإيه.... فرح حضنتها : ooooooh my god.. my soul mate is in love…ooooooh I’m soooo happy for you dear… راما : me 2… I’m so so so in love.. فرح بعدت عنها و طلعت من جيبها جوالها ... فرح نزلت بين الاسهم و لقت الاسم .. دقت و حطت على السبيكر.. راما تناظر فرح مستغربة وش تسوي بعدين استوعبت و مسكت الجوال من فرح فجأة و ضغطت على الزر الاحمر ( يعني سكرت السماعة) راما بشهقة : ياااااااااااااااااااااااا غبية ايش تسوين؟؟؟؟ فرح ترمش بعيونها : ايش؟؟؟ أبسأله اذا كان يحبك؟؟؟ راما رمشت هي الثانية و هي حاسة بطنها يعورها : ايش؟؟؟ فجأة فزت راما من الاغنية اللي انبعثت من الجوال اللي بين يدينها و شافت المتصل و عرفت انه بندر و رمت الجوال على فرح.... فرح ردت و حطت الجوال على السبيكر : هاي.. بندر : هلا .. فرح : خالو اطلع من الخيمة .. بندر : ليش بتطلعون ؟؟؟ راما كانت تسمع صوته و تتمنى تحضن الجوال... فرح كانت فاهمة راما من عيونها... فرح: لالا بس أبغى أقولك شي .. بندر باستغراب : تقولين لي شي؟؟؟-بصوت هامس- فروح... مو رايق لك أنا .. انا عند الرجال... فرح بخبث و نبرة أخبث : و اذا كان الشي هذا من راما؟؟؟ بندر ارتبك :ررر... راما!! فرح:ايوه راما... بندر : لحظة لحظة... -غاب صوت بندر... فرح تطالع راما اللي مغطية وجهها بمخدة و دافنة راسها فيها من الحيا و الربكة-.... شوي و يرجع صوت بندر ... بندر بلهفة : ايه يا فرح ايش قالت راما ؟؟؟ فرح: خالو... أنت تعرف تماما قد ايش احنا انا وياك أصحاب و ما نخبي عن بعض... و أحتاج انك تكون صريح معي في اللي أبسألك اياه...يعني ... هي قالت عنك كلااااااام... آخ بس... بندر بلع ريقه و قال : فرح ترا و الله اذا السالفة نصب و انتي بتلعبين بأعصابي ترا و الله هاه و هذاني حلفت اني لأصفقك كف يحبه قلبك ... فرح عصبت : طاااااااااااايييييييب هذا جزاة اللي يجيب لك خبر يفرررررحك... تدري يا حمااااااااار... خذ خذ خذ كلمها بنفسك ... رمت فرح الجوال على راما اللي فزت .... فرح رفعت صوتها : ترا الجوال بين يدينها ... و تراها مرتبكة و ما تبي تقول شي... و ترااااااهااااااااا تحبببببببببببك و ميييييييييتة فييييييييييك ... بندر :!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! و الله يا جماعة الخير ... لو أملك وصف يفي بحالة بندر و راما... و الله لأكتبه... بس... أترك لخيالاتكم الخصبة... تخيل الموقف... بندر :ووو..ووو..وششششوووو؟؟؟ راما:...................... بندر بلع ريقه و قال : شش..مممم...-بلع ريقه- هاه... راما:.............................. بندر سكر عيونه و مسح على وجهه و ذقنه... بلع ريقه مرة ثانية و تنهد.. بندر : راما... راما لا شعوريا: هلا... بندر بلع ريقه مرة ثالثة من سمع صوتها ... ابتسم و بارتباك قال : صصدددق... راما حمرت خدودها و سكتت... بندر رفع صوته :صحيييييييح؟؟؟؟ راما فزت و قالت : وشو؟؟؟ بندر سكت ... ناظر المكان اللي هو فيه... بندر : راما ... تكفين ردي ... راما بهمس: ايش أقول؟؟؟ بندر بهمس: اللي قالته فرح......................................صدق؟؟؟ راما :انت شرايك؟؟؟ بندر: رايي!!!!رايييييي!!!! يا بنت النااااااااااااااس!!!! أنا....... أ...... –سكت- راما تنتظر يكمل.... بندر : تقدرين تطلعين لي... راما ارتبكت :هاه؟؟؟؟ بندر تحمس: ايه ايه اطلعي اطلعي... راما قلبها قام يطق بطريقة فظيعة و لو كان موصول بكهرباء كان شغل كهربا مدينة كاملة... راما:لالالا...لالا... بندر حس بخيبة أمل: بسسس....... راما لا شعوريا: تعال بكرة المزرعة... بندر ابتسم: تبيني اجي؟؟؟ راما سكتت... بندر تنهد : ايه و الا لا؟؟؟؟ راما :ايه..ايييييييه...اييييييييييييييه.... بندر:هههههههههههههههههههههههههههه.. طيب طيب أعصابك... راما استحت... بندر بصوت رومانسي: يا ربي فديت الحيا... راما ضحكت بصوتها المبحوح:هههههههه... بندر مسك قلبه : و الا رنة الصوت و بحته... يا بنت الحلال خفي على قلبي شوي... راما حست أحد بيدخل قالت : اوكي بندر أشوفك بكرة في المزرعة... بندر : أوكي يا روح بندر.... مووااااه... راما من الحيا سكرت السماعة بوجهه.. بندر ناظر الجوال بيده و تنهد : طيب على الاقل ردي لي البوسة... ابتسم و دخل الجوال في جيبه... التفت بيدخل للخيمة بس طلع منها واحد معصب... بندر استغرب و ناداه:نواف ... نواف... وقف نواف بس ما التفت.... جاه بندر و مسك كتفه : خير وش فيك؟؟؟؟وراك مدرعم ... نواف وجهه أحمر من العصبية ناظر بندر : انا خلااااااااص ماني قادر أتحمل..... يا بن الحلال فكنييييي.... نفض نواف كتفه من يد بندر و راح... بندر يطالعه مستغرب... ما حط في باله كثير رجع دخل الخيمة.... ......................... عند راما ... كانت ماسكة الجوال و على شفايفها ابتسامة راحة... شوي و تدخل نورة و تطل مع الباب... ابتسمت لراما و قالت بصوت ياخذ العقل: يا صاحبي وش فيك قاعد لحالك؟؟؟ ليش أنت متغير و مشغول بالك؟؟ - دخلت الغرفة و تقدمت لين جلست جنب راما و مسكت يدها- صارحني قاسمني عناك و همومك.. ما طيق أشوفك متعب الهم حالك.... راما بصوتها المبحوح ردت: يا صاحبي ضاقت علي الليالي.. و اللي شغل قلبي و فكري و بالي... خوفي أسولف و أخسر انسان غالي.. يا أخسرك أو أخسر اللي في بالي.. نورا حضنت كتف راما و أسندت راس راما على كتفها: حيرتني و احترت باللي تقوولـــ آآآ ـــه... و ان كان عندك سر .. بالله قولـ آآآ ـــه... ما عاش من خسر غلاك بسهولـ آآآ ـــه... و لا عاش من يقطع في عمره وصااااالك... راما حضنت ذراع نورا الملفوفة عليها و سكرت عيونها تتذكر مقطع الاغنية: خااايف أقووول و اصدم احساااس قلبك.. واحد لعب بي الغرام و لعبك... هو حبني و انتا تذكر يحبك.. لا هو وفا حبي و لا هو وفااالك... نورا: يا صاحبي وشفيييك؟؟ راما : و الله تعبااان.. نورا : ما طيق أشوفك متعب الهم حاااالك.. نورا : يعني أنا و انتا بهالحب ... –سكتت تتذكر مقطع الاغنية- يعني انا و انتا بهالحب ضعنا... و اللي نحبه.. يا حسافة خدعنا... Blah blaaaah blah blablaabh -ضحكت راما من تصريفة نورا و كملت نورا- و الغدر طال احساس قلبي و طاااالك.... راما:هذا اللذي هو صار بينك و بيني.. و أسهر عيونك في غرامه و عيني.. كلمة أحبك للي تجيك تجيني.. و الشوق نفس الشوق جالي و جاااالك.. نورا حضنت راما من ورا و لفت يدينها على بطن راما و حطت راسها على كتف راما: يا صاحبي مهما تكون الحقيقة أو تشتعل بالقلب مية حريقة انا من اللي صعب يخسر رفيقه لأجل المحبة أو أبدل بدااالك... راما : و انا لجل الحب ماخسر رفيقي. و لا أغير عن طريقه طريقي و اللي جمعني معه حب حقيقي.. لو تبي حتى حياتي فدا لك... ف د ا ... لــــــــــــ آآآآآآآآآآ ـــــــــــــــكـــ ... هههههههههههههههههههههههههههههههااااي.. نورة :ههههههههههههههههههههههههه... راما : يااااااااه تتذكرين يا نورة؟؟ نورا : و كيف أنسا يا عيون نورا... راما قامت من حضن نورة و ناظرتها .. نورا فهمت عليها و قالت : ايش.. ايش؟؟ راما بحماس و هي تمسك يد نورا : كلمته... كلمت بندورتي... نورا صرخت : واللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــه.... شلووووووون شلووووووون شلووووووووووووون؟؟؟؟ راما تجلس قدام نورة : الله يسلمك......................... ................................ . . . تحت نفس السقف... انسحبت من مجلس الحريم و اتجهت للصالة...راحت للمغاسل اللي في نهايتها... وقفت قدام المراية تناظر شكلها و ترتب شعرها... طلعت من الدرج قلوس هي كانت مخبيته هناك... و بدت تبلل شفايفها فيه... خلصت و بدت تضغط على شفايفها عشان يتوزع القلوس.. فتحت الدرج مرة ثانية و دخلت القلوس و طلعت البلاشر... فتحت الغطا و بدت تحط و هي تغني... ...[ تحملني الخطآ ] ... وتروحـ ../ زعلان ! ولا أدري وين دآآرك وين دنيآك ! إذا لكـ ,, يوم " أو" يومين [ تعبآن] ... آنآ طول العمر .../ تعبآن ويآك آنآ تعبان ...! " تكفى " حـس فيني ! [ آمآنه ] لاتعلق قلبي ويآك ... آذا نآوي تضيّعـ لي سنيني !! [ أنآ ضآيع ترى ] فيك وبليّآك ! شوي و ينفتح باب الحمام و تطلع منه بنت... عمرها تقريبا 17 سنة... تشبه راما بس هي أنعم منها... ابتسمت بوجه لانا اللي انحرجت كثير... البنت : ياااااي مرة كيوت صوتك... لانا ابتسمت و بانت حمرة خدودها فوق الحمرة اللي حاطتها: ثااانكس... البنت وقفت قدام المراية تعدل لبسها و شعرها... التفتت على لانا و مدت يدها : انا مي by the way… لانا مدت يدها : I’m lana مي : يااااااي... مرة اسمك كيووت و غريب... لانا ابتسمت: عشان ماما أسبانية... مي بحماس:أهاااااااااااااااااااااااااا.... that’s way انتي مرررررررررة حلوة... لانا استحت:هههههه... انتي احلى... مي ببراءة : لا جد جد... تعرفين أشواريا راي؟؟؟ لانا باستغراب: مين؟؟؟ مي : هاذي الممثلة ... الهندية... انتي مرة تشبهيييييييين لها بس انتي ابيض و اصغر.... لانا ضحكت بنعومة :ههههههههههههه.... ثانكس...انا متأكدة انو هاذي اشوريا احلى مني... مي بحماس:لااااااااااااا .... من جد أتـكـ... :مــــي .. يله ماما عشان نروح نسلم... التفتت مي على الحرمة اللي ورا لانا و ابتسمت : ماما تعالي سلمي على صاحبتي.. لانا ابتسمت بطيبة "هالبنت مرة كيوت و حبيتها..." ام مي تناظر البنت بتعالي... بعدين فجأة ابتسمت بتحبب: هلا حياتي... لانا قربت من الام : هاي خالة...- مدت يدها و باستها- كيفك؟ ام مي : الحمدلله بخير يا حبيبتي... انتي من بنته؟؟ لانا : انا بنت عبدالله ... جدتي نورة ام عبد العزيز.. ام مي بابتسامة :أهااااااااااااااا ... انتي بنت كاترين.... لانا بحيا :ايوه... ام مي بحماس عكس غرور ملامحها: و الله يا لانا اني احب حريم عمانك كثير... و امك من بينهم ... لانا بحيا : حبتك العافية يا رب ... ام مي تناظر لانا بإعجاب: و الله تنفعين لأخوي تصدقين .. ندور له حنا ... – فرقعت بأصابعها- خلاااااااااااااااص ... أبخطبك له...-غمزت لها- شرايك؟؟؟ لانا ابتسمت على خفيف و نزلت راسها ... ام مي ضحكت :هههههههههههههههههههههه.... لانا نزلت راسها لدرجة انو خصل من شعرها طاحت و حايطت وجهها.... مي مسكت يدها : اوكي لانا انا حروح مع ماما .. اشوفك اوكي؟ لانا رفعت راسها و رفعت خصلة و حطتها ورا أذنها بصوت هامس: اوكي.. مي : اوكي.. راحت مي ورا أمها تاركة لانا اللي تنهدت بحزن ... هذا ثالث تلميح لها اليوم على الخطبة... انشغلت عن التفكير بالابتسام للحريم اللي بدوا ينهالون على الصالة عشان الغدا خلّص... . . . انفتح باب المصعد و طلعت منه حلا.. بس هالمرة... طالعة وفي شي زايد على لبسها... مو ماكياج أو خاتم أو عقد... كانت أسوارة بسيطة... حتى مالها داعي مع الفستان الأحمر.. بس.. حسست صاحبتها بالراحة.. كثير كثير ارتاحت... بالإضافة الى الاسوارة... كان في شي زايد... كان حمرة خشمها... خشمها كان أحمر... شافت الناس رايحين ناحية صالة الطعام... صارت تبتسم و ترحب و تهلي.... و في عيونها من الجروح... ألـــــــ 1000 ـــــــــف دمـــــ ع ــــــة... ...................... . . . . أذن العصر.... بعد خروج معظم الناس و ما بقى الا القليل... توجهوا البنات للغرفة الصغيرة... اللي بجانب الباب الخلفي... تجمعوا هناك... ريف جلست على الكنبة بتعب و ركت العصا جنبها و رفعت رجلها على الطاولة : آو آو آو آو آو... جلست جنبها لين ببطئ و هي تقول طول محاولتها للجلوس:آو آو آو آو آو آو آو آو ... لانا:ههههههههههههه...اشفيكم ثنيناتكم؟؟ لين رجعت راسها للكنبة و يدها على بطنها و تلهث : آه آه آه آآآآآآخخخ... يختي تقولين حامل بالتاسع.. آآآآآآخ.... شي مو طبيعي... أوف أوف أوف... ريف: و الا انا تقولين رجلي منكسرة مو ملتوية... راما:هههههههههه قلت لك لا تروحين تستقوين عندهم و اجلسي معي بس انتي ما طعتيني... ريف : يا شيخة هوينا بس ... و ربي تفشلت منك .. كل من دخل يقول وين أختك... حلا تقعد و هي مبوزة و تمسح خشمها الاحمر : الا وين أختس و انتي الصادقة... ريف لفت على لارا:الا من جد لارا ليش اليوم مالك حس.... حلا تلوح بيدها قدام ريف: يووووهووووو... أنا اللي تكلمت مو لارا... ريف ناظرت حلا بنظرات قاتلة عشان ريف زعلانة من حلا عقب ما قالت حلا لريف السالفة... حلا ناظرتها من طرف عيونها : بسم الله .. خلاص... لا تناظرين... ريف حقرتها و رجعت تناظر لارا : ايوه لارا من جد وينك اليوم مالك حس؟؟؟ لارا ابتسمت على خفيف: موجودة يعني وين بروح؟؟ نورا قربت من لارا و ناظرت عيونها : لالا انتي مو طبيعية... لارا غطت وجه نورا بيدها و دفتها على ورا : أقول لا يكثر... و انشغلوا البنات كل وحدة تسولف مع اللي جنبها.. ريف مع لين و حلا ولانا و راما ... لارا كانت تبتسم .. جت نورة و مسكت يدها : تعالي اكلمك برا... طلعوا لارا و نورا برا ... سكرت نورا الباب... و ناظرت يمين و يسار.. لقت مجموعة من الناس يسولفون في الصالة... مسكت يد لارا و طلعوا برا في الحديقة... قعدوا ساكتين و يمشون لين وصلوا لمرجيحة و جلسوا عليه... نورا : ايوه... ايش صاير؟؟؟ لارا تبتسم: أيش؟؟؟ نورا: انا اللي أسألك... لارا بسرحان و هي تناظر قدامها... بعدين نزلت عيونها لتحت و ابتسمت : مافيني شي.. نورا تناظر بوجه لارا و تتأمل تقاسيمها... نورة بهدوء: بدر!!؟ لارا سكرت عيونها بقوة و خفت ابتسامتها...هزت راسها بمعنى لا... نورة: اذا مو بدر أجل مين؟؟ لارا فتحت عيونها ببطء و ناظرت نورة ... طولت و هي تناظرها... نورا بهمس : لارا... فجأة بدت شفايف لارا ترتجف و عيونها بدت تلمع بشكل لافت... نورة على طول حضنت لارا و هي تمسح على ظهرها: يا قلبي ايش فيك؟؟؟ لارا تزيد من قوة حضنتها لنورة و كأنها تتمسك فيها : لماااااااااار... لمار أختي.. نورة بعدت عن لارا و بنبرة قلق: وش فيها؟؟؟ لارا بلعت ريقها و مسحت دموعها و بعد صمت همست : خايفة عليها... نورا باستغراب : من ايش؟؟؟فيها شي هي؟؟ انا اليوم أشوفها مرة فرحانة .... –سكتت و بدت تتأمل عيون لارا...فجأة اتسعت عيونها بصدمة-لمار و منصوووووووور... لارا تعبس وجهها و بوزت و هزت راسها بإيه... نورة عقدت حواجبها: كيف كذا؟؟؟ الاثنين ذولي أسطورة حب... و لمار... –هزت راسها كأنها تبعد موجة التشتت اللي داهمتها- أصلا .. أصلا كيف و متى؟؟ انا اليوم الصباح آخر مرة شفتها كانت مع مشاعل أخت منصور...متى أمداهم يتهاوشون أو....... مو فاهمة شي..... تكلمي يا لارا تكلمي.. لارا بحزن:الســالفة........ .......................... . . . . خارج أسوار الفيلة.. في إحدى السيارات... تتكلم بحماس: من جد يا ماما مررررررة حبيتهم how come we never go to them??? أم مي : يا بنتي ما بينا مناسبات مرة ذاك الزود ... اللهم جدتك و جدتهم يقربون لبعض من بعيد.... ام هزاع: ايه يا بنتي... ام عبد العزيز حرمة سنعة... واصلة... ما صار بجيلها أحد مثلها... كان يسوق و سرحان و مو معهم .... مهموم فكره مشغول بحالته مع الشخص اللي جالس جنبه... تذكر آخر محادثة صارت بينهم... (((((ذياب و هو ماسك الملفات و يرميها على سرير هزاع: هذا انت وصلت و رجعت... يله استلم شركتك.... انا استقلت.. هزاع معقد حواجبه : نـــــعـــــــم!!! ذياب بنرفزة: اللي سمعته... أنا مو ملزوم أشغل لك الشركة و أترك دراستي و أنت هنا متسدح...خذ خذ... انا معد لي دخل بشي.... هزاع قام من سريره و الغضب مالي عروقه... : انت ابي اعرف وش سالفتك؟؟؟؟ وراك تعاملني كني بزر عندك و الا ماكل حلال أبوك؟؟؟؟؟ ذياب رفع صوته : انت مو ماكل حلاله... انت مخرب عايلته.... هزاع : وش اللي خررررب؟؟؟ ذياب و كأنه داعي ربه ان هزاع يسأله هالسؤال .. انفجر و قال : وش اللي خررررررررب؟؟؟؟ أنا أقولك وش اللي خرررررررب... أمك ... نبدا في أمك.... أمك صارت ما تنام الا بأدوية و ما تقوم الا بأدوية... البيت تخاف تطلع منه عشان ما ترجع و ما تلقاك... أختك... نجي لأختــــــك... تدري انها بغت تتطلق بسبتك...تدرررررررري... تدري ان مي.. مي اللي على قولتك دلوعتي.... بغت تفقد أمها و أبوها... أنت أصــــــــلا ما تدري عن شي... و أنـــــــــــا,,, -أشر على صدره بأصبعه السبابة- أنا تركت مستقبلي و حياتي... سنة الامتياز... الـــــــطب..... حلم حيااااااتي... عشان شركتك التااااافهه... يا هزااااااع..... أنت بتصرفك الأرعن... ضيعت أهم شي في عايلتك... ضيعت المشاعر.... هزاع بلع ريقه مصدوم و بصوت هامس: مشـاعر... ذياب حس انه بيصيح... سكت شوي و عرق في خده انشد و كأنه يقوي نفسه... ذياب بصوت واطي مليان حزن : مشاعر الامان...الحب...الاخوة... نزل راسه و رفع يده على مقبض الباب و فتحه و طلع....))) فز من سرحانه على كحة أخوه... التفت يمينه و شافه...القى عليه نظرة و رجع يطالع الطريق... ام هزاع : بس يا والله بنت عبير...أخ عليها... مي بحماس و صوت عالي : ايوه من جد ... مرة مملووووحة ... – تهز يد أمها- ماما مرة وناسة تخيلي ساكنين بالامارات.. مرررررررة ونااااسة.... لا و زيي يا ماما بنت وحيدة .. ام مي بابتسامة : بس يا ماما عندها أخو صغير... مي هزت راسها بعنف : لالالا .. حتى لو عندها اخو تراه صغير و ما ينفع يصير صديق لها.... ذياب ببرود : انتم الحين تتهاوشون على مين؟؟؟ مي نطت للكراسي الامامية عند خالها و قالت له بحماس و عفوية... مي : تعرف يا خالي هذولي البن حمد ... عندهم بنت متزوجة و ساكنة الامارات ...أظن ماخذة طلال الـ(....) ذياب انــــــــصـــــــــدم ... لف وجهه لمي بلهفة :ميييين؟؟؟... مي : اقولك طلاااااااااال الـ(....) يا شيخ انت ما تعرفه بس هو مررررة مشهور في الامارات.... ذياب يهز راسه بحماس و قلبه يدق باسم (نورة): ايه ايه اعرفه اعرفه...وش فيه؟؟؟ مي ما حطت في بالها حماس خالها بس هزاع انتبه .. مي : هاذي بنت كبري اسمها نورة بس أشوف بنات عمها يسمونها نوراا... أتوقع عشان بنات عمانها أسامي أغلبهم تنتهي بالألف... ذياب : ايوووه... مي : ايه و أقولك مرة فللللللله البنت و كيوت... خالو شرايك تتزوجها .... ذياب بخبث و هو يحاول ما تنبان ضربات قلبه : حــلـــوة ؟؟؟ مي : تجننننننننننننننن... ام هزاع : يا بنت عيب توصفين البنات عند العيال... مي بعدم اهتمام : و الله دامه بيتزوجها خليه يعرف شكلها... أم مي : لالا ما تنفع له.. ذياب بنظرة نارية على سلطانة أخته و سؤال يخفي من وراه غضبه العارم : ليييييش؟؟؟ ام مي بعدم اهتمام تطعن قلب أخوها : و الله البنت ناقصة... ذياب : نــــــاقــــــــــــــصــــــــــــة !!!!!؟؟؟ هزاع بطرف عينه لمح وجه أخوه و شاف فيه الصدمة.... رجع و ناظر الطريق و أذانه معهم ... ام مي : ايييييييه ... البنت مريضة... ذياب: مــــــــــريـــــــــــــــــضـــــــــــــــــــ ـة !!!!!؟؟؟ ام مي : ايييييه ... البنت معاها القلب ... ذياب و طامة فوق راسها طاحت عليه... بحروف عجز لسانه يتحملها:ق .... لب... ام مي : ايه.. الظاهر شي في الصمام ... و الله يا خوي مدري... هزاع يناظر المراية و عيونه على اخته : بس ما يمنع ان أحد يتزوجها ؟؟؟ ذياب رجع و ناظر هزاع مصدوم من رد أخوه و باله أبد مو معه... سلطانة : ايه بس ما ياخذها اخوي.. الحين أروح أخطب له وحدة مريضة؟؟؟ مي بزعل : أصلا يا ماما نورا مخطوبة.. ذياب و عيونه اتسعت و لف على مي: مـــــــــخـــــــــطــــــــــوبـــــــــــة !!!؟ ام مي : مــــــــخــــــــــــــطـــــــــــــــوبــــــــ ــة .... مين اللي خاطبها ؟؟؟ مي و هي ترجع لمكانها و تجلس فيه و بعدم اهتمام : ايوه انخطبت اليوم ... وحدة من العجايز خطبتها لعيالها الاثنين هي و بنت خالها لانا...لانا بنت عبدالله اللي امها أسبانية... فععععععععععععععععععععععععععععععععع>>>تفحيطة... الكل شهق و توقع انه صاير حادث.... طاااااااااط طططاااااااط طووووووووطو بيييييييييييييييب بييييييييييييييب تحرك هزاع متجاهل السيارات اللي تضرب له بواري و معصبين أصحابها عليه و هو يحاول انه يركز في الطريق و ما يبين لأحد ربكتها و رجفة يدينه... ام هزاع بخوف: يبوي انتبه... هزاع:.............. مي : يممااااممممي... ايش هذا... ايش صااااار؟..؟؟ ام مي و هي تتنفس بسرعة : يا خوي اذا تعبان اتر... هزاع بصراخ:اصصصصصصصصصصص.... الكل سكت... اما ذياب فكانت عيونه على هزاع.... فجأة ... خطرت له فكرة.... فكرة ممكن تريحهم الاثنين... طلع جواله و هو يدور بين الارقام ... " و الله ما أخليك تروحين من بين يديني يا نورا... و أنا ذياب... و الله ما يمر هالشهر الا و انتي لي...حتى لو فيك اللي فيك..." لقى الرقم و أشرق وجهه و ابتسم ابتسامة خبث... دق اتصال و انتظر الجواب... جاه الصوت ... :نعم... ذياب : هلاااااااا أبو عبد العزيز حيا الله هالصوت... محمد :هلا هلا ذياب هلا وخيي...شلونك؟؟؟ ذياب : بخير يا وجه الخير و الله انا متصل عشان أعلمك اننا جايين بكرة على المزرعة... محمد : لالااااااااااااا... زييييين زيييييييين يابن الحلال.... أشوى رضى أخوك هزاع... ذياب التفت على هزاع و تفاجأ بعيون هزاع عليه و نظرات نارية مصوبة اتجاهه: ايه ايه موافق .. و الله استتتتتتحىىى يرد عمك أبو خاااااالد...-قال كلمة خاااالد كأنه ينبه هزاع على لانا-... عاد أقولك حنا ان شاء الله جايين... محمد: حييييياكم الله و الله المزرعة مزرعتكم.... ذياب: الله يحييك.. يله الغالي فمان الله... محمد: الله يحفظك.... سكر ذياب و تجاهل أي نظرات او همس .... ............................... هناك في الفيلة... دخل جواله في جيبه و التفت لحبيبته اللي نايمه على ذراعه... قرب و باس جبينها... لين بهمس : مرة ثانية لا تزاعق في التلفون.... محمد ابتسم : ابشري يا عمري...- باسها- أي أوامر ثانية... لين تهز راسها بلا.. قعد محمد يمسح على جبينها.... كان مرة قلقان عليها.. أول مرة تصير كذا... توها في بداية السابع... بس اللي يشوفها يقول انتي على وشك ولادة.... بعد يده بشويش عنها و أول ما بغى يقوم مسكت يده :وين بتروح؟؟؟ محمد ناظرها بحنان : بروح أبدل ثيابي....برجع لك... فكت يده .... و راح هو عشان يبدل.... ................................. .................... هناك... عندهم... برا الفيلة الكبيرة... اتسعت عيونها من الصدمة... و رجف قلبها رجفات متتالية تألم صدرها... ناظرت لارا : متى صار هالكلام؟؟؟ لارا تمسح دموعها : اليوم... يوم يوم... قبل الغدا بشوي.... نورا حطت يدينها على راسها... لارا : و اللي قاهرني ان و لا وحدة منكم فقدتها؟؟؟ نورا ناظرت لارا متعجبة من كلامها.. لارا تكمل: حسيت ان الذنب احنا مشتركين... ابتعدت عننا بشويش عشان خاطره و صار كل وقتها هو و بس... و معد صارت تقعد معنا لين بدينا نتعود على غيابها.... نورا مابي أختي تعاني لوحدها... و ما أقدر أطلب من البنات طلب مثل هذا... It’s too hard نورا مسكت يد لارا: انتي ايش قاعدة تقولين.... لمار وحدة مننا رضت او لا.... و هالشي اللي صار بيثبت كلامي... احنا مستحيل نتخلى عنها لو ايش يصير....عموما.... اتركي الموضوع علي و أنا بحله إن شاء الله... هزت راسها لارا بتفهم و ابتسمت لنورا اللي بدورها ردت الابتسامة لها.... . . . . . . مرّ الوقت ... و جت الساعة 9 في الليل... الكل كان مجتمع عند الجدة.... اللي يسولف و اللي يكلم جوال و اللي يتفرج على التلفزيون و اللي يقرا مجلة و اللي سرحان.....يعني أحوالهم كانت كوكتيل.... ,,, شوي و تقوم الجدة من مكانها... و قبل لا تطلع من الصالة نادت ريف و قالت لها تلحقها على غرفتها... ريف استغربت بس قامت و تركت المجلة اللي كانت في يدها و لحقت جدتها للغرفة.. ... طقت الباب و دخلت عقب ما سمحت لها جدتها... سكرت الباب و مشت عبر الغرفة الكبيرة لسرير الجدة اللي كانت قاعدة عليه و مادة رجولها و مسندة راسها على المخدات الضخمات اللي وراها و فاكة شعرها... ابتسمت ريف : نعم ماما... الجدة ناظرتها و أشرت بيدها يعني ارقي فوق السرير و اقعدي جنبي... هزت ريف راسها بطواعية تامة و رقت على السرير و تسندت بيدها اليمين و لوت رجولها على جنب... الجدة بعد لحظات من الهدوء..تكلمت.. الجدة: ريف يا بنتي.... شلونك مع خالد؟؟ ريف ارتبكت و رجف قلبها بسرعة و قالت بتلعثم : طط .. طيبة.. الجدة ناظرتها : يعني ما بينكم مشاكل؟؟؟ ريف هزت راسها بنفي بشكل عنيف ... الجدة هزت راسها بتفهم و مدت يدها لدرج الكومدينو حقها و طلعت الورقتين اللي مطبوعين فيهم الصور... ريف أول ما شافت الورقتين و عرفتهم انــــــــــــصــــــــــــدمت... خــــــــــــافت... شــــــــحب لون وجهها... الجدة تهز الورقتين قدام ريف : و ايش ذولي ؟؟؟ ريف بلعت ريقها بصعوبة ... ناظرت الورقتين بعدين رجعت ناظرت الجدة و حست انه لازم تتكلم.... ريف أنهت الحرب اللي بداخلها و النزاع اللي كان مأرقها و تنهدت و انسابت الحروف من بين شفايفها...: بعد ملكتي بخالد بثلاث أيام.... جاني على ايميلي مجموعة صور.... من بينها هالثنتين... طبعا يا ماما الكل يدري بالحالة اللي جتني هذيك الايام و انكم ظنيتوا انها عين و مدري ايش... بس السبب الحقيقي هو هاذي الصور... خفت الصور تمسحها راما من كمبيوتري قمت طبعتها و حطيتها عندي... الجدة : و ليش ما علمتينا؟؟؟ ليش ما قلتي لأبوك أو أمك ؟؟؟ ريف نزلت راسها لتحت و تنهدت و بعدين رفعته و الدموع بعيونها : خفت يمه.... خفت من المشاكل تصير لخالد او لبابا مع عمي.... مابي أي مشاكل.... بس....... الجدة سكتت شوي : بس ايش؟؟؟؟ ريف : يمه البنت اللي مع خالد هاذي أساسا ممثلة مدري مغنية... مو معروفة أبد... و صورة خالد هاذي صورته يوم زواج محمد... في الصورة نفسها كان فهد و محمد و خالد.... يعني الصور مركبة... و احد سرق صورة خالد من البومي او البوم لانا و ركبها مع هالصور... مع بعض التعديلات... ما اكتشفت هالكلام الا اليوم الفجر.... الجدة سكتت... ريف تنتظر رد فعل جدتها... شوي... الجدة ناظرت ريف : يعني يا بنتي انتي تبين خالد ؟؟؟؟ ريف تفاجأت بسؤال جدتها ... بس قالت بصوت هادي : ايه... الجدة بتفهم : اجل زواجكم في اجازة الحج...اول يوم في الاجازة.... ريف تفاجأت و تلعثمت:ببب... بس يا ماما ... الجدة رفع يدها دلالة على نهاية النقاش: حنا خليناكم على راحتكم تتصرفون و النتيجة ان ملكتكم كانت بتنتهي... جا الوقت اللي حنا نحدد فيه كل شي... و الحين... ابعلمك.. ان خالد و امك و ابوك و فهد وريان على وصول... ريف بــــصـــدمــة:........................هاه........ ................!!! الجدة : انا ارسلت له طيارة عمك عبد العزيز اول ما دريت بالموضوع... قلت أشوف وش قولك بالصور قبل لا يجي خالد.... و زين انها ما طلعت حقيقية... الحين يبيلنا نعرف مين ورا هالشي.... بس مو وقته.... اهم شي نتطمن على اخوك... و الله يا بنتي قلبي ناغزني... يقولي ان شي بيصير هاليومين بس مدري وشو.... ريف بقلق و لخبطة : وو... مم... فف...أأأ...فففهد فيه شي؟؟؟؟؟؟ الجدة ابتسمت : ما عليك من هرجي..و فهد لو فيه شي كان ما تركوه يرجع على طيارة و يتعبونه....المهم.... روحي تعدلي لزوجك...كفاية الايام اللي قضيتوها في هم و نكد... ريف ببراءة الطفل هزت راسها بإيجاب و فرحة و نزلت من السرير و مسكت عصاها و مشت لين طلعت من الغرفة و سكرت الباب... أما الجدة فتنهدت بارتياح ان اول موضوع في بالها انتهى بسرعة ما توقعتها... و بدون تدخلات كثيرة..... . . . طلعت من الغرفة و هي تتنهد بفرحة و تناظر فوق و تقول" الحمدلله يارب" في خاطرها... نزلت نظرها على اللي في الصالة... ما تدري ليش طاحت عيونها على لمار و حست فجأة بضيقة اتجاه لمار و كأن شي مو كويس فيها او صاير لها او بيصير فيها.... فجأة طرا على بالها رجعة خالد و ابتسمت" يا حبيبي و الله لأعوضك الشهور اللي راحت و عذبتك فيها... آسفة يا حياة روحي انت.... ظلمتك و تعبتك و عذبتك... و الله ... و الله ... والله ... لأعوضك... " راحت للصالة و علمتهم برجوع الغايبين و فرحوا البنات اما الحريم الكبار و لين كان عندهم خبر و عصبوا عليهم البنات و قالوا ليش ما علمتونا و سووا سالفة... المهم ريف راحت للفيلة حقتهم بمساعدة راما اللي كانت ساندة ريف على كتفها و في الطريق قالت لها على بندر و طبعا ريف الفرحة اللي فيها مخليتها تتقبل أي شي و تضحك بدون سبب... وصلوا للفيلة و رقت ريف الدرج الطويل لين باب الفيلة الخارجي بعد جهد جهيد و دخلوا البيت و نادت على الخدامات عشان يرتبون غرفة فهد و راما و ريف كانوا مرة متحمسين لرجعتهم و فرحانين و في بالهم ان فهد بخير و ما فيه شي... رقت ريف من الاصنصير لغرفتها و دخلتها و دخلت الكابورد روم أو الدريسنق روم و قعدت تختار بين ملابسها شي ينفع لخالد... فجأة طرا على بالها فستان ناعم حرير أبيض فوقه طبقة من الشيفون الأبيض... كانت شاريته من باريس بس خبته في صندوقه و تركته على جنب.. مشت و هي تعرج للصندوق و سحبته من بين أكوام الصناديق و رفعته و مشت مرة ثانية للصوفا اللي في الدريسنق روم و جلست عليها و حطت جنبها الصندوق... فتحته و فاحت منه ريحة ورد معطر كانت ريف داسته بين طبقات الثوب... استنشقت ريحته و سكرت عيونها و سمحت للعطر أنه يتسرب لأعماق صدرها... فتحت عيونها و ناظرت الفستان و لمست نعومته... ابتسمت بنعومة... قامت و بدلت ملابسها و لبست الفستان... خلصت و ناظرت شكلها في المراية و ابتسمت بخجل... فستانها كان مثل اللي مفصل لجسمها و بس... طوله لين حد الركبة... بلا أكتاف و لا أكمام... ستايله مثل فساتين الحمل ... يعني ماسك على الصدر بس و من تحت الصدر و بالتحديد من تحت شريطة الشامواه النحيلة اللي تحت صدرها تبدا كسرات صغيرة ممتدة لين نهاية الفستان... يناسب جمال ريف الخرافي>>>برايفت لجوجو... *_^ لونه الابيض مضفي هالة من نور حولها... عكس صفا بشرتها... يا سادة تخيلوا معي... أجمل بنات العرب... بحلة بيضا... لو جاز الوصف بأنها ملاك لكان قلت انها ملاك... و لكن خوفي من المحظور منعني من ذلك... {,.,.,} فعلا أعجز عن وصفها... }.,.,.{ نزلت عيونها و مشت و هي تعرج اتجاه صندوق الجزم... ابتسمت و هي تناظرها و ضحكت بنعومة..:هههههههه... كيف أبلبس صندل و رجلي مربوطة بهالرباط البيج؟؟؟... بس طاحت عيونها على جزمة واطية مخمل أبيض مثل جزم الباليه بس بدون شرايط... مدت يدها لها و هي تضمر في خاطرها " هههههه حظك الليلة يا خالد .. كل شي مضبوط..." قامت و لبست الجزمة و مشت بعرج لين وصلت للتسريحة حقتها... رفعت المشط و مشطت شعرها ... انساب المشط بنعومة لين وصل لنص ظهر ريف... بعدها رفعته لبداية شعرها و بدت تمشط الجهة الثانية... خلصت و رفعت شريطة مخمل أبيض و لبستها... بعدها اكتفت برسم حواجبها و تثقيل لونهم.. و بعدين كحل خارجي للعين مع ماسكرا... و قلوس وردي... توها بترفع العطر عشان تتعطر الا و ينففففتح الباااااب بقوووووووة و تدخل منه راما بلهفة تخربطت معها دقات قلب ريف... ناظرتها مع المراية و راما ركضت لشرفة ريف و فتحتها.... صرخت راما :وصللللللللللوووووووووووواااااااااااااااااا... و مع صراخها .... صرخ قلب ريف... و رجف .... و رجف مرة ثانية من صرخة راما الثانية: ريييييييييييييف تعاااااااااااااااالي شوووووووووووووووووفي... طلعت راما من الشرفة و ركضت لبرا الغرفة... أما ريف فمشت بتمهل للشرفة و مع كل خطوة... مع كل خطوة... كل وحدة منها... قلب ريف ينبض بسرعة جنونية.... لين ارتفع صدرها و تسارعت أنفاسها ... و طلت براسها مع الشرفة و طاحت عينها على خالد... اللي كان لابس بنطلون جينز و بلوزة سودا... اللي كان ماسك يد .... يد... فـــ...هـــــــــــــــــــــــــــــــــد.... اشرق وجه ريف اللي شافت أخوها يبتسم لصراخ تالا و راما اللي نزلوا و طلعوا لهم برا... الام و الابو و ريان كلهم التموا على فهد و راما و تالا... كانت الام تحضن و تبوس في بناتها ... و لاحظت ريف ان امها قلقت على جبيرة راما و صارت تسألها و تحضنها.... ريف كانت تناظرهم و ابتسامة واسعة على شفايفها و عيونها تلمع... فجأة رفعت عينها على خالد و شافت يده... ريف شهقت و حطت يدينها على شفايفها .... " لااااا ... يا روح قلبي ... ليته فيني و لا فيك ... كللللللللللله مني ... كلللللللللللله مني ... " تذكرت ريف بسرعة سبب اللي في يد خالد و عبس وجهها لما تذكرت الكف و ضغطت على يدها من القهر..... رجعت تناظرهم بس ما لقت خالد بينهم.... حست بإحباط فجأة بس مو مشكلة راح أشوفه.. حتى لو أروح له غرفته.... ابتعدت عن الشرفة و مسكت عصاها و اتكت عليها و مشت بعرج لين طلعت من غرفتها و اول ما طلعت سمعت صوت صراخ راما و تالا و ريان في الصالة تحت... ضغطت على زر الاصنصير و دخلت فيه و ضغطت على الدور الاول و نبضات قلبها في تسارع عجيب... و مع نزول الاصنصير كان قلبها ينزل ينزل ينزل .... ووصلت اللحظة.. انفتح الباب... و التقت العيون... و ارتجفت الشفايف.... و نزلت الدموع... و طلعت ريف من المصعد تمشي بسرعة و هي ناسية رجلها و المها... لين وصلت لحضنه... رمت عصاها و طبت فيه.... ريف تبكي :فـــــــــــــــــــهــــــــــــــــــد... أما فهد... ابتسم بحنان و لف يدينه حول ريف و شد عليهم...و عيونه مغرورقة بالدموع... ريف: ال,,ال,,الحممم...د لله عع...لىى... سسسلامممتك.... فهد يضحك بحنان :ههههههههههه الله يسلمك يا عيون فهد... ابعدها عنه و مسح بأصابعه دموعها و قرب و باس جبينها... بعدين التفتت على امها اللي كانت تصيح و ما تدري ليش جاها نفس الاحساس اللي جاها يوم ناظرت لمار... عقدت حواجبها بس حاولت تبتسم.. قربت من امها و ضمتها.. ريف:ماااااااااااامااااااااا... الام ضمتها بقوة : يااااااااا حبيبتي يااااااا بنتي... ريف حست بشي بس ابتسمت.... ريف : ماما مرة فقدناااااااااااك... الام دفنت راسها على كتف بنتها : و انا برضو يا بنتي... و انا كمااااااان.... الاب قرب من ريف و مسك كتفها : و باباك ما اشتقتي له؟؟؟ وخرت ريف عن حضن أمها و التفتت على أبوها و انصدمت.... بس أبوها ما أعطاها فرصة و ضمها .... ريف " يا ربي.... ايش فيهم... ليش بابا عيونه حمرا ووجهه أسود؟؟؟ و ليش ماما منهارة؟؟؟" لا شعوريا حست بالصيحة و ان خشمها يعورها من العبرة.... فجأة و هي في حضن أبوها سمعت شهقة أمها و التفتت لها... الام تقرب منها بسرعة : اييييييييييه ده؟؟؟ الام تأشر على رجل ريف.... ريف ابتسمت : ماما هدّي ما فيني شي... بس انو مرة كنا طالعين انا و راما و صار لنا حادث بسيط... و مثل ما تشوفين .... خفت الجروح و ما بقى الا رجلي و يد راما... حتى شوفي الجرح... -تأشر ريف على راسها...- ما في شي خلاص خف.. انشغلت الام و الاب بسؤال ريف عن كيفية الحادث و متى و وين و ايش صار .. اما راما فكانت جلسة في حضن فهد أخوها و تسولف عليه و تحكي له مغامراتها بحماس كأنها طفلة صغيرة.... أما فهد... فكان يسمع و يبتسم و يضحك... و في داخله جروح تنزف.... خايف يكون سبب ان هالابتسامة اللي على شفايف أهله تروح.... . . . مضوا هذيك الليلة مع فهد و هم يسولفون و يضحكون و فرحانين.... شوي و يرن تلفون البيت.. كانت الساعة 1,30 اقرب وحدة كانت ريف.. ردت :الووو.. جاها صوت حلا الهامس : ريفوه يالتبنة وينك عن جوالك؟؟؟ ريف استغربت : ليش؟؟ حلا تهمس : بسرعة تعالي خالد عند أمي في الغرفة و الظاهر تكلمه عنك.. ريف ارتبكت و رجف قلبها و عورها بطنها : طيب طيب... سكرت السماعة و بلعت ريقها ... التفتت على أهلها و ابتسمت : انا بروح لحلا... تبغاني... مسكت عصاها و قامت... مشت بعرج و بخطوات واسعة لين وصلت لباب الفيلة... فتحته و طلعت منه... نزلت بسرعة من درج الفيلة و أول ما حطت رجلها على الارض و ينغزها ألم ... سكرت عين من عيونها ... سفهت رجلها و مشت و مشت و مشت و مشت و مشت ... و هي متحمسة للمحادثة اللي بتسمعها... تبي تعرف ايش بيقول خالد... >> ما تدري... أن اللي بيقوله...شي عكس توقعاتها << وصلت لباب الفيلة و تنفست بعمق... توها بتفتح الباب الا و ينفتح و تطل حلا براسها و وراها نورة اللي تأشر لها بفرحة هاااي... و تهمس: يله بسرعة.... هزت راسها ريف بطواعية و دخلت و قربت هي و حلا و نورا من غرفة الجدة اللي كان طرفها مفتوح و يبان منه الصوت... كانت ريف هي اللي عند الباب و وراها حلا و ورا حلا نورا... حلا تهمس لريف: يجنن لبسك يا حمارة... ريف:اششششش... و تجيهم المحادثة... خالد : يمـــــه الله يخيلك مو وقته هالكلام.. انا جااااااي من سفر و منهد حيلي و لي كم يوم ما نمت.. ريف" يا روح قلبي انت... تعال لي أنومك تعال" الجدة : الا وقته و نصصصص..... الحين ورا ما تقول لي عن اللي صاير بينكم؟؟؟ خالد لف عنها : اذا انا مدري شلون انتي بتدرين؟؟؟ ريف" آسفة يا حبيبي... ظلمتك ... و ربي اني حمارة وما أستحي" كمل خالد : و بعدين بنت ولدك هاذي مدلعة... ريف"!!!!!!!!!!!!!" كمل: و مدري على ايش رافعة خشتها... مدري هي تحسبني عبد عندها و الا وشو؟؟؟ ريف انــــــصــــــدمت... حلا التفتت على نورا و حواجبها معقدات لفوق و نورة تاكل بأظافرها و تطالع حلا بعدين طالعت ريف... خالد اصلا انا مدري وش اللي صاير لها ؟؟؟ الجدة : و ما تبي تدري وش اللي صاير؟؟؟؟ خالد وقف على حيله و قرب من باب الغرفة : لأأأأأ.... ريف عورها قلبها من نبرة صوته و انكمشت كتوفها..... خالد: مابي أعررررررررف... لأني خلااااااااااص... أبطـــــــلقـــــــــها.... و مع كل كلمة قالها كانت ريف تنكمش أكثر و أكثر و ينزل راسها أكثر و أكثر... لين وصل لكلمة أبطلقها... اللي خلتها ترفع راسها بعنف و عيونها تتسع بصدمة و فمها يرتجف... "لا...لالا...لا يا خالد لاااااااااا" و تمر قدامها لقطات من حياتها اللي كان خالد معها... كأنها تستعرضها... أما حلا و نورة غطوا شفايفهم عشان ما تطلع الشهقة... في أثناء ما ريف كانت مصدومة.... الجدة قربت و قالت لخالد هالكلام اللي ما وصل لأسماع ريف.... لكن... وصل لذهن خالد.. الجدة : قبل لا تطلقها شوف هالصور... التفت خالد على الصور و رفعها و انـــــــصـــــــدم.... رفع نظره لجدته بعيون نارية و نبرة واطية : وش هااااااذي؟؟؟ الجدة بنفس نبرته...: هاذي الصور وصلت لريف بعد ملكتها... و هاذي الصور سبب بعد ريف عنك؟؟؟ خالد كان مصدوم و مو قادر يستوعب....: بس.... بس ... بس هه... هاذذذذذاااا مموووو اننننا... مو انااااا... الجدة هزت راسها بتفهم : ادري يابوي ادري... بس هذا اللي ظنته ريف و ظنيناه كلنا... لكن امس الفجر ... دروا بالصدفة ان هالبنت اللي انت حاضنها ما هي الا وحدة مكسيكية منشورة صورها في النت..................... ما علينا يا ولدي هالكلام انت اسمعه بنفسك من ريف...... زوجتك راحت تتجهز لك و تتجمل لك... هي قالت كذا بنفسها >>الله من نصبك يالعجوز.... -قربت منه- لا تضيع حبكم على شي ما يستاهل و خلاص انحل.... خالد كان مصدوم لدرجة ان لسانه انربط و ما قدر يقول كلمة ... بس... . . . برا عند نورا اللي فجأة عطست... و يوم عطست لفت عليها حلا بتسكتها بس ما درت الا و يدها تصقع في مزهرية زجاجية فيها ورود نحاسية... و تقوم المزهرية و تهتز كأنها بتطيح و ينطون حلا و نورا عشان يمسكون المزهرية و يوم مسكوها تنهدوا براحة بس اللي ما حسبوا حسابه هي الورود النحاسية اللي تساقطت وحدة ورا الثانية... و صوتها المزعج خلا ريف تفوق من سرحانها و تنتبه للي هي فيه... مسحت دموعها اللي نزلت على خدها و لفت عن الباب ... و كانت بتمشي... بس فجأة حست بنور من وراها... و صوته يناديها:ريـــــف!!!! كان خالد اللي فتح الباب بعد ما سمع الصوت سقوط الوردات... التفتت على نورا و حلا اللي ابتسموا في وجهه... نورة قالت :هاي.. حلا : هاي.. ناظرهم خالد ببرود و رجع ناظر ريف اللي كانت معطيته ظهرها... انـــــــــــصـــــــــــدم... عرف انها سمعت كلامه.... خالد ارتبك : رريف انااا... ريف رمت عصاها و تبي تركض مبتعدة عنه بس داست على رجلها و اختل توازنها و كانت بتطيح بس يدين خالد كانوا أسرع و انلفوا حول خصرها و مسكوها و رفعوها... رجعت و لصق راسها على صدره... اما هو راسه كان على كتفها... همس بأذنها : بسم الله عليك... ريف ناظرته بطرف عينها و تحس بقهر في خاطرها : لا تمثل خوفك علي... خالد انقهر و رفع راسه و ناظر عيونها... مابينهم الا 5 سم بس.... كان شكلهم فظيييييع... خالد لاف يدينه حول خصر ريف و لاف وجهه لليسار على وجهها... و ريف ماسكة يدين خالد اللي حضنينها و لافه وجهها جهت اليمين ... حلا : ريفوه يا حمارة لا تضيعين فرصتك... ريف ناظرت حلا أما خالد فكان يتأمل ملامحها.... حلا و نورة ابتسموا في وجه ريف و حلا هزت راسها بمعنى ايه.... ريف ناظرت خالد و تأملت ملامحه و قالت بعيون بادرة : بس كنت بتطلقني... خالد بدون سابق انذار باسها.... حلا و نورة شهقوا و غطوا عيونهم.... ريف كانت عيونها مثل الفنجال.... شوي... . . . بعد خالد عنها و همس : كنت غبي.......مثل ما انتي كنتي غبية... ريف عقدت حواجبها و حمر وجهها من العصبية فوق حمار خدودها من البوسة: غبيييية!!!! .......... وخر وخر عني وخر.... انا غبية هاه؟؟؟؟ خالد : و احلى غبية بعد... نورة فتحت عيونها و ناظرتهم : اقووووول الله يستر عليكم روحوا لمكان ثاني... فيه عوانس هنا... حلا التفتت لها بنظرات نارية و طقت فخذها : تكلمي عن نفسك يا تبنة... نورا : و الله مدري اللي اليوم الصبح ضيعت من بين يدينها عريس... اقول لا يكثر يا عاشقة العنوسة.... حلا شهقت : يا حماااااارة انا عاشقـ...... اقول الشره موب عليك الشره علي اللي منومتك في غرفتي.... نورا لفت عنها ناحية ريف و خالد بس ما لقتهم....ابتسمت ... حلا استغربت و لفت... بعدين ابتسمت هي الثانية... قامت نورة و مدت يدها لحلا اللي قامت و راحوا لمّو الورود النحاسية... و يوم خلصوا رجعوا كل شي مكانه... ابتسموا... و فجأة سمعوا صوت باب غرفة الجدة يتسكر... ناظروا بعض نورة و حلا و ضحكوا... اما الجدة فاتسندت على الباب و ابتسمت براحة ... مشت بخطوات واهنة لين سريرها و رقت عليه و جلست... رفعت عيونها على صاحب الصورة و خنقتها العبرة و نزلت دمعة على خدها المتجعد.. رفعت يدها على فمها تسكره عشان تمنع شهقة تطلع ... شوي... رمشت بعيونها و مسحت خشمها و تنحنحت... رفعت اللحاف من تحتها و رفعت رجولها و دستها تحت اللحاف و غاص راسها في المخدة و هي تناظر السقف... سقف سريرها ... و سرحانة في عيالها و هموم عيالها و مشاكلهم... . . . . . أصبح الصبح والعايلة التمت على فهد و تحمدوا له بالسلامة و هو بس يبتسم و يدور بين الأشخاص اللي قدامه اثنين بس ما لقاهم و فرح في داخله و عرف ان الامور تمام... . . . الناس بدووا يجهزون لرحلة المزرعة... بحدود الساعة 9 الكل كان جاهز.... و في سياراتهم... كل عايلة راكبة سيارتها بكامل أفرادها.. الا فردين ما كانوا موجودين... راما باستغراب: يا ربي وين رييييييف؟؟؟؟ حلا ببرود : تلقينها نايمة في العسل مع سي خالد... نورا بعدم تصديق مصطنع : كيييييف؟؟؟؟ ما ينفع لازم أول يسوون عرس... حلا ببرود : ما يهم.. هم الحين زوجين قدام الله و خلقه... على سنة الله و رسوله... لانا و لارا و راما مو فاهمين شي.... شوي و يجيهم أبو محمد ... يا بنات انتبهوا في الطريق و لا تدوشون السواق.... جاه صوت بدر من وراه: لا يا عمي انا اللي بسوق فيهم.... لارا مسكت يد نورا لا شعوريا... أما نورا فكانت مبتسمة.... شوي و يركب بدر الأرمادا ... : سلام... حلا : هلا عيوني...و عليكم... لانا و راما :هلا... بدر ناظر مع المراية : قلنا سلام... رفعت لارا عيونها على بدر و شافته يطالعها ,, ببرود قالت: اها.. هلا... استغرب بدر برودها و ما حط في باله... شغل السيارة و ناظر جنبه: انا منيب سواقكم ... وحدة منكم تجي قدام عندي.. حلا : اوكي بجي... بدر : لا غيرك...وحدة غيرك... راما : اوكي يله انا... بدر: لالا غيرك.... نورا قربت من بدر بصورة مفاجئة و همست : اقول ولد خالي ورا ما تقول لارا و تخلصنا... ناظرها بدر من طرف عينه و بجمود ملامح عجيب.... بس فجأة ابتسم... بدر : لارا تعالي... لارا : لا مابي... بدر : لا تناقشيني.... لارا انقهرت و قالت : لاأأأأأأ.... بدر : أجل منيب متحرك لين تجين.... لارا ناظرت بدر مع المراية و شافت عيونه... لارا " لا يا بدر لا.." بدر حد نظراته و ركز فيها " تعالي.. تعالي و الله ما راح تندمين" نزلت عيونها و فتحت باب السيارة و دارت حولها لين وصل للباب الثاني و فتحته و ركبت... حرك بدر السيارة... و وقف ورا سيارة أبوه... لارا كانت مرتبكة و يدينها ترتجف.... أما البنات فهم فاهمين كل شي عشان كذا ما ركزوا فيهم مرة وكل وحدة بدت تسولف مع الثانية... أما لارا فكانت كل شوي تدفن يدينها بين ركبها عشان ما تبان الرجفة... بس و بحركة مفاجئة مسك بدر يدها و ضغط عليها و سحبها ... بدر من طرف عينه : ليش ترتجفين؟؟؟ لارا تناظر مصدومة .. لف بدر عيونه عليها و لمعت عيونه ببريق واضح : خايفة!! لارا هزت راسها بلا... بدر ضغط على يدها : أجل ؟؟؟؟!! لارا وخرت نظرها عنه... بدر ضغط على يدها يعني ناظريني... لارا همست : بدر تراك تعور يدي... خف بدر من ضغط يده على يدها و انتبه ان السيارات بدت تمشي.... راما مع الشباك:هههههههههههههههههههاااااااااااااااااااي.... حلا : وشو وشو ؟؟؟ راما تأشر: شوفي شوفي الكاديلاك.... حلا تناظر و وراها لانا و نورا و شوي وضحكوا... كان جواها ريف و خالد اللي كان لابس ثوب اماراتي بيج و مسوي بالشماغ مثل تشخيصتهم (اتوقع اسمها حمدانية) و لابس نظرات شمسية و يضرب بواري و جنبه ريف اللي لابسة عباية و متلثمة... حلا تناظرهم : غريبة ريف متلثمة... بدر: المفروض كلكم تتغطون... لارا ناظرته و بعدين رجعت ناظرت يدها اللي في يده و بعدين لفت و ناظرت برا... شوي و يمشون كل السيارات... . . . . . في فيلة ثانية .... كان بكل برود يقرا الجريدة و يشرب شاهي... جا أخوه و جلس جنبه و ببرود :ليش ما لبست؟؟؟ ناظره بطرف عينه : لاني مو رايح.. ذياب عصب : شلون منتب رايييييح ؟؟؟؟ هزاع رفع كتوفه بلا مبالاة : يعني مثل اللي يقول أبقعد في البيت... ذياب : تستخف دممممممك انت ؟؟؟؟ هزاع بنظرات قاتلة : لا تكلمني بهالطريقة... و اذا انت عندك أحد رايح عشانه لا تنتظرني.... ذياب : المشكلة مقدر اروح بدونك لاني قلت انك بتجي معي... هزاع سفط الجريدة و رماها على الطاولة و كمل شرب الشاهي و رجع الكوب في الصحن.... قام من مكانه بس قبل ما يمشي مسك ذياب يده و ناظره : هزاع....لا تسوي فيني كذا... انت اذا ما رحت امي و سلطانة و مي موب رايحين.....و سامي مشغول.... هزاع ناظر ذياب و نفض يده من يد ذياب و مشى... قام وراه ذياب و قال بصوت خلا هزاع يوقف: تكفى... سكر هزاع عيونه.... بس ما لف على ذياب... كمل طريقه لفوق... اما ذياب ... رجع و قعد و مسح على وجهه من القهر و بعدين رجع راسه لورا و سكر عيونه... . . . . . . . . . . . . . شوي و يسمع احد يتنحنح فوق راسه... فتح عيونه و التقت بابتسامة أخوه.... اعتدل و لف وراه يشوف أخوه... هزاع : بتطول و انت تناظر...!! يله ورانا مشوار للمزرعة.... فز ذياب من مكانه و ضحك :ههههههههههههههه... يله... شوي و تنزل الام و راها الشغالة و معها الشنطة .. الام : يله سلطانة و رجلها و بنتها بيسبقونا على هناك... لا شعوريا ذياب من فرحته حضن هزاع اللي تفاجأ بس فرح في داخله... همس ذياب: مشكور يا خوي.. مشكووووووووور.... ..... البقية ... من الملحمة... في البارت القادم.. | |||||||||||||
|
| | #16 (permalink) | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الجزء الثاني من الملحمة,,, في مكان شغله و بالتحديد في مكتبه.. كان منهمك في الأوراق اللي بين يدينه و مدقق فيها.. من أمس و هو موجود هنا و ما ارتاح و لا دقيقة.. و كل ما مر الوقت كلما غرق في الشغل أكثر و أكثر ,, :مشاري.. فز مشاري من جلسته و التفت على اللي ناداه و قام من مكانه و أدى التحية ... العميد قرب منه و مسك كتفه و همس : يا ولدي خف على عمرك .. من أمس و أنت تشتغل في هالقضية .. و الله لاشفتك أحس بالذنب اني علمتك .... مشاري ابتسم ابتسامة و هو ماله خلق اصلا يفتح فمه او يقول شي: طال عمرك انا يمناك .. العميد ربت على كتف مشاري: لا عدمناك يا مشاري ... لا عدمناك... بس يبوك رح الين ارتاح واترك شغلك لعصام هو يكمله ... مشاري توه بيعارض سكتته يد العميد اللي ارتفعت في وجه مشاري: لا تناقشني .. رح اليوم و تعال بكرة ... و لا تنسى أبيك تروح للشرقية تتابع أمور شركتك هناك .... مشاري طرت على باله ذكرى شي و تلعثم و خاف يقول للعميد يزيد همه ... ابتسم بصعوبة و هز راسه بموافقة.... ربت مرة ثانية العميد على كتفه : الله يرح بالك ... نزل يده و التفت للمكتب اللي جنبه و راح له عشان يكلم صاحب المكتب الثاني... اما مشاري قلب نظره على مكتبه و هو شارد الذهن متوتر و معقد حواجبه ..... فجأة رمش بعيونه و ابتسم بخبث و هو أخيرا عرف الحل للمشكلة اللي هو حاط نفسه فيها .... لملم أوراقه بسرعة و رتبه و فتح درجه و دخلها فيها و سكر الدرج و قفله بالمفتاح و رتب المكتب بعدين أخذ جوالاته كلها و ملف لونه أصفر معه ... دخل الكرسي في مكانه في المكتب في الفجوة اللي في الوسط و مشى و هو في راسه ألف شغله و شغله .. و أهمهم .. "راكـــان" . . . . . في الطريق... كانت السيارات تمشي على نحو متتابع ورا بعض... في سيارة الأرمادا السودا... عيونه كانت على برا و سرحان و باين على وجهه الكآبة ... حاس بضيقة و حاس بشي كاتم على صدره ... لا شعوريا لقى عيونه تدمع و العبرة تخنق حلقه... يسمع سواليف اخوانه في السيارة ... يحس بأنفاس أمه المتوترة.... و في باله لازالت صورة أبوه المهمومة... و بين هذا و ذاك ... جت هي على باله ,, محبوبته نوف .. (((((((( فهـد ابتسم : ايه أشوفك ... شلون ما انتبه لقمر الحفلة ,, نوف بحيا : يا قلبي انت... تسلملي يا رب انت اللي قمرهم.. فهد تنهد و هو يشوف نوف خلف القزاز اللي مغطي المسبح : يا ويــــــل حالي انا من التركواز ... نوف انتي شلون تعرفين تنقين ملابسك؟؟؟ ابي اتعلم .. نوف ضحكت و هي تطالعه من بين شجر الحديقة الكثيف : ههههههههههه .. الحين ملك الأناقة كلها في هالدنيا يسأل الحرمة الفقيرة عن الذوق... يا ذوق ... فهد : ايه ايه غنيها لي غنيها... نوف التفتت حولها : لاااااا فهد مقدر حولي ناس... فهد : اجل اطلعي لي ... نوف : فهد انت مو صاحي .. كيف أطلع لكـ و اذا ماما سألت عني وش أسوي ...؟؟ فهد تنهد و هو يهمس: نوف بالله حسي فيني ... تكفيييييييييين... نوف تطالع ظله و اللي مو باينة ملامحه أبد و محتارة .... بعدين التفتت حولها و شافت الكل لاهي ... رجعت ناظرته و همست : اوكي ,,, سكر السماعة و هو متحمس ينتظرها ..... شوي .. من بين الأشجار طلعت له و هي تمشي و مستحية و مصلبة يدينها و عاقدة أصابعها على تحت .... و عيونها على الأرض... هو ... حبس انفاسه,, قلبه دق بسرعة جنونية ... بلع ريقه و ابتسم لين بانت أسنانه... قرب منها مرتبك شوي و فرحان شوي ... ظل يمشي و هو على هالحالة و هي كلما قرب كل ما زاد ارتباكها و ركزت عيونها في الأرض أكثر و أكثر لييييييييييييييين تسكروا و غمضت هي من بوسته و بردت أطرافها من حضنه لها.... أبعد شفايفه عنها بس لازال حاضنها .. همس و يده تمسح على خدها : هلا و الله و غلا... نوف بحيا ناظرته شوي بعدين ناظرت صدره : هلا بك .... فهد قلب نظره على وجهها : شلونك؟ نوف : بخير ..- رفعت عيونها و بنعومة- و انت ؟ فهد ابتسم بحنان : دامك بخير .... أنا بخير .... نوف استحت أكثر و ناظرت رقبته : دوم يا رب ... فهد حضنها و شم ريحة شعرها : دمتي لي يا قلب فهد.....)))))))))))) سكر عيونه عند نهاية هالكلمة و انحدرت دمعة على خده اليمين مسحها بسرعة ... التفت على أبوه و قرا الهم بعيونه .... اهتم هو زيادة و اكتئب ... ناظر بالمراية على أمه و شاف الدموع على خدها و انزلقت دمعة ثانية على خده ... همس : يمه .. رفعت بصرها عليه و شافت وجهه و عيونه متجهة للمراية فنقلت نظرها عليه و أول ما طاحت عيونهم التوت شفتها لتحت و بكت من حر ما في قلبها ... تنهد بقهر و التفت على أبوه و لقاه هو الثاني تنزل دموعه .... همس فهد : لا تفقدون الأمل- خنقته العبرة- الامل بالله......كبير.... الاب مسح دموعه و بصوت تعبان : و النعم بالله ..... رجع نظره لمراية السيارة و شاف السيارة اللي وراهم و تعبر زيادة .... . . . . . في السيارة اللي وراهم ... كانت ساكتة و هادية و حاسة بشي غلط .... ما تدري ليش هي مو مرتاحة أبد ... و تبي بأي طريقة تختفي من هالسيارة .... أما هو ... فكان حاس بغلطته اللي سواها من نظرات عمه له... و هو لا شعوريا اقدم على اللي صار بس عشان يحس بالقرب منها ... التفت عليها و شافها سرحانة و متضايقة ... رجع نظره على الطريق ... ناظر المراية و شاف البنات يسولفون و يضحكون... و ناظرها هي و شافها متضايقة... همس : شفيك؟؟؟ لارا ما اعطته أي اهتمام... بدر رفع صوته شوي : لارا..... التفتت عليه بنظرات باردة : نعم .. بدر: شفيك؟؟ لارا وخرت عن نظره: و لا شي... بدر طلع جواله و دق على أبوه ... رد : هلا... بدر : المحطة الجاية بنوقف ... البنزين بدا يخلص... الاب: خير ان شاء الله ... سكر بدر السماعة و رجع الجوال في جيبه .... و عيونه على الطريق ... . . . . . في السيارة اللي وراهم ... ريف: يا سلااااااااااام و انا اش دراني اذا كانت حمارة او مغنية ؟؟؟.. خالد ببرود: و الله اجل تشكين فيني يالغبية؟؟؟ ريف وخرت عن نظره : و الله عاد انتم يالرجال ما تتآمنون... خالد ناظرها بتفاجأ : وشووووووو؟؟؟؟ ريف بغرور: كلام الشيوخ ما ينعاد ... خالد انقهر : أي شيووووووووخ ... يرحم أمك مو عشان معك شنطة لويس خنبوق و جزمة بيطري و نظارات برطاتشي تشوفين نفسك علي ... لعلمك ترا انا سيارتي كاديلاك آخر موديل .... و لعلمك الشخصي جوالي بـ 5000 ريااااال و ترا نعالي من فالنتينو ... ايييييييييييييييه ..... انتبهي .... خـــــــالد ... الشيــــــــخ ... مو حيا الله .... ريف ناظرته بطرف عينها : اجل فرطاتشي هاه ... من معلمك هالماركة بالله ؟؟؟ خالد : فـ....ـهد... ريف ابتسمت : هههه.. اخوي يا حبيله دوم يقلب بالأسماء... خالد:.......................... ريف ناظرت خالد و شافت وجهه متغير عقدت حواجبها : خالد شفيك ؟؟؟ خالد " شلووووووون ؟؟؟ شلون راح من بالي هالفترة.. شلون ما سألت عليه و حتى دورت عليه .... كييييييف انسى كيييييييف .... اااااااااااااخ يالفهد ... اخ يا خوي .. اعذرني يا الغالي .... اعذرني ....." لاشعوريا ضرب الدركسون ... ريف مدت يدها على يده و ضغطت عليها بقلق: شفيييييك؟؟؟؟ بلع ريقه و ابتسم لها و الابتسامة تحتضر .... مثل صاحبه : لـ...ا..لا.. بس تذكرت شي ... ريف بحنان : اييييييش؟؟؟؟ خالد شرد ذهنه : شي.... شي... استغربت منه ريف بس ما حبت تضغط عليه ... اما هو ففجأة... انقلبت نفسيته .... . . . . وصلوا المحطة .... لبق بدر عن راعي البنزين ... سأل: تبون شي...؟؟؟؟؟ البنات: لاا... التفت على راما : راما تعالي قدام ... نزل من السيارة بدون ما يضيف شي او يسمح ان احد يضيف وراه.... اما لارا يوم سكر الباب بدر قالت بغيض : احسسسسسسسن جت منه... فتت بابها و نزلت من السيارة و فتحت الباب الخلفي ... البنات:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لارا تناظر أشكالهم و فيها الصيحة.... رفعت صوتها بنرفزة : يللللللللللللللله..... راما بدون ما تكلف نفسها و تنزل طبت من ورا لقدام ... اما لارا ركبت السيارة و سكرت الباب بأقوى ما عندها و بوزت و عقدت يدينها و سكتت... . . . . . في سيارة ثانية .... كانت تطالع الجوال بين يدينها ينور شاشته بصورة متتابعة ... ما كانت المرة الأولى من 24 ساعة اللي يدق فيهال الجوال ... و لا المرة العاشرة... و لا المرة الخمسيييييين.... اما هي فكانت تطالع الجوال بصدمة ... لالا مو صدمة ... بكآبة ... أو باحتــضار.... كانت تطالع الجوال و الرقم اللي يدق و هي حاسة بالموت .... قلبها بدال ما يكون مجروح .... بدا يحتضر.... كانت تطالع الجوال .... و في عيونها من القهر الف نار و نار ... بس.... و لا دمــــــعـــــــــة ..... كانت هاذي حالة لمـــار... البنت اللي باعت دنيتها للأجل زوجها ... و يا ليته زوجها .... كله على بعضه متملك عليها... و هي ... لأجل الحب اللي مالي جسمها و مو قلبها و بس.... تركت أهلها و اختها و بنات عمها و الكل.... و صارت عايشة له و بس.... و امس... يوم اكتشفت انه متزوج.... بالطريقة المعتادة.... يوم ردت عليها زوجته الثانية... اللـــ((((((( لمار " افففففففف يا منصور هذي المرة العاشرة اللي ادق عليه و ما يرد .... فجأة رد بس سكت ... لمار : منصور؟؟؟ :................ لمار استغربت: الو منصوووور.... :......... لمار :منصووووور وش فيك ليش ما ترد ؟؟؟؟ :............ لمار : حبيبي ... : و لك حبت عأربة انشا الله ...يبعتلك الف رمح ينغرزو في عويناتك يا شرنة... لمار:..................................... فجأة تطلع لها لارا اللي تجي بقلق لأختها بعد ما شافت وجهها متغير و شاحب و لدرجة غير معقووووووووووولة .. مصدووووووومة... لارا بهمس : شفييييييك.؟؟؟ لمار ارتجفت شفايفها : ممم..... ميييييين انتيييييييييييي؟؟؟؟ : انا اللي بدا موتك اليوم أبل بكرا.... انا اللي بدياك تحرري منسور من دياتك الوصخة ... لك شووو انتي شووو ... اربعا و عشرين ساعة باليوم تأضيون معاه و انااااااا!!! مستخسرة فيني أعّد معاه و لو ساعتيييييين .... أي شو يااااا.... لك متل ما انتي زوجته انا زوجته.... لمار ارتجفت شفيفها أكثر و تقاطرت الدموع من بين عيونها و همس :لاااااا.... لارا تمسك كتوفها بخوف : لمااااااااار وشفييييييييييييييييييييك؟؟؟؟؟ لمار تمسك الجوال و تنزله من أذنها و تطالعه بصدمة و خوف ..... لارا تهزها :وشفيييييييييييييييييييييييك؟؟؟؟؟ لمار بصدمة و عدم تصدييييييييييق : م....ن...صور... تتت....- رفعت عيونها للارا و صرخت بقهر و الجوال ينزلق من يدها و يتجه لعشب الحديقة- تــــــــــــــــــزووووووووووووووووووووووووج.... لارا شهقت:هأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ))))))) رمشت بعيونها و ناظرت الجوال ... لازال يدق.... من امس ... من درا انه درت انه تزوج و هو بس يملي عليها الأكاذيب.... انه تزوجها بالغصب.... اييييي غصب اييييييي غصب.... انه تزوجها لغرض.... اييييييي غرض اييييي غررررض.... انه بيطلقها... هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه التفتت عليها أمها و ابتسمت : شو لمار ... ليه في يضهك؟؟؟؟ لمار تطالع امها : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.... ضغطت على بطنها من الضحك و هي ودها لو تموت من البكي.... ابو محمد ناظرها من المراية بصرامة : لمــــار... لمار ناظرت ابوها مع المراية و عيونها تدمع و تناظره بنظرات قلب ابو محمد انقبض منها ... لمار بصوت كسير : وشو يبه ... تكره اني اضحك ..؟؟؟- بضحكة استهزاء- لو اموت تراك بتفقد هالضحكة .... ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه,,,, ام محمد ناظرت زوجها اللي ناظرها بعدين ناظر المراية و شاف لمار تناظر جوالها و على شفايفها ابتسامة غريبة .... . . . . . . وصلوا الكل للمزرعة و كان لسا ما وصل أحد ... وقفت السيارات في باحة المزرعة اللي تكون على أطراف روضة خريم ... المزرعة كانت أرض خيال ... عبارة عن أرض وااااااسعة ... حدايق من الأشجار .... أغصان متشابكة تتسلل من بينها أشعة الشمس.... و أهم شي النخل اللي كان يزين طريق الدخول للمزرعة ... عبارة عن مستطيل أخضر كبير و واسع ... في الوسط بوابة شامخة و كبيرة .... اذا انفتحت نشوف طريق ممهد بحجر غريب يشبه حجر الطرق الأندلسية القديمة ... و على أطرافه نخيل .... بعدين اذا مشيت فيه مسافة طويلة ترتفع شوي لان فيه زي الهضبة ... و اذا طلعت .... تشوف على ارض منخفضة شوي.... أجمل منظر ممكن تتخيله عين ... بيتين فخمين بس من دور واحد بس يعني ماله دور ثاني... شلال اصطناعي صغير .. نافورة... ارض خضرا واسعة تسرح فيها الخيل ... كانت هالمزرعة واجهة الكل كان يجي عشان يتفرج على تصميمها اللي سواه مصمم سعودي شاب الكل اتفق من مصممين عالميين و مهندسين معماريين على براعة و جمال تصميمه ..... لدرجة انه اصبح يستوحى من تصميمه ... و اصبح كثير من رجال الأعمال يجون لهالبيت و يقعدون فيه في بعض اجازاتهم الشتوية .... كان البيت من الطراز البريطاني القديم البسيط لون البيت الاول ابيض بسطح منزلق أحمر و البيت الثاني بيج بسطح منزلق أخضر ... بيتين يعتبران بسيطين... بس كان بيت خاص بالنساء و بيت خاص بالرجال ... و جنب البيت الثاني من الخلف .... اصطبل خيوووووول... >>ابي اروح لهالمزرعة ..خخخخخ<< و فيه على جنبات الفيلة الثانية على الجدار من بداية الفيلة من فوق شلال اصطناعي ينزل منه موية لين نهاية الفيله .. السيارات راحت و ودارت واحدة تلوا الأخرى حول النافورة لين وقفوا كلهم .... نزلوا من السيارات ... كل واحد شال الغرض اللي يخصه .... أول ما نزلت الجدة من السيارة البي ام انفتح باب الفيلة لتطلع الشغالة المصرية العجوز .. إحسان : أهلا و سهلا .. يا مرحبا يا مرحبا .. ايه النور ده ... كانت سيدة في الـ 50 و لابسة لبس كبير الخدم ... فستان أسود بمريلة بيضا و شعرها الأبيض اللي مغطى مقدمته بإشارب أبيض... ابتسمت الجدة : اهلن يا إحسان .. شلونك ؟؟ أحسان تحب يد الجدة : بنعمة الحمدلله و انتي يا عمتي ,,,؟؟ الجدة : بخير ,, هاه الغرف جاهزة ؟؟ احسان : اا طبعا ..... تفضلوا تفضلوا,, الجدة توجه الخدم اللي طلعوا من الفيلة و تعلمهم على الضيوف اللي بيجون و اعدادهم اما ابو محمد فاتجه لمبنى الرجال و دخله و أمر العمال يذبحون ذبايح و يشوونها ,,, فتحت باب السيارة و نزلت و اتجهت لسيارة اهلها و شافته في مكانه ما نزل ,,, طلت عليه من الشباك و ابتسمت: فهودي شفيك؟؟؟ فتح عيونه الواهنة و التفت عليه و بشفايف بيضا ابتسم و قال : هلا ... اححم ... هلا ريف,,, مدت ريف يدها بقلق يوم سمعت صوته لجبهته و شهقت : هأأأأأأأأأأأأ ,,, فييييييك حرارة ,,, فهوووود ,,,, من ايش الحراااااارة,,, ظل فهد يناظرها و ساكت و هو حاس انه بدا يدخل في طور التوديع .. بلع ريقه و عيونه امتلت دموع ,,, ريف عقدت حواجبها و ظلت تناظر فهد بقلق,,,, : لازم هالشي عشان العلاجات اللي أخذها ,, التفتت ريف لخالد و قربت منه و عيونها على فهد اللي من سمع صوت خالد غمض عيونه... ريف تعقد أصابعها : من جدددددك!!؟؟؟ ابتسم خالد و هو يكره نفسه اكثر و اكثر : ايه من جدي.. و بعدين يله ادخلي جوا شوفي محد موجود هنا غيرك .... فهد بصوته التعبان : كلن دخل ما سأل في أحد ,, التفتت ريف ببطأ لفهد و عورها قلبها و ما تدري ليش انقبض... ربت خالد على كتفها ... رفعت عيونها لخالد و ابتسمت و بعدين رجعت طالعت فهد و نزلت راسها و ابتعدت متجه لفيلة الحريم ,,, اما هو قرب ببطء للسيارة و اتجه لباب السواق و فتحها و ركبها ..... سكر الباب و جلس ساكت و هو يسمع انتظام تنفس فهد ,,, فهد بهدوء: مالك ذنب ... انت مهما كان رجال ... ما ألومك ... خالد عض على شفايفه و التفت لفهد ... فهد ابتسم و هو على وضعية نفسها و مسكر عيونه و مسند راسه على الكرسي : اختي حلوة و تسلب العقل ... خالد عض أكثر على شفايفه ... كمل فهد : و انت تموت فيها من يوم ما انولدت .... طبيعي عقب العواصف اللي مريتوا فيها انك تنسى دنياك عشانها اول ما تشوفها مقبلة عليك.... خالد تنهد بألم و هو حاس بنوع من الخيانة ... فهد : لا تفوت الفرصة يا خـالد و تضيع وقـ.... قاطعه خالد بصوت حاد :بـــــــــــــــــس... فتح فهد عيونه و التفت على خالد و بلع ريقه و بصوت راجف: ـتك... رفع خالد عيونه لفهد و انصدم من الدموع اللي انسابت على خدود ولد عمه ... خالد خاف : فهد وش فيييييييك ؟؟؟ وش حااااااس فيه ؟؟ فهد ... فهد يرررررررررحم اممممممك كلمني قلي وشفييييييييييييييييييييك؟؟؟؟؟ فهد بلع ريقه و سكر عيونه و بلل شفايفه البيضا : تعباااااان .... أحس بحرارة بجسمي .... خالد فز و لف عليه و مسك يده و بلع ريقه و قلبه يدق دق مو طبيعي : اكللللللللللم الدكتوووووووووور نرووووووووووووح للمستشفى ... فهههههههههههههد ... فهدددددددددددددددد تكفى تحمممممممممل .... فهد ابتسم ابتسامة جانبية .... : يا خالد ........... ما بقى في عمري شي .... – فتح عيونه و لف عليه و دموع جديدة انسابت على خده – حاس بالمــــــــوت .... حــــــــــاس فـــــيـــــــه .... . . . . . اول ما دخلت غرفتها هي و اختها راحت لسريرها و نامت .... دخلت وراها اختها و شافتها و تنهدت بعجز .... حطت اغراضها و فصخت عبايتها و طلعت من الغرفة بعد ما سكرت الباب... نزلت في الصالة الكبيرة و شافت الكل موجود ... راحت و جلست جنب نورة ... قربت منها و همست في أذنها : وين لمار؟؟؟ لارا تنهدت : نامت .... و الله ندمت اني جيت معكم... ليتني رحت معها .... ما سمعتي امي شتقول.... تقول ضحكت ضحك غريب في السيارة ..... يا خوفي يا نورة تنهبل ... يا خوووووفي .... نورة حطت يدها على فخذ لارا : لا ان شاء الله وشو تنهبل .. لمار اعقل من كذا و اقوى .... لارا تنهدت : يا رب .... . . . . في جهة ثانية من الصالة .. حلا بخبث : و صار شي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريف بدون نفس : شي مثل اييييييييييييييش؟؟؟؟ حلا : يعننننننني ..... شي كذا و لا كذا ... وريني شعرك .. متروشة يا بت ؟؟؟؟ ريف قرصت حلا على فخذها و قامت من مكانها .... حلا استغربت من تغير مزاج ريف .... بس ما حطت في بالها .... . . . . كان يمشي بهدوء لين وصل للاسطبلات .... قام البواب المصري و رحب في اللي قدامه .... برعي : يا مرحب يا مرحب ... منورنا يا باشا.... سلطان : هلا برعي ... شخبار كايد؟؟؟ برعي : كلهم بصحة و عافية و زي البومب... عاوز تركبه يا بيه...؟؟؟ سلطان ابتسم : ايه .... من زمان عنه .... اتجه سلطان لحصانه البني كايد .... اول ما شافه لمس وجهه و باسه اما الحصان فصهل و أبتعد عن يد سلطان اللي مسكه مرة ثانية و صار يلمس وجه الحصان و يمرر يده عليها.... التفت وراه وشاف برعي ماسك السرج حق الحصان .... أخذه سلطان و قام يسرج كايد و لما خلص فصخ جاكيته و بوته و شرابه و ركب حصانه ... اول ما ركبه حس بنشوة ..... ضرب بكلتا رجليه على جوانب الحصان عشان يمشي.... . . . . وقفت السيارات عند البوابة... نزلت من السيارة و على شفايفها المفتوحة حروف اعجاب ... التفتت على امها و سألت : ماما .... هم كم ثروتهم بالضبط ؟؟؟؟ ام مي : ههههه .. قولي ما شاء الله يا بنتي ... مي التفتت على القصر : ما شاء الله .... مرررررررة يجنن .... نزل من السيارة و قلبه في ماراثون سريع .... حاس بنبض قلبه يوصل لحلقه .... التفت على اخوه و بلع ريقه... اما اخوه فتنهد تنهيدة عجز يحاول يهدي من الصراع الداير في صدره.... مسك يد امه عشان ينزلها .... ام هزاع : ورا يدك باردة يابوي؟؟؟ هزاع بلع ريقه و ابتسم بتوتر : لالا ... بس عشان الجو شوي بارد... ام هزاع : عفية ابوي البس جاكيتك.... هزاع : ابشري يمه ... جاهم الصوت من وراهم : هلا هلا هلا تو ما نورت المزرعة يا مرحبا عداد ما لاح نجم في السما و مرحبا عداد ما هبت هبوب النسيم... ام هزاع توخر يدها من يد ولدها و تتجه لام عبد العزيز : المهلي ما يولي يا عساك في الجنة ... قربت الجدة و باست ام هزاع ... الجدة تضيق عيونها و تطالع الشاب اللي واقف ورا امه : هزاع؟؟؟؟ هزاع رفع راسه: هلا يا عمة ... حياك الله... الجدة : وهــ يا محلا هالصووووت .... شلونك يبوي؟؟؟ هزاع ابتسم ورفع صوته : بخييييير يا جعلك بخييييير ,, و شلونك يا عمة ؟؟؟ الجدة نورة ضحكت : بخير يبوي و تراي اسمع ما يحتاج ترفع صوتك ... هزاع:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ التفتت على سلطانة : هلا ببنيتي هلا يمه... قربت سلطانة و باست راس لجدة : هلا بك اكثر يا خالتي .. كيفك؟؟؟ الجدة : بخير يا جعلك بخير ...... تعالي يمه سلمي... قربت مي بحيا من الجدة و سلمت عليها ..... الجدة : ما شاء الله احلوت بنتك يا سلطانة ... سلطانة : الحلا حلااااك يا خالتي... الجدة نورة بتحطيم : عن العيارة .... وراك مندس يبوك ؟؟؟ تعال تعال اشوف .... قرب ذياب اللي كان ورا السيارة منحرج ... الجدة نغزته بعصاتها : قرررررررب .... اشوووف.... فز ذياب و قرب من الجدة و حب راسها ... الجدة تطالعه و عيونها مصغرتها : ذياااب؟؟؟ يا محلى اسمك و شكلك ... شلونك يبوي؟؟؟ ذياب من الحيا حك خشمه و ابتسم و قال بهدوء: بخير يا عمة ..... انتي بشري عنك؟؟؟ الجدة نغزته بعصاها : ارررررفع صوووووووتك وراك مستحي كنك بتخطب.... ذياب:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الجدة : تفضلوا تفضلوا ... الرجال بذيك الفلة و الحريم منا ... حياكم الله ... التفتت وراها و شافت الخدم واقفين .... الجدة : قربوا و شيلوا اغراضهم و حطوهم في غرفهم يله ..... شوي و يطلعون حريم عيال الجدة ... جولييت , كاثرين , نسرين , مارلين,, الجدة ناظرت لبسهم و تعكر مزاجها .... التفتت على ام هزاع و همست : واخزياااااااااااااااااااااااه,,,, اما هزاع و ذياب فوقفوا مصدومين و ما قدروا يتحركون... كأنهم في فيلم أجنبي ... و اللي ينزلون الدرج الطويل قدامهم ممثلات ... اكييييييد ممثلات... كانت جولييت لابسة بنطلون جينز و بلوزة بيضا مدخلتها جوا البنطلون و لابسة بوت عالي مثل حق الفروسية و رافعة شعرها ذيل حصان.... كاترين لابسة تنورة أسبانية مكسرة بألوان غامقة و بلوزة بيج بياقة أسبانية مدخلتها جوا التنورة بأكمام توصل لين فوق المرفق و أساور جلد من كريستيان ديور تزين رسغها الأيمن و ساعة فخمة مزينة رسغها الأيسر و حزام عريض بني يزين خصرها و شعرها الويفي اللي يتمايل وراها .... نسرين لابسة تنورة قصيرة سودا رسمية و بلوزة سودا حرير مفتوحة ازاريرها لين بداية الصدر و سلسال ناعم تتدلى منه تعليقة غريبة ألماس أذنها مزين ببلورة ألماسية رائعة التصميم و شعرها القصير تاركته مفلول و لا بسة جزمة رسمية سودا مزينة بحرفين D&G مارلين لابسة فستان فوشي كريب لين الركبة و كت و قصة الصدر و الظهر 7 و صندل أبيض ملون بحروف لويس فويتون و رافعة مقدمة شعرها بطوق أبيض ملون بحروف لويس فويتون و أسوارة قماش ملونة ..... جولييت تسلم بحرارة على ام هزاع : اهلن مرهبا ... كيفك ؟؟ شلونك؟؟ تيبة ؟؟؟ نورتينا .... الفيلة فيلتك ... اهنا تهت أمرك.. ذياب يقرب من هزاع :شششفت... هزاع رافع حاجب:ايه.... ام هزاع : يا هلا يا هلا بجولييت الحمدلله بخير و انتي شلونك ؟؟؟ جولييت رفعت يدها و حوطت كتف ام زوجها : بكير الهمدلله .... الجدة ابتعدت عن يد جولييت.... كاترين قربت هي الثانية و سلمت و وراها سلموا نسرين و مارلين ... رحبت فيهم الجدة مرة ثانية و دخلتهم البيت... بعدها راحوا هزاع و ذياب لفيلة الرجال .... اول ما دخلوا من باب الفيلة شافوا الصالة الكبيرة مليانة من عيال البن حمد.... ابو محمد من بداية المجلس قام و قرب و صوته العالي يرحب فيهم... ابو محمد : هلا هلا هلا بعيالي... حياكم الله تفضلوا... هزاع و ذياب: الله يحييك..الله يطول بعمرك... قاموا الشباب عشان يسلمون .... اول ما خلص هزاع سلامه من بدر التفت للي وراه و انــــــصـــــدم... ظل مبلم في اللي ورا بدر و عيونه في لحظة امتلت ناااااااااار ... ذياب ينغز هزاع و يهمس : الرجال ماد يده ... انتبه هزاع لليد اللي ممدودة له مسكه ببرود و هو لو الود وده يقطعها .... ابو خالد يعرف هزاع : هزاع هذا ولدي خالد ... هزاع:!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! انــــــصــــــدم هزاع للمرة الثانية.... خالد بدون نفس : حياك ... هزاع :............................... خالد وخر يده من يد هزاع و جلس .... تقدم هزاع عن خالد بس عيونه عليه و هو مذهول و راسه داير ..... بعد ما خلصوا سلام جلسوا على طرف و ميل ذياب راسه لهزاع يهمس : وراك بلمت في الرجال ؟؟؟؟ هزاع بلع ريقه : هذا هو ..... ذياب ناظر هزاع باستغراب: منهو ؟؟؟؟؟؟؟؟ هزاع سكر عيونه و شد عليها و هو يتمنى يقتل نفسه: أخـــوها ...... ذياب ناظر خالد اللي باين عليه مهموم و شارد الذهن و رجع يناظر هزاع : أخو .....؟؟؟؟ هزاع شد قبضة يده و عض أسنانه : اللي شفته معها طلـــــــــــــــع أخــــــــــوها..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ بــــــــــــــــــــس... ذياب كتم ضحكته و قال بصوت واطي : شلون ما عرفت انه أخوها في ذاك الوقت؟؟؟؟؟ هزاع تنهد : لانها قالت لي ان لها أخو واحد مسافر لأمريكا.... ذياب : ييييييييييييللللللللللللللللــــــــــــه ...... مشكلــــــتـــــــك انحلت ..... هزاع ناظر ذياب و هو يتمنى انه يكون يحلم : أي انحلت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الا قول اتعقــــــــــدت ........ الحين شقولها ؟؟؟ هااااااه؟؟؟؟ شقوووووووول؟؟؟؟؟؟ اففففففففففففففففففففففففف...... ذياب : بس على الاقل جزء من مشكلتك انحلت ... جــــــزء..... أحسن من اللي قاعد ما يدري وش وضعه ..... طلع هزاع جواله و فتحه .... و بدا يضغط فيه.... . . . . في فيلة الحريم.... انفتح الباب الكبير اللي في الصالة و دخلت منه ام مشعل و مشاعل بنتها .... قامت الجدة و قربت منهم و هي تهلي و ترحب.... فصخوا عباياتهم و حطوها و راحوا يجلسون.... جت حلا لهم و سلمت ... ام مشعل : يا مرحبا ببنتي ... هلا و الله ... حلا ابتسمت بدون نفس : هلا خالة كيفك؟؟؟؟ ام مشعل : بخير يا بنتي و انتي بشريني عنك؟؟؟؟ حلا : تمام دامك تمام..... شلونك مشاعل؟؟؟؟ مشاعل : ايه زينة زينة الحمد الله.... حلا : ايه دوم..... راحت عنهم حلا و جلست بعيد جنب لانا .... همست لها : جعلها هي و أخوها للسل.... لانا :خخخخخخ استغفري ربك يا خبلة .... حلا : ااااااااخ استغفر الله .... راما و هي تلعب بالـ psp : الله أعلم من اللي يتمنى السل لنفسه و يجي لحبيبه شي؟؟؟ تعرفينهم لاناااااااا؟؟؟؟ لانا تناظر حلا : لاااااا .... و انتييييي؟؟؟؟ حلا : بس بس .... بلا حكي ماله طعمة انتي وياها.... راما : قلبت سوري ... اقول وين لمار ؟؟؟؟ حلا : نايمة .... راما : قولوا لها ان خالتها جت و الا لو درت بتموتكم و تموت نفسها ..... لانا: اللي يبي الصلاة ما تفوته.... دق جوال راما و كان رقم فرح.. راما : هاي فرح... بندر : هاي قلبي... راما انصدمت و تفاجأت .... بندر : وين الحلو؟؟؟ راما قامت من المكان اللي هي فيه و راحت للمطبخ الداخلي.... راما : هلا بندر... بندر : شلونك؟؟؟ راما بحيا : تمام , و انت ؟ بندر : بخير .. دامك بخير .... شلونها يدك الحين ان شاء الله احسن ؟؟؟ راما : كويسة ... بعد اسبوعين بروح افك الجبس... بندر بقهر مفاجأ : راما أبسألك؟؟؟؟ راما استغربت : هلا.... بندر : من اللي كاتب أحبك و راسم قلب و مدري شمسوي بعد .. هااااااه؟؟؟؟؟؟ راما :...................... بندر :هاه؟؟؟؟؟؟ راما : هههههههههههههههههههههههههه..... بندر بغباء: في شي يضحك ؟؟ ترا انا من امس و انا ميت من القهر و ساكت بس ما قدرت اتحمل ؟؟؟؟ راما بجرأة : تغاااااااااار؟؟؟؟؟؟ بندر : ااا ... ايييييييه ... راما : ههههههههههههههههههههاااااااااااااااااي..... بندر بقهر : اتركي عنك العربجة شوي و جاوبيني... راما : oh my god you’re so funny ههههههههههههههههههههههههه بندر من بين أسنانه : اتركي الاستهبال و ردي.... راما بهمس : يا غبي انا راسمته .... بندر بقهر : لمييييييييييييييييييين؟؟؟ راما نعست عيونها : لكـــ ,,,, . . . . . قامت من مكانها و عدلت بلوزتها و بنطلونها و قربت منها ... مدت يدها تقومها من مكانها ... حلا: تعالي .... نطلع برا .... مي بحيا: طيب... مسكت يد حلا و قامت .... طلعوا برا الفيلة .... حلا تنزل من الدرج الطويل : شرايك بالمزرعة ميو .... مي بحيا : كيوته... حلا :ههههههههههه انتي اكوت .... اممم شرايك نروح لجهة الخيول .... اوريك حصاني شامخ.... مي : اوكي يله... . . . راحوا ناحية الاسطبلات ... حلا: بوووورعي .... برعي... جاها برعي : أوأمري يا ست هاااانم... حلا: شامخ جاهز ؟؟؟ برعي : ا طبعا من يوم الست الكبيرة أدت أوامرها للشغالين انا عملت اللازم و قهزتهم لحضراتكو.... دخلت حلا جوا الاصطبل و بدت تعرف مي على أحصنة العايلة... مي : وااااااااو .. يعني كل واحد له خيل ؟؟؟؟ حلا : ايوه ... و فيه اصطبل ثاني جهة فيلا الرجال بس لخيول أخواني ... هنا خيولنا احنا ..... مي : ياااااااااااي .... يله خلينا نركب يلللللللله.... حلا ابتسمت بطيبة و راحت تجيب السرج لشامخ.... سرجت خيلها و جابت درج صغير ينحط عند الخيل عشان يركبون عليه عشان يركبون على الخيل.... ركبت حلا و وراها مي ... مي : يوووووه أحس اني راكبة جلي.... حلا :هههههههههههههههههههه..... يقطع ابليسك..... تمكسكي فيني... مي : الله يخليك لا تسرعين.... حلا: تمسكي وبسسسسسس... ضربت برجولها على جوانب الفرس و مشت فيه لين طلعوا من الاصطبل و بدوا يتمشون في المزرعة..... . . . . عند الرجال .... طلعوا من الفيلة ... محمد : اييييييوه .... اجل تتحدا ... انتبه يا مشاري تراك توك جاي ما لحقت تتهنى ما ودي ينكسر ظهرك و ترجع بدري... مشاري فصخ بلوزته و بقى ببلوزة كت سودا مع بنطلونه الجينز... مشاري: ايواااااااااااااااه .... ايه نشووووووف... نزلوا من الدرج و مشوا باتجاه الاصطبل اللي عند الحريم... دخلوا الاصطبل و ركب مشاري خيل لارا العز ... مشاري يربت على رقبة الحصان البني : شكله قوي هالحصان... محمد و هو مطلع خيله و ماسك اللجام و يمشي فيه ...: بتشوف ... العز ,,,, و الا سند.... ركب محمد خيله و طلعوا من الاصطبل... مشاري كان يناظر المنطقة و يفكر من وين يبدون السباق... و هو يدور بعيونه على المزرعة لفت نظره البنتين اللي راكبين خيل واحد و يدورون ببطء كأنهم يتمشون... مشاري عرف حلا من شعرها الطويل .... تنهد و عض على شفايفه و تذكر القرار اللي وصل له.... التفت على محمد و في راسه فكرة : نبداااااا؟؟؟؟؟؟ محمد : يله .... و بدوا السبااااااق..... . . . . في فيلة الحريم.... قامت من مكانها لما سمعت نغمة جوالها.... راحت للطاولة الكبيرة الدائرية الرخامية اللي متوسطة الصالة و عليها التمثال البني الرخامي الضخم و اللي تحته القماش الشفاف الواقف البني المعفط...مع البلورات الكحلية و الزيتية و العنابية المنثورة بشكل عشوائي حولين التمثال.... رفعت جوالها... فتحته... ... ... .. .. .. . . . ظلت تناظر الشاشة مدة طويلة... لين تسكر الجوال بالقفل الآلي... رجعت فتحت قفلها بتوتر و يدين راجفات.... كان من " روحي تحبك" سكرت عيونها بعدين فتحتها "روحي تحبك" بلعت ريقها و كملت قراية... القلب يهنونه الناس الاقراب و القلب ما راد غيرك قريب أحبابي زادوا فوق الأحباب أحباب و انا ما أنتظر غيرك حبيب مـن العايدين لانا... لا شعوريا رفعت الجوال و قربته من شفايفها و باسته... رجعت و ناظرت الرسالة... امتلت عيونها دموع... و حست بالجرح اللي بداخلها يتجدد... فتحت الجوال و دورت بين الرسايل... مالقت شي يطيح اللي في راسها... راحت و جلست على صوفا في الصالة و رفعت الجوال و كتبت هالكلمات... ما عاد لقلبنا ذكرى نسيناكم و لا لأيامنا ذكرى نسيناكم مدام أنتو تغيرتوا..بعد حنا تغيرنا و لا به شي يرجعنا..خلاص اليوم نسيناكم ياليت وقتها كنتوا فهمتونا و لا عنا تخليتوا...بعتونا و قدرتوا الوفا و الحب اللي جالكم منا حسافة ما تفاهمنا خلاص اليوم.. نسيناااااكم عانيت ياما.. لأجل أرضي خواطرهم و داريت همي و كنت أشقى و أريحهم صبرت و صرت أنا و قلبي .. ندور من يصبرنا حسافة ما تفاهمنا خلاص اليوم نسيناكم... ........ و مع أخر كلمة... ضغطت على ارسال... و نزلت دمعة... انسابت على خدها لين نهايته.. تكونت بلورة.. سقطت على شاشة الجوال... ................. برا الفيلة ... على الارض العشبية ... حلا : هههههههههههههه ... مي بخوف : يرحم والديك احس بطييييييييييييييح... حلا تلف عليها: أي تطيحين و انتي مع الفارسة حلا... مي : ووو ... والله مدريييييي.... حلا تناظر شكل مي و تضحك :ههههههههههههههههههااااااااااي... : ضحكونا معكم .... التفتت حلا للي كلمها و ابتسمت : هاي سلطون كيفك؟؟؟ سلطان مفهي :هاه .. بخير بخير... ركزت حلا في نظرت سلطان اللي كان راكب فرسه و واقف على بعد 5 متر .... التفتت بخبث لمي اللي اندست ورا ظهر حلا .... رجعت ناظرت سلطان اللي كان بياكل مي بعيونه : سلطون تبي شي؟؟؟؟؟ سلطان :هاه !!! لالالا .... ايه طيب... حلا:هههههههههههههههههههههههههههه.... مي تقرص حلا: ليش تضحكين...؟؟؟ حلا رفعت صوتها : وااااااااااااااااااااااااييي على الدفاااااااااااااع.... مي رجف قلبها بقوة و حست بلخبطة في بطنها... اما سلطان ابتسم ابتسامة حزينة و جر لجم الحصان لليسار و لف مبتعد... حلا: سلطوووون وييييييييين؟؟؟؟ سلطان لف نص لفة : ابتمشى.... راح و نظرات مي تتبعه و على شفايفها ابتسامة حيا ... حلا ابتسمت ابتسامة رضا و قالت بدون ما تلف لمي : دوم يا رب ... مي استغربت : ايش؟؟؟ حلا ببريق في عيونها و هي تقصد سلطان : الابتسامة.... ما فهمت عليها مي بس ما حبت تسأل و هي انشغل ذهنها بالفارس اللي شافته و لفت لجهة ما مشى سلطان .... شوي و يسمعون صوت ركض الخيل يقترب منهم... لفت حلا عيونها تبي تشوف مين و يمر قدام وجهها بسرعة خاطفة خيل و خيال... و لمعت في عيونها نظرة و هي تناظر يدينه و رقبته شعره يلمعون و يبرقون مع اشعة الشمس.... فجأة حست مي بتسارع نبضات حلا لانها كانت لاصقة فيها و شافتها تتابع بشغف الفارس اللي مر من قدامها... مي : وااااااااااااو مين هذا؟؟ حلا بنظرات نارية : ما عليك منه ..... مي انصدمت من رد حلا .... شوي و يمر من عندهم فارس ثاني ... حلا استغربت " محمد!!! يتسابق مع مشاري" كملوا مشي لين وصلوا للاسطبلات و هناك يوم نزلت حلا و مسكت مي عشان تنزلها دخل خيل مشاري و وراها خيل محمد... حلا كانت تناظرهم بطرف عينها و تسائلت في خاطرها ليش مشاري ما ناظرها و لا حتى القى عليها نظرة.... نزل محمد من فرسه و هو يلهث.... محمد : يقططططع ابليسك و ابليس هالحصان.... مشاري و هو يمسح العرق عن جبينه : انت تبي تتحدى مشاري.... و الله لو تحب السما... محمد : اقول لا يكثر انا اصلا حصاني توه متعافي كان مريض... مشاري : ايييييييييه مرييييييض ايه صح صح... محمد التفت على حلا و مي رفع يده بهاي ... مي استحت ولفت ورا حلا اما حلا : هلا ولد اخيي... اشوفك انهزمت .... افا بس افا.... محمد : شفتي يا عمتي ..... هالنتفة يهزمني.... حلا بقهر : ايه شفت شفت يا ولد اخييي.... مشاري : نتفة في عين اللي يقول.... الا كرشتك و كبر حصانك ما فوزوك.... حلا : و الله حصانه احسن حصان في الاصطبلات كلها.... مشاري سفهها و ما رد عليها:......................,, حلا انقهرت زيادة بس ما بينت.... طلع مشاري من الاصطبل و وراه محمد... اما حلا قالت لمي انها بتركب الخيل شوي و مي فضلت انها ترجع للفيلة... طلعت مي من الاصطبل و ظلت تمشي للفيلة... و في راسها صورة سلطان اللي شغل بالها ... حست بفضول و تبي تعرف كل شي عنه.... و حست بعد بشي يحرق خدودها ... وصلت للفيلة و رقت الدرج الطويل بخفة و فتحت الباب الكبير و دخلت و كل هذا تحت أنظار سلطان اللي كان متابعها اول ما طلعت من الاصطبل... تنهد و مشى مبتعد بفرسه عن الفيلة... بس لفت انتباهه ركض حصان حلا و هي راكبته بسرعة غريبة و هو يشوف حركات حلا في الضغط على الحصان ..... . . . . في غرفته هناك في فيلة الرجال... ماسك جواله و هو يشوف رقمها قدام عيونه و حاس بتردد في خاطره... وده يدق بس حاس انه بينكسر خاطره... توكل على ربه و دق اتصال و حط السماعة على أذنه و انتظر لين يجه رد... :آلوو... فهد بلهفة و صوت هامس : الو نوف... نوف ناظرت الرقم بصدمة و رجعت حطت السماعة على أذنها : فـــــهــــــــد,,, سكر فهد عيونه و بلع ريقه و في خاطره " يا حـــي هالصـــــوت" فهد بصوت واهن: ايه فهد... . . . ----------------- طلع من الصالة و هو حاس انه مخنوق و اتجه للباب الكبير و فتحه و طلع منه... اول ما طلع استنشق الهوا بعمق و تنهد.... طلع جواله من جيبه و ناظره و دق للمرة الالف بس ما في اجابة.... مقفــــــــــل.... تنهد مرة ثانية و جلس على طرف الدرج و حط راسه بين رجوله و ما همه لو طلع أحد و شافه على هالحالة.... و للمرة المليون يتذكر اللي صار و يسب نفسه الف مرة .... ((((((((( منصور بتوسل : و الله يا عمري بزنس و الله.... لمار بحرقة قلب: بززززززنسسسسسس.... بزززززززنسسسسسس تتزوج علي... الله يللللللللللللللللعن البيزنس و ساعته و راعيه..... منصور بقل حيلة : و الله مؤقققققققتتتتتتتت......غصببب عني ,,, لغرض و ربي ... أبطلقهااااااااااااا....... لمار بصدمة : يا قلييييييييييييل الحياااااااا.... يا حيـ!!!!!!!!!!! انت ما فيييييييييك رجوووووولة.... تففففففففففففففف علييييييييييييييييييك.... و طررررااااااااخ.... سكرت السماعة في وجهه... و من لحظتها و هو يدق و هي ما ترد و في الاخير قفلت جوالها....)))))))))) " انا لازم اكلمها لاااااازم.... بس شلوووووون .... شلوووووون ؟؟؟؟؟" :منصور؟؟؟ رفع منصور راسه و التفت للي يكلمه و ابتسم بارتباك.. منصور : هلا سسلطان... سلطان : وش فيك؟؟؟؟ ورا ما تدخل داخل ؟؟؟ منصور : و الله ياخوك قلت أطلع برا اشم شوية هوا ... هوا المزرعة يرد الروح سلطان: ايييييه ..... اجل على راحتك... دخل سلطان الفيلة ... . . . هناك.... كان منقهر ... لالالا ... مــــــــيـــــــت قهر ,,,, مصنم في الجوال و يقرا المسج للمرة المليووووون... " نسيناااااكم,,,,, ماااااااالها حق,,, وش معنى كلامها؟؟؟؟؟ قال ايش قال نسيناكم.... طييييييييييييب يا لانا ,,,,, و الله لأوريـــــــك و الله...." مال عليه اخوه يسأله ,,, ذياب بهمس : وش فيك شوي و تكسر جوالك؟؟؟ هزاع كان معقد حواجبه و ضاغط على أسنانه:مـــالك دخـــل... التفت عليه ذياب بتعجب و ميل شفايفه : كــل تراب.... هزاع ما رد و لا التفت و لا حتى فكر يلتفت ... و كل باله مع هالرسالة.... . . . . ================== ******** بعد الغدا,,,, . . . . دخل عليه في الغرفة و شافه منسدح على السرير و حاط يدينه تحت راسه و يناظر السقف و شكله سرحان.... قرب منه بهدوء... بهمس و كلمات بالزور طلعت : شششفيك؟؟؟؟ التفت عليه بعيون دامعة و ابتسامة صغيرة واهنة تعبانة صفرا على شافيفه: تزوجــت .... هههههههه... خالــد... - بلع ريقه و بمرارة- نـــوف تزوجــت... - رجع و لف راسه للسقف – اما خالد فما همه اذا تزوجت او لا همه ان ولد عمه ما يكون تعبان... قرب خالد ببطئ للسرير... سفط رجله اليمين على طرف السرير و جلس .. خالد : انا .... انا .... كلمت رأفت .... و خليته يرجع يراسل المستشفى الألماني... فهد سكر عيونه و هز راسه بنفي : مابي اتعااااااااالج..... فات الأوااااان.... خالد عض على شفايفه : لااااا تقووووووول كذا.... يرحم أمك لا تقووووول.. انت بتتعالج تفهــــــــــــم !!!! ناظره فهد بنظرة غير مفهومة ... نظرة جديدة... نظرة... عيشت خالد في جو من الكآبة ,,, من جديـــــد... . . . . و عدى هذاك اليوم بين هموم بعض.... و ابتسامات بعض... و بدا يوم جديد,,, . . . الفجر ..... قامت من النوم اول وحدة... طلعت من الغرفة بشويش عشان ما تزعج اللي نايمين معها .... راحت لدورة لمياه و غسلت وجهها ... ناظرت شكلها في المراية.... ابتسمت مثل ما هي متعودة كل يوم تبتسم ... سكرت صنبور الموية و نفضت يدينها عشان قطرات الموية اللي فيهم... طلعت من الحمام و شافت الدنيا لسا ظلام... مسكت شعرها و لفته و دخلته في بعض... مشت في الصالة بهدوء... فجأة... سمعت صوت ... التفتت علــيه و تفاجأت............... نورة : لمــــار!!؟؟ كان الصوت اللي سمعته نورة صوت الكوب اللي كانت شايلته لمار و لما حطته على الصحن المخصص له ,, عشان كذا طلع صوت... لمار التفتت عليها و ابتسمت ابتسامة شاحبة : هلا نورة.. نورة قربت و قعدت جنب لمار و شافت بوضوح شحوب وجهها و كآبة منظرها... نورة رفعت شعره نازلة على عيون لمار و ثبتتها خلف أذنها ... بهدوء و حنان : شلونك؟؟؟ لمار التفتت لنورة و ناظرتها... نورة بادلة لمار النظرات ... لحظات و ارتمت لمار في حضن نورة و شهقت من أعماقها ... و دخلت في نوبة من الانهيار و البكاء,,, . . نورة رفعت يدها تمسح على ظهر لمار و تهديها : لمـــار,,, و ربي ,,, ما يســـتاهل,,, دموعـــك,,, لمار قبضت بلوزة نورة و شدت قبضتها و هي تطلع كامل قهرها على صدر نورة... نورة لا إراديا بكت معها... . . . مرت لحظات مو قليلة من البكاء المتواصل منهم الثنتين.. لمــار من اللي جاها من جهة ,, و نورة من اللي تعانيه بنت خالها... نورة لما حست ان لمار هدت شوي .. : يا عمري ... قومي غسلي وجهك... رفعت لمار راسها من صدر نورة : خلي.... دددموعي... تغسل .... وجهـ ,,, ـهي... أحــ آآآآ ـــسن ,,, نورة عقدت حواجبها بقهر و مسكت يد لمار : لمـــار ,,, انتي الحين حاطة نفسك في وضع ... غيرك ما اهتم له... غـــــيرك ... يا لمــار ما اهتم .... ليش انتي تهتمين؟؟؟ لـــــــــــيــــــــــش؟؟؟؟ تحركت عيون لمار و رموشها المبلولة بالدموع و اتجهت للفراغ: من قال اني ابكي لغيري؟؟؟ انا ابكي نفسي... ابكي قلبي... ابكي غبائي... - رجعت و ناظرت نورة- ارثي حالي .... - و تعبرت من جديد- نورة ضغطت على يد لمار : بس يا لمار انتي ما غلطتي ... ما هو غباء... و قلبك و عقلك و روحك و كلك يا لمار... ما غلطتوا بشي... الغلط على اللي ما قدركم,,, ما صانكم.... بالعكس يا لمار .... انتي المفروض تستانسين... لمار ببرود : استانس؟؟؟؟؟؟ أي استانس؟؟؟؟ و كيف و ليش؟؟؟؟ نورة بابتسامة مشجعة : ايه تستانسين لانك عرفتي الحقيقة قبل لا تتورطين... لمار سكرت عيونها بألم و عظت على شفايفها ... نورة على ابتسامتها بس حواجبها تعقدوا و نظرتها تغيرت شوي ... لين تلاشت ابتسامتها كليا من على شفايفها .... و تبدلت بشهقة من أعماق نورة و ضربة على خدها .... نورة : شســـــــــــــــــــــــــويتــــــــــــــــــــ ــــــــــي؟؟؟؟؟؟ لمـــــــــار حضنت المخدة و دفنت راسها فيها... و تأوهت من وجع قلبها... اما نورة فحطت يدها على شفايفها و رمشت عيونها اللي كانوا جاحظين... نورة مسكت مرفق لمار : لمــــار أخذتي حبوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لمار:.............................. نورة ضغطت على مرفقها أكثر و هزتها : تكــــــــــــــــــلمـــــــــــــــــــــــــــي ..... هزت لمار راسها بإيه.. تنهدت نورة براحة شوي و خفت ضغطتها على مرفق لمار... لمار رفعت راسها و مسحت دموعها و بصوت باكي : انا ما همني عذريتي ... ما همني شـــــــــي..... انا بس زعلانة على نفسي.... زعلانــــــــــــــة.... نورة بقهر : من حقـــــــــــك تزعليييييييييييييييين..... لمار صدت بوجهها عن نورة و أسندت راسها على كفها و مرفقها على المخدة... نورة تنهدت و رفعت يدها على كتف لمار: حاول يكلمك... لمار : ايه حاااااااااول ... و ذبح نفسه من المحاولات,,,,, نورة : كويس.... دامه يحاول .... فأكيد انه باغيك و شاريك.... و انه ما سوى هالشي الا عشان سبب ثاني... لمار : و من قال اني ابيه؟؟؟؟ و من قال اني بعت نفسي له؟؟؟؟ نورة باستنكار : وشووووو؟؟؟؟ ان شاء الله بتتركينه؟؟؟؟؟ لمار بصوت باكي: اييييييييييه ابتركه... نورة بشهقة : يا حمارة ناسية اللي انتي فييييييييييييييييييييه؟؟؟؟؟ لمار قامت من مكانها و رمت المخدة و رفعت يدها تمسح دموعها و بلعت ريقها... لمار بصوت مبحوح : ما نسيت ... – بصوت هامس- ما نسيت.... و راحت لمار عن نورة .... اما نورة .... حست بضيقة ... قررت تطلع برا ... . . . راحت للاصطبلات ... دخلت و مشت بين كابينات الخيول لين وصلت لخيلها الأبيض... "مـــيــــو" فتحت باب الكابينة و قربت بشويش من الخيل... أول ما لمسته بيدها رفع راسها و نفض وجهه... ظلت تلمسه بنعومة لين وصلت لفمه و وجهه... باستهم... و مسكت السرج و سرجت خيلها... و ركبته و طلعت فيه برا الاصطبل... ظلت تتمشى فيه لين طفشت و حست برغبة جامحة انها تركض... و فعلا ... بدا ميو يركض فيها ... و هي مستمتعة بالهوا يصفق خدودها و شعرها يتطاير وراها... و هو بعــد... هــو.. مبهـــور... بالحورية اللي قدامه,,, وقف يتأمل ... أجمل منظر مر عليه بحياته... على شفايفه ابتسامة... و في عيونه بريق... و قلبـه... من الرجفات تعب... . . . دارت حول الميدان و جت اللحظة اللي بتتلقي بظله... أول ما شفات ظل واحد واقف ابتسمت بعفوية ... حست ان هاللي واقف أحد تعرفه... خففت من سرعة الحصان و اتجهت ناحيته... أول ما قربت ... سطعت الشمس بوجهها و اضطرت انها ترفع يدها و تظلل عيونها ... ما ناظرته زين و قربت أكثر... اما هو فمع كل خطوة يخطيها الحصان باتجاهه كان قلبه يرقص أكثر و أكثر.. بلع ريقه و قال : خيالة متمكنة ..... " هذا اللي ربي قدرك عليه ... خيالة متمكنة يا دب...اخس عليك" هي ... أول ما سمعت الصوت... و أول ما طاحت عيونها عليه اختفت ابتسامتها ... و نزلت يدها ببطئ... و عيونها اتجهت للجام الحصان اللي بين يدينها... هو تجرأ أكثر و قرب... دخل من بين الخشب السور... و قرب ببطئ حتى رفع يده يلمس وجه الحصان.... اللي ما صدرت منه أي رد فعل.... نورة بحيا و هي تلعب بشعر ميو: غريبة ... ذياب عقد حواجبه علامة على عدم الفهم ... نورة ناظرت عيونه للحظة بعدين نزلتها و حمرت خدودها : أقصد... مو من عادة ميو ... اذا احد غريب يلمسه ... انو يصير هادي.... ذياب ابتسم و قرب و باس ميو... نورة استحت و حست و كأن البوسة لها.... ذياب : وش معنى اسمه؟؟؟ نورة : يعني النورس... ذياب ناظر الحصان : النورس.... نورة : ايه ... ذياب : تصدقين ... أفكر أشتري حصان... نورة بتفاجأ: ليش انتا ما عندك خيــل؟؟؟ ذياب" دخيل الخيل انا ... يا لبيه الدلع": لا ... ما كنت أحبهم... نورة بحيا: و الحين؟؟؟ ذياب بخبث: الحين؟؟؟ نورة ابتسمت و بانت غمزاتها.... ذياب قرب و مرر يده على وجه الحصان لين مسك اللجام... و بالتحديد ... يـــــــد نورة .... ذياب بعيون حالمة ناعسة : أعشقها .... نورة ارتفع صدرها و نزل ... و رمشت بعيونها و تخربطت ضربات بها... لا شعوريا قالت : صــــدق؟؟؟ ذياب بدون تفكير : و ربي .... نورة ناظرت يدها اللي متغطية بيده... ذياب يتأمل ملامحها و قال: نــــورة... نورة رفعت عيونها له ... ذياب يهز راسه بإيجاب : أبسميها نورة .... نزلت نورة عيونها و سرت رجفة في جسمها كلها حس فيها ذياب... و هنا... عند هالرجفة... عرفوا اثنينتهم... انهم وصلوا... لنقطة اللاعـــودة.... ذياب: و انتي ؟؟؟ نورة رفعت عيونها له و ذااااااااااابت في نظراته... ظلت عيونهم هي اللي تحكي... حكاوي... و كلام... اللسان... ما يتحمله... ابتسم ذياب و مرر يده ببطئ مع يده الثانية اللي ارتفعت لين وصلوا لخصر نورة و ضغطوا عليها ... اما هي حطت يدينها على كتوفه و ميلت جسمها ناحيته و نزلها من فوق ميو... عيونهم معلقة ببعض... و عقلهم في دنيا ثانية... و الشمس شهدت هاليوم.... على هاللحظة... و ميو بينهم... هادي .. و كأنه يحترم هالدقيقة... بدون مقاطعة... أول ما حطها على الارض.... نزلت عيونها و قالت : بـــس.... ذياب ابتسم و رفع يده لشفايفها يسكتها: انا عارف كل شي... و ما جيت الا عشان .................... أثبت... ولائي... و حـ... رفعت يدها بسرعة خاطفة ليده اللي على شفايفها و نزلتها و هجمت الحروف : لاااااااااا..... لا تقولها.... ذياب كان بيكمل بس هي ضغطت على يده... نورة همست: لا.... انا ما ارضى أتعبك معي... ذياب : تتعبيني.... يا نورة لو تبين تتعبيني ... أبعديني عنك... نورة انصدم من جوابه و قالت : بـــــــــس..... ذياب :اشششششششش..... نورة نزلت راسها... ابتسم ذياب و رفع راسها بيده الثانية... و استقرت يده تحت دقنها... و اليد الثانية بين يدينها... و هي... عيونها تعلقت بعيونه... و على شفايفها ابتسامة اللحظة.... و قلبها يرقص رقصة اللحظة.... و على هالمنظر ... اللي محد ممكن يتصور جماله.... من خلف زجاج الفيلة... ابتسامة رضا.... على شفايف راما.... اللي حست ... ان كل شي بدا يتصلح... و حياتهم .... بدت تحلى.... و راح عن بالها.... أهم حدث ممكن يصير... و ما يفصلهم عن هالحدث سوى... ساعات بسيطة... .... .. .. . . . . و العذر منكم على القصور ..... خالص حبي و ودي و احترامي ... لكل قلب صادق... تابعني... و صبر علي.. و قدر ظروفي... و لكم مني ... حبة راس.. لكل وحدة منكم... و لو بيدي شي اعبر فيه عن تقديري لكم.. كان سويته.... و حياة الروح.... لكم انتم... بـــــــس........ | |||||||||||||
|
| | #17 (permalink) | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الجزء الثالث البــــارت الـ16أو المــلــحــمــة: من خلف زجاج الفيلة... ابتسامة رضا.... على شفايف راما.... اللي حست ... ان كل شي بدا يتصلح... و حياتهم .... بدت تحلى.... و راح عن بالها.... أهم حدث ممكن يصير... و ما يفصلهم عن هالحدث سوى... ساعات بسيطة... .... نزلت راسها و تنهدت.. التفتت تبي تبتعد عن نافذة الفيلة بس لفت انتباهها خروج أحد من الباب الخلفي لأنها سمعت صوت تسكيرة الباب... راحت و قطعت الصالة و اتجهت ناحية الباب... طلت من النافذة الصغيرة اللي في أعلى الباب,, شافت شي شد انتباهها.... حست انها ما عرفت ايش السالفة و النافذة ما تبين مرة,, و لو فتحت الباب راح يشوفونها.... التفتت حولها و شافت شباك المطبخ التحضيري .. اتجهت له بسرعة و رقت فوق درج المطبخ و وقفت لأن النافذة عالية... ناظرت الاثنين اللي عند الشجرة اللي كانت منزوية عن أنظار الكل... ما سمعت ايش دار بينهم بس حست من طريقة حركاتهم ان الموضوع مو ودي... الموضوع فيه شي... وشي كبير بعد.... و هي تحاول انها تلقط كلام .... سمعت صرخة ,, فـزت منها و قربت أكثر من النافذة,, لمـار و هي حاطة يدينها على أذانها و تصارخ : مـــــــــــــــــابي أســـــــــــــمـــــــــــــع أعـــــــــــــذااااااااااااااار,,, منصور قرب و سد فمها بيده عشان محد يسمعها و ينفضح,,, منصور بتوسل : يرحــــــم والديك اسكتي و افهمي ,,, لمار تهز راسها بعنف بنفي قاااطع,,, منصور يتوسل أكثر : الله يخليك يا لمار و الله غلطة ,, و الله نزوة ,, لو تبين أطلقها الحين أبطلقها و الله,,, لمار هدت شوي ,,, منصور ببطء شديد وخر يده عنها و عيونه متعلقة بعيونها ,,,, كان خايف انها تصارخ او تزاعق,,, و في نفس الوقت ينتظر انها ترد عليه ,, لمـار بملامح جامدة : تطلقها و هي حامل ,,!! هاذي شهامتك؟؟؟!! -بضحكة باردة ممزوجة بسخرية- هههه,,, أي شهامة و أي رجولة و أي.......... -رفعت عينها بعين منصور و هي تتكلم و رجولها تتراجع على ورا- ما بينــا كـــلام يا ..... و اللي بينــا انتهى,,, انا عارفة انك تحاول تراضيني عشان ابوي و ابوك و البيزنس اللي بينهم,, بس معليه,,, بعمل حساب العايلة,, و لكـ مني كلمة.... محـد راح يدري ,,, بـس انت أبعد,,, أبــــعـــــد,,, منصور بلع ريقه و نطق : لحـظة,,, وقفت أقدام لمار عن الحركة ,,, بس ما ناظرت فيه ,,, و يدينها تلعب بالدبلة ,,, منصور : و زواجـنا,,, لمار:........... لما منصور شاف سكوت لمار تشجع ,, : يا لمار كيف نتزوج و انتي ما تبيني ,, أقــصـــد ,, أنا ... أبيك,,, مرت دقيقة سكوت,, بعدها رفعت لمار عيونها و نطقت بهدوء رباني: ربـــك يكتب اللي فيه الخير.. قالتها .. و تراجعت بخطواتها للوراء و بعدين التفتت و عطته ظهرها و على شفايفها ابتسامة ,,, ابتسامة رضا,,, على الكلمة اللي قالتها,,, . . . اول ما شافتها مقبلة ناحية الباب نزلت من فوق درج المطبخ و راحت بسرعة اختبت خلف الثلاجة,, في هاللحظة انفتح الباب و دخلت لمار منه و سكرته و أسندت ظهرها عليه,,, و عيونها لفوق و شفايفها تحولت للبياض,,, تسارعت نبضات قلبها و هي تشوف هالمنظر و حست فجأة ان قلبها انقبض... ودها تطلع تخفف على بنت عمها بس حست ان مو وقته,,, عضت على شفايفها و هي تشوف الدمعة تنساب على خد بنت عمها ,,, حست بمعاناتها,,, و عرفت هي ليش تغيرت هاليومين,,, و في نفس الوقت حاسة بمسؤولية اتجاهها و تبي تحل الموضوع و تريح قلب بنت عمها ,,, اما لمار ,,,, مسحت دمعتها و تحركت من مكانها و طلعت للصالة ,,, . . . هناك,,,عندهم .... على شفايفها ابتسامة ,, بس في قلبها ألم,,, و حاسة ان اللحظات سرقتها و غيبت عن عقلها اهم حقيقة,,, عجـزها,,, اما هـو,,, فهو حاس باللحظة,,, بكل تفاصيلها,,, و يتمنى تدوم عليهم ... يتأمل سرحانها,,,, و مداعبة النسيم لشعرها... و مع كل لفحة هوا... يستنشق ريحة عطرها... قطع السكوت.... نطق نورا: ذياب... ذياب بحالمية : هـلا,,, نورا التفتت لـه : تدري ان الشي هذا غلط؟؟ ذياب ابتسم على خفيف : ايه ,,,, ردت نورا على ابتسامته بابتسامة نفس المستوى ,, و قامت من مكانها ,,, كانت واقفة على راسه و هو يطالعها لفوق... نورا ناظرته و قالت : ما راح أفكر بشي الا اذا حسيت اني ....... أستاهلك... ذياب فجأة تغيرت ملامحه و تعقدت حواجبه و فز من مكانه .. اما نورة فتوقعت هالرد فعل عشان كذا رفعت يدها توقفه : ادري ان..... انت..... ما عندك أي خلاف .. بـــســـ آآآآآآ ـــ... انا ... ابي قدام الكل... أكــون,,, مو ناقصة... تنهد ذياب و سكر عيونه... نورة : ذيـاب... ذياب بكل احساس: يا لبـــيـــه,,, نورا استحت بس نطقت : ربك لو كاتب شي ,,, بيصير,,, و ميلت راسها بابتسامة ناعمة,,, اما هو ,,, ما يدري ليش من فرحته حس ان العبرة بتخنقه,,, تنهد بآه من صدره طالعة بقوة و بألم,, اما نورة فخفت ابتسامتها ,, حست ان ما عندها شي تقوله,, و هم لسا ما قطعوا شوط,,, بس حست ان هالـربع ساعة,, أغنتهم عن أربع شهور,,, نزلت راسها و لفت عنه و مشت باتجاه الفيلة و هو وراها متحسر على رحيلها,,, ظل يناظرها و يتفداها لين وصلت لباب الفيلة ,,, حس انها بتلتفت عليه ,,, نزل راسه,,,, و ظل يتأمل الارض لين سمع صوت تسكيرة الباب,,, رفع راسه و تنهد,,, رجع و جلس على الارض,,, و هو حاضن ركبه,,, و يفكر بالوضع اللي صار فيه,,, و فجأة ,,,,, اشرق وجهه,,,, و على شفايفه ابتسـامة,,,, قام من مكانه و هو مقرر ينفذ اللي براسه,,, . . . . . . مر الوقت... الكل قام ... و الخدم رايحين جايين بأطباق الفطور... كان الفطور عبارة عن بوفيه,,, مليان بالنواشف و الفواكه و المخبوزات,,, الكل يا رايح ياكل,, يا رايح يعبي صحنه,,, و من هالناس,,, كانت حلا,,, اللي كانت تاكل كروسان و بجنبها كانت ريف اللي كانت تاكل بان كيك,,, و كانوا يسولفون سواليف جانبية عادية,,, و كان جنب حلا جوال امها نورة,,, فجأة دق,,, التفتت عليه حلا,,,, مسكت صحنها و حطته على الطاولة و نفضت يدها و رفعت الجوال,, و رقع قلبها من اسم المتصل,,, مشــاري,,, تنحنحت و ريف تناظرها بنظرات مين,, همست حلا و رسمت بشفايفها حروف اسمه,,, ابتسمت ريف ابتسامة خبيثة و لعبت بحواجبها,,,, ضغطت على الزر الأخضر و حطت السماعة على أذنها,,, حلا بتكبر و هي تخبي شوقها و ارتباكها: ألوو,, مشاري بحدة شوي : وين عمتي؟؟؟ حلا:!!!!!!!!!!!!!!!!!! بصراحة,,, انصدمت حلا من طريقة جوابه,,, كضمت غيضها و قالت من بين أسنانها : بعيــــــــدة,,, طــــــــــــــــــــق,,, رمشت بعيونها حلا لمدة دقيقة,,, بعدين لفت ببطئ لريف ,,, ريف كانت تاكل و مو مهتمة و تناظر حلا ببرود,,, حلا همست: سكر السماعة بوجهي,,, ريف كملت اكل و ما استوعبت,,, حلا بحدة اكثر و رفعت صوت: رييييييييييييييييف,,, فزت ريف و كحت ,, مدت يدها على طول لكاس العصير و شربت منه,,, حلا كانت على نفس وضعيتها ما تغيرت,,, عيونها جاحظة و ظهرها مستقيم ,,, اما ريف عقب ما خلصت الكاس التفتت لحلا بغضب: انتي تبين تموتيني يا دبا,,, حلا بصدمة و همس : سكر السماعة بوجهي,, ريف: هــاه!!!؟؟ حلا خنقتها العبرة و ضربت الجوال بالكنبة و قامت من مكانها,,, قامت وراها ريف .... مشت بنرفزة لين وصلت لنافذة الصالة و اللي تنفتح,, فتحتها و طلعت برا على الشرفة,,, ريف مسكتها مع مرفقها,, ريف: وشفييييييك؟؟؟ حلا مدت يدينها على دربزين الشرفة و استندت عليها و نزلت راسها لتحت,,, تساقط شعرها اللي كان ورا كتوفها و حاصر وجهها,,, رفعت ريف بيدها شعر حلا لورا أذنها و بان الجانب الايسر من وجه حلا,, ريف تنهدت و قالت : يعني عشانه سكر السماعة بوجهك؟؟ حلا ناظرتها بحدة بس ما تكلمت,, رجعت و ناظرت قدامها ,, ظلت عيونها سرحانة بالحديقة اللي قدامها,, ريف : يعني وش تبينه يسوي؟؟ الرجال ما شاف منك الا الصد و البعد,,, تبينه كل ما شافك هلل و رحب ,,, حلا بقهر : ما بيه يهلل و لا ابيه يرحب,,, اصلا ما ابيه هو بكبره,, مااااا ابيه,, ريف : طيب وطي صوتك ,,, - سكتت شوي بعدين نطقت- طبيعي انه معد يعاملك مثل أول عقب اللي شافه منك,,, حلا بصوت واطي : بـس انا مو بنت شوارع عشان يسوي اللي سواه,, اللي صار غلط,,, انا مو حلاله عشان.......... ريف تنتظرها تكمل : عشان؟؟؟؟؟؟ حلا سكرت عيونها و تنهدت و هزت راسها ببطئ بنفي.. حلا: ما يهم,,, وخرت عن الشرفة و تراجعت ,,, دخلت للصالة و شافتهم يضحكون و يسولفون,,, مشت ببطئ لباب الفيلةالخلفي,,, فتحته و طلعت,,, سكرت الباب وراها و تنهدت,,, مشت ببطئ لين وصلت للدرج,, جلست عليه و حظنت رجولها,,, راسها خفضته لتحت و ما صار يطلع منه الا عيونها اللي كانت تتأمل المزرعة و الاشجار,,, :حــلا,, طنشت اللي نادتها و ما تكلمت,, جت و جلست جنبها و مسحت على شعرها,, ريف: يا حـلا لا يضيق خلقك,, حلا لحظات و لمعت عيونها,,, ريف تنهدت : يا ربيييييييه,,, حلا انتي ليش بتبكين؟؟؟ حلا بصوت مبحوح و منخفض: مين قال؟؟ ريف: انا اقول... حلا ناظرت ريف : غلطانة,, ريف مسكت كتف حلا و حاوطته بذراعها..: يا بنتي دامك تحبينه ليش سويتي كذا؟؟؟ حلا التفت لقدام و قالت تكابر: ما أحبه.. ريف : يا اللــــــــــه.. و ربي انك تموتين فيه بعد... فهميني الحين... ليش تسوين فيه كذا؟؟؟ حلا مدت يدها قدامها و ظلت تتأمل أظافرها... عظت على شفايفها و عبس وجهها..: لاني...... . . . لللأني ... . . . -غصب عنها شهقت و غطت وجهها بيدينها- ريف انكسر خاطرها على عمتها .. قربت منها أكثر و حضنتها... حلا مسحت دموعها و ابتعدت عن حضن ريف و قالت: من زمان.. قالي مرة.. انه مسافر الشرقية... . . . و انه... بيتزوج...... . . . و قال...... . . . ابي آخذها معي... بس. . . خايف انها ترفض.... و . . . سألني عن... رايي في الموضوع... قال. . . . -نزلت دموعها – لو كنتي مكانها... -خنقتها العبرة- وش بتردين... -غطت وجهها بيدينها و بكت-.. ريف عضت شفايفها و عورها قلبها : اوووو حبيبي .... It’s o.k حلا تهز راسها بنفي: لااا لااا لااا مو اوكي... حضنت ريف حلا و قعدت تمسح على ظهرها... حلا بصوت باكي: حطـــمني... قطــع قلبي... كل.. . . . كل أحلامي .... دمررررررها.. ريف تضغط عليها بيدينها و هي حاسة ان ما عندها جواب .. . . . . . ظلوا على هالوضعية لمدة 3 دقايق... بعدين جاهم صوت... ريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــف... فزوا ريف و حلا من صوت الصراخ... حلا تبلع ريقها : هذا صوت راما.... ريف عقدت حواجبها و قلبها صار يدق بطريقة هستيرية... قامت ريف من مكانها و على قومتها انفتح باب الفيلة الخلفي و طلعت منه راما اللي كانت تلهث و ركعت عشان تاخذ نفس... ريف تقدمت خطوتين و قالت بصوت مخنوق: شفييييييييك؟؟؟ رفعت راما راسها و بصوت راجف: فـ....... هــد... طاح ....عليهم و....أخذوه المسـ.... ما انتظرت ريف راما انها تكمل و ركضت من قدامها بسرعة لداخل الفيلة... اما حلا فقربت بسرعة من راما و مسكتها مع مرافقها: من وداه؟؟؟؟؟؟ راما بصوت مخنوق هي الثانية: ابوي و خالد و بدر.... . و الباقين لحقوهم... و امي.... قالبة المكان علينا.... حلا ناظرت لورا راما و همست: الله يستر... . . . . . كانت الفوضى عامّة المكان.. اخترب ذاك الصباح على هالخبر... الجدة اعتذرت من ضيوفها و رجعت الرياض.. الكل رجع بعد.. كلهم تسائلوا عن سبب الانتكاسة.... يسألون ابو فهد و امه و خالد... بس محد يجاوب... او ما عندهم اجابة.. وش يقولون... ان ولدنا خلاص... بدت الحياة تنسحب منه.... ما قدروا ينطقونها.. و كان السكوت هو جوابهم... ما يحتاج اصف حالة البنات او امهم... الخوف كان مسيطر على البنات.. خصوصا ان الاطباء ما ردوا عليهم.. و كل الموضوع.. ان فهد في غرفة الانعاش.... .... غــرفــة الانــعاش,,, ... مر هذاك اليوم و ما في أحد يتذكر تفاصيله... كأن اللي صار حلم... الموضوع متلخبط و أذهانهم متلخبطة... اللي كان بالمستشفى... الجدة و عيالها و عيال ابو فهد بس... و محد راضي يرتاح لين يعرف الجواب... او على الاقل... احد يعطيهم وجه.... خالد كان في حالة يرثى لها... اذا احد كلمه صرخ عليه.. و طول الوقت واقف و مسند راسه و ظهره للجدار... ياكل في شفايفه و وجه اسود... وقف جنبه بدر و همس :خالد... التفت خالد بحدة لبدر... بدر بلع ريقه : ارتاح يابن الحلال... خالد رفع صوته: لاااا تقولي ارتااااااااااااااااااااح.... ماااااااااااابي... مااااااااااااااااااااااابي... خلاااااااااص خلوووووووني في حااااااااااااالي... خلووووووووووني... ابو محمد بحدة: خااااااااالد.. انت في مستشفى... انتبه لصوووووتك... ناظره خالد بحدة هو الثاني بس سكت... الجدة تضرب بعصاها الارض: ابي افهم شي واااااااااحد.... وش اللي صااااااااااااااااااار؟؟؟؟ ناصر رد علي.... ناصر... نااااااااااااااااصر.... ابو محمد هز كتف اخوه: ناصر امي تحاكيك.... التفت ابو فهد لامه بوجه بائس و قال بصوت مبحوح: وش اقول؟؟؟ الجدة: وش اللي صار في امريكا؟؟؟؟ و ليش فهد تعبان؟؟؟؟ ابو فهد سكر عيونه و تنهد... الجدة ضربت بعصاها مرة ثانية: رد... ابو فهد: ما صار شي.. و لا تسأليني عن شي.. لأني ما ادري عن شي... قربت ريف من ابوها و هي تبكي قالت: بابا... تكفى... قولي ايش فيه فهد؟؟؟ ابو فهد ساكت... ريف : ياربيييييي... بابا .... بابا ليه ما ترد؟؟؟ ابو فهد يهز راسه بنفي.. ريف تهزه و ترفع صوتها : بابا ردددددد... بابا كللللللللمني... بـ.... . . . . . خالد صرخ: انكتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــمي... . . . . . . لحظة هدوء... نزلت راسها لتحت و علامات الألم على وجهها,,, تراجعت ببطئ لين وصلت لحلا,, كلها ثواني و ارتمت في حضن حلا تبكي... خالد ندم على صرخته " بس ما كان له داعي انها تعرف,, يعني اذا عرفت وش بتسوي؟؟؟ بتلقا له علاج؟؟؟؟ افففففففففففففففففففففففففففففففف,, يا ربي ارحم حااااااااالنا..." من الجهة الثانية,, قعدت حلا تهدي في ريف لين سكتت ,, جلستها على الكرسي و تنهدت و راحت جلست جنب أمها,,, حطت يدها على كتف أمها و قالت بهمس, حلا: يمه,,,, خلي رجب يرجعك البيت ,,, ارتاحي ,,, الجدة رفعت عصاها و ضربتها بالأرض: منب متحركة لين يجي أحد يرد علي,,, سكتت حلا بعد ما عجزت تقنع امها ,,, رجعت تناظر فيها و هي ما تدري ليش جتها الرغبة انها تقول اللي في بالها: ترا اليوم الصبح....... مشاري دق عليـ..ك و .... ما كنتي موجودة,,,, الجدة تنهدت: ايه... دق علي مرة ثانية...كان يا قلب عمته يعتذر انه يكمل معنا القعدة,, حلا تكابر وودها تعرف ليش: ليه؟؟؟ الجدة عقدت حواجبها: يقول جاه شغل مدري دقوا عليه,,, يوووه يا حلا مو وقتك الحين... عبست حلا و صدت عن امها و هي تفكر... " يا ترى وش الشغل اللي جاه فجأة؟؟؟؟و انا شعلي منه.....مااااااالت عليه" . . . . في وحدة من أحياء الرياض... المهجورة,,, كانت سيارات المباحث مالية المكان,,, و الكل في تأهب لأي شي ممكن يصير,,, مستعدين و متحفزين.... 5 سيارات من نوع جمس يوكن,,, لونها أسود و مظللة بأسود... و بما أن الدنيا ظلام,, و الانوار خربانة,,, ما في أي امكانية ان السيارات تكون مكشوفة,, بالاضافة الى ان السيارات كانت موقفة في أمكنة غير واضحة.... و هناك بعض الرجال اللي موزعين على البيوت اللي حول البيت,, و ايضا كانوا بعضهم في عمارة تطل على حوش البيت.... ... في وحدة من السيارات,,, كان هو اللي في مكان السائق و جنبه العميد,,, مشاري: طال عمرك ما أشوف أي حركة بالمكان,, العميد و عيونه تتابع المكان: المخبر اللي عندنا هو اللي قال على الموعد,, بالإضافة الى ان بنتي تقول انه مسافر ,, و سفره ما طرأ الا اليوم الصبح,,, مشاري,,, انا اقدر اشعر بهالشي,,, و عمر شعوري ما خيب ظني,,, ابتعد بنظره عن العميد لناحية ثانية و هو يفكر في كلامه,,, شوي و يجيهم صوت على جهاز اللاسلكي من واحد من ربعهم: فيه تحرك,, وحدة من السيارات من نوع فورد كراون فيكتوريا ذهبي,,, تقترب من البيت الأخضر,, العميد : عاصم خذ رقم لوحة السيارة,, سجله في الكمبيوتر اللي عندك,, ابي بياناته بسرعة.. عاصم: علم سيدي.. . . . . شوي ويجيهم صوت ثاني: من ناحية الشرق ... سيارة تويوتا كامري أبيض,, تتقدم من البيت... العميد: عاصم شف شغلك... عاصم : علم سيدي... . . . شوي و يجيهم صوت ثاني: الفورد نزل منها 4 ... 2 سعوديين.. و 2 أجانب,, و صوت ثاني: و الكامري نزل منها.... ..... ..... ..... الكل منتظر ان صاحب الصوت يكمل... مسك مشاري الجهاز و تكلم: نزل منها ايييييييش؟؟؟؟ كمل!!! جاهم الصوت بهدوء و باين عليه صدمة: نزل منها 4,, 1 سعودي,, و 3 نساء..... الكل: !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! مشاري: انت متأكد انهم نسااااااء!؟؟حريييييييييم يعني؟؟؟ الصوت: أي طال عمرك,, انا اشوف العبايات,,, مشاري ناظر العميد بنظرة تساؤل,,, يقطع عليهم صوت تلفون العميد.. شافه و رد على طول: ايوه يا زياد.... زياد: طال عمرك السجلات اللي هنا تؤكد ان ما فيه أي راكب اسمه راكان بيسافر ,,, العميد :!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! زياد: بس فيه واحد اسمه ريان العبدلله مسافر ,, للهند... العميد التفت بصدمة لمشاري: وشــــــــــــو؟؟؟؟ مشاري قلق من شكل العميد و قعد ساكت ينتظره يخلص من المكالمة,, العميد رجع راسه لورا و مسح على شعره الرمادي,,,: خلاص يا زياد,, مهمتك انتهت,, تقدر تمشي,, سكر العميد السماعة و تنهد: ريان العبدلله للهند,, مشاري توسعت عيونه من الصدمة و حس بقهر يعتري صدره,,, شوي و يجيهم صوت ثاني بس هالمرة الصوت ما كان عادي,, كان صوت قلق و باين انه شاف شي: فيه تحرك مريييييب في حوش البيت,,, اشوف 8 رجال متجمعين على فتحة التصريف الصحي و .... الرؤيا عندي انعدمت,,, الرجال التفو حـ,, لحظة لحظة,,,, من وين طلعوا هذولي؟؟؟؟ اشوف 4 رجال ثانين,,, جايين من داخل البيت,,, سكت,,, و شوي و يجي صوت ثاني: سيارة بي ام دبليو ,,, تتقدم من ناحية الجنوب,,, ,,, لحظة سكون,, العميد بصوت عالي و بحماس,,: عصااام لوحة السيارة مسجلة باسم مييين؟؟؟ شوي و يجيه صوت عصام بعد دقايق: راكان محمد البن حمد,,, العميد ناظر مشاري ,, و مشاري راح فجأة قهره و دب الحماس فيه,,, العميد: ثنيان كلمني ,, وش يصير داخل البيت؟؟؟ ثنيان: السيارة دخلت و الكل اتجه لها,,, . طفت انوار السيارة,,, . انفتح الباب,, . شاب في اواخر العشرين,, . جا واحد و راح للسيارة و فتح الشنطة,,, . . . . العميد يهز الجهاز ينتظر الرد,,,, نفذ صبره: وشووووووو؟؟؟ شوي و جاه صوت ثنيان بحماس: اشووووووووفها,, اشووووووووووووف الحمولة,,, العميد بنظرات لمشاري اللي برقت عيونه,, العميد بصوت عالي شوي: يا رجال عبدالله يـا ذخر سلطان,,, استعدوا,,, اليوم راح ننهي هالقضية,,, اليووووووووم,,, الكل,,, عقب كلام العميد حشى سلاحه ,,, و استعدوا,, عقب مرور 45ودقيقة,,, جت شاحنة بيضا و دخلت جوا البيت,,, ثنيان: اوامرك طال عمرك؟؟ العميد سكر عيونه شوي و مطط شفايفه,,, مشاري بهمس: طال عمرك,, فتح العميد عيونه و تنهد و مسك الجهاز: حاصروا المكان,, لا تصدرون أي صوت,, و انتظروا اشارتي,, الكل نفذ الامر و اللي نزل من السيارة و اللي نزل من العمارة,, التفوا بهدوء حول البيت,,, ينتظرون اشارة العميد,, مشاري كان في باله شي واحد وبس,,, يدمر راكان مثل ما دمر لحظاته مع حلا,,,, العميد: ثنيان,, ثنيان:سم... العميد: كيف الاوضاع داخل البيت؟؟ ثنيان: مستقرة,,, . . . . . . . العميد: ابدوا المداهمة,,, . . . . في بيتها,, كانت حاسة بشي في قلبها ينغزها,, من يوم كلمته و هي في حالة ثانية,,, بس تفكر فيه و بالها معاه,,, و في قلبها احساس قوي انه فيه شي,,, وشي كبير بعد,,, . . . . . في المستشفى,, عند الدكتور,,, غطى وجهه بيدينه ,,, و عمه جنبه سكر عيونه و تنهد تنهيدة حزن ماله اول و لا تالي,, و ابوه رفع وجهه لفوق يدعي ربه في جوفه, الدكتور عقب ما رمى القنبلة: انا آسف,, قام خالد من مكانه و طلع من غرفة الدكتور,, ظل يمشي في أسياب المستشفى و هو شبه واعي,,, فكره متلخبط و جسمه منهك,,, لا شعوريا جلس في وحدة من كراسي الممر,, و طلع من جيبه باكيت دخان,, ظل يناظره بلوعة في خاطره,,, ابعد نظره عن الباكيت و حرك أصابعه و طلع سيقارة من الباكيت,,, حطها بين شفايفه,,, و طلع من جيبه ولاعة,,, و شغل السيقارة و أخذ نفس طويييييييل,,,, سحب السيقارة من بين شفايفه,, و استند على الكرسي و نفخ الدخان,,, في مخيلته الحزينة,,, الدخان رسم صورة فهد في الهوا,,, و كلمات الدكتور ترن في أذنه,, " ما عندنا أي علاج له,,افضل تاخذونه للبيت,,,أريح له,, عندنا,,,ما راح يفيده أي شي" و خالد ظل يتأمل الصورة بلوعة و اكتئاب,,, تبخر كل شي على اثر البرودة اللي سرت في جسمه,,, و هالبرودة كانت من يد ريف اللي مسكت بيده ,,,, ريف بقهر و صوت باكي: يكفيييييييييي وااااااحد ,,, يكفييييييييي واحد,,,, لا تكوووووون انت الثااااااني,,, ظل يطالع عيونها المدمعة,, و هو معها دمعت عيونه,,,, !.!.!.!.! أيه دمعت عيونه,, و ارتجفت شفايفه,,, تساقطت السيقارة من بين يدينه... و دهس عليها برجله بقهر و كره,,, و مد يده اليسار لراس ريف و جره لحضنه,, و هي اول ما لامست حضنه بكت و كأنها,, لم تبكي من قبل,,,, . . . . . عندهم,, كانت الدنيا فوضى,,, ضرب نار و مصابين و هروب ,,, ما كانت السالفة مثل ما ظنوا,, حمولة مخدرات و بس,, السالفة كاااانت اكبر بكثييييير,,, . . . في السيارة... العميد بصراخ: قللللت اقععععععد مكااااااااااااانك.... مشاري عظ على أسنانه: تككككككفى خلني اروووووح,, ما تسمع طلق الناااااااااااااااااار!!! العميد ماسكه مع مرفقه: اصبببببببببببببببببببببر.... مشاري صرخ و نفض يده من يد العميد: ماااااااااااااااا فييييييييييييينيييييييييييييي صبررررررررررررررررررر,,, نزل مشاري من الجمس و في يده مسدس ,,, قرب من البيت و كان واحد من اخوياه تميم هناك,, مشاري: تميم وش الوضع؟؟؟ تميم مستند على الجدار لان فيه طلق نار,,,: 3 من فوق,,, و 3 عند ربيع و اثنين معه,,, و 4 مغطينهم حارث و معاذ و خلف’’ و.................. طاااااااااااااااخ,,, قطرات دم بسيطة تطشرت و ثقب انوجد في بطن تميم,,, و جسد تميم يتساقط قدام عيون مشاري اللي توسعت عيونه من الصدمة ,,, ناظره و هو يطيح على الارض و أيضا العميد كان يناظر هالشي,,, مشاري فاااااااااار دمه و رفع مسدسه اتجاه الشخص اللي صوب تميم بس انصدم,, لان الشخص كان ,, راكان,, اما راكان فلما شاف مشاري,,, طاح مسدسه,,, مو لانه ما كان يبي يصوب مشاري,,, او لانه مصدوم,, لان مشاري صوبه,,, في راحة يده,,, طاح راكان على ركبته يصرخ من الم يده... اما مشاري فما اعاره أي اهتمام و ركض لتميم,, مسك جهاز اللاسلكي و صرخ فيه: مصااااب مصاااااااب,, نادوا الاسعااااااااااف,,, كان الحي يضج بضربات الرصاص و سيفتيات الشرطة و اصوات السيارات ,,, مشاري كان يضغط على جرح تميم اللي كان فاقد الوعي ,,, شوي و جاه واحد من اخوياه اللي اخذ مكان مشاري و مشاري شحن مسدسه مرة ثانية و جهزه و دخل الفيلة,,, داخل الفيلة كانوا رجال المباحث قابضين على مجموعة من المجرمين و باقي كم واحد كانوا باقي رجال المباحث يلاحقونهم,,, اما مشاري فشاف بقع دم متساقطة على الدرج المؤدي للسطح,,, صار يمشي بحذر لين وصل للباب,,, فتحه و طل منه على الجهتين و ما لقى أحد,,, مد رجله اليمين لبرا و مشى خطوتين,,,, و طااااااااااااخ,,,, رجع لجوا مرة ثانية بسرعة و استند على الجدار ,,, صرخة الم انسابت من بين شفايف مشاري و يده اليمين انمدت لكتفه اليسار و فتح بلوزته و شاف الجرح,,, سكر عيونه من الالم,,, "لااااازم,,لاااااااازم انهـــيـــه,,," فتح عيونه و تنهد بألم و أنفاسه متسارعة,,, طل بعيونه من فتحة الباب و ركز في كل ركن ممكن عينه توصل له,, شاف مثل الشي اللي يتحرك من بين صندوقين و عرف انه غريمه,, عقد حواجبه و تنازلت خيوط من العرق من طرف جبينه و عرق في رقبته انشد و كل شي في باله انحصر على هالغريم,,, مد يده و طلت فوهة المسدس من المسافة اللي مسويها الباب اللي شبه مردود,,, سحب سقف مسدسه,,, و.... طاااااااااااااااااخ... و صرخة الم,,, و تنهيدة ارتياح,,, و ظهور رجال المباحث فجأة في المكان,,, . . . . . بعد مرور ساعة تقريبا,,, كانت الجدة راحت لبيتها.. و حلا و ريف و خالد و نسرين و ابو فهد هم اللي موجودين في المستشفى,, خالد كان مسند راسه على الكرسي قدام غرفة فهد و جنبه مرة عمه اللي كانت هادية و ساكتة ,, ابو فهد كان في مصلى الرجال يصلي و يدعي,,, ريف كانت مسندة راسها على كتف حلا ,,, حلا بهمس: ريف.. ريف بتعب:امممم... حلا : بروح اجيب شي اشربه,,, تبين؟؟؟؟ ريف هزت راسها بنفي,, قامت حلا من مكانها و اتجهت ناحية الريسبشن,, حلا: excuse me , where can I fiend something to drink? الممرضة: In the p2 حلا سمعتها تقول p4 بما ان الممرضة الفلبينية نص كلامها ملخبط و مو واضح,,, راحت ناحية المصاعد و ضغطت على p4 و اتسكر باب المصعد .... . . . . توه طالع من غرفة العلاج بعد ما خيطوا الجرح و حطوا له رباط أزرق يركز يده عشان الكتف لان الرصاصة جت في الكتف,,, جلس على كرسي الانتظار يحتري احد يطمنه على اخوياه,,, كان هو الوحيد اللي اصابته سطحية بما ان الرصاصة اخترقت الكتف و طلعت منه,,, لا شعوريا لما سمع صوت الاصنصير ينفتح التفت له و كانت,,,, الصــــدمـــــــة,,, . . . . نزلت عيونها و تقدمت ... التفتت يمين و يسار و شافت الدنيا فوضى,, " هذا مو كافتيريا,,, هذا طوارئ!!!ههه..طوار.........." التقت عيونهم ... و سرت شهقة من بين شفايف حلا اول ما شافت الرباط,, لا شعوريا تقدمت بسرعة ناحيته و هو ارتبك من تقدمها,, حلا بصوت مبحوح: ايش هذا؟؟؟ مشاري رفع حاجب منصدم من ان حلا توجه له كلام,, فز يوم رفعت صوتها فيه: ردددددددد... مشاري حك خده و قال: آآآآآ... حلا ببلاهة: و آآآآ هو اللي سوا فيك كذااااا؟؟؟ مشاري لا اراديا ابتسم ,, حلا من شافته يبتسم ابتسمت هي بس امتلت عيونها دموع,,: يعور؟؟؟!! مشاري: شرايك؟؟؟ جاب لي حرارة من الوجع,,, حلا قربت منه زيادة و مدت يدها لجبهته,, بصوت مختفي: يووه,, لازم يسوون لك كمادات,,, " أي كمادات,, يدينك يا قلبي تكفي,,آآآآآآه يا قلبي" مشاري: هاه!! نزلت راسها و علت حمرة على خدودها,,نزلت يدها و ابتعدت شوي و قالت: انا آسفة,, مشاري فتح عيونه بصدمة و همس: لااااااااا ... رفعت عيونها له و رمشت,, مشاري على نفس وضعيته و شكله, همس: لاااااااا.. "لا ترمشين ترا و الله أذوب" حلا استحت و عضت شفايفها: وشو؟؟؟ مشاري: هاه!!؟؟ مرت لحظة سكوت كسرها قول حلا لمشاري: الحمدلله على سلامتك,, مشاري بذوبان: الله يسلمك.. حلا بابتسامة ترد الروح: ما تشوف شر,, مشاري خق: الشر ما يجيك.. حلا ناظرت يمين و يسار من تحت لتحت و قالت: خلينا نشوفك... " خلينا نشوفك... ليش انتو في فندق... خلينا نشوفك!!.. الله من البياخة بس" مشاري فطن لغلطتها و قال بصوت كسير: افاااا.. تفاولين علي.. حلا لا شعوريا شهقت من الصدمة و قالت بسرعة: لا و ربي بسم الله عليك انـ.... مشاري بخبث: انتي ايش؟؟؟؟ مشـــــــاري,,, التفتو اثنينتهم للي كان يناديه و كان العميد اللي استحى يوم شاف مشاري واقف مع حرمة... اما مشاري فانتبه ان حلا ما كانت متغطية و كانت كاشفة,,,حس بغيرة في قلبه بس خباها... مشاري: جايك يا طويل العمر... التفت لحلا بس هي قالت: انا بروح..... باي... مشاري مسك يدها :لالالالالا... لا تروحين... اصبري.... علميني انتي ليش هنا؟؟؟من اللي مريض هنا... - سكت ثانية بعدين بقلق- عمتي فيها شيييييييييي؟؟؟؟ حلا برد سريع: لالالا .. مو ماما... فهد,,, فهد ولد ناصر... مشاري كان بيسأل بس تذكر وجود العميد.. قال: طيب ممكن طلب أخير,,, حلا: آمرني... مشاري تنهد" يا ربي و الله أحـ.." : ممكن تتغطين..؟؟ حلا بصدمة: طيب.. رفعت طرحتها و رمتها على وجهها و قالت: انتا بتطول هنا؟؟؟ مشاري ابتسم: لا بمشي... بس اكيد اني بجي لفهد... حلا تراجعت بعدين قالت: اوكي... باي.. و عطته ظهرها و مشت... مشاري رفع يده بهدوء و همس: الله يحفظك... التفت و ما لقى العميد موجود و عرف انه رايح لواحد من الضباط المصابين.. راح هو يدور العميد عشان يشوف ايش يبغى منه,,, . . . . مر هذاك اليوم على الكل بدون أي تغيير سوى ان خالد امر بدر انه يروح للبيت ينتظر فاكس من المستشفى الالماني لان خالد ما فقد الامل و راسلهم مرة ثانية و كان ينتظر الجواب خلال هاليومين... اما في المستشفى فكان فهد قايم بس ما يتكلم و حتى ما رد على أي احد كان يكلمه... وجهه كان شاحب و بدون أي لون... الكل كان عنده و كانوا يحاولون يخففون عنه.. اما هو.... فكان في عالم ثاني.... خالد و ابو فهد كانوا عند الدكتور يخلصون اجراءات خروج فهد... لما طلعوا من عند الدكتور و هم يمشون في السيب المؤدي لغرفة فهد كانت خطوات ابو فهد تتباطئ لين وقف و استند على الجدار و غطى وجهه بشماغه و اهتزت كتوفه,, خالد لما شاف هالشي خنقته العبرة و قرب من عمه و مسكه مع كتفه,, خالد: عمي ..... الله يهديك..... ليش تفقد الامل؟؟؟؟؟ لسا قدامنا المانيا... ابو فهد بصوت راجف: ولدي...ولدي بيرووووح مني... بيروح مني يا خااااالد.... خالد عض على شفايفه ما يبي تخنقه العبرة و سكت...بس يده كانت تربت على كتف ابو فهد..... . . . . مرت عليهم لحظة بعدها مسح ابو فهد دموعه بطرف شماغه و اتجهوا لغرفة فهد و طلعوه على كرسي متحرك و طلع الكل من المستشفى بموكب من السيارات اللي كانت تضم جميع افراد العائلة متجهين لبيت ابو فهد.... . . . بـــــــــس .... يا جماعة.... ما راح نفقد الأمــــــــــــــــــــــــــل.... . . . في بيت ابو فهد... كان منسدح على الكنبة و أخذته غفوة... قام على صوت آلة تشتغل.. مسح عيونه و تمغط و اول ما ركز في الصوت فز بسرعة باتجاه الفاكس و انتظر الورقة لين تخلص طباعة... اول ما خلصت طباعة اخذها بسرعة و قراها... عيونه كانت تتحرك بسرعة بين السطور.. و لما خلص... انهار جسده على الارض.... و دمعة انسابت على خده.... و سجد لله شكر ... بدر بصوت فيه العبرة: اللـــــــــــهم لك الحمد... الحمــــــد لله يا رب.... الحمد للـــــــــــــــــــــــــــــه... الحمدلله.... . . . في الطريق.. كان الكل فكره مشغول و باله متلخبط... الكآبة مسيطرة على الكل... و هالشي ما كان خافي على فهد... اللي بذل كل ما في جهده و اقصى طاقته عشان يقول الكلام اللي بيقوله: يا جماعة الخير .... هونوها و ربكم بيهونها... ليش..........مكتئبين؟؟؟ ترا ما احب الكآبة انا.... ام فهد بابتسامة هادئة: صوتك هو اللي بيزيل عننا الهم يا حبيبي.. فهد مسك يد امه و باسها... خالد كان يشوف هالشي من المراية و بعد نظره عنهم لانه كان خايف ان دموعه تخونه... ابو فهد التفت عليهم ورا: يا بوي لا تتعب عمرك بالكلام ارتاح.. ارتاح و انا ابوك.. فهد بكلام يضرب على قلوبهم ضرب السوط: يبه... عندي وقت ارتاح فيه... خلوني اشبع منكم... ام فهد ناظرت زوجها ... ريف ناظرت راما.. و خالد ضغط بيده على الدركسون... كان فهد يطالعهم و هو يبتسم... و في داخله... شي.... الله العاااااااالم به.. . . . . كان مو طايق ينتظر عشان يعلمهم بالخبر... يبي ينشر الخبر في كل مكان.... راح لغرفته و الورقة في يده... لبس ثوبه بس لقاه موصخ.... راح لغرفة فهد و دخلها و ابتسم يوم شم ريحة اخوه.. راح لدولابه و أخذ ثوب من ثياب اخوه... لبسه و طلع من الغرفة و رجع لغرفته ... كان بياخذ الورقة بس سمع صوت سيارات تدخل و بواري ... راح للشرفة و شاف السيارات و ابتسم...همس: الله يرفعك بالعافية يا خوي.... ما انتظر و راح لسريره و اخذ الورقة و طلع من غرفته ناوي انه ينزل لهم تحت و يفرحهم بالخبر.. . . . . عندهم تحت كان فهد في وضع لا يحسد عليه... مو قادر يتحرك... الكل يده على قلبه... خالد بصوت يرتجف: شلون يعني ما تقدر تتحرك؟؟؟ فهد بابتسامة و صوت مبحوح: م....ق...د....ر... خالد بصوت فيه العبرة: لا .. لازم تتحرك.... لازم ... اتجه خالد لشنطة السيارة و فتحها و طلع منها الكرسي المتحرك.... فهد اول ما شاف الكرسي المتحرك حاول قد ما يقدر انه يتحرك... تحركت رجله شوي و اول ما مدها لخارج السيارة و استند عليها عشان ينزل .. اختل توازنه و كان بيطح... الكل شهق بس ابو فهد كان جنبه و مسكه و اسنده عليه.. خالد اول ما سمعهم يشهقون و شاف المنظر رمى الكرسي المتحرك و ركض لفهد اللي من انعدام توازنه اظطروا انهم ينزلونه على الارض... خالد مسك فهد مع ابوه و نزلوه على الارض,, مد رجله و الثانية سفطها و خلا جسد فهد مستند عليه... خالد بعيون حمرا و صوت مختفي: تكفى يا فهد تكفى... السيارات الثانية نزلوا منها الجدة و الأعمام و عيالهم... قربوا منهم.... الجدة عضت على شفايفها يوم شافت فهد بهالوضعية... فهد رفع يده اللي ترتجف لخد خالد و مسح عليه... خالد عض على شفايفه و طلع منه صوت آآآآه... فهد: لا ... تضيع... حيات...ك... ي..ا...خوي... راما كانت بحضن ريف و تبكي و ريف كانت قد ما تقدر تقوي نفسها بس داخلها شي على وشك الانهيار..... انفتح باب الفيلة و طلع منه بدر مبتسم... الكل التفت عليه ... اما هو فلما شافهم على هالوضع خفت ابتسامته تدريجيا لين علت على وجه ملامح الخوف... الكل لما شافوا تعابير وجهه تأثروا... اما بدر فنزل من الدرج ركض لين وصل لفهد و ارتمى جنبه,, فهد يوم شاف بدر همس: بدر... بدر و دموعه اللي كانت مالية عينه نزلت و العبرة خنقت صوته: لبيه... فهد رفع يده و حطها على يد بدر و بابتسامة مشرقة: انت..... من بعدي.... فهد..... . . . بدر كانت عيونه تنتقل بين عيون فهد و لما شافه سكت توسعت عيونه... بدر بصدمة و عدم تصديق و خوف و أي شعور ممكن تتخيلونه: فــــهـــــد... اصبببببببر.... شف شفففففففففف ... - رفع الورقة اللي كانت متعرفطة بين يدينه- المستشفى ارسلوا تقرييييييييييييييييييييرهم.... لقوووووووووا لك علاااااااااااااااج.... فهــــــ آآآآآآآآآآآآآآآآآ ــــــــــــد.... فهد لالالالالالالالالا....... لا تروح يا خوي ... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااا.... . . . خالد كان يناظر فهد بصدمة,, كان يحركه ... يجر بلوزته... فهد قوم.... بس ما يرد عليهم... تعالت صرخات في فناء الفلة الفخمة... اللي لو كانت تحس... كانت انهارت من الالم... راما انهارات في حضن ريف... و ريف خارت قواها... ام فهد ركضت لولدها و قلبها كل ماله و يموت ... ابو فهد طاح في حضن اخوه عبدالله... عبد العزيز اخوهم الكبير غطى وجهه بيدينه... حلا اخفت وجهها في حضن امها.... الجدة نورة ضغطت بكامل قوتها على عصاها و كأنها تبي تفرغ اللي فيها في هالعصا... اما... خالد... فكان يهز راسه بعدم تصديق... لا ..... لالا..... لالا.. ما .. مات... ما مات.... خالد و دمعته تساقطت على خده و تهاوت عليه: فهد....... قوم يا خوي..... فهد ....... لقينا لك علاج.... فـ....هــد... - التفت لبدر اللي كان يبكي جنبه- بدر.... فهد ما يرد يا بدر... فهد ما... يرد.... - ناظر أبوه- يبه... فهد مهوب راضي يجاوب... يبه ... و الله.... ما زعلته.... واللــ...ـه... -التفت لمرة عمه اللي كانت تبكي بهدوء- خالتي نسرين...... لـــ.... ليــــ.... - ما قدر يكمل- . . ناظر كل الموجودين و شافهم كيف منهارين .... -رجع و التفت لفهد- فهد...... قم يا ولد عمي... قم يبو خالد..... قم.... -صــــــــــــــــــرخ- قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم.. .. ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآه.. ... فهــ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآ ـــد... انا حااااالف اني ما اخليييييييك تروح من يدي... حاااااالف... خااااالد عمره ما كسر حلفـ.... - ما قدر يكمل- و حضن خالد راس فهد بين ضلوعه و كان يصرخ من جوفه... الكل بكوا زيادة من انهيار خالد... ذاك الجبل... اللي ما تهزه الريح... ذاك الرجال اللي.. لا دخل مكان فزوا له الكل.... الفارس خالد... رمز الغرور... ..... انـــــــــــكـــــــــــــســــــــــــــــر..... ... و كسرته كانت على الكل... صعــــــبـــــــــة..... | |||||||||||||
|
| | #18 (permalink) | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| و هذا البارت , الجزء الرابع و الأخير من الملحمة,, البـــ 16 ـــارت: في نفس اللحظة اللي فاضت فيها روح فهد لبارئها ,, في نفس التوقيت .. نفس الثانية… في ثلاث أماكن مختلفة.. ثلاث أحداث متزامنة ... الحدث الأول : في مدينة الرياض.. في احدى فلل الحي الراقي .. . . . مسكها أبوها عشان ما تطيح عقب ما اختل توازنها... نوف بصوت خافت و هي تحس الدنيا تقلب و تدور فيها: طـ... لقني .. يبـه... - ترفع يدها باتجاه صدرها كأنها تقول انا- ريـان ... طلقني ... ليييييييييه؟؟؟؟ ...... ابو نوف(العميد): يا بنتي ما كان يستاهلك.... طلع نصـــاب.... و خطير.... و........ نوف بذهول و عدم تصديق و فكر مشتت: وشو !! يبه ... انت ... وش تقول !!؟ ابو نوف : هرب أسلحة و ..... كان يخطط لعملية ارهـ.... صرخت نوف و هي تسكر أذنها بيدينها: بــــــــــــــــــــــــــــــــــــس..... ماااااااابي اسمع مااااااااااااااابي... - تمد يدها لابوها بعجز- ليش يا يبه لييييييييييش؟؟؟؟ ليش تعلمني ليييييييييييش؟؟؟؟ عقب ما ... - تهز راسها بنفي و تسكر عيونها عشان تطيح دموعها- ما قصرت معه بو لا شي... مكرمته و صاينته.. و صررررررررررررفت عليييييييييييييييييه... ما قصرت.... - قرب ابوها منها و ضمها و هي تقول بهمس و بعجز- ما .. قصـرت... . . . . . الحدث الثاني .. خارج الفيلة و بالتحديد في الحديقة... التفت لها بخوف عقب ما سمع شهقتها ... طارق بفزع و هو يشوف بنته تتهاوى قدامه: فرح وش فيييييييييك؟؟؟ فرح سكرت عيونها و انقطعت انفاسها ... و طاحت على الارض... ركض طارق لها بس ما لحقها و طاحت على الارض... رفعها هو بين يدينه و ركض بها لداخل الفيلا يبي يرش عليها موية ... في ذيك اللحظات... فرح حاسة بأبوها و هو يركض فيها .. و سامعه صوته و هو يزاعق للخدم .. بس في شي اقوى منها... مفقدها القدرة على الحركة... . . . . . الحدث الثالث.. في ارض بعيدة عنهم بس بنفس اللحظة ... في روسيا... في غرفة مجهزة بأكثر المعدات الطبية تطور... و اصوات هذه الاجهزة تتناغم بترتيل متواتر.. تت..تت..تت,, لكن... في لحظة وفاة فهد... شي تغير... . . . . بدت معدلات الحياة ترتفع... و بدت الاصوات تتلخبط... و الشخص اللي هالاجهزة موصولة فيه.... فجأة.... فتح عيونه..... . . . . . ---------- ====== ******* مرت ساعات.... ثقيلة... بطيئة... ساعات غير عادية.... الاسعاف اثبت وفاة فهد ... خلاص... اللي صار حقيقي و مو حلم... ابو فهد كان في حال يرثى لها... و هو كان في السيارة مع اخوه عبدالله و خالد و عياله بدر و نايف... و وراهم سيارة الاسعاف اللي فيها فهد... متجهين للبيت عشان العايلة تسلم على.... فهد... قبل لا يودونه للمسجد و يغسلونه و يصلون عليه صلاة الميت بعد صلاة الظهر... . . . . دق جوال عبير اللي كانت تبكي و رفعته يوم شافت المتصل اخوها عبدالله.. عبير بصوت مبحوح: سم يا بو خالد.. ابو خالد: ترانا مقبلين على البيت و معنا فهد... بننزله في مجلس الرجال .. علميهم عشان اللي وده يسلم عليه قبل لا نوديه نغسله .. و علميهم للي يبي يروح.. بنصلي الظهر في الراجحي... . . . انتم نشرتوا الخبر؟؟؟ عبير تمسح دموعها عقب ما بكت يوم سمعت كلام اخوها اللي قاله و تنحنحت و قالت: ايه امي علمت خالي مشعل ... و هذولي هم جايين... ... ابو خالد: يله ترا 5 دقايق و حنا واصلين.. ... عبير: طيب .. مع السلامة... سكرت السماعة و طاح منها الجوال و غطت وجهها بكفوفها و بكت... . . . . . تذكرت اللي قاله لها اخوها .. ابعدت يدينها عن وجهها و مسحت عيونها و خشمها و تنحنحت و قامت من الغرفة اللي هي فيها .. طلعت للصالة و اول ما شافت المنظر رجعت تبكي.... كان المنظر بصراحة.... أصعب من أني أصفه... الكل في حالة بكاء... الصغير قبل الكبير ... امها كانت تدمع و ساكتة ... و تناظر الارض ... و زوجات اخوانها ما عدا نسرين هم اللي كانوا يرتبون الصالة و يدخلون الكراسي عشان المعزين اللي راح يتوافدون بعد صلاة العصر... تولى نشر الخبر و الاتصالات زوجة خالهم مشعل.. حلا كانت قاعدة على كرسي و حاضنة تالا اللي كانت مغطية وجهها في صدر حلا... ريف كانت تبكي و منزلة راسها ... راما كانت اقوى مما تصورت... ساكتة و هادية... بس بعيونها دموع.... نسرين كانت في غرفة الجدة نورة... عبير تنحنحت:احححم.. يا جماعة ... تراهم بيجـ...يبون فهد عقب شوي ... اللي يبي يسلم عليه .. بيحطونه في مجلس الرجال... و ترا بيصلون عليه الظهر... ريف رفعت راسها يوم عمتها تكلمت... بس عقب ما خلصت العمة كلامها... زاد بكاها و غطت وجهها بطرحتها... مو بس ريف... الكل حتى الجدة زاد بكاه.... . . . . . ظلوا على هالحالة لين مرت الـ 5 دقايق.. بعدها سمعوا صوت البواري برا.. الكل اتجهت انظاره لنافذة الفيلة الكبيرة اللي بطول الحائط... الجدة قامت من مكانها : وصلوا... يله يا بنات اللي تبي تسلم... ..... اللي تبي تسلم !! تسلم!! على فهد!! بس هذا مو سلام عادي.. مو سلام عيد.. و لا هو سلام مناسبة... هذا... آخر سلام... آخر سلام ... فهد... اللي تبي تسلم... عليه... لا,,, مقدر... اسلم على اخوي.. و هو ما يدري اذا كنت اسلم او لا ... ما راح يرد علي و يقول هلا بأختي... هلا بعمتي.. هلا بجدتي... هلا يمه... بيسكت... ما راح يدري... .... آخر سلام.... على فهد.... >> هذا اللي كان يدور في مخيلة راما قبل لا تقاطع حبل أفكارها ريف اللي مسكتها مع يدها و قومتها... بس تفاجأت ريف ان راما تسحب يدها ... كان لسا محد تجاوز بوابة الصالة المتجهة لقسم الرجال... فكانوا قادرين انهم يسمعون كلامها... راما بصوت عالي: تبوني اصدق ان اخوووووووووي ماااااااااااااات .... تبوني اشهد على مووووووووووووته.... انتم صاااااااااااااااحيييييييين.... منييييييييييب رايحة .... فهد بيدخل مع بااااااااااااااااب الصالة- تأشر على باب الصالة- يمشي.... منيييييييب رايييييييحة... انتم تبونه يمووووووووووت... تبوني اروح اسلم على ميييييييييين؟؟؟؟ اخووووووووووي حي... ما مااااااااااااات ... اخووووووووووووووي... حي.... ....... حـــــــــ آآآآآآآآآآآآ ـــــــــــي... قالت كلمتها الأخيرة بصراخ .... الكل اهتزت قلوبهم من صرختها ... او بالأحرى من كلمتها.... ريف بعيون تنضح بالدموع و بصوت مقارب لصوت راما: يا ليييييييييته ..... راما:......... ريف تكمل بصوت باكي متقطع: بـــس هو.... –بهمس- مات... رفعت راما عيونها لأختها بانكسار .. ريف كانت قد ما تقدر تمسك نفسها بس عيونها باين عليها التحطم و الحزن... في لحظات الصمت و الكل واقف ... محد تحرك و لا أحد تفوه بكلمه .. فجأة ينفتح باب غرفة الجدة نورة ... و تطلع منها ... أكثر انسانة على وجه الأرض تحطما و يأسا و حزنا ... الكل التفت لها ... نسرين بصوت هادي : يــله يا بناتي .. أخوكم بيستنى ... الكل: !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ناظرة الصدمة اللي بعيونهم بعيون هادية و كسيرة .. تحركت بهدوء و سكينة لين وصلت لتالا اللي كانت واقفة جنب حلا و حاضنة ذراعها .. نسرين تمد يدها و بصعوبة ترسم ابتسامة على شفاتها : يله يا تالا .. فهد يبي يسلم عليك... قربت تالا ليد امها و اول ما لامست اطراف اصابعها الصغيرة اطراف اصابع امها ارتمت تالا في حضن امها و دخلت في نوبة بكاء شديد.. نسرين حوطت يدينها على بنتها و ضغطت عليها .. و انسابت دمعة على خد الام .. مع ابتسامتها الراجفة ... ناظرت بناتها : ريـ..ـف ... احم احم .. را..راما... تعالوا يا بناتي ... ركضوا لأمهم و ارتموا في حضنها .. كان منظر .... من قوة تأثيره ... أبكـى الكل.... حتى زوجة مشعل و بنتها مشاعل ... نسرين بصوت راجف و مبحوح : قو..لوا ... إنـ...نـ..ـا لله و .. إنـ..ـا إليه ر..ر..راجـ...ــعــ.. ـون... احم احم .. قولوا.. إنا لله و إنا إليه راجعون... ريف و راما و تالا: إنا لله و إنا إليه راجعون... نسرين تحركت رجولها و تحركوا معها بناتها ... نسرين تقول للجدة اللي تعبت و قعدت على الكرسي... : يله يا خالة .. الجدة رفعت طرحتها و مسحت دمعتها و شدت قبضتها على عصاها و قامت .. تحركوا و اتجهوا لباب الصالة ... . . . . أول ما تجاوزا باب الصالة.. الكل ضربات قلبه ازدادت .... و دموعه تجمعت في عيونه مرة ثانية... و العبرة تتدافع في حلقه و تخنقه.. . . . الام شددت قبضتها على بناتها و هم حضنوا امهم زيادة ... الجدة زادت قبضتها لعصاها... حلا مسكت في ذراع عبير بقوة ... اما نورة و لانا و لارا و لمار و لين .. وقفوا عند باب الصالة .. لانهم ما يجوز انهم يكشفون على فهد .. صحيح يوم كان حي كانوا يفتشون عليه عادي... بس الموت .... غير كل شي... . . . . أول ما وصلوا للباب اللي بنهاية الممر و اللي يؤدي لمجلس الرجال ... وقف الكل ... . . . كانوا يسمعون أصوات الرجال ... اللي كان يكلم بالجوال عشان مراسيم العزا ... و اللي كان يرد على مكالمة تعزية ... . . . بلعوا ريقهم ... خلاص الامر جد ... اللي حنا فيه حقيقي... واقع... سكرت نسرين عيونها بقوة و نزلت دمعة احرقت خدها ... شدت قبضتها على بناتها زيادة و مدت رجلها بتتحرك بس في شي وقفها ... بناتها و لا وحدة راضية تتحرك... حتى تالا اللي كانت ماسكة ببلوزة امها ... محد راضي يتحرك.... نسرين بصوت خافت : يـله ... البنات:............................ قربت الجدة من زوجة ولدها و حفيداتها و قالت بصوت حنون : يله يا بناتي .. يله الله يحفظكم ... راما رفعت راسها من على كتف أمها و ابتعدت و هي تهز راسها و يدينها بنفي: لالالا... لااااااااااااااا ما راح أدخل ...لالالالا .. لا يا ماما لا مقدر مقدر... نسرين مسكت يد بنتها عقب ما ابتعدت عنها : تهربين من مقابلة أخوك... تبين تزعلينه حتى في آخر لـ...ـقا... راما :............................. نسرين : يله يا بنتي ... راما توالت الدموع على خدها و انسابت على رقبتها ... اقتربت الجدة من الباب و فتحته .. . . . . . . . اول ما فتحته ... و جا نور الشمس اللي متسلل من بوابة الفيلة اللي كانت مفتوحة.. غطوا ريف و راما وجيههم في كتوف امها و تالا ادارت وجهها و دفنتها في خصر امها ... حلا شهقت و غطت وجهها في كتف اختها عبير و عبير حطت يدها على فمها عشان ما تتأوه ... خلاص قربوا قربوا... وصلوا له ... وصلوا لفهد.... الجدة و نسرين ... كانت ردة فعلهم جامدة .. و عيونهم لقدام ... الجدة تقدمت و تجاوزت الباب.. اول ما وصلت للجهة الثانية من الباب ضربت طرف عصاها على الرخام أكثر من مرة.. الرجال كلهم التفتوا لها ... الجدة بصوت حاد : بتدخل نسرين و بناتها... الكل سكت و محد قدر يتحرك... محمد و اخوه سلطان ما قدروا يتحركون و كانوا واقفين عند بوابة القصر.... ابو محمد و اخوه ابو خالد كانوا واقفين عند بوابة مجلس الرجال... سعود ابو الوليد كان كان يكلم جوال بس كان ساكت ... الجدة مررت عيونها عليهم بشكل دائري بعدين وقفت عن بوابة المجلس و رمشت عيونها و قربت من البوابة .. جا ولدها ابو خالد و مسك يدها و مشاها لين المجلس... . . . نسرين بصوت خافت : يله .. سكروا البنات عيونهم و تحركت امهم و هم تحركوا معها ... تجاوزوا الباب و وصلوا للجهة الثانية و صاروا قدام الكل ... محمد و سلطان نزلوا عيونهم ... ابو محمد وخر نظره لداخل المجلس و ارتبكت عيونه... سعود ضغط بيده على الجوال و طلع برا القصر... . . . . كانوا برا المجلس بس سمعوا صوت الجدة و هي تترحم على فهد .... . . . فكت نسرين يدينها عن بناتها و مشت ببطئ لين وصلت لباب المجلس... ابتعد ابو محمد عن طريقها ... اول ما وصلت للباب سكرت عيونها ... نزلت دموعها... . . . مر في بالها شريط الذكريات... أول ما حملت بفهد و اول ما ولدته و اول ما باسته و اول ما حضنته و اول ما قال مامي و اول ما مشى و اول ما طلعت أسنانه و اول ما دخل المدرسة و اول ما نجح من الثانوي ... اول ما سافر لأمريكا... . . . فتحت عيونها و شهقت من أعماقها شهقة اهتز لها الكل... طاحت عيونها على ولدها اللي كان متمدد على سرير الاسعاف... و منصوب في وسط المجلس... ركضت له ... . . . راما و ريف اول ما شافوا امها ركضت ... ركضوا هم وراها لين وصلوا لباب المجلس... ابو محمد التفتت لبنات اخوه جنبه و يوم شاف شكلهم نزلت دمعة من عيونه.. راما رفعت صوتها بألم: لاااااااااااا .... ريف همست بانكسار : فهد .... محمد و سلطان خنقتهم العبرة.. راما اول ما شافت اخوها فهد ممدد ركضت له... ريف مشت بهدوء... كل خطوة تخطيها .. كانت تتنافض أكثر و أكثر.. و كانت الدموع تتجدد في عيونها و تتساقط ... كان في المجلس ابوها اللي كان جالس على الكنبة و عيونه على ولده و في حضنه ولده نايف... و بدر اللي كان جالس من الجهة الثانية مقابل ابوه و قدام فهد ... و خالد اللي كان جالس في مقدمة المجلس في الوسط و عيونه على فهد ... رفعت ريف عيونها لخالد ... و خالد رفع عيونه لريف... ريف طاحت دمعة بسرعة على خدها.. و خالد طاحت دمعة ببطئ على خده... كانت عيونهم تقول كلام كثير.. كل واحد كان يعزي الثاني بس بدون ما يتكلمون... تخطوا ريف من الجهة اليسار حلا و من الجهة اليمين عبير اللي ركضوا لفهد .. اما ريف فعيونها كانت متوجهه لخالد ... و خالد كانت عيونه متعلقة بريف... . . . حوطت يدينه كتوفها,, رفعت عيونها للي مسكها.. كان عمها أبو محمد .. همس : يله يا بنتي .. سلمي على أخوك .. لازم نوديه يغسلونه ,,, لفت بصرها ريف عن عمها ناحية اخوها اللي مو باين وجهه لان امها كانت حاضنه وجهه و راما تبكي على صدره و جدتها تبوس يده اليسار و عماتها كل وحدة تبكي عند رجله... ريف بصوت هادي : وينه؟ ابو محمد انصدم و سكت شوي بعدين قال بصوت هادي: وشو ؟! ريف ارتجفت شفايفها و عقدت حواجبها بخوف و صوتها مرتفع و وجهها كان متغير ,: وينه؟؟ ابو محمد ناظر أخوه ابو فهد اللي كان يناظر بنته بخوف : وين منهو ؟؟ ريف التفتت لعمها و قالت برعب : أخــــــــــوي .... أخوي وينــــــــــــــــــــه؟؟؟؟ الكل انتبه للي تقوله : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ريف تتراجع لورا و تتلفت بخوف في أرجاء المجلس : أخـــــــــــــــــــوي وييييييييييينه ؟؟؟؟ فههههههههههد ويييييييييييييييييييينه؟؟؟؟ ابو فهد فز و قام لبنته : ريف يبوي وش فيك؟؟؟ ريف ناظرت أبوها : بابا .... فف... ففف.... فففف .... هههد .... و.. و... و...وينه؟؟؟؟ أبو فهد ناظر بنته بخوف و ناظر أخوه ابو محمد اللي كان وراها : يبه ريف ... شوفيه ...- يأشر على السرير – هذا هو ... ريف تهز راسها بنفي : مو هنا ... ما في أحد .... – صرخت- مو هناااااااااااااااااااااا.... الكل انصدم و اولهم خالد ... ريف تراجعت برعب و وجهها شاحب و شفايفها تهتز .. : وينه ....؟. اصطدمت بجسد عمها ابو محمد و التفتت له برعب : عمو .... وين فهد ؟؟؟؟ ابو محمد كان بيحضن بنت اخوه بس انسابت من بين يدينه و ركضت لخارج المجلس وسط نداءات ابوها و عمها ... خالد فز من مكانه و طلع وراها ... أول ما طلع من المجلس ... انصدم ... و حس فجأة بالدم يفور في عروقه ... لان ريف كانت في حضن سلطان ولد عمها ... سلطان كان خايف و يدينه مشلولة و ريف حاضنته و تبكي .. خالد رفع حاجبه بقهر و قرب من ريف و مسكها مع كتفها ... اول ما التفتت ريف للي مسكها .... اهتز توازنها ... لان ... . . . جاها كف.... من خالد .... . . . . الكل : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! : خـــــــــــــــــــــــــــالد .... التفت خالد لعمه ابو فهد بعصبية .. أبو فهد قرب بسرعة لبنته و حضنها .. و أعطى نظرة احتقار لخالد و همس : حسابي معك بعدين... ريف كانت في حالة صدمة ... كانت مو مستوعبة اي شي من اللي يصير ... فجأة... تسكرت عيونها... . . . اما خالد كان معطيهم ظهره و كان يطالع سلطان بغضب عارم ... فجأة و بدون اي مقدمات تسارعت نبضات قلبه و التفت وراه و هو حاس بشي... و كانت صوت عمه ابو فهد اسرع منه يوم قال بصوت عالي: رييييييييييييف... . . . . . . . . . . . . . " ريف" جاها صوت من أعماق عقلها يناديها.. فتحت عيونها و شافت قدامها نور.. نور ساطع خلاها تسكر عيونها مرة ثانية.. " ريف" جاها الصوت مرة ثانية و كأنه يستحثها أنها تفتح عيونها .. فتحتهم بشويش لين استوعبت عيونها النور.. كانت منسدحة على حرير أحمر.. رفعت راسها ببطئ و شافت المكان اللي حولها .. كانت غرفة كلها نور.. رفعت جسمها لين اعتدلت.. "ريف" التفتت حولها تدور الصوت .. بس ما لقته.. قالت بصوت تعبان: م..مين؟؟ جاها الصوت .. " هذا أنا يا ريف.. فهد" التفتت بلهفة حولها بعد ما كانت مرهقة و تحس بجسمها مكسر.. ريف و العبرة خانقتها و تحاول تقوم بس ما تقدر: فهاااد .. هذا انت ... وييينك؟؟ فهد وييييينك؟؟؟ " ريف.. أنا هناك.. عندهم" ريف الدموع انسابت على خدها و صوتها مليء باللهفة : ويييين؟؟؟ ابجيييك يا فهد ... وينك ؟؟؟ وينك انا بجييييك... " ما ينفع .. توك .. باقي لك وقت" كانت تطالع بعيون تايهه في المكان اللي كان كله نور في نور .. و الخوف الممزوج بلهفة و شوق يسرعون من نبضات قلبها .. " ريف.. وصاتي لك اخوانك و خالد.." ريف بصوت باكي و عيون تتجول في المكان : فهاااااد وييييينك ... فهاااد لا تروووح .. فهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااد.. . . . . " بسم الله عليك يا ريف .." فتحت عيونها برعب و التفتت حولها ... شافت راما و حلا جنبها ... التفتت تدور فهد بس ما لقته .. قالت بصوت مرعوب: ويييييين فهد ؟؟؟ وييييييييينه ؟؟؟ حلا و راما اللي كانوا على أطراف سريرها ناظروا بعض بحزن بعدين رجعوا يناظرون ريف... ريف كانت تناظر راما و عيونها معلقة فيها : فهد ؟؟؟ مدت يدها لوجه راما .. راما اتسعت عيونها برعب و ناظرت حلا اللي رفعت يدها ببطئ لشفايفها .. ريف بعيون مدمعة و تسأل: فهد ؟؟ راما ابتعدت عن السرير بخوف .. ريف نزلت دموعها و هي تمد يدها زيادة لراما : فهااد ؟؟؟ راما ارتعبت أكثر و أكثر و تراجعت بسرعة لورا بعدين لفت و ركضت خارج الغرفة.. ريف بأنفاس متقطعة و خيبة أمل : فه..د . . . . تحت في الصالة كانوا قاعدين .. جتهم راما من فوق الدرج تصرخ و تصيح : بااااااااااااااباااااااااااااااا ماااااااااااااااماااااااااااااا ريييييييييييف انجنننننننننننت.. رييييييييييييييييييييييف انجنت... انجنت.. و جلست على الدرج بوهن و هي تقول آخر الجملة... انجنت.. أبو فهد و نسرين فزوا على صراخها و كان معهم بدر اللي اول ما سمع الصراخ تروع.. ابو فهد رفع ثوبه و ركض و هو يقول: وشووووووووووووو؟؟؟ نسرين الشاحبة رفعت يدها لصدرها و شهقت : ايييييييييييييييييه ؟؟ اما بدر فما قدر يتحرك.. كل اللي في باله انه بيخسر اخته .. و انها بتموت... . . . من يوم الوفاة , مرت 3 ايام , فيهم , البيوت كانت تخترش من العزا , الكل من حريم عيال الجدة نورة ما كان يهدى , كانوا يقومون بواجب العزا على اكمل وجه , عمتهم العنود رجعت من ماليزيا , اول ما عرفت الخبر , ريف قضت الثلاث ايام غايبة عن الوعي و كان كل شوي دكتور العايلة يجي يطمن عليها , قال ان جاها انهيار عصبي , هل يا ترى بس , اللي فيها , انهيار عصبي ! ..... . . . . في الغرفة .. اول ما دخل ابو فهد فزت ريف و ابتعدت عنه لين لصقت في حلا و هي تطالع ابوها برعب و خوف و كانت متكومة في حضن حلا اللي كانت تبكي من الرعب ... ريف بصوت خافت و عيون تايهه : ابعد .. ابعد .. وخر عني .... لالالا .. لا تجي .. ابعد .. ابو فهد اتسعت عيونه من الصدمة على الآخر .. و في حلقه عبرة عجز يخفيها .. بصوت واهن و هو يأشر على صدره: انا بابا يا ريف..بابا.. ريف تكرر وراه بنفس الصوت الخافت و هي تناظر الجدار..و بنغمة سريعة: انا بابا يا ريف .. بابا.. - رجعت ناظرته مرة ثانية و قالت- لالا .. مو بابا.. انت مو بابا.. - سكرت عيونها و هي تهمس - فهد .. ابي فهد .. ابي اشوفه ... دخلت امها و اول ما شافتها في حضن حلا نزلت الدمعة من عيونها على المنظر.. فتحت ريف عيونها و ناظرت امها و هي ترتجف : ماما .. انصدم ابو فهد أكثر و أكثر.. ريف ببطئ ابتعدت عن حضن حلا و زحفت على يدينها و رجولها على السرير لين وصلت لامها و تشبطت فيها و حضنتها و همست : وين فهد ؟؟ نسرين رفعت يدينها و حضنت بنتها بقوة و قالت: هناك .. عندهم... أول ما سمعت ريف صوت امها الحنون و كلماتها شهقت من اعماقها و تسكرت عيونها ... و غابت عن الوعي.. . . . . . مر ذاك اليوم ثقيل جدا , كغيره من الايام الثلاث اللي راحت , الدكتور بسام (طبيب العايلة السوري) نصحهم انهم يودونها للمستشفى , و هذا اللي صار ودوها للمستشفى , . . . مر أسبوع ,, خلالهم , ( عبير و العنود رجعوا كل وحدة لديرتها , لان الدوامات خلاص بدت , راما تأثرت زود بغياب نورة عنها في وقت هي محتاجة وجودها , ريف رجعت البيت بس كانت في حالة اكتئاب , ما تاكل الا من يد أمها , ما ترضى تشوف احد , صاحباتها حاولوا يجونها بس هي ترفض, و ما كانت تروح للمدرسة , خالد من عقب ما صلى على فهد و محد يدري وينه , ابوه ما خلى مكان ما دوره فيه , بس محد يدري عنه , الجدة نورة كانت طوال الايام اللي راحت مسنترة في بيت ولدها ابو فهد , تحسنت علاقتها كثيييير مع نسرين , ) في الخيمة , نواف : بدر , يا خوي ما يصير كذا , هذا و انت الرجال و تسوي كذا , اجل شلون لو اهلك و خواتك , بدر اللي وجهه كان مسود و عيونه ذبلانة و حمرا لف عن صاحبه و ما اعطاه وجه , نواف انقهر من هالشي و قام : شف , انا بروح اجيب عشا , الساعة 1 في الليل و لا ظنتي خدمكم صاحين , ابرجع القاك غيرت ثوبك الخايس و اخذت لك شاور , و الله يا بدر و هذاني حلفت اذا رجعت و لقيتك على هالحال قسم بالله اني لادخلك بنفسي للحمام اروشك ,! ناظره بدر و ابتسامة علت شفايفه بس بدون ما يتكلم , نواف ابتسم على خفيف , و طلع من الخيمة , اول ما لبس نعاله و التفت عشان يروح لسيارته , انتبه لظل كان في الحديقة , وصور ضربات , اقترب شوي و بانت ملامح هالشخص , كانت راما , و كانت تلعب كرة سلة , ما يدري ليه نواف خفق قلبه يوم شافها , هو شفقة , لانه درا من اخته مشاعل وش سوت يوم العزا , هو شي ثاني , كان شكل راما يسلب العقل , كانت لابسة برمودا أسود , و فوقه بلوزة قصيرة اسود و كت , و كانت أذانها تبرق لانها مليانة حلق , من اول الاذن لآخرها , و نور الكشافات معطيها مثل الهالة , غير انه , هذي هي المرة الاولى , اللي راما رافعة شعرها ببنس , و كانت بعض الخصل القصيرة تحاوط وجهها و ترتفع كل ما ارتفعت راما و نقزت عشان تدخل الكورة في السلة , كانت مع كل حركة تسويها , قلب نواف يخفق اكثر و اكثر , لدرجة انه ما استحمل و فك أزرار ثوبه العلوي, ما كانت راما منتبه له , كانت سرحانة و تحاول قد ما تقدر تفرغ قهرها و حزنها و انكسارها في اللعب , وصل فيها القهر لدرجة انها ما عاد قدرت تسجل اي هدف , انقهرت , صارت ترمي الكورة بأقوى ما عندها , و كانت الكورة تصدم بالحاجز و ترتد بسرعة لبعيد و كانت راما تركض راحية جاية , يا تسدد , يا تجيب الكورة عقب ما ترتد , و كانت قطرات من العرق في جبينها و على رقبتها تبرق , كل هذا و نواف يتابع , و عيونه بتاكلها , و قلبه خلاص , عوره من الخفق , كان يحس ان قلبه بينفجر , ما حس الا و هو ينطق بصوت عالي : وقفيييييييي.. . ! . ! وقفت و كانت معطيته ظهرها , الصوت خوفها , نواف كان يتنفس بسرعة , التفتت راما بشويش لمصدر الصوت و انصدمت لما شافته نواف , انقهرت من جرأته , رفعت حاجب و بصوتها الخشن المبحوح : انت !! شتبي ! و بعدين هيييييييه , استح على وجهك , في بيت خويك و تطالع محارمه , ؟؟؟؟؟ نواف قلبه دق اكثر مع نبرة صوتها , بلع ريقه و هو يحاول يهدي من عمره , هالبنت أثارته , خلاص , ليش ينكر , اي ادنى حركة منها تسوي فيه العجب , رمش بعيونه " نواف , ابعد , ابعد , ترا بتموت , و هي قتالتك , ابعد, غبي غبي ," همس فيها و قال : غبي , راما قدرت تقرا حركة شفايفه و قالت بغرور : توك تدري , انتبه لها نواف و استغرب شلون سمعته , تحركت راما من قدامه , ما يدري ليش تكلم و قال : لحظة , وقفت و هي معطيته ظهرها , من جد كانت مستغربة من جرأته , و الله و له وجه هالحقير , و الله يا نواف بتموت , و انا قتالتك , , ما تكلمت بس كان هالشي يدور في راسها, نواف بارتباك : عظم الله أجرك , راما : !!!!!!!!!!!!!! نواف انقهر انها طنشته , بس ما كان يدري ان عيونها امتلت دموع , نواف بقهر ممزوج بشغف : يعني , الاصول ان الناس يردون , راما بصوت هادي اربك دواخل نواف : أجرنا و أجرك, و مشت مبتعدة عنه . اما هو , فانكسر خاطره على صوتها , حس انها كانت تتألم , و هو السبب , نفض هالافكار عن راسه و قبل لا يلف انتبه للكورة , مشى بخطوات بطيئة لها , اول ما رفعها , بلع ريقه , ناظر السلة و رجع يناظر الكورة , , كان قلبه يرقص , يحس انه يلمس يد راما , بلمسته للكورة , رفعها و رماها و دخلها في السلة و هو كان بعيد عنها شوي , بس دخلت , ابتسم , ما يدري ليش حس انه فرّح راما , عقبها , ترك الحديقة و راح لسيارته و طلع من البيت , و كل هذا , تحت انظار راما , اللي كانت تراقبه من يوم تركته , . . . . . في سويت في فندق الفور سيزونز , . . . فتح عيونه بصعوبة , ناظر الساعة اللي كانت جنبه على الكومودينو , لقاها 6 و نص , بعدين ناظر السقف و تنهد , كان قد ما يقدر ينام , يبي يقضي يومه كله في النوم لهدف واحد بس , انه يشوفه في الحلم ..! تنهد تنهيدة العاجز و اللي ماله حيلة , ظل فاتح عيونه و يناظر السقف مدة , فجأة اندق تلفون السويت , ارتبك و ما يدري ليش ارتبك , تحرك ببطئ لتلفون و هو لا زال على السرير , مد يده , رفع السماعة و بصوت مبحوح و خافت , Yes بس للأسف ما لقى اجابة , ناظر السماعة باستغراب و رجعها مكانها , و رجع لوضعيته , منسدح و عيونه للسقف , يمكن كان ينتظر يجيه النوم مرة ثانية عشان ينام و عل و عسى يحلم فيه , , بس فجأة انطق الباب , هنا ضربات قلبه ازدادت , هو متأكد مليون بالمية انه حاط إشارة ( don't disturb ) قطع عليه شرودة صوت الطق مرة ثانية , رفع عنه لحاف السرير و قام ببطئ و مشى للباب , ناظر من العين السحرية بس ما كان فيه أحد , بلع ريقه في ارتباك , ابتعد عن العين بس كان قريب من الباب, ناظر الارض بشرود , و انتفض على دقة الباب للمرة الثالثة , هالمرة بدون ما يناظر من العين السحرية فتح الباب و انصدم , خالد : مــحــمـــد !!!!! محمد بنظرات صدمة : خـــــالد , وراه شكلك كذااااا ؟؟ خالد تحول الارتباك اللي كان في عيونه لجمود , : اذا مب عاجبك ارجع لبيتك , محمد استغرب نبرة التعالي اللي في صوت خالد , خالد عمره ما تكبر على عيال عمه ابد , محمد : خالد !!! انت ويييييييييييينك ؟؟ خالد ببرود تراجع و خلى الباب مفتوح , دخل لداخل السويت و اتجه للصالة , دخل وراه محمد اللي سكر الباب , شاف خالد و هو يتجه للكنبة الطويلة , جلس عليه و رفع رجوله على الطاولة و مد يده للطاولة الجانبية و مسك باكيت السقاير و الولاعة و طلع له سيقارة و ولعها ببرود , محمد قرّب و جلس على الكنبة مقابل خالد , محمد : خالد , دوختنا يا رجال لين لقيناك ,, خالد : ما اظن كنت اصرف عليكم عشان تدورون علي , محمد : !!!!!!!!!! خالد شهالكلام ؟؟ خالد بدون ما يطالع محمد : اختصر , محمد تمالك اعصابه , ما وده يقوم يشوه ملامح خالد من القهر , شد على اسنانه و قال : خالد , ابي تفهمني ليش ما ترجع البيت , ما اظن احد زعلك بشي عشان تترك البيت و تجي لهالمكان ؟ خالد و هو ينفخ ببرود و بدون ما يناظر محمد : و لا احد وظفك مصلح اجتماعي , محمد عصب : خاااااااااااالد , عمي مرسلني عشان ارجعك , ماله داعي وجودك هنااا , خالد سحب نفس من السيقارة لين حمر طرفها و ولع , و نفخ الدخان بهدووووء , محمد ظل ساكت و يناظر خالد لمدة 5 دقايق كاملة , بعدها تكلم و قال : خالد , هاللي تسويه في نفسـ... خالد يقاطعه بصوت حاد : لا تكمممممل ,, اياني و اياك تكمل, محمد : !!!!!!!!!!!! كان متفاجئ بأسلوب خالد , حس فجأة ان خالد القديم اللي كان مضرب المثل في الأخلاق مات مع فهد , قام وقف على حيله و مد أصبعه , و عيون خالد تتعارك مع عيون محمد , نظرات نارية , محمد : صدقني , على أسلوبك هذا ,, تراك طحت من عينه , و ابتعد عن الكنبة و اتجه لباب الصالة , وقفه صوت خالد الراجف : عين مين !! طنش محمد سؤال خالد و اتجه للخارج , فتح الباب و سكره تسكيرة قوية , , ظل يناظر السيقارة بحزن , عيونه تلمع من بين الدخان اللي متبخر قدام وجهه , و في باله صورة وحده بس , " فهد " | |||||||||||||
|
| | #19 (permalink) | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| البـــارت الــ 17 : " في مكان ثاني " دخل الغرفة و شافها تطل من بلكونة غرفتها بهدوء , و في ملامحها حزن عمييييق , قرب منها لين وصل لها , رفع يدينه و حطها على كتوفها , طارق بهمس : فرح , انتفضت فرح و حس طارق بالقشعريرة اللي سرت في جسمها و التفتت بهدوء لابوها بعيون ذابلة , طارق بابتسامة : توها الخدامة تعلمني انك ما رحتي المدرسة , ليش يا بابا , خلاص ما بقى على نهاية الترم شي ,! فرح رجعت تناظر الفضا اللي خارج غرفتها بشرود و همست : مالي نفس , طارق باستغراب : و امس ما كان لك نفس و اليوم اللي قبله ما كان لك نفس , وش فيييك يا بنتي ؟ فرح فجأة تجمعت الدموع بعيونها و خنقتها العبرة , طارق لف بنته لناحيته و بحنان : فرح , انا عارف انك مشتاقة لراما , بس انتي عارفة ظروفها كيف , اعذريها يا بابا, اول ما خلص طارق من كلمته تفاجأ ببنته اللي بكت بكا شديد , مرة وحدة انفجرت , و ارتمت في حضنه و في صوت نحيبها حرقة غريبة , . . . . "في بيت أبو فهد " كانت تلف الساندويش بهدوء , كان يشرب الشاي بصمت , كانت تناظر الصحن اللي قدامها بكآبة , و هي كانت تاكل بشكل عادي , اما هو فكان في حضن امه ينتظر الساندويش يخلص, و هو كانت عيونه معلقة بالكوب , و الأخير يرسم بطرف الشوكة على الصحن اللي فيه بقايا عسل أشكال مختلفة , كانت هاذي حالات نسرين, ناصر راما تالا ريان نايف بدر اللي كانوا مجتمعين على طاولة الأكل , كسر هالصمت صوت ابوهم , ناصر : يله يا راما خذي اخوانك ع المدرسة , ما بقى شي ع الحصة الأولى , و انت يا بدر على جامعتك الله يرضى عليك , العيال: ان شاء الله , ريان بطفولة : و لييييييييييييف !!!!! نسرين بابتسامة هادية : حتروح بكرة , ريان باستغراب : كل يوم تقولين كدا , بث ما تلوووح !! .....: الا بتروح , الكل التفت بصدمة للي تكلمت و كانت واقفة عند طرف الدرج , ابتسم ابو فهد بهدوء لأخته حلا: و انتي ما مليتي , حلا بقهر : و لا راح امل , انتو اذا مليتوا فانا مستحييييييييييييل املّ كيف تبوني اشوفها كذا و اسكت !!!!!! بدر بهدوء بدون ما يطالعها : ترا وراك جامعة يا عمة , حلا بنبرة حادة : الكلام هذا ينقال لك ما ينقال لي .. انتو روحوا لدواماتكم و انا بروح للمعركة اللي فوق , ابتسم ابو فهد و التفت لزوجته بس مسرع ما اختفت الابتسامة يوم شاف دمعتها على خدها , مسك يدها و شدد قبضته , و يوم انتبهت له رفعت راسها له , هو اشر لها بنظرة جانبية انو العيال هنا , ابتسمت بحزن و هزت راسها بطيب , رفعت يدها و مسحت دمعتها , شوي و يقومون الاولاد , حبوا راس امهم و ابوهم و كلن راح لدوامه , . . . فوق , في غرفة الضيقة ( مثل ما سمتها حلا) كانت جالسة على كرسي خشبي في شرفة الغرفة و ضامة ركبها لصدرها و تطالع في الفضا بسرحااااان , و كانت حلا قدامها تتكلم و تنصح و تحاول , و هي و لا كأنها تسمع , كانت طايرة , في عالم ثاني , روحها مو متصلة بجسدها , تسبح في دنيا غير دنيانا, مكسوووور خاطرها , (( يعني هاللي أسويه بيرجع لي شي !! )) هي في قرارة نفسها تحس بالغلط , بس في شي يمنعها انها تتواصل مع الغير, (( -امي , ابوي , اخواني محتاجين لي , -و انتي مرة مهمة عشان يحتاجون لك!! - ايه , انا سندهم!! - انتي بنت.. - بنتهم.. -تظلين لا حول لك و لا قوة.. -اقدر اخفف عنهم.. -ما اشوفك خففتي على نفسك.. -انا تعبانة .. -انتي دوم تعبانة , ما لك فايدة اصلا , انتي عالة عليهم.. - انا بنتهم.. -عالة.. -بنتهم.. -عاااااااالة.. )) في غمرة ما هي فيه , فجأة حست كبدها حامت , ما حست بنفسها الا و هي قايمة طيراااااان للحمام الله يكرمكم , و حلا اللي ركضت وراها منفجعة من هالشي , كانت ترجع بقوة , من أعماقها , و في غمرة ترجيعها طرا هو في بالها , الغايب الغايب , غايب الروح و الجسد , "خالد" و يوم تذكرته صارت تبكي و هي ترجع , و حلا ماسكتها من كتوفها و تمسح على ظهرها , و هي صارت ترجع هوا , فجأة حست بدوخة و طاحت بين يدين حلا , اللي على طول جلست ع الارض في رعب , ما تدري تصارخ و تنادي اللي برا و الا تسند ريف !! حلا برعب و فزع : ريييييييف ريف ردي علي شفيييييييييييك؟؟ ريف بصوت راجف يخرج من بين شفايفها المرتعشة : ح....ح...لاااااا, حلا و دموعها على خدها : شفييييييييييييييييك؟؟؟ ريف بنفس الرجفان تكمل : و...ودد...ينـ...ي لـ...السرير, حلا مسحت دموعها بسرعة و قامت بشويش و هي ماسكة عضد ريف اول ما اعتدلت ريف في وقفتها فجأة اختل توازنها و اختل معها توازن حلا اللي اسندت ظهرها للمغسلة , حلا تقوي من صوتها عشان تحس بقوة : ريف تحملي شوي , ريف كانت عيونها مشوشة و حاسة بثقل في راسها و شي يجذبها للميلان , لكنها ضغطت على نفسها و على يد حلا, مشت حلا بشويش و معها ريف لين طلعوا من الحمام و وصلوا لسرير ريف , اول ما وصلت ريف للسرير طاحت عليه بوهن , رفعت حلا رجول ريف و دخلتها تحت اللحاف , جت بتروح عشان بتجيب لها موية , مسكتها ريف من يدها , التفتت حلا لها باستغراب : ريف وش فيييييك ؟؟ ريف بصوت واهن : لا , تتقوليننن لأحد , استغربت حلا في بداية الأمر , كانت تطالع ريف بغباااء ممزوج باستغراب !! و ريف كانت عيونها تتنقل بين عيون حلا بخوف ممزوجين بتعب , كانت تلهث .. تحس فجأة بشي في معدتها .. كانت داخليا و خارجيا ترفض انه ممكن تفكر في هالاحتمال ... كانت تستنجد بحلا , بعيونها , و هي الثانية تتسائل بعيونها , اللي بعد وهلة تسربت بعض افكار ريف لعقل حلا ... بدت تناظر بانتباه لعيون ريف , . . بعدين توسعت عيونها , و شهقت, . . . . . ريف و العبرة خانقتها : ح...لاااا, حلا لازالت منصدمة و في بالها الف فكرة و فكرة , . . . بسرعة ركضت لشنطتها و دورت فيها بفوضوية , كانت يدينها ترتجف و هي خايفة من هالاستنتاج , حلا ذكــيـــة و سريعة ملاحظة و ممكن تفهم العيون بصورة بسيطة , . . اول ما لقت جوالها رمت الشنطة فتحت الجوال و صارت تضغط بالسهم لتحت تدور اسم , اول مالقته كانت انفاسها تتسارع , ضغطت على اتصال و انتظرت الطرف الثاني يرد , اول ما رد تسارعت انفاسها اكثر و صار العرق ينزل من طرف وجهها و هي رافعة يدها على شعرها و تناظر خارج الغرفة ناحية الشرفة المفتوحة , كانت تناظر الفراغ اللي برا, و اليد الثانية حطت الجوال على اذنها , و ريف تناظر حلا بتركيز ممزوج بحزن و خوف , . . و كانت في داخلها تدعي ربها ان كل اللي في بالهم الثنيتن يكون غلط , غــلـــط , . . . حلا : دكتور بســام , انتبهت ريف لحلا و لكلمتها , ريف بلعت ريقها و قالت : حلا, هـ..هــاتي بكـلـمه, حلا برجفة : للحظة دكككتور, قربت حلا و مدت السماعة و عيونها متعلقة بريف , و ريف عيونها تحضن عيون حلا , مسكت الجوال من يد حلا و رفعته بخوف لأذنها و شفايفها ترتجف , سكرت عيونها و شدت عليهم و تنهدت بنفس عميق و قالت بصوت هادي بعد ما فتحت عيونها مرة ثانية : ااالو دكتور , انا ريييف , ابتسم الدكتور العجوز و قال بهدوء : كنت بنتزر هالمكالمة يا بنتي , ريف برجفة و الجوال يهتز بين يدها بوضوح: يــعــني ....... الدكتور بسام بنفس النبرة : ايواه , سكرت ريف عيونها و نزلت دمعة منها , و مسكت راسها بيدها الثانية, حلا اول ما شافت تعابير ريف جلست ببطء و صدمة على السرير كانت تناظر ريف و عيونها متوسعة, ريف بصوت هادي عقب سكوت طويل و بدون ما تفتح عيونها او تنزل يدها او ترفع راسها : آآآ.. ممممن متتتى تدررري ؟ الدكتور : من يوم ما اجيتي للهوسبيتل عنّا, لساتك يا بنتي بأواال الطريء, انا ما رضيت احكي لحدا , بدياكي انتي اللي تحكي , ما تخافي, انا راح اوقف بجنبك , ما تنسي انتي متل سارا بنتي, فتحت ريف عيونها و بهدوء و الدمعة على عينها : شكرا دكـ.. ,- ما قدرت تكمل - مع السلامـ....ـة – قالتها بهمس- نزلت السماعة من على اذنها , او بالاحرى انسابت من بين يدها , رفعت راسها و رفعت يدينها عشان تغطي شفايفها , كانت تطالع الفضا اللي قدامها , و في عيونها الف كلمة و كلمة , و تنزل منها الدموع , حلا بصوت خافت بعد مرور دقايق من الصمت : وش نســــــوي !!!! . . . . . ........ .... في البنك :: بصوت عالي و بغرور : اقووووووووووولك الحسااااااااب كان ملياااااااااااان , كذا في غمضة عين يتجمد!!! احنا ويييييييييين !! البلد ما فيها حكووووووومة !! انا بشتكي,, ابرررررفع قضية عليييييييييكم, ابخلي فضيحتكم في كل مكان منشوووووووورة,, انا بنت البن حمد , الشيييييييخة لولوة ... مديرة البنك : حبيبتي اول شي صوتك لا يعلى انتي في مكان محترم ,, لولوة: محتررررررررررم!! انتو خليتوا فيهااااااااا محتررررررررررم!!! المديرة : من فضلك , ترا بطلب لك الأمن ,, لولوة سكتت غصب عنها , المديرة بخبث : ثاني شي , الحكومة اللي بتستنجدين فيها هي اللي جمدت رصيد اخوك يا آنسة !! لولوة بصدمة : يعني ايييييييييييش!! المديرة : اللي سمعتيه حضرتك ,, لولوة ضربت بيدها على المكتب : ما راح اسكت لكم , انتم حرااااااااااامية , قامت من مكانها و اخذت شنطتها و طلعت من المكتب , طلعت من البنك و راحت لسيارتها ’ ركبت السيارة و سكرت الباب بقوووووة لولوة بصراخ للسواق : بسررررررررررررررعة ع الفور سيزونز ,, رفعت جوالها من شنطتها و ضغطت ع السهم , تنهدت و هي تشوف الرقم بطفش و دقت عليه , تنحنحت , اول ما رد راعي الرقم قالت بعذوبة : هلا و غلا بتاج راسي , شخبارك حبيبي؟! راعي الصوت : هلا بشيختهم , هلا ريم حبيبتي , وينك , وين هالغيبة يا بنت الحلال !! لولوة بدلع و غنج : يعني اشتقت لي !! راعي الصوت : الا اشتقت !! يا شيخة كل يوم احوم حول الاوتيل , اقول متى اجتمع فيك من جديد ؟ آآآآآآآآآآآآه متى !! لولوة : هههههههههه – بدلع – الحين !! شرايك؟! راعيي الصوت : الحين الحين ,, يله , مسافة السكة و اكون عندك يا قلبي !! لولوة : اوكي حبيبي , شوي شوي في الطريق , لا تسرع , هههههههه , - بدلع مريض – اااامممممووووووااااح , راعي الصوت : لااااا ابيها اون لاين حبيبي , لولوة " عساك الموت اللي ياخذك يا رب " : هههههه ابشر يا قلب قلبي , راعي الصوت : فديت قلبك يا قلبي , لولوة : يله سيوووو سوووون ههههههه, راعي الصوت : سووون السووون , هههههههه , نزلت لولوة سماعة الجوال و ضغطت ع الاحمر و قالت : وع وع وع وع وع , مالت علييييييييك و علي اللي اتعرفت عليييييييك , - تكلم نفسها – يله , لاجل الفلوس كل شي يهون , . . . . . هنــاك عنده , كان يطالع الجوال بسرحان , حس بقرف منها و من صوتها و شكلها , و فجأة طرت هي في باله , دربك قلبه دربكة يوم طرت , انزعج , رفع يده على قلبه سكر عيونه تنهدت و هو يتذكر شكلها , جبروت و عناد و غرور و كبرياء, الوحيدة اللي استقلت فيه و لا اعطته اهمية , آآآآآآآآه يا رامــــا آآآآآآآآآآآآآه, ظل مسكر عيونه , و سرحان بشكلها و عيونها , يبيها ... ايه ابيها ... ابيها بكل ما فيها .. ليش طيب !! عشان اكسر غرورها , و لا اصير امير قلبها !! امير قلبها!! هههههه.. و الله اللي بديت افكر بالقلوب ,, فتح عيونه و ناظر من زجاج نافذة سيارته للمكان اللي هو موقف عنه بعيد شوي , ناظر البوابة , ابتسم و قال – بهمس-: و الله و رجعت ايام المدارس يا نواف .. كانت عيونه على البوابة اللي دخلت منها راما , اعتدل في جلسته و شغل سيارته و عيونه ع البوابة , ناظر ساعة السيارة و لقاها 9 , 4 ساعات و يرجع لها .. ابتسم مرة ثانية و قال و عيونه رجعت للبوابة : برب شوي يا راما !! ضحك بخبث و حرك سيارته , و في قرارة نفسه يا جماعة , و هو يسوق , مبتعد عن المدرسة اللي خلاها وراه , شوق غريب يخليه وده ما يتحرك من قدامها , شوق ,, , راعيه يتجاهله , بل و ينكره !!! | |||||||||||||
|
| | #20 (permalink) | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| البــــــــــــارت الـ 18: . . . في الفورسيزونز : دخلت من البوابة و التفتت يمين و يسار , كانت تنتظره بصبر غريب , او نقول , خبيث , . . التقت عيونها بعيون كم شخص يطالعونها , و لهم حق , وحدة لابسة عباية مفتوحة , او بالأحرى ما تقدر تسكرها , من ضيقها ؛ البرمودا الجينز اللي لاصق فيها , و البلوزة الحمرا اللي يشع لونها بشكل ملفت , و اللثمة اللي تبين حواجب شنيعة , و عيون مكحلة بكثافة مريضة , لكن الشيطان يزين هالشخص في عيون ناظريه , . . . كانت تتمايل في مشيتها تبي صيدة جديدة على ما بال يوصل اللي تنتظره , و بينما هي كانت تتجول بعيونها و تطالع الموجودين بدلع , فجــــــــــــــــأة , . . . . انصـدمتـ..... كان من بين الموجودين واحد هي مستحيل ما تعرفه , شلون ما تعرفه و هو ملك قلبها , هو كل شي بحياتها , هو اللي عجزت انها توصل له , اللي سوت المستحيل عشان تخليه يرجع لها او حتى يلتفت لها , طاحت عيونها على ... {خالـد}.. صارت تتأمله و هو يرفع الكوب بتعاسة واضحة لها و يشرب منه و عيونه في الجريدة, تفكر باستغراب ممزوج بعشق, " شجايبه هنـــــا !!" " ما أذكر انه اعرس عشان يجي الاوتيل " " اصلا شلون بيتزوج و فهد ماله الا كم اسبوع ميت و البنت- ابتسمت من ورا اللثمة بشماتة- اخته انهبلت !!" "- تقوست عيونها بشر- ههههههههههه , حلوة انهبلت , و الله و جت من ربي , وفرت علي 50 الف كنت بدفعهم لساحر يسوي لها عمل- ناظرت خالد و بعيون لامعة و عشق مريض- يا بعد امي و ابوي و اخوي .. يعععع لا رويكن ما يسوى ...-ناظرت فوق بقرف , بعدين رجعت تناظر خالد- آآآآآآآآآآه يا خالد , ليتك تحس فيني ... خالد , خالد, خالد ناظرني , تكفى , لو نظرة , زعلان يا قلبي , زعلان اني اشوف غيرك! , و الله لو تناظرني نظرة, اني اتوووووووووووب, بس ناظرني , خالد , عمري , ارجوووووك , خالد ,, " قطع حبل افكارها تنحنح شخص وراها , التفتت لها و بعيون اختفت منها اللمعة لعيون شر – و بصوت آسر - : هلاااا و غلاااا, نواف-بخبث- : يــله .. تراني مرتب كــــــل شي , لولوة : جبت بطاقة العايلة ؛ نواف و هو يحط يده ورا خصرها بوقاحة : طبعــا , كل شي قانوني ,ههههههههه نوف ابتسمت بقرف و ناظرت خالد و بخبث تعثرت و بغت تطيح و صرخت , نواف مسكها و قال بصوت فيه قهر : شفيييييك!! لولوة كانت عيونها على خالد اللي انتبه لهم , - الكل انتبه مو بس خالد من صرختها - لولوة : شفيك انت , بغيت اطيح , نواف من بين اسنانه : سلامتك حبيبتي , يله ؛ لولوة بخبث و هي تتابع ملامح خالد لنواف اللي بان انه عرفه و مستغرب من اللي معه : يــله يا روحي , . . . . . . . . ..في مكان ثاني .. في غرفتها , في الظلام الدامس اللي كان سببه انغلاق الستاير , و في برودة قارسة من المكيف , كانت حاطة راسها بين ركبها و حاضنتهم بيدينها و قاعدة على السرير, كانت في وضع بــــــائس , فجـأة اندق الباب, ردت بصوت مخنوق : مــــــــين !! جاها صوت امها : لمااار بيبي , افتهي باب , تحركت لمار من وضعيتها و نزلت من سريرها و اتجهت ناحية الباب , فتحت القفل و فتحت الباب و سكرت عيونها على اثر النور اللي داهم وجهها , جولييت – بقلق و هي تشوف ملامح لمار المريضة - : لماااار ايييش فيكي !! لمار بابتسامة بالكاد ترسمها على وجهها : ما في شي مامي , don't worry جولييت حطت يدها على جبين بنتها و لامسته – بفزع-: Ooooooooooooooh my god…. Lamaaaaaaar .. r u sick!!!? لمار " ميتة يمه , مو مريضة و بس " بابتسامة : نوووو , انا بخيير حبيبتي , جولييت : انا لي كلام مئاكي بئدين , الهين , بابا يبيكي تهت , في المكتب , لمار استغربت ليش ابوها يبيها في مكتبه : ليش ماما ! جولييت رفعت كتوفها دلالة انها ما تعرف , لمار : اوكي , انا بغسل وجهي و ابدل ثيابي و اروح , جولييت مسكت يد لمار قبل لا تروح و قالت لها بحنان : لازم , تقولين لي ايش فيكي , Deal! لمار بابتسامة فيها عبرة : اتفقنا , دخلت لمار بعد ما ربت امها على خدها , اتجهت لدورة المياه الله يكرمكم غسلت وجهها , بعدين راحت للدريسنغ روم, بدلت بيجامتها السودا بفستان اسود منقط بأبيض , من الاستايل الاسباني , بياقته و أكمامه النص القصيرة , قصير لين الركبة , رفعت شعرها بربطة سودا , و طلعت من غرفتها بدون أي لمسة من الميك أب , نزلت من الاصنصير للدور الأول , طلعت من الاصنصير و اتجهت لمكتب ابوها , طقت على الباب اللي كان من الاستايل اللي ينسحب و قالت : بابا انا جيت , جاها صوت ابو محمد اللي قال : ادخلي , نزلت راسها و فتحت الباب , دخلت و التفتت وراها و سكرت الباب , بعدين التفتت لأبوها , و تفاجأت بوجود شخص معهم بالغرفة , او بالاحرى , انصدمت , و تجمدت ملامحها , . . . . . . *في بيت ثاني من نفس المجمع * ماسكة يده و على وجهها دموع : بلييييييز آبدالله ( عبد الله ) بلييييز , كــــالد كــــــــــــالد لازم يرجأ البيييييييت , ابو خالد : يا كاترين وش اسوي طيب , ارسلت له محمد و عيا يرجع معه , وش اسوي ! كارتين – بلهفة - : انتاااا رووووه له , انا ارووووووه له , بس يرجأ , ابو خالد بضحكة : هههههههههههههه نروه !! ههههههههههههههههههه يا كاترين لكـ 27 سنة في السعودية و تقولين نروه !! - بجدية- يا حبيبتي انا ما تعودت اغصب احد من عيالي على شي , ما اجي لخالد و هو فوق الـ 25 اغصبه انه يرجع البيت , خلاص هو مو طفل صغير , كاترين بوجه بائس : بلييييييييز , قرب ابو خالد و باس زوجته (....) , ابعد عنه شوي و قال بحنان : امسحي دموعك يا حبيبتي , خليه على راحته , اللي صار مو قليل , خليه ياخذ وقته , كاترين عقب البوسة ما تدري عن شي , >>هههههههههه , ابو خالد لما شاف شكلها : هههههههههههههه , و الله اني داري انه ما لها الا ابو خالد , كاترين ضربته على كتفه و هي تمسح الدمعة , قطع عليهم صوت التلفون , التفت ابو خالد له و اتجه له و رفع السماعة , ابو خالد : الووو , محمد بصوت عالي : عمييييييييييييييييييييي, ابو خالد طاح قلبه : هاه يا محمد ابوك فيه شي جدتك فيها شي , جاه صوت لين العالي : ورااااااا ما تسأل عن بنتك يا قليل الخاااااااااتمة؟؟ اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ابو خالد استوعي الموقف و ضحك : ههههههههههههههههههههههه هااااااااااه بتولديييييين !! محمد متلعثم و مرتبك : يا عميييييي الله يهديك , مو وقتك , نبي خالة كاترين تجي للمستشفى , و انت استقبل العيال , تراي مرسلهم مع السواق لكم , يللللللللله يا عمي ترا لين قطعت يدي من كثر ما تضغط عليها , لين بصراخ : انت اللييييييييييييي تبي عياااااااااااااااااال خذ جزاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا>> راح صوتها مع الصرخة, ابو خالد :ههههههههههههههههههههههههههههههههه, خلاص خلاص ان شاء الله لا تقلـ.... تسكرت السماعة في وجهه , ناظر السماعة و ابتسم و التفتت لزوجته و انتبه مو موجودة , اول ما ناظر للجهة الثانية و الا يشوف باب الاصنصير ينفتح و تطلع من بسرعة لابسة عبايتها و نظارتها الشمسية و جوالها و تركض, ابو خالد : كـ....... سكت لانها طلعت من الباب ما تدري عن شي , قال بينه و بين نفسه " هههههههه , الله يهون عليك يا بنتي " . . . . . . . . • في بيت ثاني من نفس المجمع .... لمار: يبــــــــه تكـــفــى لا تضغط علي , أبو محمد : أضغـــــــــط علــــيـــــــــــــــــــك !! منصور بتوتر : عمممي ,, الله يـخـليـك خلني أنا أتفاهم معها.. لمـــار بقهر : ما بيـــــــــــنــــــــــا شي , ابو محمد : يا لماااااااااار اعقلي , انا جايبك هنا و جايب منصور عشان تتفاهمون و تحلون اللي بينكم , قامت لمار من مكانها بنرفزة : يـــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــه , انا ابي الطلاااااااااااااااق... و طلعت من المكتب بعد ما رمت قنبلتها و ركضت للاصنصير , . . . . . مر الوقت.. كان وقت الظهيرة , هالوقت اللي راجع من دوامه و اللي بيرجع من المدرسة , الشوارع انزحمت في هالوقت , الساعة الـ 1 بعد الظهر , ؛ . . . . عند المدرسة طلعت هي و بنات عمها من البوابة , كانت فاتشة و النظارات الشمسية مغطية نص وجهها بس قدرت تلمح شخص , اول ما شافته عقدت حواجبها و قالت بصوت واطي: شجايبه؟؟!! كان نواف لا شعوريا منقهر من راما لانها طالعة قدام الكل فاتشة و شعرها طالع , خصوصا اه كان موجود كم شاب غيره , كان واقف عند باب سيارته , انتبه انها ملتفتة ناحيته , كانت تمشي و هي تطالع جهته .. و هو لما شافها كذا ابتسم , و هي انقهرت من ابتسامته لها , وخرت وجهها عنه و هي تقول بخاطرها " و الله بتدفع الثمن غالي" . . . فتحت باب السيارة عشان بتركب فيها , عقب ما كل وحدة من بنات عمها ركبت و هي تأخرت شوي, ظلت ماسكة الباب , بعدين رجعت تطالع و انصدمت انه لازال موجود و يناظرها , جاها صوت لارا : يلللله يا راما .. راما تشتت تفكيرها و قالت : يله , ركبت السيارة و سكرت الباب و التفتت تناظره من ورا التظليلة , اما هو فركب سيارته و على شفايفه ابتسامة , هو نفسه يجهلها , . . . . . في الطريق متجهين للبيت , طلعت لانا جوالها بعد ما سمعت نغمة مسج , فتحته و سكتت شوي بعدين صرخت , لانا :ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااا , فز كل اللي في السيارة حتى حسن اللي كان يسوق تروع , راما بعصبية : غبيييييييييية شفييييييييييييك؟؟ لانا تنطط في مكانها وهي تصفق بيدينها: لييييييييييييييين ليييييييييييييين ولللللللللللللدت , البنات:ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااا حتى السواق ضحك , لارا: مبروووووووووووووووووك, لانا : ربي يبااااااااااااااااااارك فييييييييييييك ههههههههههههههههههه راما : وش جابت ؟؟ لانا خفت ابتسامتها شوي بعدين رجعت تطالع الجوال و التفتت لهم بغباء : مدري.. السواق :ههههههههههههههههههههههه راما بطرف عينها تطالعه : في شي يضحك ؟؟ حسن : احم احم , لا ما في , آسف , التفتت للانا و قالت : مين اللي ارسل لك؟ لانا رجعت تناظر الجوال مرة ثانية و هي تفتحه تقول : تصدقييين ما انتبهت خل اشـ.................... - شهقت لانا شهقة الكل معها انشد انتباهه- لارا : شفيييييييييييييييييييييييييك؟؟؟ لانا تناظرهم : اللي ارسل الرسااااالة........................... قطع عليها سكوتها اللي تلى عبارتها صوت نغمة الجوال , ناظرت جوالها بعدم تصديق و هي تشوف الرقم اللي يدق , مو مصدقة هالشي, راما عقدت حواجبها بس مسرع ما فردتهم بعدم تصديق و قالت بهمس : هزاااااااااااااااااع.. لارا التفتت للانا و قالت بصدمة : هزااااااااااااااااع , اما لانا ففجأة تجمعت الدموع بعيونها و هي تشوف اسمه على الشاشة و هو يدق عليها و في حييييييييييرة كبيرة ما تدري ترد او لا , رفعت راسها للبنات و قالت بيأس و دمعتها تنساب على خدها : شسوي؟؟؟ عقدت راما حواجبها و انقهرت و قالت : و انتي لي |