الخجل منقصة لشعور الإنسان بقصوره أمام الآخرين، فلا يطالب بحقه لخجله ولا يقول كلمة الحق لخجله ولا يتحدث أمام الآخرين لشعوره أن من معه خير منه فهذا النوع من خجل يعتبر ضعف لشخصيه الرجل
لكن اذا كان هذا الخجل من النوع الثاني وهو الحياء فانه مقبول في مجتمعنا وديننا فكما قال الرسول الحياء شعبه من شعب الايمان وكان عثمان رضي الله عنه يتميز بشده حياءه
يعطيك العافيه ع الموضوع
تحياتي
|