07-17-2010, 05:16 AM
|
#143 (permalink)
|
| رَجلٌ عَجوزْ ... / يجلسُ على عتبةِ الآمل .. منتظراً ، كلمةً أو مُجردَ سَلَامْ مِن أرواحهمْ أو قُبلاتٍ تُعانقُ جَفْنتهُ ،ـ أو يداهْ الخشنتانْ اللتانِ أتعبتهما احتضانُ الصورْ..! منتظراً ،، مجردَ همسةٍ أو ظلٍ يَقتفي من وراءهِ آثارَ أقدامهمِ الراحلة فقطْ يجلسُ هناكْ ،، يُقلبُّ صور َأولادهِ / وصور زوجته المتوفاةْ .. التي لطالما احتضنتهُ بـ دفئِ حنانها وَ قلبها الكبيرْ ،، أوَ ليستْ أُنثى يا بشرْ ..! أما قالوا بأنّ وراءَ كُلٍ مِنْ العظماءِ امرأة..! ثمّ ترتجفُ يداهُ مِن شدةِ البردْ .. وَ تطيرُ تلكَ الصورُ العتيقةِ المبعثرة ،، وَ تُبللَ بـِ دموعِ آآهٍ وَ ألمْ ..! |
|
| |