وفي صحيح البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال:
ما سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
شيئاً على الإسلام إلا أعطاه، سأله رجل فأعطاه غنماً بين جبلين فأتى الرجل قومه، فقال لهم:
(يا قوم أسلموا فإن محمداً يُعطي عطاء من لا يخشى الفاقة ) مسلم كتاب الفضائل باب ما سئل رسول الله شيئا قط فقال لا وكثرة عطائه
وكان الرجل ليجيء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
ما يريد إلا الدنيا فما يمسي حتى يكون دينه أحب إليه وأعز من الدنيا وما فيها،

وقد سئل عن جود الرسول وكرمه، فقال:
(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حين يلقاه جبريل بالوحي فيدارسه القرآن، فرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة)
بمعنى أن إعطائه دائماً لا ينقطع بيسر وسهولة، وها هي ذي

أمثلة لجوده وكرمه - صلى الله عليه وسلم-.
- وحملت إليه تسعون ألف درهم فوضعت على حصير، ثم قام إليها يقسمها فما رد سائلاً حتى فرغ منها.
- أعطى العباس - رضي الله عنه- من الذهب ما لم يطق حمله.
هذا هو الحبيب



