إعتذر لي يا " محمّد عبده " ونصّ " الأماكن " ! عن نتايج ماتركتوا من أثر جرح .. وغبينه كنت أظـنّ وخاب ظنّي ! يوه منها بسّ لكن قبل حتّى العطر يبرد ! ,, آآه ياجروحي الدفينه ,, كـنّك تحرّك بصدري فوضويّه ! وإنـت ساكن
وكنّي أعلّق بصوتك ما أختلج نفسي الحزينه وكـنّك تِعرض على عيني صور ذيك الأماكن وكـنّك تـورّيني إقفايه وتلويحة يدينه !
في خاطري من زحمة الوقت ضيــــــقه¤]
ودي بـ مـــكه ونســـمة هوآهـــآ¤]
وآســوق رجلي؟ بالســـعى
لوهي دقيـــقه¤]
وآصـــد عن كل الهـــموم وغــــــثآهـــآ¤]
...(¤يــآرب تيسـر وأروووح لها¤)
تتذكر خالد وش يقول ؟ كان يدندن على معزوفته و يقول : [ من هو أنا بدنيتك ]؟ يا خالد أبي أدندنها على ألحاني و أبرسلها على من سكن وجداني جاوبني { من هو أنا بدنيتك }