بنصف رجل كانت الهدايه هذه قصة شاب قضى شبابه لاهيا
يمرح ويضحك ولا يركع لله ركعة ربما حتى لم تخطر له الصلاة على بال كان هذا الشاب يعيش مع امه فى أحدى الدول العربية عند خالته وبعد فترة رجع هذا الشاب الى بلده التى لم يراها منذ ان كان طفل رجع واخذ يتجول فى انحاء بلده ليرى كل ركن فيها لم يكن يراه استقل سعيد تاكسي وفجأة وقف التاكسى فسأل سعيد السائق سعيد: لماذا توقفت السائق : هناك شخص يعبر الشارع نظر سعيد فهو لايرى احد وفجاءة ظهر له( نصف رجل) شخص خلق بدون رجلين يجلس على قطعة خشبية بها عجل ليستطيع الحركة اخذت عين سعيد تتابع هذا الشخص ولحسن حظه وقفت السيارة فى اشاره نظر فوجد هذا الشخص يسرع ناحية المسجد ليصلى وهو يسمع الأذان نظر سعيد ارتجف كيانه كله والحزن يملأ قلبه والدموع تنهمر من عينيه وقال هذا الشخص يسرع ويخاطر ليذهب ليصلى وهو معاق
وانا خلقنى الله سليم البنيه ومع هذا لم اركع لله ركعة
أخذ سعيد يعاتب نفسه على لهوها ونسيان فضل الله عليه وفجاءة نظر سعيد الى السائق وقال له لو سمحت توقف ونزل سعيد من التاكسى وتوجه ناحية المسجد عيناه لاتخطىء ذلك الرجل توضأ وأخذ يبكى وقف بين يدى الله دعاه ان يغفر له غفلته وتهاونه فى الصلاة ومن ذلك اليوم كان لسعيد حياة اخرى يعيشها مع الله وبالله ولرضا الله واخذ يتعلم العلم الشرعى حتى يكون امام
ومرت السنين واصبح سعيد الشيخ سعيد امام بأحدى مساجد الدقى الكل كان يحبه كان سعيد اسمر اللون ولكنك اذا نظرت اليه وجدت وجهه يشع نور وبياض وفى رمضان 2008 ذهب سعيد ليصلى التروايح ولكن أبت روحه الا ان تصعد لخالقها وهو يدخل المسجد المكان الذى أحبه ووجد فيه راحته مات شابا عاش اغلب عمره فى لهو ولكن فى سنوات قليلة استيقظ قلبه وجعل كل جوارحه ملك لله
فمات وختم له بأفضل شى بالصلاة لتصعد روحه مكبرة لله تشهد ان لااله الا الله محمدا رسول الله رحم الله الشيخ سعيد وافسح له جناته وللشيخ سعيد فضل عليى وعلى أخواتى بأن جعلنا نلبس النقاب ليكون التزامنا فى ميزان حسناته والأن انت يامن يتهاون فى الصلاة الا تتعظ الا تتفكر فى خلق الله الا تحاسب نفسك لربما تموت الأن لربما بعد سنوات وانت لاهى لا لاياخى وياأختى فروا الى الله وعلموا انه لاملجأ من الله الا اليه |