07-23-2009, 06:41 PM
|
#21 (permalink)
|
| سالِمُ أهْلِ الوِدادِ بَعْدَهُمُ يَسْلَمُ للحُزْنِ لا لِتَخْليدِ
فَمَا تَرَجّى النّفوسُ مِنْ زَمَنٍ أحْمَدُ حالَيْهِ غَيرُ مَحْمُودِ
إنّ نُيُوبَ الزّمَانِ تَعْرِفُني أنَا الذي طالَ عَجْمُها عُودي
وَفيّ ما قَارَعَ الخُطُوبَ ومَا آنَسَني بالمَصائِبِ السُّودِ |
|
| |