ومَنّ طَيِّبة خَفَّوْقِيّ جيت مَهَّدَي للَحَنَإِيَّآ شـعور ~ يـميِنّ آلله يآقـآآفي كَتَبَتك وآلٍقـهِرّ فيِنّي .كَتَبَتكـ هَمَّ وآلٍذِكْرَى ليـل مَعْتِم مهجَوْر سألت آلَجَّرَحَ وشلَوَّنَك وَرَدَ بضـيم وشِلْووني سَكَتَ وقَلَّت في قَلْبِيّ أدَآرِّيّ خآطرهـ مَكْسوِر تَعِبَت أوَفِيّ مَعَ غَيَّرَي وغَيَّرَي لــيه يضَنِيِنّي تَعِبَت أَحَّـيآ بَـ دَنِيّآ غــير مَبْدَأَهآ خَدَّآع وَزَّوَّرَ تـعَبَّتَّ جَرَّوَّحَ وآلٍعآلَم تشوف اْلْهَمَ يطويـني تَعِبَت وَضَحَكَّتي مآآآتت وقَلْبِيّ بآلَعَنْآ مـقهُوَر تَعِبَت آصَبَّرَ عَلَّى آلطَعَنَه وَأَدَأَوْي قَسّوتي بَـ لِيَـيني تَعِبَت أَبَقَـى عَلَّى حآلَيّ وآكـتَمّ لَوْعَة آلَمَأسَوَّرَ تَعِبَت آقَوْل للخـآيْنَ دَخِيلكـ بس يكــفيِنّي وآشوفه مآسْمَعَ صـوتي كُنْه بَطَّعَنَتي مأجـور تَعِبَت آقّلُبّ كَفَّــوَفِيّ عَلَّى هـم ٍمُخّــآوْيِنّي تَعِبَت ولآتـعَبَّ غَيَّرَي كَمَآ عَتَّمَى خَلَفَهآ نـور وتعُبِتَ أزْرَعَ نْقآ رُوحيِ ومَآتتْ به ريآحيَنيِ أَثَآرَي آلزَرَعَ مآيْنَبَتَ بأرَضَّ ٍ مـمَحَلّه أو بــور تَعِبَت آقَوْل للدَمَعه يكَفَّيـهآ ذبــلت عــيِنّي وآشوف مَنّ آلقَهَرَ دَمَع عَلَّى خَدّ آلرَضَّى مَنّـثَوْر تَعِبَت أُسَّجَّلَ آعَجَّـأَبِي بـنأُسٍّ مآ هَمَّ مُوَآلٍـيِنّي
صـحَيّح آلزِيّـن مآيْكَمُل لَكِنّ أَتْقَنَوآ هآلَـدَوَّرَ حَبّـيبٍ قآلَ أَنَآ أَحَبَّـك حَلَّـف لي مأَيْخَلّيـني ومَنّطَيِّبة خَفَّوْقِيّ جيت مَهَّدَي للَحَنَإِيَّآ شـعور أَثَآرَي آلـغَدَر يآقآفي مَنّ آللــي هـو مُخّأَوْيِنّي وطَبَعَ آلَوْقَّت مآيْرحـم ومَنّـهُوَ بَدَنِيّته مَسَّتـور آبَـسِأَلَ ليه يغَدَر بي .. حَسَآفه عَشَرَة سَنِيّنـي أَبِي آعـرَفَّ سَبَّبَ وأَحَّد مَتَى قآلَوآ آلغَدَر دَسَّـتور كـل ٍ خآنَ وآلٍطـعَنْه ورُبّ آلُبّـيت تكَفَّــــيِنّي دَخِيلكـ بس لآتِنِسى تــرى هَذَآ أَلْزَمَـآآن يــدَوَّرَ رآقت لي .~ |