ننتظر تسجيلك هـنـا
![]() |
| ![]() |
| |
| | ||||||||
![]() | ![]() |
| ღ الدوآوين الـشِعـريه ღ الدواوين الشعرية،الصوتيه،دواوين،قصائد،صوتيات، |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #21 (permalink) | |||||||||||||
| ~يَآجَرحْ ..مِنْ وَينْ أَبْتد ![]() ![]() ![]()
| بصرآحه يعجز القلب عن الشكر ... ابوحسين الله يعطيك الف عآفيه ودي لكـ | |||||||||||||
((يسسلمو صمت الحنان)) ,,,, تحملت من جور الليالي بدون قياس وعيت دروبٍ تاسع الناس تاسعني ! وانا لو بدت لي حاجه عند بعض الناس ابغى الكلام وعزة النفس تمنعني .. حياة التجارب علمتني وانا حساس وخلتني اعرف نظرة العين وش تعني .. |
| | #22 (permalink) | |||||||
| [ كبار الشموع ] ![]() ![]()
| عدي بن الرقاع العاملي ? - 95 هـ / ? - 714 م عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة. شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود. كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك. لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور: تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها ![]() ![]() من قصائده أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ أجلْ فهيجتِ الأحزان والوجلا وقد أَرَانِي بها في عِيشة ٍ عَجَبٍ والدهر بينا له حال إذِ انْفَتَلا ألهو بواضحة الخدينِ طيبة ٍ بعد المنام إذا ما سِرُّهَا ابتَذَلاَ ليسَتْ تزالُ إليها نفسُ صاحِبِها ظَمْأَى فلو رابت من قلبه الغَلَلاَ كشارب الخمر لا تُشْفَى لَذَاذَتُهُ ولو يطالع حتى يكثرَ العللا حتى تصرمَ لذاتِ الشبابِ وما من الحياة ِ بذا الدَّهْرِ الذي نَسَلاَ وَرَاعَهُنَّ بِوَجْهِي بَعْدَ جِدَّتِهِ شَيْبٌ تَفَشَّغَ في الصُّدْغَيْنِ فاشْتَعَلاَ وسار غربُ شبابي بعدَ جدتهِ كانما كانَ ضيفاً حفَّ فارتحلاَ فكم ترى من قويٍّ فَكَّ قُوَّتَهُ طولُ الزمانِ وسيفاً صارماً نحلاَ ![]() ![]() | |||||||
|
| | #23 (permalink) | |||||||
| [ كبار الشموع ] ![]() ![]()
| عروة بن أذينة ? - 130 هـ / ? - 747 م عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي. شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه. وهو القائل: لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني ![]() ![]() من قصائده لو يعلم الذئب بنوم كعب إذاً لأَمْسَى عندَنا ذا ذَنْبِ أضربه ولا يقول حسبي لابدَّ عند ضيعة ٍ من ضرب ![]() ![]() | |||||||
|
| | #24 (permalink) | |||||||
| [ كبار الشموع ] ![]() ![]()
| عروة بن حزام ? - 30 هـ / ? - 650 م عروة بن حزام بن مهاجر الضني، من بني عذرة. شاعر، من متيّمي العرب، كان يحب ابنة عم له اسمها (عفراء) نشأ معها في بيت واحد، لأن أباه خلفه صغيراً، فكفله عمه. ولما كبر خطبها عروة، فطلبت أمها مهراً لا قدرة له عليه فرحل إلى عم له في اليمن، وعاد فإذا هي قد تزوجت بأموي من أهل البلقاء (بالشام) فلحق بها، فأكرمه زوجها. فأقام أياماً وودعها وانصرف، فضنى حباً، فمات قبل بلوغ حيّه ودفن في وادي القرى (قرب المدينة). له (ديوان شعر - ط) صغير. ![]() ![]() من قصائده وإنّي لتعروني لذ****ِ رعدة ٌ لها بين جسمي والعظامِ دبيبُ وما هوَ إلاّ أن أراها فجاءة ً فَأُبْهَتُ حتى مَا أَكَادُ أُجِيبُ وأُصرفُ عن رأيي الّذي كنتُ أرتئي وأَنْسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغِيبُ وَيُظْهِرُ قَلْبِي عُذْرَهَا وَيُعينها عَلَيَّ فَمَا لِي فِي الفُؤاد نَصِيبُ وقدْ علمتْ نفسي مكانَ شفائها قَرِيباً وهل ما لا يُنَال قَرِيبُ حَلَفْتُ بِرَكْبِ الرّاكعين لِرَبِّهِمْ خشوعاً وفوقَ الرّاكعينَ رقيبُ لئنْ كانَ بردُ الماءِ عطشانَ صادياً إليَّ حبيباً، إنّها لحبيبُ وَقُلْتُ لِعَرَّافِ اليَمَامَة ِ داونِي فَإنَّكَ إنْ أَبْرَأْتَنِي لَطَبِيبُ ![]() ![]() | |||||||
|
| | #25 (permalink) | |||||||
| [ كبار الشموع ] ![]() ![]()
| علي بن أبي طالب 23 ق. هـ - 40 هـ / 600 - 660 م علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن. أمير المؤمين، ورابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وابن عم النبي وصهره. ولد بمكة وربي في حجر النبي ولم يفارقه وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد وقد ولي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة (35هـ). فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان فتريث ولم يتعجل في الأمر فغضبت عائشة ومعها جمع كبير في مقدمتهم طلحة والزبير فقاتلت علياً في وقعة الجمل سنة (36هـ) وظفر علي فيها بعد أن بلغ عدد القتلى من الفريقين نحو (10.000). ثم كانت وقعة صفين سنة (37هـ) وسببها أن علياً عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام يوم تسلم الخلافة فعصاه معاوية فاقتتلا مائة وعشرة أيام قتل فيها من الفريقين نحو (70.000). ثم كانت وقعة النهروان بين علي ومن سخط عليه حين رضي بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص بينه وبين معاوية (38 هـ )فتمكن الإمام علي منهم وقتلوا جميعاً وكان عددهم نحو (1800). وأقام علي بالكوفة (دار خلافته) إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة واختلف في مكان قبره فقيل بالنجف وقيل بالكوفة وقيل في بلاد طيء. ![]() ![]() من قصائده إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا فليس يحله إلا القضاءِ فَمَا لَكَ قَدْ أَقَمْتَ بِدَارِ ذُلٍّ وأرض لله واسعة فضاءِ تَبَلَّغْ باليَسِيْرِ فَكُلُّ شَيْىء ٍ من الدنيا يكون له انتهاء ![]() ![]() | |||||||
|
| | #26 (permalink) | |||||||
| [ كبار الشموع ] ![]() ![]()
| عمر بن أبي ربيعة 23 - 93 هـ / 643 - 711 م عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب. أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه. رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً ![]() ![]() من قصائده حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا قبلَ شحطٍ منَ النوى قُلْتُ: لا تُعْجِلُوا الرَّواح فَقَالُوا: أَلا بَلَى أَجْمَعَ الحَيُّ رِحْلَة ً، ففؤادي كذي الأسى ![]() ![]() | |||||||
|
| | #27 (permalink) | |||||||
| [ كبار الشموع ] ![]() ![]()
| قطري بن الفجاءة ? - 78 هـ / ? - 697 م قطري بن الفجاءة. جعونة بن مازن بن يزيد الكناني المازني التميمي أبو نعامة. شاعر الخوارج وفارسها وخطيبها والخليفة المسمّى أمير المؤمنين في أصحابه ، وكان من رؤساء الأزارقة وأبطالهم. من أهل قطر بقرب البحرين كان قد استفحل أمره في زمن مصعب بن الزبير ، لما ولي العراق نيابة عن أخيه عبد الله بن الزبير. وبقي قطري ثلاث عشرة سنة، يقاتل ويسلَّم عليه بالخلافة وإمارة المؤمنين والحجاج يسير إليه جيشاً إثر جيش ، وهو يردهم ويظهر عليهم. وكانت كنيته في الحرب نعامة و( نعامة فرسه ) وفي السلم أبو محمد. قال صاحب سنا المهتدي في وصفه : كان طامة كبرى وصاعقة من صواعق الدنيا في الشجاعة والقوة وله مع المهالبة وقائع مدهشة، وكان عربياً مقيماً مغرماً وسيداً عزيزاً وشعره في الحماسة كثير. له شعر في كتاب شعر الخوارج. ![]() ![]() من قصائده أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لَن تُراعي فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ عَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراً فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّ فَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليُراعُ سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّ فَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي وَمَن لا يُعتَبَط يَسأَم وَيَهرَم وَتُسلِمهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ ![]() ![]() | |||||||
|
| | #28 (permalink) | |||||||
| [ كبار الشموع ] ![]() ![]()
| قيس لبنى قَيس بن ذُرَيح ? - 68 هـ / ? - 687 م قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني. شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب، أرضعته أم قيس، وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين. ![]() ![]() من قصائده أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى وَلَوْلاَ أَنْتِ لم أَمْسَسْ تُرَابَا ![]() ![]() | |||||||
|
| | #29 (permalink) | |||||||
| [ كبار الشموع ] ![]() ![]()
| مَجنون لَيلى ? - 68 هـ / ? - 687 م قيس بن الملوح بن مزاحم العامري. شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد. لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله. ![]() ![]() من قصائده أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلى كَفاكَ بِذاكَ فيهِ لَنا تَداني تَرى وَضَحَ النَهارِ كَما أَراهُ وَيَعلوها النَهارُ كَما عَلاني ![]() ![]() | |||||||
|
| | #30 (permalink) | |||||||
| [ كبار الشموع ] ![]() ![]()
| كثير عزة 40 - 105 هـ / 660 - 723 م كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية. شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة. واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة. وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش. وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل: مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس. ![]() ![]() من قصائده ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ فإذا رأيت الرشدَ لم يرَ ما ترى وَتَرَى المَساعي عِنْدَهُ مَطلولَة ً كالجودِ يُمطِرُ ما يُحَسُّ له ثَرَى فالله يَجْزِي بَيْنَنَا أَعْمَالَنَا وضَميرَ أنفُسِنَا ويُوفي مَنْ جزى ![]() ![]() | |||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
(عرض تفاصيل اكثر)
الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 5
| |
| المزيون, إتعبتنيے « جرۈבــي ♥ •, ونـهَ ـاْلـمَ ..!, °•∫ مــــلـــكـ » |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|